×

  کل الاخبار

  بسي هوزات: لا يمكن للعملية أن تمضي قدماً بدون ضمانات قانونية وحقوقية



*وكالة الفرات للانباء:

خلال حديثها في برنامج خاص بثته قناة مديا خبر، قيّمت بسي هوزات الأحداث والتطورات التي أعقبت دعوة القائد آبو في 27 شباط، وجاء في تقييمات بسي هوزات ما يلي:

"بدايةً، وقبل كل شيء، أهنئ القائد آبو وشعبنا وشعوبنا وأصدقائنا بعيد نوروز، واستذكر شهداء نوروز بكل احترام وامتنان في شخص الرفيقين مظلوم دوغان وزكية آلكان.

إننا نشهد ونعيش أسبوع البطولة، حيث أن أسبوع البطولة يبداً من 21 آذار إلى 28 آذار، واستذكر بكل احترام ومحبة وامتنان جميع شهداء الحرية والثورة في شخص الرفيقين مظلوم دوغان ومعصوم قورقماز.

 

 

لا تتعامل الدولة بجدية

يناضل القائد آبو منذ 50 عام دون توقف على أساس الحل الديمقراطي للقضية الكردية من أجل دمقرطة تركيا، جمهورية ديمقراطية وتركيا ديمقراطية، يخوض هذا النضال منذ 26 عام ضمن ظروف عزلة مشددة وتعذيب، وأظهر في الآونة الأخير من خلال دعوة السلام والمجتمع الديمقراطي التي وجهها من أجل دمقرطة تركيا، الحل الديمقراطي للقضية الكردية، الحل بالطرق الحقوقية والسياسة الديمقراطية إرادة قوية جداً ووجه دعوة السلام والمجتمع الديمقراطي، لقد كانت هذه الدعوة مهمةً للغاية من أجل كردستان، الكرد، شعوب تركيا، المضطهدين والنساء، إن موقف، كفاح وجهد القائد آبو قيمين جداً.

ولكن لا تتعامل الدولة بجدية، خاصةً سلطات حزب العدالة والتنمية والحركة القومية تتعامل بشكل غير جدي، بشكل غير صادق، وإلى يومنا هذا أيضاً يواصل وزير العدل غير الجاد يلماز تونج الإدلاء بتصريحات بعيدة كل البعد عن روح وطبيعة الوضع، وممارسة العملية أيضاً نفس الشيء، المشكلة ليس فقط التصريحات، إنما في الممارسة العملية أيضاً ذات الشيء، لم تتخذ الحكومة ولا الدولة أية خطوات إلى الآن.

بالطبع شرح إدارة حزب العمال الكردستاني وخاصة الرفيق عباس هذه المرحلة بطريقة ملموسة ومفهومة، وعبّر عن الوضع من جهتنا وأيضاً من جهة الحكومة والدولة أيضاً.

كان لابد تطبيق حق الأمل على الفور في الأسبوع الذي وجه فيها القائد الدعوة، كان يجب أن تتم هذه العملية بالتوازي، مع بعضها البعض، ولكن لم يحصل هذا، يجب إجراء تغييرات قانونية لتنفيذ حق الأمل، وكان من الضروري تشكيل لجنة في البرلمان لإجراء التعديلات القانونية وإجراء التغييرات الحقوقية، ولكن هذا لم يتم، ولم تطرأ أي تغييرات في ظروف القائد آبو أيضاً.

ولا تزال العزلة مستمرة في إمرالي، كان من المفترض أن يتم رفع العزلة بالكامل مع الدعوة التي تم توجيهها، كان يجب تحقيق الحرية الجسدية للقائد آبو مع تطبيق حق الأمل، كان يجب على القائد أن يتواصل مع حركته، مع إدارة حزب العمال الكردستاني بعد توجهه للدعوة، كان يجب أن يكون في تواصل مستمر، وينبغي أن يكون الأمر على هذا النحو: كان عليهم أن يحددوا معاً موعد لعقد المؤتمر، وضع جدول الأعمال معاً، وإدارة القائد آبو بذاته مؤتمر حزب العمال الكردستاني بنفسه، والمشاركة في المؤتمر.

القائد آبو هو مؤسس حزب العمال الكردستاني، وهم بأنفسهم يعبرون عن هذا، وهذا ما يقوله بهجلي وأعضاء حزب العدالة والتنمية أيضاً، إذا كان هو القائد المؤسس لحزب العمال الكردستاني، وإذا كان هو القائد الذي أسس حزب العمال الكردستاني، حينها سيقوم هذا القائد المؤسس بدوره في حل حزب العمال الكردستاني، سيكون ضمنه بشكل مباشر، سيتولى إدارة وتوجيه هذا المؤتمر بشكل مباشر.

