مجلة" بوليتيكو"الامريكية/الترجمة والتحرير: محمد شيخ عثمان
24 شباط 2026:مرة اخرى تقف الولايات المتحدة على حافة حرب مع ايران لكن هذه المرة قد تكون مختلفة.
خلال الاشهر الثمانية التي اعقبت قصف ادارة ترامب لمواقع نووية ايرانية تغير العالم وبدا الرئيس دونالد ترامب اكثر جرأة. لم يواجه ردود فعل كبيرة بعد هجومه السابق على ايران وهو يعيش حالة ثقة مرتفعة بعد انتزاع نيكولاس مادورو من فنزويلا.
الان يصعد ترامب الضغوط على طهران للتخلي عن برنامجها النووي عبر نشر حشد هائل من الطائرات المقاتلة والسفن الحربية في الشرق الاوسط لم يشهد له مثيل منذ حرب العراق. وفي حال فشل المفاوضات يهدد ترامب بهجوم واسع مع بقاء احتمال السعي لتغيير النظام.
في العام الماضي طلبنا من مجموعة من الخبراء تقييم كيف يمكن ان يتطور هجوم على ايران. وعدنا اليهم لمعرفة ارائهم حول تحركات ترامب الاخيرة والمكاسب المحتملة او مخاطر العمل العسكري وكيف تغيرت وجهات نظرهم بناء على ما حدث في المرة السابقة.
الخلاصة العامة لديهم ان ترامب قد يكون مقبلا على مخاطر اقل قابلية للتوقع واكثر فتكا بكثير من مغامراته السابقة لاعادة تشكيل العالم.
رايان كروكر:"لن يكون هناك تراجع هذه المرة"
من غير المرجح جدا ان تلبي ايران المطالب الامريكية بوقف التخصيب نهائيا والصواريخ الباليستية ووقف دعم القوى الوكيلة. ترى طهران ان هذه العناصر ركائز اساسية لشرعية النظام والاستجابة لشروط واشنطن تعني فعليا نهاية الجمهورية الاسلامية.
الحشد العسكري الامريكي الضخم لا يمكن استمراره الى ما لا نهاية. لن يكون هناك تراجع هذه المرة وفي غياب اتفاق سيتحرك الرئيس دونالد ترامب على الارجح بعمل محدود في البداية في محاولة لاكراه ايران على اتفاق. وعندما لا ينجح ذلك وسيفشل سيقوم ترامب بتوسيع العمليات سعيا لقطع رأس النظام بما في ذلك القيادات الدينية والعسكرية. سيتطلب ذلك معلومات استخباراتية دقيقة قد يكون الحصول عليها اصعب مما كان عليه في حزيران.
من المهم ان تستهدف الضربات الاولية بشكل شامل قدرات ايران الصاروخية. اذا استطاعت ايران فستستخدمها ضد حلفاء الولايات المتحدة واصولها في المنطقة وكذلك ضد اسرائيل. ما لن يفعله ترامب هو الزج بقوات برية امريكية. وفي حال قطع رأس النظام يعني ذلك ان الولايات المتحدة لن تكون قادرة على التحكم بما سيحدث لاحقا. من المستحيل التنبؤ بما سيأتي بعد ذلك. ما يمكن قوله بثقة هو اننا لن نشهد قيام ديمقراطية علمانية يقودها نجل الشاه. الاحتمال الاكبر هو استيلاء مجموعة غير معروفة من الضباط العسكريين على السلطة واندلاع عنف داخلي واسع.
*رايان كروكر يشغل منصب الكرسي المرموق في الدبلوماسية والامن في مؤسسة راند وكان دبلوماسيا مهنيا خدم ست مرات كسفير امريكي في افغانستان والعراق وباكستان وسوريا والكويت ولبنان.
