×

  رؤا

موجة غضب عارمة على استشهاد سيبان ومظلوم عبدي يصل إلى كوباني

15/09/2026

تقارير فريق الرصد والتابعة

تقارير من اعداد فريق الرصد في قناة المرصد

 

وسط موجة غضب عارمة، شيّع الآلاف من أهالي مدينة الحسكة، يوم السبت، جثمان الشهيد سامي شيخموس حسو، بمشاركة ذوي الشهيد وعوائل الشهداء وممثلي الأحزاب السياسية والمؤسسات المدنية، وسط أجواء من الحزن والتأكيد على مواصلة الوفاء لدماء الشهداء.

وبدأت مراسم التشييع بالوقوف دقيقة صمت إجلالاً لأرواح الشهداء، أعقبتها كلمات أكدت أهمية التضحيات التي قُدّمت في سبيل الحرية والعدالة والسلام والديمقراطية، وضرورة الحفاظ على إرث الشهداء ومواصلة مسيرة النضال من أجل تحقيق تطلعات الشعب.

وفي كلمة باسم عوائل الشهداء، أكدت وليدة بوطي أن الشعب قدّم أبناءه فداءً للحرية، وتمسّك بقيم المقاومة والكرامة، مشددةً على أن تضحيات الشهداء ستبقى منارةً للأجيال القادمة، ودافعاً لمواصلة الطريق الذي اختاروه.

بدوره، أكد الرئيس المشترك لحزب PYD، غريب حسو، أن الشعب شعبٌ وطني ومقاوم، قدّم تضحيات كبيرة في سبيل الحرية والسلام والديمقراطية، مشدداً على ضرورة الوفاء للشهداء وصون إرثهم ومواصلة السير على دربهم.

وفي ختام المراسم، ووري جثمان الشهيد سامي شيخموس حسو الثرى، وسط هتافات تؤكد التمسك بقيم الشهادة والمقاومة والوفاء، وتجدد العهد على مواصلة الطريق الذي سار عليه الشهداء.

 

مظلوم عبدي يصل إلى كوباني

في هذه الاثناء وصل مستشار الرئاسة السورية والقائد السابق لقوات سوريا الديمقراطية (قسد)، مظلوم عبدي، إلى مدينة كوباني، في مسعى لاحتواء حالة التوتر وإعادة الهدوء إلى المدينة عقب أحداث دامية شهدتها المنطقة.وتحظى زيارة عبدي بأهمية بالغة ومن المتوقع أن تسهم في تهدئة الشارع، نظراً للمكانة والاحترام اللذين يتمتع بهما بين السكان، فضلاً عن صفته الرسمية الحالية كمستشار للرئاسة السورية.

وانتشرت القوات الأمنية بكثافة في شوارع وأحياء كوباني، وسط توجيه دعوات للأهالي بالبقاء في منازلهم وعدم الخروج، في إطار مساعي فرض الاستقرار وضبط الموقف الأمني.

وتعود جذور الأزمة إلى ليلة الخميس، 10 أيلول/سبتمبر 2026، إثر مقتل الشاب سيبان حزني (عضو في لواء تابع للجيش السوري ومقاتل سابق في قسد) بطريقة مروعة بعد قطع رأسه على يد مجهولين، ومن ثم تسليم جثمانه إلى عائلته.

وأثار الحادث موجة غضب عارمة، انطلقت على إثرها مظاهرات واحتجاجات واسعة في كوباني والقامشلي ومعظم مدن المنطقة. وخلال محاولة القوات الأمنية تفريق المحتجين في كوباني، اندلعت مواجهات واشتباكات أدت إلى اتخاذ إجراءات أمنية مشددة، شملت:فرض حظر تجوال للدخول والخروج من المدينةواستقدام تعزيزات أمنية كبيرة إلى داخل كوباني وشن حملة اعتقالات طالت عدداً من الشبان المحتجين وإيداعهم في مركز الاحتجاز.

