وكالة "إرنا"- أصدر رئيس الجمهورية، مسعود بزشكيان، مرسوما عين بموجبه، محسن رضائي، أمينا للمجلس الأعلى للأمن القومي، معربا عن شكره وتقديره للجهود المخلصة والقيمة التي بذلها محمد باقر ذوالقدر خلال فترة توليه مسؤولية هذا المنصب.
وافادت "ارنا"، ان الرئيس بزشكيان ذكر في هذا المرسوم، انه استنادا إلى المادة 176 من الدستور، وبالنظر إلى اختياركم ممثلا لقائد الثورة في المجلس الأعلى للأمن القومي، وكذلك بالنظر إلى التزامكم وخبراتكم وسوابقكم القيمة، أعينكم بموجب هذا المرسوم أمينا للمجلس الأعلى للأمن القومي.
وأكد الرئيس بزشكيان، في مرسوم التعيين، على ضرورة العمل بجد، مستمدين العون من الله عز وجل، وفي إطار تحقيق توجيهات القائد الأعلى للجمهورية الإسلامية، مع الاستفادة من كافة القدرات المادية والمعنوية للبلاد، والتنسيق الوثيق مع الأعضاء المحترمين في المجلس.
وفي بيان اصدره يوم الثلاثاء أكد أمين المجلس الأعلى للأمن القومي في ايران اللواء "محسن رضائي" أن "الوحدة الوطنية والتضامن بين الشعب والمسؤولين، يشكلان ضرورة استراتيجية، اليوم أكثر من أي وقت مضى".
وأفادت "إرنا"، أن اللواء رضائي، قال ا نه يرى من واجبه أولا أن يعرب بتواضع عن تقديره للثقة والاهتمام الذي يوليهما سماحة قائد الثورة الإسلامية المقتدر، آية الله السيد مجتبى الخامنئي (حفظه الله)، وكذلك لحسن نظر رئيس الجمهورية، لشخصه".
وأضاف اللواء رضائي في البيان: تمر الجمهورية الإسلامية الإيرانية اليوم في واحدة من المراحل الحساسة والمصيرية في تاريخها المعاصر؛ فقد نهض الشعب الإيراني في انتفاضة وثورة عظيمة لإحياء مجد وعزة إيران التاريخية.
وأوضح أمين المجلس الأعلى للأمن القومي قائلا: في مثل هذه الظروف، أنا كجندي صغير، أعتبر هذه المسؤولية أمانة ثقيلة أمام الشعب الإيراني، والشهداء العظام، والنظام المقدس للجمهورية الإسلامية، وتاريخ إيران.
وأشار إلى أنه "من الضروري التأكيد مرة أخرى على أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية لن تتراجع عن حقوق ومصالح شعبها في مواجهة أي تهديد، وفي هذا الإطار، ينبغي اتخاذ القرارات في هذا المجال بقوة أكبر من السابق، مع فهم دقيق للمشهد، وبحكمة وشجاعة.
وشدد قائلا: إن الهدف ليس مجرد تجاوز مرحلة حساسة وخطيرة، بل هو أن تعبر إيران هذه المرحلة بأمان أكبر، وتماسك أعمق، وقوة أشد، وبطاقات أوسع للتقدم والازدهار.
وأوضح أمين المجلس الأعلى للأمن القومي أن "النظام المقدس للجمهورية الإسلامية لا يعتبر الأمن الوطني منفصلا عن راحة الشعب ومعيشته، والاستقرار الاقتصادي، والتماسك الاجتماعي، والقدرة الدفاعية، والقوة الدبلوماسية، ورأس المال الاجتماعي للبلاد؛ فكل هذه المكونات معا تشكل القوة الوطنية لإيران، ويجب أن تكون في خدمة هدف واحد، وهو صيانة إيران، والثورة الإسلامية وقيمها، والمستقبل الزاخر للشعب الإيراني".
وجاء في نص البيان: في المجال الخارجي أيضا، ووفقا للتوجيهات الكبرى لسماحة قائد الثورة الاسلامية، سيكون المبدأ هو تعزيز القدرة الردعية، والمقاومة في وجه استكبار الأعداء، والرد الفوري والحازم على أي عدوان، وتحقيق أقصى درجات الرفاه الوطني ومصالح الجمهورية الإسلامية الإيرانية في الساحتين الإقليمية والدولية، واستخدام طاقات الدبلوماسية، والتفاعل المقتدر، وفي الوقت نفسه، الحفاظ على جاهزية البلاد لمواجهة أي تهديد.
وقال أمين المجلس الأعلى للأمن القومي: بصفتي خادما للشعب الإيراني وجنديا لإمامَي الثورة ولسماحة قائد الثورة الاسلامية، أؤمن إيمانا راسخا بأن الوحدة الوطنية والتضامن بين الشعب والمسؤولين، اليوم أكثر من أي وقت مضى، يشكلان ضرورة استراتيجية. فإيران، لعبور هذه المرحلة التاريخية المدعاة للفخر، تحتاج قبل أي شيء إلى الثقة، وتعزيز التماسك والوحدة الوطنية، والحكمة والتدبير.
وأضاف اللواء رضائي: بالتوكل على الله تعالى، وتحت عناية مولانا بقية الله الأعظم (عجل الله تعالى فرجه)، وببركة التوجيهات الحكيمة لسماحة قائد الثورة الاسلامية، ودعم رئيس الجمهورية العزيز والصادق، وأعضاء المجلس الأعلى للأمن القومي، وبالاعتماد على الطاقات الهائلة للشعب الإيراني، سأبذل كل جهدي في هذا المسار، لكي تظل إيران، أكثر من أي وقت مضى، عاملا للاستقرار والاقتدار والثقة والسلام في المنطقة.