×


  شؤون دولية

  البيت الأبيض:عملية “الغضب الملحمي”، القوة الأمريكية الحاسمة



 

في ظل القيادة الراسخة للرئيس دونالد ج. ترامب، تقوم القوات المسلحة الأمريكية بتنفيذ عملية “الغضب الملحمي” بقوة ساحقة ودقة قاتلة وعزم لا يلين. لقد كانت الأهداف واضحة منذ الساعات الأولى لهذه العملية التاريخية، ألا وهي تدمير ترسانة إيران من الصواريخ البالستية والقضاء على قدرتها على تصنيعها، وإبادة أسطولها البحري، وقطع أواصر دعمها لوكلائها الإرهابيين، وضمان ألا تتمكن هذه الدولة الرائدة في رعاية الإرهاب على مستوى العالم من الحصول على سلاح نووي.

 

ما زالت هذه الأهداف ثابتة لم تتغير، وهي واضحة تماما، ومتسقة منذ انطلاق هذه العملية:

 

 •  الرئيس ترامب (2 آذار/مارس): “أهدافنا واضحة. أولا، نقوم بتدمير قدرات إيران الصاروخية… وقدرتها على تصنيع صواريخ جديدة، فهي تصنع صواريخ جيدة جدا. ثانيا، نقضي على أسطولها البحري… ثالثا، نتأكد من ألا تتمكن أكبر دولة راعية للإرهاب في العالم من الحصول يوما على سلاح نووي… وأخيرا، نتأكد من أن النظام الإيراني لن يتمكن من الاستمرار في تسليح وتمويل وتوجيه الجيوش الإرهابية خارج حدوده”.

 

 •  نائب الرئيس ج. د. فانس (2 آذار/مارس): “أي شيء قد يحصل مع النظام بشكل أو بآخر هو مجرد حدث ثانوي بالنسبة إلى الهدف الأساسي للرئيس ترامب، ألا وهو التأكد من عدم تمكن النظام الإرهابي الإيراني من صنع قنبلة نووية”.

 

 •  الوزير ماركو روبيو (2 آذار/مارس): “الولايات المتحدة تنفذ عملية للقضاء على خطر صواريخ إيران الباليستية قصيرة المدى، والتهديد الذي يشكله أسطولها البحري… هذا هو الهدف الواضح لهذه المهمة”.

 

 •  قائد القيادة المركزية الأمريكية الأدميرال براد كوبر (3 مارس/آذار): “قواتنا المسلحة في الشرق الأوسط تنفذ عملية غير مسبوقة للقضاء على قدرة إيران على تهديد الأمريكيين كما تفعل منذ حوالي نصف قرن”.

 

 •  وكيل وزارة الحرب الأمريكية لشؤون السياسات إلبريدج كولبي (3 آذار/مارس): “أعتقد أنني أستطيع شرح أهداف الحملة العسكرية مرة أخرى… فهي تركز على التصدي لقدرة جمهورية إيران الإسلامية على بسط قوتها العسكرية… ويتمثل ذلك بشكل أساسي في قوتها الصاروخية والتي كانت تتزايد بشكل كبير وتشكل تهديدا خطيرا… وكذلك القضاء على قدرتها على تصنيع الصواريخ وتدمير أسطولها البحري”.

 

 •  الوزير روبيو (3 آذار/مارس): “أهدافنا لا تزال قائمة كما حددناها منذ البداية وكما استعرضها الرئيس بالأمس، ألا وهي عدم امتلاك إيران أي سلاح نووي وعدم السماح لها بالاحتماء خلف حصانة امتلاك مخزون ضخم من الصواريخ الباليستية قصيرة المدى أو القدرة على تصنيعها أو إطلاقها… وتشمل الأهداف أيضا تدمير أسطولها البحري”.

 

 •  وزير الحرب بيت هيغسيث (4 مارس/آذار): “أهداف المهمة مركزة بدقة متناهية، وتتمثل في تدمير صواريخ إيران وطائراتها المسيرة ومنشآت تصنيعها، والقضاء على أسطولها البحري وبنيتها التحتية الأمنية الحيوية، وقطع الطريق على امتلاكها لأسلحة نووية. إيران لن تمتلك أبدا قنبلة نووية”.

