×

  بیانات و خطابات

  الزيدي يطرح أمام العالم مشروع الدولة والاقتصاد والشراكة



نص كلمته في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة بدورتها الـ81

بسم الله الرحمن الرحيم

السيد رئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة المحترم

سيادة الأمين العام للأمم المـــتــــــحــدة المحترم

أصحاب الجلالة والسيادة والمعالي والسعادة

السيدات والسادة المحترمون

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..

بكل مشاعر الفخر والاعتزاز أقف أمام هذا المحفل الدولي ممثلا جمهورية العراق بلد الحضارات الأولى ومهد الكتابة والقانون، ومن الدول المؤسسة لمنظمة الأمم المتحدة لأجدد التزام بلادي بميثاقها ومبادئها، وأعرض رؤيةالعراق لمستقبله، ومنطقته، والعالم في هذه المرحلةالدقيقة.

لقد تعامل العراق ربما أكثر من غيره مع الحروب وأضرارها وعشنا ظروفها وما فرض علينا من حصار وإرهاب

ودفع شعبنا ثمنا باهظا من أرواح أبنائه ومواردهوفرص تنميته ورغم تلك المصاعب التي جعلت من بلدنا على مدى عقود ساحة للحروب والصراعات فها نحن اليوم نتحدث بكل ثقة عن رؤيتــنا للمستقبل .

إن العراق يتطلع الى أن يمارس أثره وتأثيره بوصفه قوة اقتصادية فاعلة في المنطقة وجسرا للحوار والتعاون بين شعوبها.

السيدات والسادة؛

تنطلق رؤيتـنا في هذه المرحلة من إرادتنا الوطنية في استعادة هيبة القانون وتقوية مؤسسات الدولة ورسوخ ثقة المواطنين بها.

إن هذه هي أولوياتنا الحاكمة ونحن ماضون في أن تكون الدولة صاحبة القرار في السلم والحرب وأن يبقى السلاح وأدوات القوة بيد مؤسساتها الدستورية حتى يكون القانون هو الفيصل والمصلحة الوطنية هي البوصلة.

إن إجراءاتنا التنفيذية في هذا المجال تسير بالاتجاه الصحيح لأنها تمثل الأساس لبناء دولة المؤسسات وحماية السيادة وتثبيت الاستقرار وتهيئة البيئة اللازمة للتنمية والاستثمار.

ومع انتهاء مهمة التحالف الدولي في العراق/ نـنتقل بالعلاقة مع شركائنا الاستراتيجيين إلى مرحلةجديدة من التعاون العسكري الى التعاونالاقتصادي والتنموي بما يخدم مصالحنا المشتركة.

إننا بذلك نضيف الى إنتصار العراقيين على الإرهاب عزما وزخما مضاعفا على إستكمال بناءقدراتنا الأمنية والعسكرية في حماية أرضنا وشعبنا وسيادتنا ومن أجل استدامة التكامل مع أصدقائنا الدوليين فإننا ندعو الجميع الى ضبط الحدود ومعالجة الثغرات واليقظة المستمرة لمنع تشكل البيئة المغذية للتطرف .

السيدات والسادة

في سياق الإصلاح المؤسسي/ تخوض حكومتنا معركة مكافحة الفساد وحماية المال العام ونمضي في مسار المعالجات الجوهرية المستدامة من أجل رفع كفاءة الأداء، وتحسين الخدمات مستهدفين بناء دولة قوية واقتصاد متنوع وعصري يتماشى مع التحولات التكنولوجية والرقمية العالمية فإننا نعمل على توظيف كل الخبرات الناجحة والتجارب المبتكرة في عالم الاقتصاد والمال والأعمال لنهضة الاصلاح الاقتصادي والمالي لبلدي وتوفير بيئة آمنة للاستثمار الوطني والأجنبي.

إن هذه الرؤية تستند الى المقومات الكبرى التي يمتلكها العراق من الموارد والفرص الاستثمارية في الطاقة والصناعة والزراعة والنقل والتكنولوجيا فضلا عن الموقع الجغرافي الاستثنائي الذي يربط الاقتصاد العراقي بالعالم.