الآن لم يحصل هذا، لم يتم التواصل مع القائد آبو بعد الدعوة، ويتم رفض طلبات العائلة من أجل لقاء القائد، حيث تتقدم العائلة والمحامون بشكل مستمر بطلبات للقائه، ولكن يتم رفض الطلبات في كل مرة، ولا يتم قبولها، كان من المفترض أن يكون في علاقات مباشرة مع حزب العمال الكردستاني.

كما قلت: "كان لا بد من عقد المؤتمر وتحديد موعد اجتماعه وجدول أعماله، وكان لا بد من إدارته وتوجيهه بشكل مباشر، وكان على القائد آبو أن يدير هذه العملية برمتها بالتعاون مع إدارة حزب العمال الكردستاني. وكان عليه أن ينفذها مباشرة، وبالإضافة إلى ذلك، كان على القائد آبو أن قادراً على التواصل مع كل شخص يريده.

 

لا يمكن أن ينعقد المؤتمر، ولا يمكن للكريلا إلقاء السلاح ما لم يتدخل القائد آبو بشكل مباشر

 

هناك صحفيون، سياسيون، أكاديميون، كتّاب، منظمات اجتماعية، وفود مختلفة، حقوقيون وأوساط مختلفة من الذين يريدون رؤية القائد آبو، كان يجب أن يلتقوا مع القائد آبو، حيث كان ينبغي بإمكان أي شخص يريد الذهاب إلى القائد آبو ومقابلته، وكان من المفترض أن يلتقي القائد آبو ويتواصل مع أي شخص يريده، وكان يجب أن يتغير وضع إمرالي تماماً، وكان يجب إزالة هذا النظام، نظام إمرالي، نظام التعذيب ونظام الإبادة والتعذيب تماماً، كان لا بد من تفكيكه وإلغائه، وكان ينبغي أن تتحقق الحرية الجسدية للقائد آبو.

وهذا ما نقصده بظروف العمل وظروف الحياة الحرة، وهذه هي الحرية الجسدية للقائد آبو، كان من المفترض أن يكون القائد آبو على اتصال وعلاقة وتواصل مع جميع الأوساط التي تريد رؤيته، بما في ذلك مع تنظيمه، كان يجب القيام بذلك، هل تم القيام بذلك؟ لم يتم ذلك، لا زال نظام التعذيب والإبادة مستمراً، فقد مرَّ 24 يوماً على يوم 27 شباط، ولا يوجد أي تغيير حتى الآن، لا يوجد أي تواصل معه، ولا أي معلومات عنه، ولا توجد لدينا أي معلومات.

كيف سيحدث ذلك؟ أصدرت إدارة حزب العمال الكردستاني بياناً بهذا الخصوص، بدون القائد آبو، وبدون تدخل القائد آبو بشكل مباشر، لا يمكن لمؤتمر حزب العمال الكردستاني أن ينعقد أو يتخذ قرارات أو يحل نفسه ولا يمكن للكريلا أن تتخلى عن السلاح، لذا، فالأمر واضح، ولا يوجد أي جانب من هذه الجوانب قابل للنقاش، القائد آبو هو الوحيد القادر على إدارة هذه العملية.

 

وقد قالها الرفاق وعبّروا عن ذلك أيضاً، حتماً سيكون على هذا النحو، فالمشرف على قيادة عملية السلام والمجتمع الديمقراطي هو القائد آبو، والقائد آبو هو من يدير هذه العملية، والقائد آبو هو الذي يطور ويدير ويوجه عملية التحول الديمقراطي وإعادة الهيكلة، ولا يمكن لأي شخص آخر سواه أن يبدي تلك الإرادة وتلك القوة وتلك المبادرة، هذا واضح.

ولا يمكن لهذا المؤتمر أن ينعقد ويُتخذ قرار من هذا النوع دون اتخاذ خطوة في هذا الصدد، لا يمكن أن ينعقد لاتخاذ قرار من هذا القبيل، الشخص الوحيد الذي يمكنه القيام بذلك هو القائد، فهو مؤسس حزب العمال الكردستاني، والقائد آبو نفسه هو من سينهي هذه العملية، وينهي عملية الكفاح المسلح، هذا الأمر واضح.

