الانسحاب من المنظمات الدولية المبذرة أو الضارة أو غير الفعالة
*ماركو روبيو
وزارة الخارجية الأمريكية/مكتب المتحدث باسم وزارة الخارجية
أعلن الرئيس ترامب اليوم وبموجب الأمر التنفيذي رقم 14199 عن انسحاب الولايات المتحدة من 66 منظمة دولية تم تحديدها في إطار مراجعة إدارة ترامب للمنظمات الدولية المبذرة والضارة وغير الفعالة. وتتواصل أيضا مراجعة المزيد من المنظمات الدولية بموجب الأمر التنفيذي رقم 14199.
وقد وجدت إدارة ترامب أن هذه المؤسسات مكررة من حيث نطاق العمل، أو تدار بشكل سيئ، أو ليست ضرورية، أو تبذر الموارد، أو تدار بشكل رديء، أو تخضع لمصالح جهات تسعى لتحقيق أجنداتها الخاصة التي تتعارض مع مصالحنا، أو تشكل تهديدا على سيادة أمتنا وحرياتها وازدهارها العام. وقد كان الرئيس ترامب واضحا بالقول إنه لم يعد من المقبول أن نرسل ثمار جهود الشعب الأمريكي وأمواله إلى هذه المؤسسات بدون تحقيق أي غاية تذكر. ولقد ولى زمن تدفق مليارات الدولارات من أموال دافعي الضرائب إلى مصالح أجنبية على حساب شعبنا.
وبالتالي ستنسحب الولايات المتحدة من 66 منظمة يمكن الاطلاع عليها عبر الضغط هنا.
وتبين هذه اللائحة أن ما بدأ كإطار عملي للمنظمات الدولية التي تعنى بالسلام والتعاون قد تحول إلى بنية مترامية للحوكمة العالمية التي غالبا ما تنفصل عن المصالح الوطنية وتخضع لهيمنة الأيديولوجية التقدمية. ويخدم العديد من المنظمات الدولية اليوم مشروع عولمة متجذرا في وهم “نهاية التاريخ” الذي فقد مصداقيته، ويحمل لواء تفويضات تبدأ من “التنوع والإنصاف والشمول” وحملات “المساواة بين الجنسين” وصولا إلى الخطاب السائد حول المناخ. وتسعى هذه المنظمات جاهدة إلى تقييد السيادة الأمريكية، ويحظى عملها بالدعم من شبكات النخب – “مجموعة المنظمات غير الحكومية” متعددة الأطراف – التي بدأنا بتفكيكها من خلال إغلاق الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية.
لن نواصل إنفاق الموارد وإهدار رأس المال الدبلوماسي والمشاركة بشكل يضفي الشرعية في مؤسسات لا تمت لمصالحنا بصلة أو تتعارض معها. نحن نرفض الجمود والأيديولوجيا، ونفضل التأني والغاية، كما نسعى إلى التعاون في مجالات تخدم شعبنا، وننسحب بحزم من تلك التي لا تخدمه.
* بيان لوزير الخارجية الامريكي/7 كانون الثاني/يناير 2026
11/01/2026
|