وفي هذا السياق تهدف رؤيتـنا الى الانتقال بالعراق الى مرحلة يكون فيها شريكا إنتاجيا فاعلا في المنطقة عبر التدرج في تقليل آثار الاقتصاد الريعي وتعزيز سياسات السوق المفتوح وتنمية الإمكانات الانتاجية والتصديرية والاستثمار في البنى التحتية والخدمات ومن هذه المنطلقات وضعنا خريطة الطريق المناسبة باتجاه دعم القطاع الخاص وتوفير التسهيلات والضمانات القانونية والضريبية والكمركية اللازمة لنمو الأعمال والتجارة الخارجية وبناء الشراكات الفاعلة مع السوق العالمية لتسريع عجلة التنمية المستدامة.

وفي ميدان الطاقة العالمية يبرز تأثير العراق بشكل مباشر حيث تتبنى حكومتنا برنامجا طموحا لزيادة إنتاج النفط الخام يتناسب مع حجم إحتياطياتنا المؤكدة وتطوير حقول الغاز والتوسع في قدرات التصفية وانتاج المشتقات والصناعات البتروكيمياوية.

إن طموحنا هو أن يكون العراق مركزا عالميا لإنتاج الطاقة والإفادة من إمكاناته لتعزيز الأمن والاستقرار الاقليمي والدولي بشكل مستدام لكننا في الوقت نفسه ننظر بعين القلق تجاه التداعيات المرتبطة بحرية النقل والملاحة البحرية وما سببته من أزمة في إرتفاع أسعار الطاقة عالميا .

ولتطويق المخاطر والتداعيات على شعوبنا نعمل على تنويع منافذنا لتصدير النفط/ وتطوير خطوط الطاقة وممراتها الرابطة بين العراق وتركياوالأردن وسوريا وصولا الى الأسواق العالمية بهدف الاسهام في أمن الطاقة وتنويع مسارات الإمداد.

أصحاب السيادة والمعالي

إن التنوع الاقتصادي المبني على شراكات حقيقية هو هدفٌ استراتيجي مركزي في سياستنا الاقتصادية   ولذلك وضعت حكومتنا في سلم أولوياتها هدف تعزيز التنمية الاقتصادية والصناعية في المجالات كافة ومن هنا يأتي مشروع طريق التنمية بوصفه رؤية العراق الشاملة للتكامل والاندماج والاستقرار الاقليمي ليكون بوابة مهمة وممرا استراتيجيا للتجارة والاستثمار والصناعة والطاقة يربط الشرق بالغرب ابتداء من ميناء الفاو الكبير وصولا إلى تركيا ومنها إلى أوروبا.

  ونريد لهذا المشروع أن يكون متاحا للشراكة مع جميع جيراننا وأصدقائنا لأننا نؤمن أن المصالحالاقتصادية تصنع الازدهار وحينما ترتبط دول المنطقة بالموانئ والسكك وخطوط الطاقة والتجارة والاستثمارات تصبح لديها مصلحةٌأكبر في حماية الاستقرار ومن منبر الأمم المتحدة نقول للعالم : استثمروا مع العراق فهو يملك الموارد والسوق والموقع والإرادة لبناءاقتصاد جديد.

وحكومتنا تعمل بشكل حثيث على بلورة شراكاتتحقق المصالح المتبادلة وتخلق فرص العمل وتنقل التكنولوجيا والمعرفة وتطور قدرات العراق الإنتاجية.

السيدات والسادة

إن أمن الدول واستدامة السلام هو مسؤوليةٌ مشتركة، استنادا لميثاق الأمم المتحدة وأن الاستقرار الحقيقي لايبنى بالحروب بل بالمصالح المشتركة التي تجعل التعاون أكثر جدوى من الصراع  وترتكز رؤية العراق على المساهمة في نقل المنطقة من الصراع إلى التكامل ومن التنافس إلى التعاون ومن استنزاف الموارد إلى استثمارها في التنمية وبهذه المناسبة نمد أيدينا إلى الجميع على أساس احترام السيادة وعدم التدخل وحسن الجوار وتوثيق المصالح المتبادلة، واعتماد الحوار سبيلا لمعالجة الاختلافات.

واستنادا إلى هذه المنطلقات، فإن العراق يجدد موقفه الداعم للحوار والدبلوماسية من أجل نزع فتيل الأزمات وإسناد الجهود لمرور التجارة عبر الأراضي العراقية وبتسهيلات كبيرة في سبيل توفير البدائل للممرات التجارية المعقدة.

السيدات والسادة

إن العراق يرى المسؤولية تجاه الشعوب وأمنها واستقرارها تقتضي العمل على إنهاء الصراعات عبر التفاوض من أجل المستقبل الآمن ومنع اندلاع الحروب مجددا وفي مقر الأمم المتحدة، هناك نسخة من مسلة الملك البابلي حمورابي جاء فيها: إن القوانين وضعت لمنع القوي من ظلم الضعيف.

