قضايا كردستانية

  رسالة الرئيس بافل: أبوابنا مفتوحة لحل جذري للمشكلات وخدمة الشعب



 

خلال الفترة الماضية وبسبب الخلافات السياسية، مرّ اقليم كوردستان بظرف سياسي واقتصادي معقد، ما أثر سلبا في حياة ومعيشة مواطنينا الأعزاء، لم يكن الاتحاد الوطني الكوردستاني يرغب في هذا الوضع، وكنا دوما نعتقد ان شعبنا المناضل والصامد هذا لايستحق أبدا اليأس من الوضع وخلق الشك والريبة في صفوفه.

نحن، وفي سبيل معيشة المواطنين وحماية اقليمنا، نود اتخاذ خطوات دبلوماسية وبناءة، وأن تكون السياسة وسيلة لخدمة الشعب، وليس التنافر والتباعد، ومعلوم أن خيارنا الاول كان دوما الوئام ووحدة الصف، ووقفنا ضد الصراع والتفرقة.

مراعاة لأوضاع المواطنين المعيشية وضمان حياة جديرة لهم، يرغب الاتحاد الوطني في ان يتجه الوضع نحو التهدئة والسلم، حيث كانت السياسة بالنسبة لنا دائما هي العمل لبناء كوردستان قوية ورفعة شعبها، لن نحيد عن هذا المسار التاريخي وسنواصل السير عليه.

 أبوابنا مفتوحة لجميع القوى والأطراف التي تريد العمل لحل المشاكل جذريا وتخدم المواطنين دون تمييز، بروح كوردية وبعيدا عن المصالح الحزبية الضيقة.

علينا جميعا إدراك حقيقة أن كوردستان ستكون أكثر قوة، حينما تكون الثقة موجودة بين قواها السياسية، وحين نناضل معا في سبيل كوردستان وشعبها، وينبغي ان ندرك أيضا أن السياسة لاتمارس بالتعنت والتشهير، فهناك مسؤوليات عظيمة تقع على عاتقنا إزاء وطننا وشعبنا.

الوضع الراهن في اقليم كوردستان لا يسر، وهذا النمط من السياسة لا يخدم أحدا، فالمواطنون، القوى السياسية، والشخصيات السياسية، الدينية، الاجتماعية والثقافية تطالبنا بحل المشكلات والتغلب على العراقيل.

خلق التوترات والفوضى الاعلامية لم يكن أبدا عاملا لإسعاد الجماهير، بل هو أداة لزرع اليأس في نفوسهم من الأحزاب السياسية والحكم في البلد.

بافل جلال طالباني

رئيس الاتحاد الوطني الكوردستاني

 

 

ابرز ماجاء في بيان الرئيس بافل جلال طالباني:

*بسبب الخلافات السياسية، مرّ اقليم كوردستان بظرف سياسي واقتصادي معقد

*هذا الظرف أثر سلبا في حياة ومعيشة مواطنينا الأعزاء

 *لم يكن الاتحاد الوطني الكوردستاني يرغب في هذا الوضع

*كنا دوما نعتقد ان شعبنا المناضل والصامد هذا لايستحق أبدا اليأس من الوضع وخلق الشك والريبة في صفوفه.

*في سبيل معيشة المواطنين وحماية اقليمنا، نود اتخاذ خطوات دبلوماسية وبناءة،

*يجب أن تكون السياسة وسيلة لخدمة الشعب، وليس التنافر والتباعد.

*معلوم أن خيارنا الاول كان دوما الوئام ووحدة الصف، ووقفنا ضد الصراع والتفرقة.

*مراعاة لأوضاع المواطنين المعيشية وضمان حياة جديرة لهم، يرغب الاتحاد الوطني في ان يتجه الوضع نحو التهدئة والسلم.

* كانت السياسة بالنسبة لنا دائما هي العمل لبناء كوردستان قوية ورفعة شعبها

* لن نحيد عن هذا المسار التاريخي وسنواصل السير عليه.

* أبوابنا مفتوحة لجميع القوى والأطراف التي تريد العمل لحل المشاكل جذريا وتخدم المواطنين دون تمييز، بروح كوردية وبعيدا عن المصالح الحزبية الضيقة.

* كوردستان ستكون أكثر قوة، حينما تكون الثقة موجودة بين قواها السياسيةوحين نناضل معا في سبيل كوردستان وشعبها.

*السياسة لاتمارس بالتعنت والتشهير، فهناك مسؤوليات عظيمة تقع على عاتقنا إزاء وطننا وشعبنا.

*الوضع الراهن في اقليم كوردستان لا يسر، وهذا النمط من السياسة لا يخدم أحدا

*المواطنون، القوى السياسية، والشخصيات السياسية، الدينية، الاجتماعية والثقافية تطالبنا بحل المشكلات والتغلب على العراقيل.

*خلق التوترات والفوضى الاعلامية لم يكن أبدا عاملا لإسعاد الجماهير، بل هو أداة لزرع اليأس .


22/01/2023    |   مشاهدة: 23