×

  بیانات و خطابات

  الإدارة الذاتية الكردية: مؤتمر الحوار الوطني لا يمثّل الشعب السوري



 

*المرصد/فريق الرصد والمتابعة

قالت الإدارة الذاتية الكردية لشمال وشرق سوريا إن مؤتمر الحوار الوطني الذي عُقد، الثلاثاء، لا يمثّل الشعب السوري، وطالبت بعقد «حوار وطني حقيقي لا يقصي أحداً ولا يهمش أحداً».

وأضافت الإدارة الكردية، التي تُسيطر على شمال وشرق وسوريا، في بيان: «نتحفظ على مؤتمر الحوار الوطني السوري شكلاً ومضموناً، ولن نكون جزءاً من تطبيق مخرجاته».وهذا نص البيان:

 

بيان الى الراي العام

مُنذ سقوط النظام البعثي في سوريا، وعموم الشعب السوري بكلِّ مكوناته يتطلَّعون إلى بناء سوريا موحدة لكلِّ السوريين دون إقصاءٍ أو تهميش، ولعلَّ المؤتمر الوطني كان أحد مطالب الشعب السوري لتحقيق أهداف ثورته التي مرَّ عليها أكثرُ من 14 عامًا، ومُنذ بدايةِ سقوط النظام البائد، وكافةُ السوريين يُناقشون ويتطلَّعون إلى المؤتمر الوطني السوري وإلى الخطوات العملية لمرحلة بناء الدولة إلا أنَّ هذه الخطوات التي تخطوها إدارةُ تصريف الأعمال في سوريا، فيما يخصُّ موضوع الحوار والتشاركية، كانت مخيِّبةً للآمال، فمُنذ البدايةِ، كانَ يتوجَّبُ تشكيل لجنة متكاملة للإعدادِ لهذا الحوار والتحضير له، ومن ثمَّ مناقشةُ تمثيلِ الذينَ سيحضرونه، وبعد ذلك يتمُّ عقد مؤتمر حوار وطني جامع، ولكنَّ كلَّ ما حدث - ويحدثُ الآن - بعيدٌ كلَّ البعدِ عن ما طمحَ إليهِ السوريون ويطمحون لهُ.

فاللجنةُ التي شُكِّلَت للتحضير للمؤتمر لا تمثِّلُ مكونات الشعبِ السوري، حتى إنَّ تصريحاتهم كانت بعيدةً عن لغةِ الحوار وتقريب وجهاتِ النظر، ومن ثمَّ، تمَّ عقد سلسلة اجتماعات في عددٍ من المحافظاتِ السورية، تحت اسم التحضير للحوار الوطني، ولكنَّ هذه الاجتماعات لم تكن سوى تجسيدٍ للسياسات التي ناضلَ الشعبُ السوري من أجلِ القضاء عليها.

واليوم، وعقبَ تلك الاجتماعات التي لم يشارك فيها الممثِّلون الحقيقيونَ للشعب، وكان من الواضحِ أنَّها أقربُ إلى الإقصاءِ والتهميش، وعدم أخذ فسيفساء الشعب السوري بعين الحسبانِ، يُعقَدُ في العاصمة دمشق المؤتمر الذي تمَّ تسميتُه بالحوار الوطني، نحنُ في الإدارة الذاتية الديمقراطية لإقليم شمال وشرق سوريا، في الوقتِ الذي كُنَّا ولا نزالُ نؤكِّدُ فيه على أنَّ الشعب السوري قادرٌ على أن يلملمَ جِراحَهُ، ويبني سوريا ديمقراطية تعددية من خلال الحوار الوطني الحقيقي بين مكوِّناتِ وأطياف الشعب السوري.

نعلنُ أنَّ هذا المؤتمر لا يمثِّلُ الشعب السوري، ونحنُ، كجزءٍ من سوريا، ولم يتمَّ تمثيلُنا، نتحفَّظُ على هذا المؤتمر شكلًا ومضمونًا، ولن نكونَ جزءًا من تطبيقِ مُخرجاتِه.

كما أنَّنا، مرَّةً أخرى، نقولُ بأنَّنا، كسوريين، هدفُنا الأوَّلُ والأخير، مُنذ انطلاقةِ الثورة السورية، هو تحرير المجتمع السوري من الظلم والعدوان وسياساتِ الإقصاءِ والتهميش، وقد كانت لنا مبادراتٌ مُهمَّةٌ في هذا السياق، واليومَ أيضًا نجددُ مطالبَنا بأن يتمَّ عقدُ مؤتمر حوار وطني حقيقي، يُمثِّلُ كافَّةَ السوريينَ، ولا يُقصي أحدًا، ولا يُهمِّشُ أحدًا.

ونُهيبُ بشعبِنا السوري بأنَّنا مُستمرون في عملِنا لتحقيق أهداف ثورتِنا، لنكونَ جديرين بالتضحيات التي قدَّمناها، لِنحقِّقَ آمال وطموحات شعبِنا.

الإدارة الذاتية الديمقراطية لإقليم شمال وشرق سوريا.

25 شباط 2025.