وفي عالم اليوم نجد الضعفاء يظلمون لأن قانون الأقوياء هو من يحكم، وليس قوة القانون.ولهذا تبقى القضية الفلسطينية حاضرة ضمن أي حديث عن الإستقرار في المنطقة ولن يكون هناك متسعٌ للأمان في الشرق الأوسط دون حل عادل لهذه القضية وإثبات حق الشعب الفلسطيني في أرضه وفي تقرير المصير وإقامة دولته ذات السيادة ونشدد هنا على الأهمية القصوى لتسهيل وصول المساعدات الإنسانية وحماية المدنيين.

السيدات والسادة

لا يقتصر الأمن الذي نسعى إليه على وقف النزاعات بل يتعداه الى مواجهة التغيرات المناخية وآثار التصحر وشح المياه.وهي تحدياتٌ يواجهها العراق وتمس أمنه الغذائي ولذا نؤكد تمسكنا بحقوقنا المائية المشروعة والعادلة وندعو الى إدارة مشتركة لموارد المياه وفق مبادئ التعاون والقانون الدولي.

وفي سياق المخاطر إننا مستمرون بمواجهة الجريمة المنظمة عبر التعاون مع كل الأصدقاء  لصد أخطارها، وإجهاض تجارة المخدرات العابرة للحدود وندعو إلى المزيد من تبادل المعلومات والتنسيق الدولي لدرء هذا الخطر الذي يهدد المجتمعات

ووسط هذه التحديات يبقى الإنسان العراقي هو غايتنا، ومنتهى جهودنا  واعتمادا على النسبة العالية للشباب في مجتمعنا، فإننا نسعى الى جعلهم محورا حقيقيا لاقتصاد المستقبل عبر التعليم، وتنويع فرص العمل ودعم ريادة الأعمال وإسناد مجالات الاقتصاد الرقمي مع التزامنا الدستوري بحماية حقوق الإنسان والحريات وتعزيز مشاركة المرأة ورعاية الطفولة والحفاظ على التنوع القومي والديني والثقافي في بلادنا.

السيدات والسادة

إننا ندعوكم بثقة الى مزيد من الانفتاح على العراق فهو الشريك الحقيقي القادر على الإسهام في بسط الأمن وتعزيز الاستقرار وتسريع التنمية في جميع المجالات.

ومن هذا المنبر نقول:

إن العراق لم يكن أبدا على الهامش، بل هو قلب التاريخ ونبض الحاضر وهو جديرٌ بالشراكة نحو المستقبل.

  ختاما.. نجدد في هذا المقام موقفنا الداعم لدور الأمم المتحدة ونثمن جهودها التي جسدت العمل المشترك الداعم للعراق من خلال بعثة الـ(يونامي) ونؤكد سعينا للتعاون المنتج مع المنظمة ونتمنى لها التوفيق في جهودها الرامية الى تخفيف آثار الحروب وتداعيات الصراع في العالم.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

مباحثات مع رئيس الولايات المتحدة الأمريكية

والتقى رئيس مجلس الوزراء السيد علي فالح الزيدي، الثلاثاء بتوقيت بغداد، رئيس الولايات المتحدة الأمريكية السيد دونالد ترامب، في نيويورك.وبحث الجانبان، خلال اللقاء، العلاقات الثنائية، وسبل تعزيز التعاون والشراكة بين البلدين، في المجالات السياسية والاقتصادية والاستثمارية، كما استعرضا مستجدات الأوضاع في المنطقة، والجهود المشتركة التي يبذلها العراق والولايات المتحدة الأمريكية لتعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.

مباحثات مع وزير الخارجية الأمريكي

استقبل رئيس مجلس الوزراء السيد علي فالح الزيدي في نيويورك، يوم الاثنين بتوقيت بغداد، وزير خارجية الولايات المتحدة الأمريكية السيد ماركو روبيو والوفد المرافق له، وأكد سيادته أن الحكومة تعمل على ترسيخ العلاقات العراقية الأمريكية، والارتقاء بمستوى الشراكة الستراتيجية بين البلدين في إطار من التعاون الاقتصادي البناء الذي يوسع مجالات العمل المشترك ويعزز المصالح المتبادلة.

وجدد السيد رئيس مجلس الوزراء تأكيده على عزم الحكومة لاستكمال الاستحقاقات السيادية، والمضي في إجراءات حصر السلاح بيد الدولة وفقا للثوابت الدستورية والقانونية.