وفي تطور لاحق عند الساعة 02:00 من فجر اليوم التالي، وأثناء شروع القوات الأمنية في نقل قسم من المعتقلين إلى سجون مدينة حلب، اندلعت حالة من الاحتجاج داخل المعتقل رفضاً لقرار النقل.

وخلال حالة الفوضى، أقدم أحد المحتجزين على إضرام النار في فراشه (دوشك)، مما أدى إلى انتشار النيران بسرعة كبيرة في أرجاء المبنى واحتراق أجزاء واسعة منه. وأسفرت مجمل التوترات وحادثة الحريق داخل السجن عن مصرع 8 أشخاص وإصابة 17 آخرين بجروح متفاوتة.

 

مظلوم عبدي يزور الجرحى

وزار مستشار الرئاسة السورية مظلوم عبدي، برفقة وفد، الجرحى الذين يتلقون العلاج في مستشفى كوباني، إثر الحريق الذي اندلع في سجن كوباني واطمأن مظلوم عبدي والوفد المرافق له على أوضاع الجرحى، واستفسر عن حالتهم الصحية، متمنياً لهم الشفاء العاجل.

وتشهد مدينة كوباني حالياً هدوءاً حذراً، في وقت يُنتظر أن تدلي الجهات المعنية بتوضيحات حول ملابسات الأحداث التي شهدتها المدينة والسجن ونتائجها.

 

 

 

ما يجري لا ينبغي أن يتحول إلى اختبار جديد للعلاقة بين مكونات المجتمع

مسد: أحداث كوباني تستوجب تحقيقاً عاجلاً ومستقلاً وشفافاً

 

أصدر مجلس سوريا الديمقراطية، اليوم، بياناً حول التطورات التي تشهدها مدينة كوباني على خلفية استشهاد سيبان حسكة، جاء فيه:

"يتابع مجلس سوريا الديمقراطية بقلق بالغ التطورات الخطيرة التي تشهدها مدينة كوباني وعدد من مناطق شمال وشرق سوريا، على خلفية جريمة قتل المقاتل سيبان (سامي شيخموس حسو)، وما أعقبها من احتجاجات وأحداث مؤسفة أدت إلى إصابة عدد من المدنيين وعناصر قوى الأمن، فضلاً عن فقدان عدد من السجناء حياتهم إثر اندلاع حالة استعصاء داخل السجن وإضرام النيران فيه، احتجاجاً على نقلهم قسراً إلى حلب، وما رافق ذلك من أحداث أدت إلى سقوط ضحايا من السجناء.

وفي الوقت نفسه، فإن ما جرى في كوباني لا يجوز التعامل معه كواقعة عابرة أو اختزاله في رواية واحدة. إن سقوط ضحايا من المحتجزين والمساجين وإصابة آخرين، إلى جانب ما تعرض له مدنيون وعناصر أمن، يستوجب تحقيقاً عاجلاً ومستقلاً وشفافاً يكشف ملابسات ما جرى، ويحدد المسؤوليات بدقة، ويضمن محاسبة كل من تثبت مسؤوليته، أياً كان موقعه أو انتماؤه.

ويشدد المجلس على أن الاحتجاج والتعبير عن الغضب بشكل سلمي حق مشروع، كما يرفض في المقابل أي اعتداء على المدنيين أو عناصر الأمن أو الممتلكات العامة والخاصة. ويرفض كذلك أي استخدام للقوة خارج القانون، أو إساءة استخدام السلطة، أو أي خطاب أو سلوك استفزازي من شأنه تأجيج الاحتقان وتحويل الخلاف السياسي والأمني إلى صراع مجتمعي.

كما يحذر المجلس من خطورة تحويل هذه الأحداث إلى اتهامات جماعية على أساس قومي أو عشائري أو سياسي، ومن تداول روايات غير موثقة قبل اكتمال التحقيقات. فلا يجوز تحميل العرب أو الكرد، أو أي مكوّن من مكونات المجتمع السوري، مسؤولية فردية لمجرد الانتماء، كما لا يجوز استخدام الجريمة لتبرير ممارسات تخرج عن القانون.

