×


  شؤون دولية

  ترامب: نحقق انتصارا واسعا وطهران تسعى للاتفاق وهم مفاوضون بارعون



 

*المرصد /فريق الرصد

قال الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، في خطاب ألقاه بمدينة ميامي 27/3/2026، واصفا النظام الإيراني بأنه “مريض ومنحرف”، إن طهران كانت على بُعد “أسبوعين فقط” من امتلاك سلاح نووي.

وأكد أنه لو لم تنفذ الولايات المتحدة هجماتها، لكانت إيران قد حصلت على القنبلة النووية خلال “أسبوعين إلى أربعة أسابيع”، وكانت ستستخدمها ضد الولايات المتحدة وإسرائيل ودول أخرى.

وفي هذا الخطاب، كرر الرئيس الأميركي تصريحاته السابقة بشأن تراجع القدرات العسكرية للنظام الإيراني بشكل كبير، وقال إن المسؤولين في طهران “يتوسلون من أجل التوصل إلى اتفاق”، مدعيا في الوقت نفسه أن ما يجري في إيران “يعادل عمليا تغييرا في النظام”.

ووصف ترامب النظام الإيراني بأنه “مريض ومنحرف”، وقال: “نحن نواجه دولة مريضة ومنحرفة، ولديها سلاح نووي أو تريد امتلاكه. لقد كانوا قريبين جدا من ذلك. تذكروا، كانوا على بُعد أسبوعين فقط، أسبوعين”.

وأضاف: “لو لم نهاجم المنشآت الإيرانية، لكان لديهم سلاح نووي خلال أسبوعين إلى أربعة أسابيع، وكانوا سيستخدمونه ضدكم، وضد إسرائيل، وضد الآخرين”.

ودافع ترامب عن الهجمات الأميركية خلال "حرب الـ 12 يوما” في يونيو (حزيران) الماضي، قائلا: “قلت إنه يجب علينا تغيير المسار لفترة، وتعطيلهم، ثم العودة إلى الحياة الطبيعية. وهذا ما فعلناه. قمنا بذلك بعنف، وبقوة، وباحترام العالم”.

وتابع، في إشارة إلى العملية العسكرية الجارية، أن هذه العمليات ساعدت حلفاء الولايات المتحدة، لكنها أظهرت أيضا أن بعض الحلفاء “لم يكونوا حاضرين على الإطلاق”، مضيفا: “لم نكن بحاجة إليهم، لكن حتى لو احتجنا إليهم، لما كانوا موجودين، وهذا سيكون مكلفا جدا بالنسبة لهم”.

 

إيران والتفاوض من موقع ضعف

قال ترامب، في جزء آخر من كلمته، في إشارة إلى المفاوضات الجارية مع إيران: “إنهم يتفاوضون الآن. إنهم يتوسلون من أجل التوصل إلى اتفاق”.

وأكد مجددا ضرورة إعادة فتح مضيق هرمز من قِبل طهران، وقال إن الولايات المتحدة تعمل على إنهاء التهديد الذي يمارسه النظام الإيراني- بحسب وصفه- عبر “الإرهاب والعدوان والابتزاز النووي”.

وأشار الرئيس الأميركي إلى أن العملية العسكرية، التي تحمل اسم “الغضب الملحمي”، “ستحطم قدرات النظام الإيراني بطريقة لم يشهدها أحد من قبل”. وأضاف مؤكدا التفوق العسكري الأميركي: “لدينا أقوى جيش في العالم”، و”لدينا أسلحة لا يعرف عنها أحد، إلا عدد قليل جدا”.

 

تغيير النظام حدث بالفعل

تحدث ترامب، في جزء من خطابه، عما اعتبره تغييرا فعليا في النظام داخل إيران، قائلا: “عندما نقرر المغادرة- كما تعلمون، تغيير النظام- أعتقد أننا قد غيّرنا النظام فعليا. هذا النظام يتلقى ضربة قوية كل يومين. الجميع يخشى الإعلان عمن هو القائد (في إشارة إلى المسؤولين الذين يتم استهدافهم). حتى نحن لا نعرف من هو القائد تحديدا. لذلك أعتقد أن تغيير النظام قد حدث بالفعل، ولكن في مرحلة ما سنغادر”.