 

 

 

اعتماد السلطة في دمشق على الاساليب القديمة الفاشلة

واصدر مجلس سوريا الديمقراطية بيانا ايضا هذا نصه:

 

بيان للراي العام

تابع مجلس سوريا الديمقراطية مجريات ما يسمى “مؤتمر الحوار الوطني” الذي عُقد في دمشق يوم الثلاثاء 25 شباط/ فبراير 2025.

لقد سبق وان عبّر المجلس في بيان له عن عدم موافقته على شكل تمثيل اللجنة التحضيرية، وعلى توجهاتها وتصريحاتها، وجاء عقد المؤتمر استكمالاً لنهج الاقصاء والتهميش الذي لطالما حكم المشهد السياسي للبلاد على مدى عقود من الزمن.

ان غياب التمثيل العادل للمكونات السورية، القومية والمجتمعية، والسياسية، والاستعجال في عقد المؤتمر دون توفير اسس شفافة وضمانات حقيقية، يؤكد على انّ هذا اللقاء لم ياخذ القضايا المصيرية ومستقبل سوريا على محمل الجِّد، وهو لم يكن سوى اجراء شكلي لا يخدم الحلول المطلوبة والشراكة الوطنية في بناء سوريا.

ان اعتماد السلطة في دمشق على الاساليب القديمة الفاشلة التي كان يتّبعها نظام الاسد، عبر احتكار القرار السياسي واقصاء المكونات والقوى الوطنية الفاعلة، لن يؤدي الا الى تعميق الانقسام وتعطيل اي فرصة لنجاح العملية الانتقالية. وما يتطلب هو، العدول عن هذه الاساليب التي اتّبعها نظام الاستبداد، واجراء حوار مُجدي وحقيقي وشامل يؤسس لمرحلة انتقالية متوازنة تعكس ارادة الشعب السوري بعيدا عن الاستئثار السياسي واحتكار القرار، وبناء دولة ديمقراطية تعددية لامركزية قائمة على المواطنة المتساوية.

 

مجلس سوريا الديمقراطية

26 شباط/فبراير 2025

 

 

حركة المجتمع الديمقراطي تدعو لسوريا ديمقراطية لا مركزية

 

وأعلنت حركة المجتمع الديمقراطي TEV-DEM خلال بيان رفضها القاطع لمؤتمر الحوار الوطني الذي عقد في دمشق مؤخراً، واصفة إياه بأنه “غير ممثل لإرادة الشعب السوري”.وجاء في مستهل البيان ما يلي:

 

بيان الى الرأي العام شعبنا السوري بكل اطيافه ومكوناته

أن سوريا التي عانت خلال السنوات الماضية منذ خروج الشعب السوري بكل اطيافه منادين بالحرية ، المعاناة والحروب والتهجير والتدخلات الخارجية ، قد دخل اليوم في مرحلة مصيرية وخاصة بعد سقوط النظام الدكتاتوري في دمشق ..حيث يتسائل الشعب عن نوعية وشكل النظام في سوريا ما بعد الاسد وكله أمل في بناء الوطن من جديد متجاوز سنوات الحروب والتهجير وإعادة اللحمة الوطنية بين اطياف المجتمع السوري ومكوناته ..غير أن هيئة تحرير الشام الذي دخل دمشق في ٨ كانون الاول ٢٠٢٤ ورغم وعوده ببناء سوريا تعددية ودستور وطني جامع وانتخابات حرة ونذيهة وعقد مؤتمر وطني جامع لمناقشة مستقبل سوريا ..لم تستطع حتى الان من الوفاء بتعهداتها في وقت بات كل ذلك ضرورة تاريخية للشعب السوري ..وفي الاونة الاخيرة تم تشكيل لجنة للتحضير للمؤتمر الوطني وتبين بان الهدف والغاية لم تكن وضع سوريا على سكة الحل وتحقيق ما يصبو اليه كل المكونات والطوائف وعموم الشعب السوري وذلك من خلال شكل ونوعية المدعويين للمؤتمر ونوعية اللجنة التي تشكلت من طرف وجهة وذهنية وحيدة طغى عليها الانكار والاقصاء والسعي من خلالها لمخرجات اشبه بمؤتمر النصر الذي فرض اجندات واهداف لا تمثل سوى القائمين على المؤتمر وايهام الرأي العام السوري والاقليمي والعالمي بأنهم يعملون وفقا لارادة الشعب ومن المهم جدا التذكير بخلو المؤتمر من الممثلين الحقيقيين عن الشعب بمختلف ثقافاته ومكوناته واطيافه وخاصة المرأة وإرادتها الحرة .

نحن في حركة المجتمع الديمقراطي TEV-DEM ومنذ بداية الثورة السورية وتحولها الى أزمة وحرب اهلية ..عملنا على بناء مجتمع ديمقراطي حر ..وحرية المرأة وفئات الشعب ومن ثمار هذا النضال وتضحيات شعوب شمال وشرق سوريا تم الاعلان عن نظام الادارة الذاتية الديمقراطية التي احتضنت بشكل ديمقراطي كل الثقافات والمكونات وحققت التعددية والحرية لكل الثقافات وخاصة كانت ولا تذال للمرأة الدور الريادي في كل ما تحقق من مكتسبات ..ونحن مؤمنيين بان كل الشعب السوري يستحقون الديمقراطية والحرية والمساواة بعد كل سنوات القمع والتدمير والتهجير ..ولا يمكن من خلال التهميش والاقصاء والمؤتمرات والوعود الشكلية من تحقيق كل ذلك.