وفي هذه المرحلة الحساسة، تقع على مؤسسات الدولة مسؤولية مضاعفة في حماية المواطنين وضمان سلامة المحتجزين والمساجين، وإبلاغ عائلاتهم بأوضاعهم، والإفراج عن كل من لا تثبت بحقه مسؤولية جنائية، وإحالة من تثبت مسؤوليته إلى القضاء وفق الأصول القانونية.

إن ما يجري اليوم لا ينبغي أن يتحول إلى اختبار جديد للعلاقة بين مكونات المجتمع السوري، ولا إلى ذريعة لإعادة إنتاج منطق الصراع والاصطفاف المسلح. كما لا ينبغي تحميل مسار الاندماج مسؤولية جريمة جنائية، أو استخدام الجريمة ذريعة لإفشال هذا المسار. بل إن الأحداث الأخيرة تؤكد أن نجاح الاندماج لا يقاس فقط بترتيبات نقل التشكيلات والمهام إلى مؤسسات الدولة، وإنما بقدرة هذه المؤسسات على حماية حياة الناس وحقوقهم، وتطبيق القانون بعدالة، وضمان خصوصية المناطق ومواطنيها ضمن الدولة السورية الواحدة.

وعليه، يدعو مجلس سوريا الديمقراطية إلى وقف التصعيد، وتهدئة الشارع، وفتح قنوات عاجلة للحوار بين القوى السياسية والاجتماعية والأهلية، والعمل على معالجة آثار الأحداث بعيداً عن التحريض والتعميم والانتقام.

إن تحقيق العدالة للشهيد سيبان ولجميع ضحايا أحداث كوباني يقتضي فتح تحقيق عاجل ومستقل وشفاف يكشف ملابسات مقتله والانتهاكات المرافقة، ويحدد المسؤوليات بدقة، ويحاسب جميع من تثبت إدانتهم، أياً كان موقعهم أو انتماؤهم، وفقاً للقانون، مع إعلان النتائج للرأي العام، واحترام حياة المدنيين وحقوقهم، ورفض استخدام القوة خارج إطار القانون، ومنع الإفلات من العقاب، بما يعزز السلم الأهلي ويعيد الثقة بالمؤسسات ويحول دون تكرار الانتهاكات".

 

هذه الأحداث الخطيرة تستوجب الكشف الكامل عن ملابساتها

بيان إلى الرأي العام

 

يتابع حزب الاتحاد الديمقراطي PYD بقلق بالغ ما تشهده مدينة كوباني منذ مساء أمس من أحداث خطيرة، عقب دخول رتل تابع لقوى الأمن العام قادمًا من خارج المدينة وجاب شوارعها، وأقدم على اعتقال عدد من المدنيين بصورة عشوائية، إلى جانب ممارسة أعمال ترهيب وتوجيه شتائم وإهانات ذات طابع عنصري تمس كرامة الأهالي وهويتهم، وإطلاق شعارات استفزازية من قبل بعض عناصر الأمن العام، ما أدى إلى تصاعد الغضب واندلاع ردود فعل شعبية.

ولاحقًا، نفّذ عدد من السجناء استعصاءً داخل السجن، وأشعلوا النيران في المهاجع احتجاجًا على محاولة عناصر من قوى الأمن العام نقلهم قسرًا إلى خارج المدينة، ما أسفر عن استشهاد عدد منهم وإصابة عدد كبير بحالات اختناق.

إن هذه الأحداث الخطيرة تستوجب الكشف الكامل عن ملابساتها، وتحديد المسؤوليات، ومحاسبة كل من يثبت تورطه في أي تجاوز أو انتهاك بحق المدنيين والسجناء وفق القانون.

نتقدم بأحر التعازي إلى شعبنا وعوائل الشهداء، ونتمنى الشفاء العاجل للجرحى والمصابين، وندعو أبناء شعبنا إلى المشاركة الواسعة في مراسم تشييع الشهداء.