وأشار ترامب إلى أنه يجري النظر في إرسال مزيد من القوات العسكرية إلى المنطقة، بالتزامن مع استمرار المفاوضات غير المباشرة بين واشنطن وطهران.

وأضاف أنه مع زوال التهديد النووي الإيراني، “لن تبقى تلك السحابة السوداء فوق رؤوسنا.. سحابة إيران المريضة المسلحة نوويا”.وقال إن هذا التهديد كان يستهدف ليس فقط إسرائيل والدول العربية في المنطقة، بل الولايات المتحدة أيضا.

كما أشار إلى القدرات الصاروخية الإيرانية، قائلا: “قبل أيام قليلة فقط، أطلقوا صاروخا لمسافة 2700 ميل، لم يكن أحد يعلم أنهم يمتلكون مثل هذه القدرة. وهذا يثبت أننا تعلمنا الكثير”.

 

هجوم على "الناتو" ووسائل الإعلام

انتقد ترامب حلف شمال الأطلسي (الناتو)، معتبرا أنه ارتكب “خطأ كبيرا” بعدم إرسال حتى كمية صغيرة من المعدات العسكرية، وعدم الاعتراف بما تقوم به الولايات المتحدة “من أجل العالم” في مواجهة إيران.

وتساءل: “لماذا يجب أن نكون إلى جانبهم إذا لم يكونوا إلى جانبنا؟”.

كما أقر بأن الحرب “تنطوي دائما على مخاطر”، رغم أنه لا يعتقد أنها كانت “عالية المخاطر جدا”.

وهاجم وسائل الإعلام المنتقدة، قائلا إنه إذا قرأ المرء صحيفة "نيويورك تايمز"، فسيظن أننا أدينا بشكل سيئ.. وهذا قريب من الخيانة، بصراحة. وأضاف: “لحسن الحظ، هناك وسائل إعلام أخرى منصفة وصادقة”.

 

تدمير القدرات العسكرية الإيرانية

في وصفه لنتائج العمليات العسكرية، شدد ترامب مجددا على ما اعتبره إنجازات عسكرية، قائلا: “تذكروا، لم يعد لديهم سلاح بحرية. خلال ثلاثة أيام، أرسلنا 159 سفينة إلى قاع البحر. سلاحهم الجوي دُمّر بالكامل. لم يتبق لديهم سوى عدد قليل من الصواريخ، وتم تقليص طائراتهم المسيّرة إلى الحد الأدنى، كما دُمّرت مصانعهم، وقُتل قادتهم”.

وأضاف: “جميع قادتهم قُتلوا. لا أحد يعرف حتى من هم الأشخاص المتبقون”.

ووصف النظام الإيراني بأنه “متنمر الشرق الأوسط لمدة 47 عاما”، قائلا: “إيران لم تعد متنمرة. إنهم يفرّون”.

وأضاف: “لقد أنقذنا الشرق الأوسط. لم ننقذ إسرائيل فقط، بل أنقذنا الشرق الأوسط بأكمله”.

وأكد في ختام حديثه أن الولايات المتحدة عازمة على امتلاك “أفضل التكنولوجيا، وألمع العقول، وأكبر الشركات، وأقوى الشراكات الاقتصادية والأمنية في العالم”.

وجاءت تصريحات ترامب في ميامي في وقت يجمع فيه بين مواصلة الضغط العسكري على النظام الإيراني، والتقدم في مسار المفاوضات، وإعادة تشكيل توازنات المنطقة بعد الحرب، في نهج يقوم- بحسب طرحه- على فرض الاتفاق على طهران من موقع الضعف والاستسلام.

