بحضور قوباد طالباني نائب رئيس مجلس وزراء إقليم كوردستان، جرت الاحد 10/5/2026، مراسيم تكريم عدد من الصحفيين في نصب حماة الحقيقة التذكاري الذي شيد تكريما للصحفيين الشهداء في مدينة السليمانية.
وقال قوباد طالباني في كلمة خلال المراسيم: السليمانية عاصمة الحرية والثقافة، ولاتوجد قوة قادرة على إسكات حرية هذه المدينة. ودعا نائب رئيس مجلس الوزراء إلى عقد مؤتمر سنوي لمناقشة معوقات حرية التعبير.
واضاف قوباد طالباني: يسعدني أن اقف اليوم في خدمتكم، ويسعدني اليوم أن اقف في خدمة مؤسسي الإعلام الحر في العراق وإقليم كوردستان. نحن في مكان مقدس مرتين، مقدس في الأصل، حيث شهد هذا المكان أُعدام المناضلين الأبطال المدافعين عن حرية الأرض والوطن، بالاضافة الى هذا النصب التذكاري الذي يجسد الصحفيين الشهداء المدافعين عن الحقيقة.
واوضح: نحن في مكان يسمى السليمانية، لطالما عُرفت السليمانية بأنها عاصمة الثقافة، والمعروفة بالحرية. ولم تتمكن اية قوة او سلطة من كبت حريتها، حتى النظام البعثي البائد لم يتمكن من اسكات صوت السليمانية.
قال قوباد طالباني: إن السليمانية هي أشجع مدينة في كوردستان والعراق، حتى لو ارتكبت السلطات وقوات اي خطأً، فإن منظمات المجتمع المدني والمثقفين والنقاد والصحفيين يسارعون إلى المخلصين من ابناء السليمانية لمعالجة الخلل باسرع وقت. هذا هو الفرق بين السليمانية وغيرها من المدن. يتم فيها الاستماع الى المخلصين والنقاد.
وتابع نائب رئيس مجلس الوزراء: أدعو إلى أن نجتمع كل عام من أجل الحرية، وحرية التعبير، وتقدير واحترام أولئك الذين يتعرضون للاضطهاد أو القمع من أجل الحرية. لذلك، أدعو إلى عقد مؤتمر سنوي يجمع الصحفيين والمناضلين من أجل الحرية والمثقفين والناشطين المدنيين والخبراء والسياسيين لمناقشة العقبات التي تحول دون حرية التعبير وتحديد الحلول.
وقال قوباد طالباني: للحرية وحرية التعبير عدوان، أولهما الاشخاص الذين يخشون الحرية، والذين يخشون النقد. القوى والاشخاص والسلطات التي تخاف من الشافية والحقيقة، وهناك اعداء اخرين ربما لم يتم الحديث عنهم كثيرا، وهم الذين يعتبرون الحرية فوضى، ويشوهون سمعة الناس وكرامتهم تحت مظلة الحرية، وينشرون اتهامات لا أساس لها، ويحاولون تضليل المجتمع. لذا، لمواجهة هذين العدوين، أدعو كل مناضل من أجل الحرية كل من لديه ايمان بحرية التعبير الى التصدي لهذين العدوين وكل من يؤذي من يعبر عن رأيه بحرية، ومن ينشرون معلومات مضللة لا أساس لها من الصحة بهدف انتهاك كرامة الإنسان. ويمكننا تحقيق ذلك معًا. هذا ليس عمل السلطة وحدها بل يتم بالتعاون بين السلطة والجامعات والمعاهد والصحفيين والاحرار والناشطين ومنظمات المجتمع المدني.