×

  اقليم كردستان

  المكتب السياسي يبارك عيد نوروز وذكرى تحرير كركوك



وجه المكتب السياسي للاتحاد الوطني الكوردستاني الاربعاء 19/3/2025 رسالة بمناسبة حلول عيد نوروز وراس السنة الكوردية والانتفاضة وتحرير كركوك، دعا فيها الى وحدة الصف وتشكيل حكومة فعالة وخدمية، وفيما يأتي نصها:

بمناسبة حلول عيد نوروز ورأس السنة الكوردية الجديدة، والتي تتزامن مع الذكرى الـ 34 لانتصار الانتفاضة وتحرير مدينة كركوك قدس كوردستان، نتقدم بأحر التهاني الى جماهير شعب كوردستان والأمة الكوردية في كافة أنحاء العالم.

في تاريخ الشعوب المحبة لنوروز، يعتبر نوروز عيدا عتيدا لتجديد الطبيعة، وعند شعب كوردستان رمز للنضال القومي والصمود.

في هذه المناسبة القومية نأمل ان نعمل معا لوحدة الصف الكوردي بروح كوردية من اجل حماية المصالح العليا لقوميتنا، وتأسيس حكومة فعالة وخدمية لخدمة حياة ومعيشة شعبنا.

نبارك لكم نوروز وتحقيق ربيع تحرركم الأبدي

 

المكتب السياسي

الاتحاد الوطني الكوردستاني

20/3/2025

 

ريبوار طه: عيد نوروز يحمل رسالة السلام والتعايش في كركوك

من جهته أكد محافظ كركوك، أن عيد نوروز حمل في كركوك دائما رسالة السلام والوئام والتعايش.

ودعا ريبوار طه محافظ كركوك، في برقية تهنئة بمناسبة حلول عيد نوروز، جميع الكركوكيين الى التصرف بمسؤولية من أجل محافظتهم.وفيما يأتي نص البرقية:

"بسم الله الرحمن الرحيم

نتقدم بأحر التهاني والتبريكات للشعب العراقي عامة ومكونات كركوك الأصلاء، بمناسبة حلول عيد نوروز ورأس السنة الكوردية 2725 وذكرى انتفاضة عام 1991.

لقد حمل عيد نوروز في كركوك دائما، رسالة السلام والوئام والتعايش، لذا علينا جميعاً أن نأخذ رسالة نوروز على محمل الجد ونفتح الباب لحل المشكلات.

تشهد كركوك ثورةً خدميةً، يطالب الناس بخدمات أفضل، وانتعاشًاً اقتصاديًا، وسلامًا وتعايشًا. ونحن نعمل بلا كلل مع إخواننا في الحكومة المحلية لتحقيق هذه الأهداف وتحويلها إلى واقع.

وفي هذا الوضع، أدعو الجميع إلى التصرف بمسؤولية من أجل كركوك وأن نجعل من هذه المحافظة مثالاً للجمال والنظافة والتعايش.

عيد نوروز سعيد مرة أخرى. نأمل أن يحتفل الكورد والعرب والتركمان والكلدان والآشوريون بهذه المناسبة معًا كإخوة، في أجواء ربيعية لطيفة".

 

الاتحاد الوطني مهندس الانتفاضة وتحرير كركوك

واحتفال الكركوكيين بأعياد نوروز وتحرير كركوك ما هو الا وفاء لدماء الشهداء والأبطال الذين ضحوا من أجل تحرير مدينة كركوك في العام 1991، والبيشمركة الابطال الذين دافعوا عن المدينة ضد عصابات داعش الارهابية.

وبهذه المناسبة يجب أن نستذكر الدور القيادي والمحوري لفقيد الأمة الرئيس مام جلال والاهتمام الخاص الذي كان يوليه بكركوك واهلها ووصفها بالعراق المصغر لاحتضانها جميع المكونات.

 

تقديرات الرئيس مام جلال كانت صحيحة

يقول كتيب بانوراما انتفاضة العام 1991، ان اجتماعا عقد في منزل الرئيس مام جلال في دمشق بين الاطراف المشاركة في الجبهة الكوردستانية، واكدت الاطراف الكوردستانية خلال الاجتماع بان حرب العراق ضد الكويت لن تؤدي الى اية حروب اخرى ضد النظام البعثي البائد، واقترحت ارسال رسالة الى النظام العراقي واخباره بان الجبهة الكوردستانية ستكون محايدة من هذا الصراع ومستعدة للحوار وايجاد حل مناسب للقضية الكوردية في العراق.

لكن الرئيس مام جلال اصر على ان النظام العراقي لن ينسحب من الكويت وستندلع الحرب، ودعا الجبهة الكوردستانية الى ابداء موقف واضح من الازمة الكويتية وادانة الهجوم العراقي على الكويت، لكن بعض الاطراف وخاصة الحزب الديمقراطي اصرت على ضرورة توجيه رسالة حياد الجبهة الكوردستانية الى النظام العراقي، لكن الرئيس مام جلال لم يؤيد هذا المقترح وبالنهاية وجهت الجبهة الكوردستانية هذه الرسالة الى النظام العراقي بتصويت الاغلبية.

 

الاتحاد الوطني الحزب الوحيد الذي استعد للانتفاضة

كما جاء في كتيب الانتفاضة ان احزاب الجبهة الكوردستانية كانت تعتقد بان الهجوم على الكويت لن يشعل اي حرب اخرى لذا لم تستعد للانتفاضة، لكن الاتحاد الوطني الكوردستاني كحزب وحيد داخل الجبهة الكوردستانية انتظر اندلاع الحرب واستعد لانتفاضة شعب كوردستان.

 

حشد البيشمركة قرب المدن

وبناء على هذه التوقعات الصحيحة والصائبة للرئيس مام جلال بدا الاتحاد الوطني الكورستاني بالاستعداد للانتفاضة وجمع اكبر عدد من البيشمركة والخلايا التنظيمية قرب المدن استعدادا للانتفاضة.

وعند بدء الانتفاضة شاركت الخلايا التنظيمية والخلايا المسلحة مع المواطنين في تنفيذ الانتفاضة وتطهير المدن من براثن البعث الصدامي.


24/03/2025