جوناثان بانيكوف:"الرئيس ترامب يعمل دون اهداف واضحة او استراتيجية"
تعلم الرئيس دونالد ترامب بشكل صحيح ان العمل العسكري يمكن ان ينجح لكنه ربما بالغ في تقدير مدى تكراره وحجمه. لم تكن ضربات حزيران وحدها ما عزز ثقة ترامب بقدرته على ضرب ايران دون تداعيات كبيرة بل ايضا قتله لقائد فيلق القدس قاسم سليماني في كانون الثاني 2020 وكذلك تحركاته العسكرية في فنزويلا ونجاحه هناك. الولايات المتحدة لن تكون قادرة على اختطاف المرشد الاعلى علي خامنئي بالطريقة نفسها. والضربات تحمل دوما مخاطر جسيمة منها احتمال ان تقرر ايران هذه المرة ان بقاء النظام على المحك وهو هدفها الاوحد.
لكن دون اهداف واضحة لما يراد تحقيقه من الضربات لا توجد استراتيجية اشمل لتحديد اي المخاطر تستحق المجازفة. اذا رأت طهران ان النظام مهدد فقد يكون الرد واسعا ويشمل ليس فقط ضربات صاروخية باليستية على اسرائيل او القواعد والافراد الامريكيين في المنطقة بل ايضا هجمات غير متناظرة ارهابية وسيبرانية حول العالم.
المشكلة ان كلمات الرئيس نفسه "المساعدة في الطريق" وضعتْه في زاوية حيث اصبح غياب الاستراتيجية الواضحة خطرا اقل من عدم الضرب والاخلال بالوعد. اذا لم يفعل ذلك فسيشجع النظام الايراني اكثر ويجعله اكثر تشككا في تهديدات الرئيس المستقبلية مما يضعف الردع الامريكي. كما سيعزز قناعة كثير من الدول العربية السلبية اصلا تجاه موثوقية الولايات المتحدة وقيمة كلمة ترامب وهو تصور ستستغله بكين وموسكو على الارجح.
لا الاحتجاجات ولا الضربات الجوية وحدها ستنهي قبضة النظام على السلطة. التاريخ يشير الى ان ذلك سيتطلب اما ان تقف القوى الامنية الايرانية جانبا كما حدث عام 1979 او ان ينشق جزء من المؤسسة الامنية لصالح المعارضة.
ما كان ينبغي ان نتعلمه جميعا هو ان الرئيس ترامب اكثر من كثير من اسلافه يعمل دون اهداف واضحة او استراتيجية. قد يخلق ذلك فرصا للولايات المتحدة وحلفائها لم تكن موجودة من قبل وربما تعيد الضربات الجوية الامريكية عشرات الالاف الى الشوارع الى جانب تقليص المشكلة الصاروخية والنووية الايرانية. لكنه يطرح ايضا خطر ان لا تؤدي تحركات الرئيس تجاه ايران للمرة الاولى الى النتيجة التي يتوقعها وان تفضي الى تهديدات اكبر بكثير لاسرائيل وحلفاء الخليج والافراد الامريكيين في المنطقة.
*جوناثان بانيكوف مدير مبادرة سكوكروفت للامن في الشرق الاوسط في المجلس الاطلسي ونائب سابق لمسؤول الاستخبارات الوطنية لشؤون الشرق الادنى.
دينيس روس:"لعبة شد الحبل فعليا
قبل ان يشن الرئيس دونالد ترامب ضرباته على مواقع فوردو ونطنز واصفهان النووية وهي اهم البنى التحتية النووية الايرانية توقعت انه اذا كان الهجوم محدودا فسيبقى النزاع محصورا اما اذا كان اوسع وينظر اليه كتغيير للنظام فسيؤدي الى تصعيد لا يمكن احتواؤه. رغم اننا ضربنا المواقع الثلاثة كان هدف ترامب محصورا بالبرنامج النووي ورد الايرانيون بطريقة مشابهة لردهم على قتل قاسم سليماني اذ اشاروا مسبقا الى ما سيفعلونه قبل مهاجمة قاعدة العديد مما سمح بتقليل الاضرار ونقل رسالة بعدم الرغبة في التصعيد. فهل هذا هو الدرس الذي تعلمه ترامب اي امكانية استخدام القوة بشكل محدود لهدف محدود وان ايران سترد بالمثل.
