أرحب بحرارة، بالاتفاق المبرم بين السيدين مظلوم عبدي وأحمد الشرع.
هذه الخطوة مهمة وإيجابية، باتجاه تعزيز التعايش والعمل المشترك في سوريا الجديدة.
كما تعتبر الخيار الأصوب، الذي يجلب الاستقرار السياسي والأمني، وهو ما طالبنا به منذ البداية وسعينا من أجله.
نأمل أن تكون هذه الخطوة، التي تضمن حقوق شعبنا في غربي كوردستان وسائر المكونات، بداية جديدة لبناء دولة ديمقراطية تحظى بقبول الشعب، ويكون الدستور أساسا للعمل والشراكة فيها.
سأبقى دوما داعما ومساندا لجهود أخي العزيز مظلوم عبدي، في سبيل تحقيق السلام والاستقرار في المنطقة.
بافل جلال طالباني
رئيس الاتحاد الوطني الكوردستاني
11-3-2025
لطيف نيرويي: الرئيس بافل له دور كبير في كسب الدعم الدولي لغربي كوردستان
هذا ويسعى الاتحاد الوطني الكوردستاني باستمرار الى ترسيخ السلام، سواء في الاقليم أم الأجزاء الأخرى من كوردستان وحتى المنطقة بشكل عام، وكانت له مبادرات وأدوار كبيرة بهذا الصدد، ولاسيما في شمالي وغربي كوردستان، ويؤكد عضو في المجلس القيادي أن الاتحاد الوطني كان داعما لغربي كوردستان في الحرب والسلم.
وقال لطيف نيرويي عضو المجلس القيادي مسؤول بورد الاعلام للاتحاد الوطني الكوردستاني، في تصريح للموقع الرسمي للاتحاد الوطني PUKMEDIA: "منذ سقوط نظام الأسد، بعث السيد بافل جلال طالباني رئيس الاتحاد الوطني الكوردستاني بأربع رسائل الى الكورد في غربي كوردستان، آخرها كانت أمس، بعد توقيع الاتفاق بين قائد قوات (قسد) مظلوم عبدي ورئيس السلطة الانتقالية في سوريا أحمد الشرع".
وأضاف لطيف نيرويي: "إحدى القوى التي كان لها دور كبير في كسب الدعم الدولي لروجافا، هي الاتحاد الوطني الكوردستاني، وخاصة الرئيس بافل جلال طالباني الذي بذل مساعي كبيرة من أجل التوصل الى هذا الاتفاق، والذي يعد مكسبا كبيرا لشعب كوردستان وترسيخ الاستقرار والتعايش وبناء سوريا الجديدة".
في خندق الوطنية وترسيخ السلام
وأوضح مسؤول بورد الاعلام قائلا: "نعتز كالاتحاد الوطني الكوردستاني، بكوننا في خندق الوطنية وترسيخ السلام، فهذا الاتفاق له أهمية كبيرة لاقليم كوردستان أيضا، حيث سيساهم في عودة النازحين وفتح المعابر الحدودية وتنشيط الحركة التجارية، وهذا ما يصب في مصلحة الجانبين"، مؤكدا ان "الاستقرار الأمني والسياسي والإداري في سوريا ستكون له انعكاسات إيجابية على الاقليم، وفي الوقت نفسه سيكون له تأثير إيجابي في عملية السلام في تركيا وشمالي كوردستان، حيث عمل الاتحاد الوطني لذلك أيضا منذ تسعينيات القرن الماضي، ويعتبر الرئيس مام جلال مهندس عملية السلام في شمالي كوردستان".
وقال عضو المجلس القيادي للاتحاد الوطني: "الموقف الواضح والصريح للرئيس بافل حول القضية الكوردية في غربي وشمالي كوردستان، هو امتداد لنهج الرئيس مام جلال، الذي كان يرى دوما أن السبيل الوحيد لحل المشكلات هو الاحتكام الى طاولة الحوار وترسيخ السلام، وفي اقليم كوردستان أيضا، أبواب الاتحاد الوطني مفتوحة دوما للحوار مع القوى والأطراف السياسية كافة للوصول الى حلول للمشكلات".