لذلك نؤكد بأن ما يسمى بالمؤتمر الوطني الذي عقد في دمشق لا يمثل الشعب السوري انما يعبر عن ذهنية القائمين عليها وهي ذهنية لا تختلف عن ذهنية النظام السابق انكار ثقافة وحقوق باقي المكونات ضمن الدولة السورية..كما نؤكد على مواصلة النضال لبناء سوريا تعددية لا مركزية لائقة بتضحيات شعبنا وعموم الشعب السوري ..تكون للمرأة فيها الدور الريادي والاساسي

لا لتهميش حقوق الشعوب السورية

لا لسياسات الاقصاء والانكار والتسلط

نعم لسوريا حرة ديمقراطية لا مركزية

 

حركة المجتمع الديمقراطي

TEV-DEM

 

 

صالح مسلم: ما صدر عن المؤتمر الوطني لا يفرض علينا الالتزام به

وفي مشاركة تلفزيونية على “قناة الغد” حول المؤتمر الوطني في سوريا والمقررات الصادرة عنه، قيَّمَ عضو الهيئة الرئاسية لحزب الاتحاد الديمقراطي PYD “صالح مسلم” المؤتمر في جملة من النقاط الهامة:

*لا جدوى من المؤتمر لأنه لم يضم ممثلي فسيفساء الشعب السوري

*يقع على عاتقنا إصلاح العطب الذي أصاب المؤتمر ولهذا لن نلتزم بالقرارات الصادرة عنه

*سياستنا واضحة وهي أن نكون شركاء في بناء سوريا الجديدة من جميع الجوانب “في القرارات، في الحكومة، في الدستور، في المجالس”

*هناك أطراف تحاول إقصاءنا عن بناء سوريا الجديدة

*تركيا متورطة حتى العنق في إبعادنا عن بناء سوريا الجديدة، وهي إلى الآن تهاجمنا بطيرانها ومسيَّراتِها ومدافعها في سد تشرين وجسر قرقوزاق

*إذا كانت تركيا ذات مصداقية بأنها تريد الخير للشعب السوري، فعليها ألَّا تتدخل في مفاصل بناء سوريا، وأن تغادر المناطق التي تحتلها

*ما صدر عن المؤتمر لا يفرض علينا الالتزام به مطلقاً

*مَن حضَرَ المؤتمر “من الكُرد” لا يمثلون حتى عائلاتهم

 

 

انعقاد المؤتمر الوطني بشكله الحالي يعيد إلى الأذهان سلطة الأنظمة المركزية

وفي تصريخ خاص، للموقع الالكتروني لصحيفة الاتحاد الديمقراطي، حول ما يسمَّى بــ (المؤتمر الوطني) الذي انعقد في دمشق اليوم. قالت الرئيسة المشتركة لمكتب العلاقات العامة لــ PYD:

**منذ استلام السلطات الجديدة إدارة دمشق كان أغلب حديثها عن انعقاد مؤتمر وطني شامل لا يُقصي أحداً، لكن ما يجري اليوم هو العكس تماماً.

**خطوة تشكيل اللجنة التحضيرية للمؤتمر “من لون واحد ومن ذهنية واحدة” كانت وما زالت محل انتقادات كل المراقبين والسياسيين والقوى السياسية

**لا تستطيع أية جهةٍ سياسية واحدة تمثيل الطيف السوري الواسع ولا أن تُلبي طموحات وتطلعات الفسيفساء السوري العريق.

**انعقاد المؤتمر الوطني بشكله الحالي يطرح أسئلة مصيرية كثيرة

**المؤتمر مضى في انعقاده “رغم الانتقادات” من دون ممثلي المكونات ــ الأحزاب والقوى والحركات والكيانات السياسية.

**الواقع السوري الراهن يشي بمحاولات ترسيخ السلطة المركزية التي عانت منها جميع السوريين وقدَّموا مئات الآلاف من التضحيات لإسقاطه.

**الشعب السوري بتضحياته الجسيمة يستحق حريته وبناء هويته السورية ودولة المواطنة والمساواة التي تسودها العدالة.

**محاولات بناء سوريا مركزية لا يُعتبر حلاً بل سيعيدنا إلى المربع الأول من الحالة التي عانينا منها جميعاً.

**الطوائف والمكونات السورية بأمسِّ الحاجة إلى مؤتمر وطني شامل لكل السوريين والحوار فيما بينهم دون إقصاء أحد من الأحزاب والحركات والكيانات السياسية ومؤسسات المجتمع المدني للوصول إلى سوريا جديدة لكل السوريين.

**سوريا الجديدة يجب أن تكون ديمقراطية تضمن حقوق جميع المكونات وترسخ المساواة بين الجنسين دون تمييز وتأخذ المرأة فيها دورها الريادي.


27/02/2025