كون الرئيس يتحدث الان على ما يبدو عن ضربة اكثر محدودية لمحاولة انتزاع صفقة وفقط اذا فشلت قد يفكر بضربة اكبر بكثير تهدف الى اسقاط النظام يشير الى ما يلي اولا انه يعتقد بامكانية استخدام قوة محدودة لاغراض الاكراه لتحقيق صفقة وان للايرانيين مصلحة في ابقاء النزاع محدودا. ثانيا انه اذا لم يتمكن من تحقيق صفقة نووية وهو ما يبدو هاجسه حتى لو تحدث اخرون عن الصواريخ الباليستية ودعم الوكلاء ومعاملة المواطنين فانه سيرفع السقف لكن لاحقا.
المشكلة ان الايرانيين يبدون الان مقتنعين بان ترامب يمكن ردعه بتهديداتهم بمهاجمة القوات والمصالح والاصدقاء الامريكيين في المنطقة. يقرؤونه على انه يريد نزاعا محدودا وهم يهددون بنزاع اوسع بكثير. وبصرف النظر عن سوء التقدير هناك مفارقة لا يريد اي طرف فعليا حربا اوسع. ترامب لا يريد حربا تتصاعد ويصعب ايقافها وقد ترفع اسعار النفط بشكل كبير في وقت يواجه فيه ازمة كلفة المعيشة داخليا. والايرانيون رغم خطاباتهم يعرفون انهم ضعفاء جدا مع دفاع جوي محدود او معدوم ومع خطر ان تضعف قواتهم بما فيها الحرس الثوري واليات السيطرة على المجتمع بشكل كبير في حال تصاعد الحرب. ومع شعب غاضب للغاية ليس هذا وقت اضعاف النظام اكثر. لذلك قد لا يريد اي طرف حربا اوسع ذات تصعيد ذاتي لكن كلاهما يعتقد ان الاخر مستعد للتراجع عن خطوطه الحمراء ويعتقد ان كلفة تراجعه هو كبيرة فيلعبان فعليا لعبة شد الحبل.
بالنسبة لترامب يعود الامر الى فهم هدفه. قد اكون مخطئا لكنني ما زلت اعتقد انه يحدده بشكل اضيق الا وهو الا تعيد ايران بناء بنيتها وبرنامجها النوويين وان تتخلى فعليا عن السعي للسلاح النووي بشكل لا لبس فيه. بالنسبة لعلي خامنئي ومن حوله هل ينظر الى هذه النتيجة كعلامة ضعف للنظام تهدد بقاءه ام هل يمكن ان يكون هناك من يقنع المرشد بالبحث عن مخرج نظرا لخطر حرب مع الولايات المتحدة على بقاء النظام. حدث ذلك عام 1988 عندما اقنع مير حسين موسوي واكبر هاشمي رفسنجاني روح الله الخميني بان خطر التصعيد مع الولايات المتحدة يهدد بقاء النظام وان عليه انهاء الحرب مع العراق. السؤال الحقيقي الان هو هل سيتغلب بقاء النظام مرة اخرى كما في 1988 على التحدي الثوري.
*السفير دينيس روس زميل متميز في معهد واشنطن لسياسات الشرق الادنى ومبعوث امريكي خاص سابق للشرق الاوسط.
راي تاكيه:"قد نجد انفسنا في دوامة ردود وانتقامات متبادلة"
دخلت ادارة ترامب متاخرة حرب حزيران. بعد ان بدأت اسرائيل تهيمن على سماء ايران وتهاجم منشاتها النووية وتقتل عشرات الجنرالات بقدر كبير من الافلات انزلق ترامب تدريجيا الى النزاع. تباهى اولا بان النجاح الاسرائيلي سببه الاسلحة الامريكية ثم انضم الى الحرب ونسب الفضل لنفسه ووعد بان البرنامج النووي الايراني دمر.
