×

  الاتحاد الوطني الکردستاني

  رسالة بمناسبة الذكرى السنوية للانتفاضة وتحرير مدينة أربيل



الى جماهير أربيل المناضلة والمكافحة

"بمناسبة الذكرى السنوية للانتفاضة وتحرير العاصمة اربيل القلعة والمنارة، أتقدم إليكم جميعا بأحر التهاني، واتمنى ان يكون هذا اليوم التاريخي محطة مهمة لتعزيز وحدة الصف الكوردي، وتحقيق تطلعاتنا واهدافنا غير المنجزة، وتأمين حياة كريمة لشعبنا.

قبل 34 عاما، اوصت الجبهة الكوردستانية وبفخر واعتزاز مهمة اشراف تحرير اربيل على عاتقنا، حيث انطلقت الانتفاضة بشعار (من ابو ريناس إلى خلايا بروسك، نحن قريبون منكم ابدأوا العمل) وانضم إليها اهل المدينة، الخلايا المسلحة، والتنظيمات السرية، وتمكنّا في وقت قصير من تطهير مدينتنا من النظام البعثي، لنعلن انتصارنا امام قلعة أربيل الشامخة.

 

يا مناضلي اربيل

كانت اربيل على مر التاريخ، دوما ساحة للصراعات، وسجّل أبناؤها البطولات والتضحيات في مواجهة الأعداء، وأثبتوا شجاعتهم وولاءهم. لذا فانه من واجبنا جميعا، ان نخدم هذه المدينة واهاليها بإخلاص وتفان، وان نجعل من اربيل رمزا للتعايش والخدمات دون تمييز. لا ينبغي ان ننسى ابدا ان اهالي اربيل معروفون بكرم الضيافة، والوفاء، والمواقف المشرفة.

مرة اخرى، اهنئ بهذه المناسبة البيشمركة الأبطال، وعوائل الشهداء الكرام، والسجناء السياسيين، والجرحى، وجميع اهالي اربيل، وانحني تقديرا وإجلالا لشهداء الانتفاضة".

 

كوسرت رسول علي

10/3/2025

 

من ابو ريناس إلى خلايا بروسك، نحن قريبون منكم ابدأوا العمل

في تقويم الانتفاضة الجماهيرية لشعب كوردستان ضد الظلم وديكتاتورية نظام البعث الصدامي، انتفض في مثل هذا اليوم وقبل 34 عاما أهالي العاصمة اربيل بقيادة الاتحاد الوطني الكوردستاني وحرروا المدينة خلال وقت قصير.

وبعد أن بدأت شعلة الانتفاضة المباركة في 5 آذار 1991 من قضاء رانية بقيادة الاتحاد الوطني الكوردستاني بدأت العملية بالتوسع لتشمل جميع مدن وبلدات اقليم كوردستان، وفي يوم 11 آذار وصلت راية الحرية الى اربيل حيث انتفض اهلها ضد الظلم والطغيان واستطاعوا ببسالتهم تطهير المدينة في مدة قصيرة من افراد الاجهزة الأمنية التابعة للبعث المنحل.

 

النضال لخدمة الشعب

وفي بيان بهذه المناسبة، يؤكد السيد كوسرت رسول علي أنه يعتز بإناطة مسؤولية تحرير أربيل إليه من قبل الجبهة الكوردستانية آنذاك، وقال: قبل 34 عاما، اوصت الجبهة الكوردستانية وبفخر واعتزاز مهمة اشراف تحرير اربيل على عاتقنا، حيث انطلقت الانتفاضة بشعار (من ابو ريناس إلى خلايا بروسك، نحن قريبون منكم ابدأوا العمل) وانضم إليها اهل المدينة، الخلايا المسلحة، والتنظيمات السرية، وتمكنّا في وقت قصير من تطهير مدينتنا من النظام البعثي، لنعلن انتصارنا امام قلعة أربيل الشامخة.

وقال كوسرت رسول: كانت اربيل على مر التاريخ، دوما ساحة للصراعات، وسجّل أبناؤها البطولات والتضحيات في مواجهة الأعداء، وأثبتوا شجاعتهم وولاءهم. لذا فانه من واجبنا جميعا، ان نخدم هذه المدينة واهاليها بإخلاص وتفان، وان نجعل من اربيل رمزا للتعايش والخدمات دون تمييز. لا ينبغي ان ننسى ابدا ان اهالي اربيل معروفون بكرم الضيافة، والوفاء، والمواقف المشرفة.

 

نداء من السيد كوسرت رسول علي

وانطلقت شرارة الانتفاضة بنداء من قائد تحرير مدينة اربيل المناضل العتيد السيد كوسرت رسول علي (من ابو ريناس الى خلايا بروسك، نحن قريبون منكم إبدأوا العمل)، وإنطلقت الانتفاضة في اربيل وتم تطهير المدينة من البعث ودنسه.

ويقول السيد كوسرت رسول علي: كلفنا كمسؤولية تاريخية بتحرير اربيل، وقد حررنا المدينة في وقت قياسي بمشاركة ابناء اربيل الابطال والمناضلين والتنظيمات السرية والخلايا المسلحة والبيشمركة الابطال، واستطعنا ان نسطر التاريخ بانجاز هذه المهمة الكبيرة، وقد احتفلنا بالنصر امام القلعة.

 

تمركز قوات البيشمركة

قبل يوم من تحرير مدينة اربيل تمركزت قوات بيشمركه الاتحاد الوطني الكوردستاني قرب جسر هيزوب حيث تم تقسيم القوات التي استعدت لتحرير اربيل الى محوريين، الاول كان بقيادة السيد كوسرت رسول علي، والمحور الثاني بقيادة برهان سعيد صوفي، وفي يوم 11/3/1991 تحركت القوات نحو اهدافها وتمكنت من تحرير جميع تلك المناطق ودخول العاصمة اربيل وتحريرها والاحتفال بالنصر في قلعة اربيل.