وتأتي هذه الحادثة في سياق تطورات خطيرة شهدتها المنطقة خلال الأيام الأخيرة، وفي مقدمتها جريمة استشهاد سيبان حزني، بالتزامن مع حراك شعبي سلمي واسع للمطالبة بحق شعبنا في التعليم باللغة الكردية وصون هويته الثقافية واللغوية وسائر حقوقه المشروعة. وإن تزامن هذه الأحداث وتصاعدها يثير مخاوف جدية من محاولات إشاعة الخوف والفوضى واستهداف الحراك الديمقراطي لشعبنا.

كما نرفض بشكل قاطع تصوير ما يجري على أنه صراع عشائري أو مجتمعي، فقد عاش أبناء المنطقة من مختلف المكونات وعملوا ودافعوا عن أرضهم ومجتمعهم معًا في ظل الإدارة الذاتية لأكثر من خمسة عشر عامًا، وقدموا التضحيات في مواجهة الإرهاب والحرب. وأي محاولة لزرع الفتنة بينهم لا تخدم سوى مشاريع إضعاف المجتمع وزعزعة استقراره.

ونؤكد أن حماية السلم الأهلي مرتبطة بحماية الحقوق، وأن الأمن الحقيقي يقوم على العدالة وسيادة القانون والاعتراف بحقوق جميع المكونات، وليس على الترهيب أو الإقصاء أو إسكات الأصوات.

وعليه، نحمل الحكومة الانتقالية كامل المسؤولية عما يجري، ونحذر من وجود أيادٍ خفية ونوايا تهدف إلى دفع المنطقة نحو الفوضى والصراع. كما نطالب بإجراء تحقيق عاجل وشامل وشفاف في جريمة استشهاد سيبان حزني وحادثة حريق سجن كوباني، وكشف نتائج التحقيق للرأي العام، ومحاسبة المسؤولين وفق القانون، ومنع استغلال هذه الأحداث لضرب السلم الأهلي أو استهداف الحراك الديمقراطي.

وندعو شعبنا وكافة مكونات المنطقة والقوى الوطنية والديمقراطية إلى التحلي بأعلى درجات الوعي والمسؤولية، ورفض الفتنة والعنف، والتمسك بوحدة المجتمع والتعايش المشترك، ومواصلة النضال السلمي من أجل الحقوق المشروعة.

إننا نؤكد تمسكنا ببناء مجتمع ديمقراطي يحترم جميع اللغات والثقافات والهويات، وبناء سوريا ديمقراطية قائمة على المساواة والعدالة وسيادة القانون.

 

حزب الاتحاد الديمقراطي – PYD

12 أيلول 2026

 

 

تطور خطير يستوجب الوقوف عنده بمسؤولية

تصريح صادر عن أحزاب اللقاء التشاوري الكردي في سوريا

 

على إثر الجريمة المروّعة التي أدت إلى مقتل العسكري من لواء الحسكة الشاب الكردي سيبان حسو كرمي، وتداول مشاهدها على صفحات التواصل الاجتماعي من قبل القتلة بطريقة أثارت صدمة وغضباً واسعاً لدى أبناء شعبنا، حيث شهدت عدة مدن وبلدات كردية احتجاجات شعبية عبّر فيها المشاركون عن  إدانتهم للجريمة ومطالبتهم بالعدالة ومحاسبة مرتكبيها.

إن ما جرى في مدينة كوباني على خلفية هذه الجريمة وتطورها بشكل 

دراماتيكي بسبب قيام عناصر الأمن العام بمطاردة واعتقال عدد من المحتجين ومحاولة نقلهم إلى سجن حلب، وماحدث بعد ذلك في سجن كوباني و محيطه والتي أسفرت عن فقدان ثمانية أشخاص لحياتهم وإصابة ثمانية عشر آخرين، بينهم حالات خطرة، يمثل تطوراً خطيراً يستوجب الوقوف عنده بمسؤولية، وفتح تحقيق شفاف ومستقل لكشف ملابسات ما جرى وتحديد المسؤوليات ومحاسبة كل من يثبت تورطه.