ثم جاءت عملية انتزاع الرئيس نيكولاس مادورو من قصره في فنزويلا. يبدو ان ترامب الذي يستمتع باستعراضات القوة يستمتع بقصف الخصوم العنيدين ما دام بلا كلفة. مطلب ترامب هو ان تعلن ايران انها لن تخصب اليورانيوم محليا ابدا. وسط كل عمليات الانتشار العسكري في الخليج الفارسي يتم تجاهل حقيقة ان صفر تخصيب هو واقع ايران العملي اليوم. المنشات النووية المقصوفة ما زالت تحت الانقاض ولا يوجد دليل على تخصيب سري في اي مكان. جوهريا يقترح ترامب قصف ايران للحصول على اعلان من نظام طالما اصر هو وكثيرون في الحزب الجمهوري على انه غير موثوق.
للحروب دينامياتها الخاصة التي يستحيل التنبؤ بها مسبقا. كما حذر دبلوماسي حقبة فيتنام جورج بول ليندون جونسون "حين نكون على ظهر النمر لا نضمن اختيار مكان النزول". قد تقصف امريكا ايران وقد تمر بسلام. الجمهورية الاسلامية ضعيفة ودفاعاتها منهكة وسكانها قلقون. لكن قد يرد الملالي وفي اثناء ذلك قد يقتلون جنودا امريكيين ما يفرض مزيدا من القصف الامريكي. قد نجد انفسنا في دوامة ردود وانتقامات متبادلة وعلى ظهر النمر.
نادرا ما افتقرت عملية عسكرية لاهداف استراتيجية متماسكة او شرح موجز كما هو الحال في الهجوم المحتمل على ايران. في حقبة اخرى كان الكونغرس سيطالب بتفسير ومحاسبة. ينبغي على الشعب الامريكي الا يطلب اقل من ذلك.
*راي تاكيه زميل بارز في مجلس العلاقات الخارجية.
ارش عزيزي:"القادة الايرانيون يفضلون في النهاية ابرام الصفقات على حرب اوسع"
قد يكون الرئيس دونالد ترامب استخلص من حرب الاثني عشر يوما ان العمل العسكري الحاسم يمكن ان ينهي نزاعا بسرعة وان ايران امام القوة العسكرية الامريكية الساحقة لا تستطيع فعل الكثير. كما هو الحال غالبا فان الغرور الزائد قد يكون خطيرا لان الايرانيين قد يوسعون النزاع في ظروف معينة وهم يدركون نفور ترامب من هذا السيناريو. قد يضربون اسرائيل وبنى تحتية في مراكز مثل دبي وقواعد امريكية في المنطقة مسببين عدم استقرار كبير. ستعاني ايران عواقب وخيمة اذا سلكت هذا الطريق لكن بعض القادة العسكريين الذين قد يقودون مثل هذه الحملة قد يأملون بشكل معقول ان يكونوا في وضع افضل في نهايتها وقد يستخدمون ذلك لتمهيد طريقهم الخاص الى السلطة.
قلت العام الماضي ان القادة الايرانيين يفضلون في النهاية ابرام الصفقات على حرب اوسع في المنطقة وما زلت اعتقد ذلك. في ظل ظروف مناسبة قد تنتهز عناصر داخل ايران الفرصة لصفقة جديدة مع الولايات المتحدة وربما حتى لتحول شبيه بفنزويلا في البلاد. لكن مع ذلك تظل مخاطر توسيع النزاع قائمة حتى لو لم يرغب اي طرف به فعليا.
*ارش عزيزي كاتب مساهم في ذي اتلانتيك ومؤلف كتاب ماذا يريد الايرانيون النساء الحياة الحرية.
روبن رايت:"اغلبية الامريكيين يعارضون حملة عسكرية امريكية ضد ايران"
الكثير مما كتبناه العام الماضي قد يكون اكثر صحة اليوم للاسف.
اما ان الرئيس دونالد ترامب لا يدرك تنامي المعارضة الداخلية والدولية لحرب مع ايران او انه يقدم افتراضات سطحية حول ما قد يحدث بعدها. قبل حرب الاثني عشر يوما العام الماضي دعا ترامب الى "استسلام غير مشروط". هذه المرة قال في 13 شباط ان تغيير السلطة "سيكون افضل ما يمكن ان يحدث" في ايران.