 

 •  رئيس هيئة الأركان المشتركة الامريكية دان كين (4 مارس/آذار): “أكرر أن العملية انطلقت بأهداف عسكرية واضحة مصممة لتفكيك قدرة إيران على بسط قوتها خارج حدودها، سواء في الحاضر أو المستقبل. أولا، نحن نستهدف أنظمة الصواريخ البالستية الإيرانية ونقضي عليها لمنع تهديدها للقوات الأمريكية وشركائنا ومصالحنا في المنطقة. وثانيا، ندمر الأسطول البحري الإيراني ونضعف قدراته على تنفيذ العمليات… وثالثا، نتأكد من ألا تتمكن إيران بشكل سريع من إعادة بناء أو إعادة تشكيل قدراتها القتالية”.

 

 •  السكرتيرة الصحفية كارولين ليفيت (4 مارس/آذار): “عند انطلاق عملية “الغضب الملحمي” خلال عطلة نهاية الأسبوع الماضي، حدد الرئيس ترامب للشعب الأمريكي أهدافا واضحة تسعى القوات المسلحة الأمريكية إلى تحقيقها من خلال هذه العمليات القتالية الرئيسية. أولا، القضاء على الصواريخ البالستية الفتاكة التي يمتلكها النظام الإيراني وتدمير صناعتهم الصاروخية تماما. ثانيا، إبادة الأسطول البحري التابع للنظام الإيراني… ثالثا، ستتأكد عملية “الغضب الملحمي” من أن وكلاء النظام الإرهابيين لن يتمكنوا من زعزعة استقرار المنطقة أو العالم الحر أو مهاجمة قواتنا المسلحة… رابعا، ستضمن هذه المهمة عدم تمكن إيران يوما من الحصول على سلاح نووي”.

 

 •  الأدميرال كوبر (5 آذار/مارس): “سنقضي بشكل منهجي على قدرات إيران على تصنيع الصواريخ في المستقبل، وهذه العملية جارية على قدم وساق…”

 

 •  ليفيت (6 آذار/مارس): “لقد أحرزنا تقدما كبيرا باتجاه تحقيق هذه الأهداف، ألا وهي إبادة الأسطول البحري الإيراني… والقضاء على التهديدات الصاروخية البالستية التي شكلتها إيران على الولايات المتحدة وجنودنا وقواعدنا العسكرية في المنطقة… والتأكد من ألا تتمكن إيران أبدا من الحصول على سلاح نووي، وإضعاف وكلائها في المنطقة إلى حد كبير”.

 

 •  الوزير روبيو (9 آذار/مارس): “من المهم الاستمرار في تذكير الشعب الأمريكي بالسبب الذي يدفع أعظم جيش في تاريخ العالم للمشاركة في هذه العملية. الهدف هو تدمير قدرة النظام الإيراني على إطلاق الصواريخ، سواء بتدمير صواريخه أو منصات إطلاقها، وتدمير المصانع التي تصنع هذه الصواريخ، وتدمير الأسطول البحري الإيراني”.

 

 •  الوزير هيغسيث (10 آذار/مارس): “[أهدافنا] واضحة تماما ونحن ننفذها بدقة متناهية. أولا، تدمير مخزونات إيران الصاروخية، ومنصات إطلاق الصواريخ، وقاعدتها الصناعية الدفاعية – أي الصواريخ وقدرات تصنيعها. ثانيا، القضاء على الأسطول البحري الإيراني. وثالثا، ضمان عدم حصول إيران أبدا على سلاح نووي”.

 

 •  الجنرال كين (10 آذار/مارس): “تواصل القوة المشتركة التركيز على ثلاثة أهداف عسكرية…”

 

 •  ليفيت (10 آذار/مارس): “وإذ نمضي قدما، تظل الأهداف المعلنة لعملية “الغضب الملحمي” ثابتة لم تتغير، ألا وهي تدمير الصواريخ البالستية التابعة للنظام الإرهابي، وتدمير الصناعة الصاروخية الإيرانية تماما، والتأكد من عدم تمكن وكلائها الإرهابين من زعزعة استقرار المنطقة بعد اليوم، والتأكد من عدم تمكن إيران أبدا من الحصول على سلاح نووي”.

 

البيت الأبيض

12 آذار/مارس 2026


15/03/2026