 

كانت الرسالة المرئية عبارة عن اختبار

 

لماذا أصررنا على الرسالة المرئية؟ لأنه كان اختباراً، كان اختباراً للسلطة الحاكمة والدولة، أردنا أن نختبرهم لمعرفة مدى جديتهم، فلو كانوا جادين، لما كانوا قد اعترضوا على الرسالة المرئية، ولما كانوا عقبة أمامها، فإنه سيتم إطلاق عملية تاريخية بهذا القدر، وسيتم خوض عملية جادة، وسيتم حل القضية الممتدة على مدى 100 عام، إلا إنها تتجنب وتتهرب من رسالة مرئية، كيف يكون هذا؟ هذا يكشف عن جديتك وتصميمك، في الواقع، سقطت الأقنعة عن وجوههم هناك، فمن خلال عرقلة الرسالة المرئية، سقطت الأقنعة عن وجوههم، وظهر وجههم الحقيقي، ثم أنهم لم يكملوا بعد ذلك، وها أنتم ترون.

الآن عن ماذا يتحدث، يقول: "حق الأمل ليس موجوداً في التشريعات"، غيّر التشريعات! إذا كنت جاداً، فغيّر تلك التشريعات، وإنه عليك إجراء التغيير القانوني وتطبيق حق الأمل خلال 3-4 أيام، فهذه العملية لا يمكن أن تتطور وتسير نحو الأمام دون ضمانات وتأكيدات قانونية وحقوقية، إذا استمر الحال على هذا النحو، فغداً أو بعد غد يمكنهم أن يعتقلوا الوفد المكون من 7 أشخاص الذين ذهبوا إلى إمرالي بأكمله، ليس هناك أي ضمان حقاً لذلك، حتى لو كان الرئيسين المشتركين لحزب المساواة وديمقراطية الشعوب من ضمنهم، فلا يوجد ضمان لذلك، لأنه لا توجد ضمانات قانونية وحقوقية، فكل شيء يتم بشكل غير قانوني، كما لو أنه يتم بشكل غير شرعي.

لا توجد ضمانة لهذه العملية، لذلك، تحتاج هذه العملية بالتأكيد إلى ضمانة قانونية وحقوقية، يجب إصدار وسن قوانين بشأن هذه المسألة، ويجب القيام بالتعديلات الحقوقية وإقرار القوانين والاعتراف بها في البرلمان، وقد قال قائدنا في بداية العملية: ’لتقوم أحزاب السلطة، وأحزاب المعارضة بتشكيل لجنة مشتركة معاً، ولتقم هذه اللجنة بإجراء التغييرات القانوني، فلتتشكل الضمانة القانونية والحقوقية لهذه العملية، ولتتشكل الأرضية لها‘، لم يتم القيام بأي شيء من هذه الأمور.

على العكس من ذلك، تُشن الهجمات بكل أشكالها للحيلولة دون تشكيل هذه الأرضية، كيف يمكن لهذا أن يمضي؟

إذا كان سيتم حل القضية الكردية على شكل قانوني والسياسة الديمقراطية بدلاً الكفاح المسلح، وإذا كان سيتم حلها على هذه الأرضية، عندها، يجب أن تكون هناك أرضية للقانون والسياسة الديمقراطية، ولا بد من تهيئة حالة وأرضية ذلك الأمر، وبدون ذلك، كيف سيلقي حزب العمال الكردستاني سلاحه؟ إن الضرورة الأساسية لإلقاء حزب العمال الكردستاني لسلاحه هي تشكيل البعد القانوني والسياسة الديمقراطية، وما لم يتحقق ذلك، لا يمكن لحزب العمال الكردستاني إلقاء السلاح أو حل نفسه، وهذا واضح جداً، ومضمون دعوة السلام والمجتمع الديمقراطي يأتي بهذا المعنى بأكمله.

 

هذه الدعوة تفاهم مشترك، عليك الإيفاء بمتطلباتها!

وأودُ أيضاً أن أقول ما يلي، إن دعوة السلام والمجتمع الديمقراطي، هذه الدعوة التي أطلقها قائدنا، هي في الوقت نفسه تفاهم مشترك، إنها تفاهم مشترك تم التوصل إليه والإعداد له مع وفد الدولة، على سبيل المثال، لا أحد يلفت الانتباه إلى هذه الحقيقة كثيراً، لكنني شخصياً أجدها مهمة جداً، فالدولة أيضاً قبلت بمضمون هذه الدعوة، ولذلك، تشكل إجماع مشترك، ما هو مضمون ومعنى هذه الدعوة؟ هذه الدعوة هي دعوة لجمهورية ديمقراطية، هذه الدعوة هي دعوة للمصالحة الديمقراطية، هذه الدعوة هي دعوة لحل القضية الكردية من خلال الجوانب القانونية والسياسة الديمقراطية، والدولة أيضاً قبلت بذلك، لأن هذا إجماع مشترك في نفس الوقت.

