×


  شؤون دولية

  دمشق غير مستعدة للحوار وتسعى لإخلاء الأحياء الكردية في حلب



 

أكد صالح مسلم، عضو هيئة رئاسة حزب الاتحاد الديمقراطي (PYD)، أن الحكومة السورية غير ملتزمة باتفاقية 10 آذار، مشيرًا إلى أن مسؤولي دمشق "ليسوا مستعدين للحوار ويريدون إخلاء الأحياء الكردية في حلب". جاء ذلك في مقابلة مع شبكة رووداو ، حيث وصف مسلم الوضع القائم بأنه محاولة لإفشال الاتفاقية، لكنه شدد على أن "الاتفاقية تصب في مصلحة سوريا ولن نفشلها".

وأشار مسلم إلى أن إرسال "مقاتلين جهاديين" إلى أحياء الشيخ مقصود والأشرفية وبني زيد يأتي بهدف إفشال اتفاقيتي 10 آذار و1 نيسان، لافتًا إلى أن الهجوم بدأ مباشرة بعد تصريحات وزير الدفاع التركي التي هدّدت بقتل الكرد. وأضاف: "هم لا يلتزمون بوعودهم ويريدون إبادة الكرد"، مؤكدًا أن تركيا تقف وراء هذا التصعيد.

 

الدور الدولي وضمان الاتفاقية

وذكر صالح مسلم أن الولايات المتحدة وبريطانيا بوصفهما دولًا ضامنة للاتفاقية، مسؤوولتان عن حمايتها ويجب أن تضغطا على تركيا لوقف الهجوم، مؤكدًا أن الوساطات التي تقوم بها الإدارة الذاتية برئاسة إلهام أحمد لم تجد تجاوبًا من دمشق، التي لم تقدم سوى خيار إخلاء الأحياء الكردية.

وفي تفاصيل الحوار، أوضح مسلم أن أي هجوم على الأحياء الكردية في حلب ليس الأول من نوعه، وأن المدنيين بما فيهم النساء والأطفال وكبار السن هم الأكثر تضررًا من القصف، داعيًا المجتمع الدولي إلى التدخل لإيقاف تركيا.

وعن احتمالية تدخل قوات سوريا الديمقراطية عسكريًا، قال مسلم إن الأمر مرتبط بقرارات عسكرية داخليّة، لكنه شدد على أن الدعم الدولي مطلوب لمنع استمرار الهجوم.

وبشأن الموقف الدولي، أشار مسلم إلى أن القوى الكبرى مثل فرنسا وأميركا أعربت عن قلقها، لكنها لم تتخذ إجراءات حقيقية لإيقاف تركيا. كما أكد أن أي اتصالات مباشرة مع أنقرة لم تسفر حتى الآن عن نتائج ملموسة.

 

تأكيد على الالتزام بالاتفاقية

وكرر مسلم أن الهدف من الحرب على الأحياء الكردية هو إفشال الاتفاقية، مؤكدًا أن "الاتفاقية تصب في مصلحة سوريا"، وأن القوى الضامنة يجب أن تضمن تنفيذها. وأكد أن تركيا تحاول جر الأكراد إلى التخلي عن الاتفاقية، لكنه شدد على أن حزبه سيبقى ملتزمًا بها.


11/01/2026