 

نقترب من تحقيق انتصار كبير للغاية

وخلال خطاب ألقاه في فعالية لجمع التبرعات للحزب الجمهوري مساء الأربعاء 25 مارس (آذار، ترامب، إن الولايات المتحدة "تحقق انتصارا واسعا" في الحرب الجارية مع النظام الإيراني، مؤكدا أن طهران تسعى بشدة للتوصل إلى اتفاق لكنها تخشى الإعلان عن ذلك.

وأضاف ترامب، "نحن نقترب من تحقيق انتصار كبير للغاية، لدرجة أن أحدا لم يرَ من قبل ما نقوم به في الشرق الأوسط ضد إيران"، مدعيا أن النظام الإيراني "يتفاوض بالفعل ويريد بشدة إبرام اتفاق"، لكنه يخشى التصريح بذلك خوفا من ردود فعل داخلية قد تكون قاتلة".

وانتقد ترامب التغطية الإعلامية، قائلا إن من يتابع الأخبار قد يظن أن الولايات المتحدة تخسر، "بينما نحن في الواقع نسحق الطرف الآخر"، على حد تعبيره، مضيفا أن إيران "لم يعد لديها قوة بحرية أو قدرة عسكرية فعالة".

كما اتهم الديمقراطيين بمحاولة التقليل من شأن ما وصفه بالنجاحات العسكرية، قائلا إنهم "لا يريدون رؤية نجاحنا ويفضلون أن تفشل البلاد". وتجنب استخدام كلمة "حرب"، واصفا العمليات الجارية بأنها "عملية عسكرية" أدت، بحسب قوله، إلى "تدمير عسكري" للنظام الإيراني.

وفي سياق آخر، جدد ترامب انتقاده للاتفاق النووي الذي أُبرم في عهد الرئيس الأميركي الأسبق، باراك أوباما، معتبرا أنه كان سيسمح لإيران بامتلاك سلاح نووي، ومشيرا إلى أنه قام بإلغائه خلال ولايته.

كما أشار إلى الضربات العسكرية الأخيرة، مدعيا أنها أوقفت البرنامج النووي الإيراني، وأضاف أنه لولا استخدام قاذفات "بي-2"، لكانت إيران قادرة على امتلاك سلاح نووي "خلال أسبوعين إلى أربعة أسابيع".

واعتبر ترامب أن مقتل قائد فيلق القدس السابق التابع للحرس الثوري الإيراني، قاسم سليماني، كان من أبرز إنجازات ولايته الأولى، مؤكدا أن غيابه حرم إيران من قيادة عسكرية على ذلك المستوى، وأن وجوده كان سيجعل المواجهة أكثر صعوبة.

وفي ختام تصريحاته، شدد ترامب على أن الإجراءات الأميركية منعت إيران من امتلاك سلاح نووي كان سيشكل "تهديدا قاتلا للعالم" وللاستقرار في الشرق الأوسط، قائلا: "كانوا سيستخدمون هذا السلاح ضدنا دون تردد".

 

 

أجرينا محادثات مع قائد رفيع المستوى يحظى بالاحترام ويدير الأمور في إيران

وأكد الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، أن المحادثات التي جرت يوم الأحد 22 مارس (آذار)، مع إيران، ستستمر اليوم الاثنين، مشيرا إلى أن واشنطن تحدثت مع قائد، وصفه بأنه رفيع المستوى ويحظى بالاحترام ويدير شؤون البلاد.

وأوضح ترامب، في مقابلة مع الصحافيين بمطار فلوريدا، بعد نشر منشور على منصة "تروث سوشال"، حول تأجيل الهجوم على منشآت الطاقة الإيرانية، أنه لم يذكر اسم هذا "القائد المحترم"، لكنه أشار إلى أن الشخص ليس المرشد الحالي للنظام الإيراني، مجتبى خامنئي، وأن الولايات المتحدة لم تتلقَ أي معلومات عنه، ولا تعرف إذا كان على قيد الحياة، لكنها لا ترغب في قتله.وقال ترامب: "نتحدث مع شخص هو القائد والأكثر احتراما داخل النظام الإيراني".

وأضاف أن مبعوثه الخاص في الشرق الأوسط، ستيف ويتكوف، وصهره جاريد كوشنر أدارا هذه المحادثات.

