×

  کل الاخبار

  تقرير شامل...ترحيب دولي بالاتفاق بين واشنطن وطهران



 

أعلنت كل من الولايات المتحدة وإيران، ليل الأحد-الإثنين، التوصل إلى اتفاق مبدئي ينهي الحرب التي اندلعت بينهما في نهاية شهر فبراير/شباط الماضي، والتي امتدت تداعياتها العسكرية والسياسية إلى العديد من دول الخليج والشرق الأوسط.

وكتب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على منصته "تروث سوشيال"، مساء الأحد: "لقد اكتمل الاتفاق مع إيران الآن".

وأكد الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب أن التوصل إلى اتفاق مع إيران من شأنه أن يحقق السلام في منطقة الشرق الأوسط بأكملها .

وقال ترامب -في منشور على منصته (تروث سوشيال)- إن مضيق هرمز سيعاد فتحه يوم الجمعة المقبل فور توقيع اتفاق لوقف إطلاق النار، مؤكدًا أن الاتفاق مع إيران سيضمن في نهاية المطاف بقاء المضيق مفتوحًا بشكل دائم أمام حركة الملاحة الدولية.

وجاء إعلان ترامب بعد وقت وجيز من إعلان رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، الذي لعبت بلاده دور الوسيط وأشرفت على المحادثات غير المباشرة بين طهران وواشنطن، التوصل إلى مذكرة تفاهم يضع حداً للحرب.

ومن المتوقع أن تجرى مفاوضات تمهيدية غير مباشرة في الدوحة الأسبوع الجاري، على أن يُوقَّع الاتفاق رسمياً الجمعة في مدينة جنيف السويسرية، بحضور نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس، وربما الرئيس دونالد ترامب شخصياً، إلا أن مشاركة الأخير لم تؤكد رسمياً حتى الآن.

وقال شريف في منشور على منصة إكس إن الاتفاق ينص على "الإنهاء الفوري والدائم للعمليات العسكرية على جميع الجبهات، بما في ذلك لبنان".

ويُعد لبنان نقطة خلاف في المفاوضات، مع تجاهل إسرائيل وجماعة حزب الله دعوات ترامب وآخرين إلى وقف هجماتهما المتبادلة خلال الأسابيع القليلة الماضية.

وقالت أمانة المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني في بيان إن الحرب والعمليات العسكرية على جميع الجبهات، بما في ذلك لبنان، ستنتهي بشكل دائم اعتبارا من ليل الاثنين.

وفي السياق، أكد شهباز شريف رئيس الوزراء الباكستاني، أن الاتفاق سيتم توقيعه خلال حفل رسمي يوم الجمعة المقبل في سويسرا، موضحا أنه بموجب الاتفاق، سيُيسر الوسطاء سلسلة من الاجتماعات هذا الأسبوع، مشيرا إلى أن هذه المناقشات ستمهد الطريق للمحادثات الفنية وحفل التوقيع الرسمي.

وقد  رحّب أنطونيو غوتيريش الأمين العام للأمم المتحدة، بالتوصل إلى اتفاق بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران، والذي يتضمن وقفا دائما لإطلاق النار وإعادة فتح مضيق هرمز.

وقال ستيفان دو جاريك المتحدث باسم الأمين العام ،في بيان اليوم، أن غوتيريش وصف الاتفاق بأنه "خطوة حاسمة" نحو السلام في الشرق الأوسط.

وأعرب الأمين العام للأمم المتحدة عن أمله بأن "تستفيد الأطراف من هذا الزخم الجديد وتضاعف جهودها للتوصل إلى حل نهائي للنزاع".

 

نائب الرئيس الأمريكي لفوكس نيوز:

 -الاتفاق مع إيران يمثل لحظة كبرى للولايات المتحدة بفضل قيادة الرئيس وجهود فريقه

- إذا التزام الإيرانيون بهذا الاتفاق فإنه سيحدث تحولا جذريا في الشرق الأوسط خلال الـ 50 عاما المقبلة

- إذا التزم الإيرانيون بهذا الاتفاق فإنه سيحدث تحولا جذريا في الشرق الأوسط خلال الـ 50 عاما المقبلة

- الاتفاق يعني الفتح الفوري لمضيق هرمز ورفع الحصار البحري الذي فرضناه على إيران بالتزامن مع ذلك

- الاتفاق ينص على أن إيران لن تمتلك أبدا سلاحا نوويا ولن تسعى إلى تطويره أو الحصول عليه أو محاولة شرائه