ورغم ان النظام الديني لم يعد قابلا للاستمرار على المدى الطويل لم يقدم ترامب حتى الان اي طرح واضح حول من او ماذا قد يأتي بعده. ارتكبت الادارات الاربع السابقة اخطاء تاريخية مكلفة بارواح امريكية بالالاف وتريليونات من الخزينة الوطنية في حساباتها بشأن افغانستان والعراق. اذا كان كل ما يريده ترامب صفقة نووية جديدة فهذا يعني بقاء الحكومة الحالية في السلطة فماذا بعد.
انا شخصيا ما زلت في حيرة ويبدو ان اخرين كذلك. اغلبية الامريكيين يعارضون حملة عسكرية امريكية ضد ايران في الظروف الحالية وفق استطلاع الشهر الماضي. حذر عشرات اعضاء الكونغرس من الحزبين علنا في الاسابيع الاخيرة من ان البيت الابيض لا يملك السلطة القانونية للدخول في حرب جديدة دون موافقة الكونغرس. كثير من دول العالم بما فيها قوى مؤثرة في الشرق الاوسط تشعر بالقلق ايضا. بريطانيا التي شاركت في حروب العراق وافغانستان ترفض السماح للطائرات الامريكية باستخدام قواعدها لضرب ايران.
دعمت واشنطن ضمنيا او صراحة حركات معارضة خلال انتفاضات 2011. اطيح بالقادة المستبدين في تونس ومصر وليبيا واليمن الذين حكموا مجتمعين 123 عاما. هناك دروس هنا ايضا. بعض القادة المنتخبين ديمقراطيا في تونس يقبعون الان في السجون. الحكومة المصرية الحالية اكثر قسوة من تلك التي اطيح بها عام 2011. ليبيا منقسمة بلا امل بين حكومتين متنافستين. واليمن المسكين. لم يكن اولئك المستبدون يستحقون البقاء في السلطة. المحتجون في تلك البلدان وفي ايران اليوم وهم يواجهون وحشية كهذه الهمونا جميعا. كان الشرق الاوسط على الدوام اكثر مناطق العالم اضطرابا منذ 78 عاما. اليوم اكثر من اي وقت مضى يجب على كل اذرع القوة في واشنطن ان تتحلى بالحذر الشديد كي لا تفسد ما قد تقرر فعله لاحقا.
*روبن رايت محلل شؤون خارجية.
ايان بريمر :"ترامب اكثر ثقة هذه المرة في توجيه ضربات عسكرية الى ايران"**
الرئيس دونالد ترامب اكثر ثقة هذه المرة بشأن الضربات العسكرية ضد ايران سواء استنادا الى تجربته في نهاية ولايته الاولى بعد قتل قاسم سليماني او حرب الاثني عشر يوما العام الماضي وكذلك نجاح عمليته العسكرية في فنزويلا الشهر الماضي.
ارى ان مخاطر التحرك المحدود منخفضة نسبيا نظرا لهيمنة اسرائيل على مسار التصعيد في المنطقة ضد وكلاء ايران ولان النظام لا يواجه تهديدا وشيكا داخليا. لكن تهديد قطع الرأس على نطاق اوسع مسالة مختلفة وقد نرى هجمات على اهداف عسكرية امريكية في المنطقة وكذلك على بنى تحتية طاقوية حيوية وتعطيلا لمضيق هرمز مع تداعيات كبيرة على اسعار النفط.
كل ذلك يفسر لماذا يبدو ان مجموعة ضربات اكثر محدودية على الاقل في البداية هي الخيار الارجح في هذه المرحلة. نعم لم تقدم ايران الكثير في مفاوضاتها لكن لا سبب لعدم اختبار ذلك بعد ان تم مرة اخرى ارجاع قدراتها النووية واستهداف قدرتها الصاروخية الباليستية التي لا تزال غير مستعدة للتفاوض بشأنها.
*ايان بريمر رئيس ومؤسس مجموعة اوراسيا.