نتمنى الشفاء العاجل للجرحى، والرحمة للشهداء، والصبر والسلوان لذويهم ومحبيهم، وفي الوقت ذاته، ندعو أبناء  شعبنا إلى ضبط النفس والتحلي بأعلى درجات الوعي والمسؤولية، والحفاظ على الممتلكات العامة والخاصة، وعدم السماح بتحويل الغضب المشروع إلى فوضى أو تخريب أو مواجهات داخلية. فالاحتجاج والتعبير عن الرفض حق مشروع، لكن الفوضى ليست حلاً، وحماية الناس والممتلكات مسؤولية جماعية.

كما ندعو الجهات الحكومية والأمنية المعنية إلى تحمل مسؤولياتها كاملة، والابتعاد عن الاستفزاز واستخدام القوة، والتعامل مع أبناء المنطقة بروح المسؤولية والاحترام، وفتح قنوات حوار جدية لمعالجة أسباب الاحتقان، بعيداً عن منطق التصعيد وفرض الأمر الواقع. ندعو الوجهاء والأعيان والشخصيات الاجتماعية والأحزاب الكردية ومسؤولي المنطقة إلى القيام بدورهم الحقيقي للمساهمة في التهدئة والتوجيه واحتواء التوتر والحفاظ على السلم الأهلي.

إننا أمام مرحلة دقيقة تتطلب من الجميع تغليب لغة العقل والحكمة وتجنب الاستفزاز وردود الأفعال والانجرار إلى الفوضى والعنف وقطع الطريق أمام كل من يسعى إلى استغلال حالة الغضب لزعزعة أمن واستقرار المجتمع.

وعليه نؤكد مطالبتنا بكشف الحقيقة كاملة، ومحاسبة كل من تثبت مسؤوليته عن الجريمة والانتهاكات، وندعو جميع الأطراف إلى التهدئة وضبط النفس وصون السلم الأهلي، وحماية الممتلكات العامة والخاصة، وتغليب المصلحة العامة على كل الاعتبارات الأخرى.

 

أحزاب اللقاء التشاوري الكردي في سوريا

12 أيلول 2026

1_ حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا.

2- الحزب الديمقراطي الكردي في سوريا (البارتي).

3- حزب اليسار الديمقراطي الكردي في سوريا.

4- حركة آزادي الكردستاني في سوريا.

5- حزب الوفاق الديمقراطي الكردي السوري.

6- حزب السلام الديمقراطي الكردستاني.

7- الحزب اليساري الكردي في سوريا.

8- الحزب الديمقراطي التقدمي الكردي في سوريا.

 

 