-هناك فوائد حقيقية ستحصل عليها إيران طالما التزمت بالجزء الخاص بها من الالتزامات

-الاتفاق يقضي بالفتح الفوري لمضيق هرمز ورفع الحصار البحري الأمريكي عن إيران بالتزامن مع ذلك

-الاتفاق يمنع إيران بشكل كامل من امتلاك أو السعي لامتلاك سلاح نووي

- التزام إيران بالاتفاق قد يغير الشرق الأوسط جذريا خلال الـ50 عاما المقبلة

- رؤية الرئيس ترمب غيرت معادلة الشرق الأوسط من عقود من الحروب والفوضى إلى مساحة من التعاون الإقليمي

- الالتزام بالاتفاق قد يفتح مرحلة جديدة من التعاون في الشرق الأوسط ونأمل بعصر جديد مع الإيرانيين

- حولنا الشرق الأوسط إلى محرك للازدهار يقضي على مخاطر الفوضى والحروب التي عشناها طوال الجيل الماضي

-كنا قلقين للغاية من رد إيراني واسع النطاق على إسرائيل بعد غارة بيروت

-طهران أكدت لنا عبر قنوات تواصل أنها لن ترد على إسرائيل وستلتزم بتوقيع الاتفاق

-نعلم بوجود أطراف في الشرق الأوسط مثل حزب_الله لا تريد لهذا الاتفاق أن ينجح

-لن تتحقق المثالية في السلام بين عشية وضحاها لكننا اتخذنا الليلة خطوة كبيرة وتاريخية

-شعوب المنطقة اعتادت على الصراع لكننا قلبنا صفحة جديدة رغم صعوبة ترسيخ السلام

ولم يصدر أي تعليق بعد من إسرائيل، التي تقول إنها ليست طرفا في المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران.

ومن الجانب الإيراني، يُتوقع أن يشارك في المباحثات كبير المفاوضين الإيرانيين محمد باقر قاليباف، إلى جانب وزير الخارجية عباس عراقجي، بحسب ما أوردته صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية.

وفي حال انعقاد هذا اللقاء بشكل رسمي ومباشر، فسيكون الأول من نوعه بين وفدين إيراني وأمريكي منذ أزمة الرهائن عام 1979، حين احتجزت طهران عشرات الدبلوماسيين الأمريكيين، وهو ما أدى إلى قطع العلاقات الدبلوماسية بين البلدين وفرض عقوبات اقتصادية أمريكية واسعة على إيران.

وفيما يلي أبرز بنود الاتفاق:

 

مضيق هرمز

تنص مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران على رفع الحصار الأمريكي المفروض على مضيق هرمز، الذي تمر عبره نحو 20% من إمدادات النفط والغاز الطبيعي في العالم. كما اتفق الطرفان على خفض مستوى التصعيد العسكري في هذه المنطقة ذات الأهمية الاستراتيجية.

وبحسب الرئيس ترامب، سيُعاد فتح المضيق أمام حركة التجارة الدولية فور التوقيع على المرحلة الأولى من الاتفاق في جنيف الجمعة.

وكتب ترامب: "أُجيز بشكل كامل إعادة فتح مضيق هرمز أمام الملاحة الدولية من دون أي رسوم عبور، بالتوازي مع الرفع الفوري للحصار البحري الأمريكي. وعلى السفن من مختلف أنحاء العالم أن تستعد للإبحار. فليتدفق النفط بحرية وعلى نطاق واسع!".

لكن، وفقاً لموقع "CNN بالعربية"، لم تلتزم طهران أمام الولايات المتحدة بتسليم إدارة مضيق هرمز لأي طرف آخر، كما لم تتعهد بإعادته إلى الوضع الذي كان عليه قبل اندلاع الحرب الأمريكية الإسرائيلية عليها. فيما لا تزال مسألة فرض ضرائب العبور من قبل السفن التي تسلك هذا المضيق غير مؤكدة.

 

الملف النووي

أكد ترامب أن "طهران ستوافق على عدم امتلاك أسلحة نووية، سواء عبر تطويرها أو الحصول عليها من الخارج".

وأضاف أنه بمجرد التوقيع على الاتفاق، "سيتم التعامل مع ملف اليورانيوم الإيراني المخصب"، مشيراً إلى أن الملف النووي سيكون محور مفاوضات معمقة ومباشرة خلال الستين يوماً التالية لتوقيع الاتفاق.

في المقابل، أكدت إيران أنها "لم تقدم أي التزامات جديدة" في هذا المجال. وأنها ما تزال متمسكة بـ"برنامجها النووي السلمي" وبسياسة "عدم تطوير أسلحة نووية"، وفق ما تعلنه منذ سنوات.