أضاف الرئيس الأميركي: "همّهم كبير في التوصل إلى اتفاق، ونحن أيضا نرغب في التوصل إلى اتفاق. ربما سنتحدث اليوم مرة أخرى عبر الهاتف".

وقال ترامب: "إن إيران تسعى للتوصل إلى اتفاق. هناك فرصة كبيرة للنجاح، لكنني لا أضمن الوصول إلى اتفاق".

وأضاف: "إذا نجحت هذه العملية، سيتم فتح مضيق هرمز قريبا جدا".

وفي ردّه على سؤال حول كيفية الحصول على اليورانيوم المخصب، قال: "الأمر بسيط جدا. إذا تم التوصل إلى اتفاق، سنذهب ونأخذه بأنفسنا".

وأوضح ترامب أيضا أنه إذا فشلت المفاوضات، ستواصل الولايات المتحدة الضربات الجوية.

وقبل ساعات من حديثه مع الصحافيين، نشر الرئيس الأميركي على شبكته الاجتماعية "تروث سوشال" خبر إجراء محادثات "بنّاءة" مع طهران، معلنا تأجيل أي هجوم على محطات الطاقة والبنية التحتية الإيرانية لمدة خمسة أيام.

ومع ذلك، بعد نشر هذا المنشور، نفت وزارة الخارجية الإيرانية ووسائل الإعلام الموالية للحرس الثوري وجود أي محادثات مع واشنطن.

 

مقاتلون ضعفاء، لكنهم مفاوضون بارعون للغاية

وفي الوقت الذي يؤكد فيه الحرس الثوري الإيراني إبقاء مضيق هرمز مغلقا، أعلن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، يوم الخميس 26 مارس، أن إيران سمحت، في بادرة حسن نية، بمرور 10 ناقلات نفط محملة بكميات ضخمة عبر المضيق.

ووصف ترامب هذه الخطوة بأنها "هدية كبيرة للولايات المتحدة".

وأشار إلى مسار المفاوضات بين طهران وواشنطن قائلا: "إنهم مقاتلون ضعفاء، لكنهم مفاوضون بارعون للغاية. إيران هي من تتوسل للوصول إلى اتفاق، وليس أنا. سنرى ما إذا كان بإمكاننا التوصل إلى اتفاق مناسب وفتح مضيق هرمز أم لا".

وحذر ترامب المسؤولين الإيرانيين من أنه في حال فشل المحادثات، سيواجهون "هجمات متواصلة"، وأن الجيش الأميركي "سيسحقهم دون توقف".

 

هل تنجح قمة فانس-قاليباف في وأد الصراع؟

الى ذلك يجد جيه دي فانس نفسه اليوم وجها لوجه مع أخطر ملفات السياسة الخارجية الأمريكية. الرجل الذي حذر من "الحروب الأبدية" هو نفسه الذي يحمل اليوم "غصن الزيتون" في يد، وخطط "الضربة القاضية" في اليد الأخرى.

إيلاف من واشنطن: في تحول جوهري يعكس رغبة البيت الأبيض في حسم الصراع الإقليمي، يستعد نائب الرئيس الأمريكي، جيه دي فانس، لتولي قيادة الجهود الدبلوماسية ككبير للمفاوضين لإنهاء الحرب مع إيران.

ووفقا لما نقله موقع "أكسيوس"، فإن فانس -الذي كان أكثر الأصوات تشككا في جدوى الانخراط العسكري- أجرى بالفعل اتصالات مكثفة مع الأطراف المعنية، وسط توقعات بأن تدخل الحرب مرحلتها النهائية خلال الأسابيع القليلة المقبلة.

وأعلن الرئيس ترامب رسميا عن دور فانس خلال اجتماع لمجلس الوزراء، الخميس، مشيرا إلى أنه سيعمل جنبا إلى جنب مع جاريد كوشنر وستيف ويتكوف.