من جانبه أعرب السيد روبيو عن دعم بلاده للعراق، حكومة وشعبا، في تكريس الاستقرار الداخلي واستدامته، وتحقيق تطلعات العراقيين في تنمية اقتصادهم وتعزيز انفتاحهم على العالم، بجانب دعم خطوات الحكومة وقراراتها الرامية إلى استكمال مقومات الدولة وتوطيد دعائم الاستقرار والتنمية الاقتصادية.

مباحثات مع رئيس الوزراء البريطاني

التقى رئيس مجلس الوزراء السيد علي فالح الزيدي في نيويورك، الأربعاء، رئيس الوزراء البريطاني السيد آندي بيرنهام، وذلك على هامش مشاركة سيادته باجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة بدورتها 81.  وجرى، خلال اللقاء، بحث جملة من القضايا ذات الاهتمام المشترك، وسبل تعزيز الشراكة الاقتصادية والتنموية بين البلدين، إضافة إلى استعراض أبرز التطورات والتحديات في المنطقة.

وأكد السيد رئيس مجلس الوزراء مضي العراق في الانفتاح على التعاون البناء مع بريطانيا، داعيا إلى زيادة إسهام وحضور الشركات البريطانية في الاستثمار والتنمية بالعراق.

مباحثات مع الأمين العام لجامعة الدول العربية

استقبل رئيس مجلس الوزراء السيد علي فالح الزيدي في نيويورك، بعد منتصف ليلة الاثنين بتوقيت بغداد، الأمين العام لجامعة الدول العربية السيد نبيل فهمي، وأكد السيد رئيس مجلس الوزراء ان العراق يلتزم بسياساته ومواقفه المبدئية إزاء القضايا العربية الأساسية، ودعوته لتغليب لغة الحوار، مشيرا الى انفتاح الحكومة على كل مبادرات الشراكة والاستثمار الاقتصادي البناء، الداعمة للتكامل العربي في مختلف المجالات، ولما فيه مصلحة الشعب العراقي والشعوب العربية الشقيقة.

وبين سيادته ان العراق يدعم المهام والأدوار التي تضطلع بها جامعة الدول العربية، ويسعى الى تفعيل المزيد من البرامج معها، وصولا الى تحقيق تنمية عربية مستدامة، تعالج أبرز المشاكل والتحديات التي تواجهها الدول و المجتمعات العربية.

من جانبه، أعرب الأمين العام لجامعة الدول العربية عن دعمه لجهود العراق وسياساته، على المستويين الداخلي والخارجي، مشيدا بالإصلاحات الاقتصادية، وتعزيز سلطة القانون، ومكافحة الفساد، فضلا عن الدور الذي يضطلع به العراق في دعم القضايا العربية، وجهوده في تهدئة الأوضاع في المنطقة، والإسهام في معالجة الأزمات الراهنة بما يعزز الأمن والاستقرار.

مباحثات مع الرئيس السوري

التقى رئيس مجلس الوزراء السيد علي فالح الزيدي، مساء الثلاثاء بتوقيت بغداد، رئيس الجمهورية العربية السورية السيد أحمد الشرع،.وشهد اللقاء استعراض الأوضاع العامة إقليميا ودوليا، والتباحث في العلاقات الثنائية، وسبل تطويرها وفق مقتضيات المصالح المتبادلة، على مختلف الصعد والمجالات، والجهود المبذولة من أجل تدعيم التهدئة وتخفيف حدة التوتر في المنطقة.

مباحثات مع رئيس الوزراء المصري

التقى رئيس مجلس الوزراء السيد علي فالح الزيدي في نيويورك، الأربعاء، رئيس وزراء جمهورية مصر العربية السيد مصطفى كمال مدبولي والوفد المرافق له، وجرى، خلال اللقاء، بحث جملة من القضايا ذات الاهتمام المشترك، وتعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين في مختلف المجالات.

وأكد السيد رئيس مجلس الوزراء عمق ومتانة العلاقات والروابط المشتركة التي تجمع البلدين الشقيقين، مشيرا إلى إمكانية الإفادة من التجربة المصرية في عدد من الجوانب التنموية والأمنية، وتطوير البنى التحتية.