ومن المتوقع أن يشكل هذا الملف نقطة الخلاف الرئيسية خلال جولة المفاوضات المقبلة. ويبقى السؤال المطروح: هل ستوافق طهران على تقييد برنامجها النووي مقابل ضمانات اقتصادية وسياسية، من بينها رفع العقوبات والإفراج عن أموالها المجمدة، أم ستتمسك بما تعتبره "حقاً سيادياً" لا يمكن التنازل عنه؟

 

رفع العقوبات الاقتصادية

حصلت إيران، وفق ما أُعلن، على ضمانات تتعلق برفع جزء من العقوبات الاقتصادية والمالية المفروضة عليها، إضافة إلى الإفراج عن قسم من أموالها المجمدة في الخارج.

ووفقاً لوكالة "إيسنا" الإيرانية، سيتم الإفراج عما بين 10 و14 مليار دولار من أصل 28 مليار دولار مجمدة في البنوك الأمريكية.

أما وكالة "مهر" الإيرانية، فقد نشرت نصاً لم تؤكده السلطات رسمياً، يفيد بأن مذكرة التفاهم تنص على الإفراج عن 24 مليار دولار من الأموال الإيرانية المجمدة خلال فترة المفاوضات الممتدة ستين يوماً، على أن يُتاح نصف هذا المبلغ قبل انطلاقها.

كما طالبت إيران بأن يشمل الاتفاق وقف العمليات العسكرية على مختلف الجبهات، ولا سيما العمليات العسكرية الإسرائيلية في لبنان.

طهران طالبت الولايات المتحدة أيضا بتقديم خطط لإعادة إعمار ما دمرته خلال الحرب الأخيرة والسنوات التي فرضت خلالها العقوبات الاقتصادية.

 

* "رجل صعب للغاية"

جرى التوصل للاتفاق رغم شن إسرائيل هجوما على لبنان أمس الأحد، ما أثار انتقادات من إيران وترامب على حد سواء.

ودخل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في خلاف مع ترامب بشأن مطالب واشنطن بأن تحد إسرائيل من عملياتها العسكرية في لبنان لإتاحة المجال أمام التوصل إلى اتفاق مع طهران.

وقالت إسرائيل إنها ستحتفظ بحرية العمليات في لبنان، في حين جعلت طهران وقف إطلاق النار الكامل هناك عنصرا مهما من مطالبها.

وذكرت القناة 12 الإسرائيلية نقلا عن مسؤول كبير أن ترامب أطلع نتنياهو على التقدم المحرز نحو اتفاق سلام خلال اتصال هاتفي أمس الأحد.

وفي مقابلة مع نيويورك تايمز، وصف ترامب نتنياهو بأنه "رجل صعب للغاية" وطالبه بتقديم الشكر إليه لأنه أنقذ إسرائيل من إيران المسلحة نوويا.

 

 

الموقف الايراني

أعلن المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، في بيان، فجر اليوم الاثنين، التوصل إلى الصيغة النهائية لمذكرة التفاهم مع الولايات المتحدة الأميركية بعد مفاوضات وصفها بأنها "صعبة ومضغوطة" لعدة أشهر. وأضاف أن المجلس أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية بذلك "قد أكملت تفوقها أمام العدو الأميركي الصهيوني"، موضحا أن الاتفاق حصل في ظل "توجيهات" المرشد الإيراني مجتبى خامنئي والدعم الشعبي وجهود القوات المسلحة الإيرانية.

وتابع الأمن القومي الإيراني أنه حسب الاتفاق ستنتهي الحرب والعمليات العسكرية على جميع الجبهات بما فيها لبنان اعتبارا من الليلة بشكل فوري ودائم، فضلا عن إنهاء كامل وفوري للحصار البحري على إيران. وأوضح أن توقيع الاتفاق سيتم يوم الجمعة المقبل بشكل رسمي، مؤكدا أن مفاوضات الاتفاق النهائي سيتم إرجائها إلى بعد تنفيذ الطرف الآخر تعهداته وفق مذكرة التفاهم، ومعلنا تقديم الشكر لباكستان وقطر على جهودهما.

إلى ذلك، أعلن "مقر خاتم الأنبياء"، قيادة القوات المسلحة الإيرانية، في بيان قصير أورده التلفزيون الرسمي، أن الشعب الإيراني إلى جانب القوات المسلحة وجبهة المقاومة، "تمكنوا من فرض إرادتهم" على الولايات المتحدة وإسرائيل. وأضاف البيان أن ذلك أظهر أن أعداء إيران "لا خيار أمامهم سوى القبول بالهزيمة والاستسلام أمام الشعب المبعوث وجنود الله" على حد تعبيره. كما قال التلفزيون الإيراني إن طهران حصلت على "تنازلات مهمة للغاية لحزب الله" في آخر ساعات الجهود الدبلوماسية الرامية إلى التوصل لاتفاق.