  مواضيع أخرى للمؤلف
←  موجة غضب عارمة على استشهاد سيبان ومظلوم عبدي يصل إلى كوباني
←  ترامب: حرب إيران ستنتهي بعد الانتخابات النصفية
←  قمة بريكس الـ18.. إعلان التهدئة واختبار التحول إلى قوة جيوسياسية
←  قمة شنغهاي تختتم اعمالها بـ "إعلان بيشكيك" وتوقيع 28 وثيقة
←  قسد جزءا من مؤسسات الدولة.. و عبدي يؤكد: المرحلة الجديدة عنوانها السلام
←  هدنة على حافة السقوط... واشنطن وطهران في سباق «من يرمش أولا»
←  انعطافة تشريعية:لجنة العدل البرلمانية تقرمشروع قانون تعزيز التضامن الوطني
←  طهران وواشنطن من حافة الحرب إلى حافة المفاوضات
←  «اتفاقية مكة»... شراكة دفاعية بين السعودية وتركيا وباكستان
←  أوزيل يؤسس حزباً جديداً لقيادة المعارضة إلى حكم تركيا
←  التصعيد يتسارع وترامب يامر بوقف الهجمات
←  أندي بيرنهام..وعود بتغيير واسع وخطة عشرية
←  امريكا تضرب في الاعماق و ايران تهدد بتدمير البنى التحتية في المنطقة
←  صولة الفجر ​تفضح اللصوص والفاسدين
←  مراسم جنائزية جماهيرية للخامنئي
←  الرابع من يوليو.. يوم استقلال الولايات المتحدة
←  شي يشيد بـملحمة الحزب الشيوعي الصيني
←  مناوشات وضربات.. هل بدأت مرحلة "التفاوض بالقوة"؟
←  ترقب عالمي لاتفاق شامل بين واشنطن وطهران
←  منتدى دلفي .. العالم يحط رحاله في السليمانية
←  عملية السلام تدخل مرحلة القاء السلاح
←  برعاية أميركية فرنسية..مباحثات ايجابية بين دمشق و وفد الإدارة الذاتية
← 
←  المؤتمر الدولي الرابع لتمويل التنمية ودعوات لتغيير المسار
←  خامنئي يقول إسرائيل سُحقت وامريكا فشلت و ترامب يرد
←  ترامب يعلن السلام بعد ضرب المواقع النووية الايرانية
←  قمة الناتو تتفق على زيادة الإنفاق الدفاعي ومواجهة "التهديد" الروسي
←  حَراك ديبلوماسي تركي مكثّف: لا حدود لتغوّل إسرائيل
←  تصاعد الحرب ومخاوف دولية من عواقب كارثية
←  تقرير شامل..امريكا تدخل الحرب ضد ايران بضربات 3 مواقع نووية وطهران تتوعد بالرد
←  تصعيد متواصل وعين العالم على مهلة الأسبوعين الامريكية
←  التصعيد الايراني-الاسرائيلي تدخل اخطر مراحلها
←  قمة الرياض تحذر من خطورة التصعيد الذي يعصف بالمنطقة وتبعاته
←  عودة تاريخية لترامب إلى البيت الأبيض
←  هجوم إيران الصاروخي ضد إسرائيل.. كل ما تريد معرفته
←  تحديات الوضع العالمي في تصريحات زعماء العالم في الأمم المتحدة
←  اغتيال زعيم حزب الله يشعل جبهة لبنان
←  عن أسباب موجة الشغب في بريطانيا
←  بنغلاديش .. الاعلان حل البرلمان وتشكيل حكومة انتقالية
←  "البنتاغون" يكشف تفاصيل تعزيزاته في الشرق الأوسط
←  حرب شاملة في الشرق الأوسط.. خطر متزايد
←  نهاية هتلر" و"مصير صدام حسين".. تلاسن جديد بين أردوغان وإسرائيل
←  بزشكيان : التعامل البنّاء والمتوازن مع العالم واستيفاء حقوق الشعب
←  اغتيال هنية.. التداعيات على مسار الحرب والتفاوض بين إسرائيل وحماس
←  اغتيال إسماعيل هنية ..إدانات عربية ودولية:تصعيد خطير وتحذيرات من التبعات
←  شاشة ويندوز الزرقاء تشل العالم.. دروس وتحذيرات للمستقبل
←  التوغل التركي..نزوح المزيد من العوائل وحرق الاراضي الزراعية
←  البيان الختامي لقمة الناتو يؤكد تعزيز الوجود بالشرق الأوسط
←  بزشكيان رئيسا لإيران.. وعود بالإصلاح داخليا وخارجيا
←  الحكومة البريطانية الجديدة... التحديات أكبر من الفرص
←  الجولة الثانية من الانتخابات الإيرانية.. أهميتها والقضايا الرئيسية
←  الرابع من يوليو.. يوم استقلال الولايات المتحدة
←  إجماع وطني على مساندة القضاء العراقي ورفض المساس برموزه
←  بايدن معلقا على أدائه في المناظرة: ما أعرفه هو كيف أقول الحقيقة
←  ابرز سيناريوهات الانتخابات التشريعية الفرنسية
←  ما بين بزشكيان وجليلي.. رئاسة إيران في انتظار جولة الحسم