من جانبه، بارك رئيس الوزراء المصري تسلم السيد رئيس مجلس الوزراء رئاسة الحكومة، مجددا دعوة سيادته إلى زيارة مصر، وعقد الدورة الرابعة للجنة العراقية المصرية المشتركة، مشيدا بالخطوات والإصلاحات التي اتخذتها الحكومة العراقية في مختلف المجالات.

مباحثات مع الرئيس الإيراني

التقى رئيس مجلس الوزراء السيد علي فالح الزيدي، الأربعاء في نيويورك، رئيس الجمهورية الإسلامية الإيرانية السيد مسعود بزشكيان، واستعرض اللقاء تطورات الأحداث في المنطقة، وأهمية تضافر الجهود لمواجهة التحديات، بما يسهم في ترسيخ الأمن والاستقرار، ويجنب المنطقة اتساع دائرة التصعيد والمزيد من التوترات والأزمات.كما اتفق الطرفان على توسيع حجم التجارة والاستثمار الثنائي، والتنفيذ الفوري للاتفاقات الموقعة، وتسريع المشاريع الاستراتيجية المشتركة، ولاسيما مشروع طريق التنمية.

حضور الاجتماع المتعدد الأطراف المنعقد بدعوة من الرئيس الأمريكي

شارك رئيس مجلس الوزراء السيد علي فالح الزيدي، مساء الثلاثاء بتوقيت بغداد، بالاجتماع المتعدد الأطراف، الذي دعا إليه الرئيس الأمريكي السيد دونالد ترامب في نيويورك، على هامش انعقاد اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة بدورتها 81. وقد حضر الاجتماع رؤساء وفود كل من؛ المملكة العربية السعودية، ومملكة البحرين، ودولة الكويت، ودولة الإمارات العربية المتحدة، ودولة قطر، وسلطنة عمان، والمملكة الأردنية الهاشمية، والجمهورية اللبنانية، والجمهورية العربية السورية، وجمهورية مصر العربية، والجمهورية التركية، إضافة إلى الولايات المتحدة الأمريكية.

وشهد الاجتماع طرح جملة من القضايا الإقليمية والدولية، والملفات المتعلقة بتعزيز الأمن والاستقرار، وسبل حماية التجارة العالمية وتأمين سلاسل التوريد، والحفاظ على مستويات التنمية في اقتصادات المنطقة.

البيان المشترك العراقي التركي

أعلن رئيس وزراء جمهورية العراق السيد علي فالح الزيدي، ورئيس الجمهورية التركية السيد رجب طيب أردوغان، اللذان اجتمعا في نيويورك في 23 أيلول 2026، إرادتهما المشتركة في المسائل التالية: اتفق الطرفان على تعميق التعاون في المجال الأمني، خلال المفاوضات التي ناقشت فيها السلطات العراقية والتركية العلاقات الاستراتيجية بين البلدين من جميع الجوانب؛ وفي هذا السياق، اتفقا على بسط سلطة الدولة العراقية بالكامل في سنجار، وإنهاء وجود العناصر الأجنبية المسلحة المحظورة.

في إطار التقدم الذي أحرزه العراق من خلال الخطوات الأمنية، ستسلم القوات التركية معسكر بعشيقة - زليكان إلى الحكومة الاتحادية العراقية تدريجيا، وفق الآلية والجدول الزمني المتفق عليهما.

البيان المشترك العراقي الكويتي

استنادا لمخرجات اجتماع رئيس مجلس الوزراء السيد علي فالح الزيدي، وسمو ولي عهد دولة الكويت الشيخ صباح خالد الحمد المبارك الصباح، على هامش أعمال الدورة 81 للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، وانطلاقا من حرص البلدين الشقيقين على تعزيز العلاقات الثنائية ومعالجة الملفات العالقة بروح الأخوة وحسن الجوار والمصالح المشتركة، اتفق الجانبان على ما يأتي:

١- تشكيل فريق عمل عراقي–كويتي مشترك يتولى مراجعة الملفات العالقة ووضع خارطة طريق لمعالجتها، وتقديم توصياته المشتركة إلى قيادتي البلدين خلال مدة لا تتجاوز (ثلاثين يوما).

٢- يعقد الفريق اجتماعاته بالتناوب بين بغداد والكويت وبشكل مستمر ولحين إنجاز أعماله.

ويؤكد الجانبان دعمهما الكامل لعمل الفريق وحرصهما على إنجاز مهمته، بما يسهم في طي الملفات العالقة وفتح مرحلة جديدة من التعاون والشراكة بين البلدين الشقيقين، بما يخدم مصالح الشعبين العراقي والكويتي.


28/09/2026