من جانبه، قال نائب وزير الخارجية الإيراني للشؤون الدولية والقانونية، كاظم غريب آبادي، إنه سيعلن الليلة عن إنهاء دائم وفوري للحرب والعمليات العسكرية على جميع الجبهات بما فيها لبنان، مضيفا أنه اعتبارا من الليلة سينتهي الحصار البحري الأميركي ضد إيران، وفقا لما أوردته وكالة "تسنيم" الإيرانية. وأوضح غريب آبادي أن من المقرر تنظيم توقيع رسمي يوم الجمعة، على أن يعقد رئيسا الوفدين محادثات لتحديد الترتيبات المقبلة للمفاوضات، موضحا أن الالتزامات التي تعهد بها الطرف الأميركي، بما في ذلك إنهاء الحرب ورفع الحصار والإفراج عن الأموال، ستخضع لعملية تحقق حتى ذلك الحين.

وأشار غريب آبادي، في مقابلة مع التلفزيون الإيراني، إلى أن الدخول في مفاوضات لمدة 60 يوما مشروط بتنفيذ هذه الالتزامات الأميركية، مؤكداً أنه في حال وجود أي مماطلة من قبل الطرف الأميركي في تنفيذ تعهداته فسيتم اتخاذ الإجراءات المناسبة وفقاً لطبيعة كل حالة.

وأضاف أن مذكرة التفاهم تتضمن جميع المواقف الإيرانية والموضوعات المهمة، مشيرا إلى أنه سيتم نشر نص مذكرة التفاهم بعد التوقيع الرسمي. كما لفت إلى أنه سيتم قبل التوقيع شرح مختلف أبعاد المذكرة عبر وسائل الإعلام العامة وبيان ما وصفها بالإنجازات. وتابع غريب آبادي، في مقابلته مع التلفزيون الإيراني: "تعهداتنا لا يمكن مقارنتها بحجم الإنجازات التي حققناها".

وقال نائب وزير الخارجية الإيراني إن بلاده لم توافق على التفاهم قبل إدراج جميع النقاط التي كانت تطالب بها في النص، مشيرا إلى أن المحادثات استمرت حتى قبل نحو ساعة. وأوضح غريب آبادي أن مذكرة التفاهم أُبرمت في ظل "انعدام ثقة كامل" بالطرف الآخر، مضيفا: "ثقتنا تستند إلى قوتنا العسكرية وقوة دبلوماسيتنا ودعم شعبنا وتماسكه". كما أكد أن الرقابة الدقيقة على تنفيذ الولايات المتحدة لتعهداتها ستكون ضمن أولويات العمل.

وأضاف أن الطرف الذي هاجم إيران بهدف تنفيذ ما وصفه بأهدافه الخبيثة تكبد "هزائم ثقيلة في جميع أهدافه الاستراتيجية"، قائلا إن إيران حققت، بحسب تعبيره، "انتصارات مشرقة" في هذه الحرب، وإن الطرف الآخر هو من "اضطر" في النهاية إلى طلب وقف إطلاق النار والدخول في مفاوضات.

ولفت غريب آبادي إلى أن المفاوضات التي ستستمر خلال فترة 60 يوماً ستتناول عددا من الملفات التي تشمل إنهاء جميع العقوبات وقرارات مجلس الأمن ضد إيران، والقضايا النووية، وتحديد الآلية النهائية لإعادة إعمار إيران، إضافة إلى وضع آلية تنفيذية لمراقبة التزامات الطرفين.

وأضاف نائب وزير الخارجية الإيراني للشؤون الدولية والقانونية: "أي التزام تقبله إيران في المجالات المتفق عليها سيكون متناسبا ومتزامنا مع تنفيذ التزامات الطرف الآخر". وأضاف أنه في حال تم رصد أي قصور أو خرق لتعهدات الطرف الآخر في أي مرحلة، فإن إيران ستتخذ بدورها إجراءات مناسبة وبشكل متوازن.