وهل كان من الممكن توجيه هذه الدعوة لو لم تكن الدولة قد قبلت بها؟ وهل كان ذلك ممكناً؟ وهل كانت ستسمح بذلك؟ بما أنكِ، أيتها الدولة، السلطة، تقبلين بمشروع الجمهورية الديمقراطية ومنظورها وسياستها، وتقبلين بالمصالحة الديمقراطية، وتقبلين بحل القضية الكردية بشكل قانوني وبالسياسة الديمقراطية، عندها، عليكِ الإقدام على اتخاذ خطوات، عليكِ أن تخطي خطوات ملموسة، وعليكِ تهيئة الأرضية القانونية والحقوقية لذلك، وعليكِ القيام بتهيئة الأرضية لحل القضية الكردية بشكل قانوني وبالسياسة الديمقراطية في البرلمان، وسيعمل البرلمان بجد وقوة، وسوف يستعيد القائد آبو حريته الجسدية بعد الدعوة مباشرة، وسوف يتواصل مع تنظيمه ومع الجميع، عليكِ أن تكوني جادة وصادقة وتوقفي هذه الهجمات.

لا، فهم يقولون بإصرار: "هذه الدعوة موجهة بدون شروط، أوجلان قالها بهذه الطريقة!" حينها، فإنكِ كدولة وسلطة حاكمة لم تفهمي شيئاً من تلك الدعوة! عليكِ أن تجلسي وتقرأي ملياً تلك الدعوة أربعين مرة، عليهم أن يفهموا ما تعنيه، فالدعوة نفسها هي حل القضية الكردية على أساس القانون والسياسة الديمقراطية، وإن حل القضية الكردية قائم على أساس الإدارة الذاتية الديمقراطية وترسيخ الديمقراطية في تركيا، فأنتِ قبلتِ هذه الدعوة بموافقتك، وهذه الدعوة هي بالفعل إجماع مشترك، عندها، عليكِ تلبية متطلباتها وتنفيذها، واتخاذ خطوات فعلية وفقاً لذلك، والتعامل معها بجدية.

إن التعامل بسيط للغاية، "لقد وجُهت الدعوة، فليتم تحديد موعد لانعقاد المؤتمر على الفور، وليعقدوا المؤتمر ويحلو نفسهم ويلقوا السلاح"، لا يجوز بهذه الطريقة، إنهم يعتقدون حقاً أن الطرف الآخر لا يفهم، ألا يكفي أن هذه الدولة تحيك وتدبر الحيل والمكائد ضد الكرد منذ قرن من الزمان؟ وهل المؤامرات والألاعيب والحيل التي تمارسها على الكرد أقل من ذلك؟ ألا يعرف الكرد ذلك؟ هناك عقل، وهناك ذاكرة! هناك وعي عميق، وهناك أحداث قد وقعت، وهناك تجارب، فمن سيقع في هذا الفخ؟ الآن، إذا أصررتم على ذلك، فسنقول لكم عندها، أنتم تحيكون الحيل، أنتم تدبرون وتحيكون المكائد، وما تقومون به هو مؤامرة، أنتم تسعون وراء الألاعيب، أنتم تستخدمون تكتيكات سياسية، وتقومون بمناورات سياسية، وليس لديكم أي نية لحل القضية من خلال طرق السياسة الديمقراطية والقانون.

مشكلتكم هي القضاء على الكرد ونضالهم الممتد على مدى 50 عاماً مع كل قيمهم، ومع قيم الحرية والديمقراطية، وتصفيتهم، ومواصلة سياسة الإبادة الجماعية، أنتم تصرون على هذا الأمر، فأنتم تريدون الوصول بهذا الأمر من خلال التكتيكات، عندها، سنقولها بهذه الطريقة ونقيّمها بهذه الطريقة.

وبكل الأحوال، هناك قلق شكوك، فقد كانت موجودة بالفعل منذ البداية، لكن القائد آبو يعرف حقيقة هذه الدولة ويخوض نضالاً قوياً جداً هناك، فهو يريد أن يطور عملية تكون لصالح المجتمع في تركيا ولصالح المرأة والشعب الكردي والشعوب ويريد إنجاحها.

في هذا الصدد، بالطبع، نحن بحاجة إلى مواصلة خوض النضال، خاصةً أننا بحاجة إلى تنفيذ وخوض الحملة من أجل الحرية الجسدية للقائد آبو بطريقة قوية للغاية، ويجب أن نستخلص هذا الاستنتاج من هذه العملية، وينبغي لنا التركيز على دعوة القائد آبو، أي انه لا بد من إيصال هذه الحملة حتماً إلى النجاح من خلال منظور الحرية الجسدية للقائد آبو والمجتمع الديمقراطي، ويجب خوض نضال من هذا النوع.


27/03/2025