الاتحاد الوطني مهندس الانتفاضة

ان الاتحاد الوطني الكوردستاني هو مهندس الانتفاضة واستطاع جمع القوى الكوردستانية تحت مظلة الجبهة الكوردستانية وتجهيزها لتحرير كوردستان.

وتحرير اربيل لم يكن سهلاً لان اغلب مقرات البعث الصدامي كانت في اربيل، لكن بهمة الشعب والمناضلين والبيشمركة تم عن طريق مفارز وخلايا بروسك المسلحة والتنظيمات التابعة للاتحاد الوطني الكوردستاني وضع برنامج محكم لتحرير اربيل.

 

في ذكرى تحرير دهوك.. الاتحاد الوطني أول قوة دخلت المدينة

يصادف اليوم 14 آذار، الذكرى الـ 34 لانتفاضة مدينة دهوك لتلتحق بالمحافظات المنتفضة ضد النظام البائد في العام 1991.

وفي الخامس من آذار من العام 1991 شهدت مدينة (رانيه) إنطلاق الشرارة الأولى لانتفاضة شعب كوردستان الباسلة، وقد إتسعت مساحة الانتفاضة لتصل إلى مدينة السليمانية في السابع من آذار، لتنتفض هذه المدينة بالكامل، حيث استطاع أبناؤها السيطرة الكاملة على الدوائر الأمنية والادارية فيها، وهروب منتسبيها من عناصر النظام المقبور بعد أن إنهارت أمام الضربات الموجعة التي لقنها لهم أبناء الانتفاضة الشجعان، وبذلك تحررت مدينة السليمانية في السابع من آذار/1991، فيما سطعت شمس الانتفاضة أكثر فأكثر لتصل إلى أربيل في 11/3/1991 واستطاعت أن تزيح الظلام الدامس الذي كان يخيم على هذه المدينة كسائر مدن اقليم كوردستان الأخرى.

ثم واصل أبناء الانتفاضة تقدمهم بخطى متسارعة على طريق النصر والتحرير الذي خضبوه بدمائهم الزكية الطاهرة ليحرروا مدن عدة، دهوك، كويه، شقلاوة، حلبجة، آميدي، مخمور، زاخو، آكري، دربنديخان، كلار، جوارتا، بنجوين، سيد صادق، وجميع أقضية ونواحي كوردستان، لينتهي بهم المطاف في مدينة كركوك التي حرروها في العشرين من آذار/1991، لينهوا بذلك المرحلة الأخيرة من هذا السفر البطولي الخالد الذي توج بالنصر المبين وتحققت فيه الأهداف السامية التي انطلقت من أجلها الانتفاضة.

يقول البيشمركة العتيد ناظم عمر دباغ لـ PUKMEDIA:  في العام 1991 وبعد اندلاع شرارة الانتفاضة من مدينة رانيه قمنا بتقسيم قواتنا الى محورين، الاول توجه نحو اربيل والثاني نحو قضاء شيخان بمحافظة دهوك.

واضاف: قواتنا التي توجهت الى قضاء شيخان كانت بقيادتي وتمكنا من دخول مدينة دهوك قبل اي قوة اخرى وبعد عدة ساعات من تمركزنا داخل المدينة جاءت بعض القوات الاخرى لمساعدتنا.

واوضح: ان الاتحاد الوطني الكوردساني هو المنفذ والمخطط للانتفاضة، وقبل البدء بالانتفاضة تحركت جميع القوات المسلحة التابعة للانحاد الوطني واستعدت للانتفاضة واستطاعت بالفعل مهاجمة المقرات الحزبية والعسكرية للنظام البائد وتحرير مدن كوردستان.

 

جماهير زاخو تستجيب لرسالة الرئيس مام جلال وتنتفض ضد النظام البعثي

في يوم 13/3/1991 انتفض ابناء مدينة زاخو ضد النظام البعثي لتلتحق بالمحافظات والمدن والقصبات الكوردستانية الأخرى المنتفضة ضد النظام البعثي البائد.

وكانت شرارة الانتفاضة انطلقت في الـ 5 من آذار العام 1991 من مدينة رانيه التي سميت منذ ذلك الحين بـ"بوابة الانتفاضة" وتحررت المدينة وكل المناطق التابعة لها، لتمتد الى المناطق الأخرى في الأيام اللاحقة.

في بداية انتفاضة قضاء زاخو تم وضع الخطط وآليات تقسيم قوات البيشمركة للهجوم على مقار النظام البعثي والاجتماع الاول كان في ناحية دركار.

وكما حدث عند تحرير جميع مدن وقصبات اقليم كوردستان لعب الاتحاد الوطني الكوردستاني دورا طليعا في الانتفاضة الشعبية لقضاء زاخو.

وخلال الاجتماع الاول وصلت رسالة فقيد الأمة الرئيس مام جلال الى الجماهير المنتفضة في ناحية دركار حيث دعا فقيد الامة خلال الرسالة التي وجهها الى شخصبات وعشائر المنطقة، الجماهير للانتفاضة وتحرير قضاء زاخو من الظلم والاضطهاد.

وبدأت بعد ذلك انتفاضة قضاء زاخو من ناحية دركار في يوم 13/3/1991، وتم تحرير مجمل مناطق القضاء وتطهير المدينة من فلول النظام البعثي البائد مساء اليوم نفسه.


16/03/2025