ويرى مسؤولو البيت الأبيض أن فانس يمثل "المحاور الأكثر جاذبية" للإيرانيين، نظرا لمعارضته التاريخية للحروب المفتوحة، وهو ما أكدته تقارير استخباراتية أشارت إلى أن طهران قد تفضل الجلوس معه مقابل رئيس برلمانها، محمد باقر قاليباف، في قمة محتملة قد تستضيفها باكستان، بشرط الحصول على "الضوء الأخضر" من القيادة العليا في طهران.

ورغم هذا المسار الدبلوماسي، لا تزال الإدارة الأمريكية تلوح بـ "التصعيد العسكري الكبير" كبديل حتمي في حال فشل فانس في مهمته. وبينما تتزايد الضغوط الإسرائيلية التي ترى في فانس شخصية "غير متشددة بما يكفي"، يصر مستشارو نائب الرئيس على أن هدفه هو "قوة ساحقة لتحقيق النصر السريع" مع الحفاظ على المصالح الأمريكية العليا، محذرين من أن فانس هو "أفضل ما سيحصل عليه الإيرانيون"، وإلا فإن خيار الحرب الشاملة سيبقى هو المخرج الوحيد المتبقي على الطاولة.

 

“أكسيوس” تكشف بنود صفقة تدرسها إدارة ترامب لإنهاء الحرب مع إيران

أفادت وكالة “أكسيوس” نقلا عن مصادر بأن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تناقش بشكل أولي المرحلة التالية وشكل محادثات السلام مع إيران.

وأوضحت “أكسيوس” نقلا عن مسؤول أمريكي أن “صفقة إنهاء الحرب يجب أن تتضمن إعادة فتح مضيق هرمز، ومعالجة مخزونات إيران من اليورانيوم عالي التخصيب، وإقامة اتفاق طويل الأمد بشأن برنامجها النووي، وصواريخها الباليستية ودعمها لوكلائها في المنطقة”.

وأضافت أن “ويتكوف وكوشنر يشاركان في المناقشات بشأن مسار دبلوماسي محتمل مع إيران”، مشيرة إلى أن “المطالب الإيرانية تشمل وقف إطلاق النار وضمانات بعدم استئناف الحرب في المستقبل وتعويضات”.

ونقلت “أكسيوس” عن مسؤول أمريكي قوله: “رأينا أننا كبحنا طموحات إيران ونعتقد أن طهران ستأتي إلى طاولة المفاوضات”، موضحا أنه “قد يكون هناك مجال للتفاوض بشأن إعادة الأصول المجمدة لإيران”.

وأضاف المسؤول الأمريكي: “ما تسميه إيران تعويضات ربما نسميه نحن إعادة الأموال المجمدة وهناك طرق عدة لصياغة الأمر، ونريد من إيران التزامات تشمل عدم وجود برنامج صواريخ لـ5 سنوات وعدم تخصيب اليورانيوم، كما نشترط تفكيك مفاعلات نطنز وأصفهان وفوردو ورقابة خارجية صارمة على أجهزة الطرد”.

وذكرت وكالة “أكسيوس” أن “مستشاري ترامب يريدون أن يكونوا مستعدين في حال بدء محادثات مع إيران في المستقبل القريب، وشروط ويتكوف وكوشنر ستكون مشابهة لتلك التي تم عرضها في جنيف قبل يومين من اندلاع الحرب”.

وتأتي التطورات مع استمرار الحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران في يومها الـ 22، وبينما تستمر واشنطن وتل أبيب بضرب المواقع الإيرانية، تواصل طهران شن الضربات الصاروخية والمسيرات، إضافة إلى إغلاقها لمضيق هرمز.

ندرك جيدا أنه لا يستطيع الجميع دفع ثمن تصفح الصحف في الوقت الحالي، ولهذا قررنا إبقاء صحيفتنا الإلكترونية "راي اليوم" مفتوحة للجميع؛ وللاستمرار في القراءة مجانا نتمنى عليكم دعمنا ماليا للاستمرار والمحافظة على استقلاليتنا، وشكرا للجميع للدعم.


29/03/2026