من جانبها، ذكرت وكالة "فارس" الإيرانية، مساء اليوم الأحد، نقلاً عن مصدر مطلع، أن إيران، عقب الهجوم الإسرائيلي على ضاحية بيروت، ألغت مفاوضاتها وتهيأت لشن هجوم على الاحتلال الإسرائيلي. وأضافت أن طهران اقتنعت في نهاية المطاف بالعدول عن تنفيذ الهجوم بعد تقديم الرئيس الأميركي دونالد ترامب "تنازلات" في اللحظات الأخيرة.

وأكدت أن هذه التنازلات شملت الحفاظ على وحدة أراضي لبنان، وانسحاب إسرائيل من الحدود اللبنانية، ورفع الحصار بشكل فوري، مضيفا أنه تقرر أيضاً تنظيم الإطار القانوني لحركة الملاحة في مياه الخلیج بالتعاون بين إيران وسلطنة عمان.

 

 

 

وكالة إيرانية تكشف عن تفاصيل حول التفاهم بشأن مضيق هرمز

كشفت وكالة "فارس" الإيرانية المحافظة، اليوم الاثنين، نقلاً عن مصدر مطّلع، عن تفاصيل تتعلق بالتفاهم بين إيران والولايات المتحدة بشأن مضيق هرمز. وقال المصدر الإيراني إن "تعديلات مهمة" أُدخلت على النص النهائي للتفاهم بين إيران والولايات المتحدة في اللحظات الأخيرة، موضحاً أن النص الجديد ينصّ صراحة على دور إيران وسلطنة عُمان في تحديد مستقبل خدمات الملاحة في مضيق هرمز.

وأكد أن ذلك "يثبّت الحق السيادي للبلدين على هذا الممر الاستراتيجي"، كما أن الولايات المتحدة قبلت، للمرة الأولى وفق المصدر، مبدأ تقاضي إيران رسوماً وتكاليف مقابل الخدمات البحرية.

وأضاف المصدر أن النسخة السابقة تضمّنت مصطلحات بهدف ضمان ممارسة هذه السيادة والترتيبات الإيرانية، إلا أن الصيغة الحالية تنص على أن "مستقبل إدارة خدمات الملاحة في مضيق هرمز" ستحدده إيران وسلطنة عُمان معاً.

كما لفت إلى أن هذا المبدأ تكرر في موضع آخر من نص مذكرة التفاهم، حيث ينص على أن إيران ستقبل "حصراً" لمدة 60 يوماً عبور السفن من دون رسوم، ما يعني، وفق المصدر الإيراني، أن الولايات المتحدة وافقت على مبدأ تقاضي الرسوم، واكتفت بالحصول على مهلة تخفيض لمدة ستين يوماً.

وأوضح أن إيران تعتزم، بعد انتهاء هذه المدة، الاستفادة من العوائد المالية الناتجة عن عبور السفن التجارية في المضيق، وذلك من خلال تقديم خدمات السلامة والملاحة والبيئة والتأمين، بهدف دعم التنمية الاقتصادية في البلاد.

 

 

بنود مذكرة التفاهم

هذا ما قالته الولايات المتحدة وإيران، إلى جانب الوسيط باكستان، بشأن ما ورد في الاتفاق المبدئي المعلن لإنهاء الحرب.

* كيف سينفذ الاتفاق على مراحل وماذا سيحدث متى؟

قال رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف إن الجانبين أعلنا إنهاء جميع العمليات العسكرية على نحو فوري ودائم.

أعلنت جميع الأطراف أن مذكرة التفاهم بشأن إنهاء الحرب ستوقع في سويسرا يوم الجمعة. وقال كاظم غريب آبادي ‌نائب وزير الخارجية الإيراني إن المذكرة ستنشر بعد ذلك.

قالت إيران وأيضا الولايات المتحدة إن فتح مضيق هرمز ورفع الحصار الأمريكي على الموانئ الإيرانية سيبدآن بمجرد توقيع المذكرة.

ذكر الجانبان أن المفاوضات على نقاط خلاف شائكة أكثر صعوبة، خاصة القضية النووية الإيرانية والعقوبات الأمريكية المفروضة على إيران، ستجرى على مدى الستين يوما التالية.

 

* مضيق هرمز وحصار الموانئ الإيرانية

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن مضيق هرمز سيعاد فتحه يوم الجمعة، وأنه أمر برفع الحصار عن الموانئ الإيرانية.

قال مسؤول إيراني كبير إن المضيق سيعاد فتحه "لجميع السفن التجارية" بمجرد توقيع المذكرة.

أفادت وكالة أنباء فارس شبه الرسمية الإيرانية بأن المذكرة تنص على أن إيران هي من ستنظم حركة الملاحة البحرية عبر المضيق بالتنسيق مع سلطنة عمان.

 

* البرنامج النووي الإيراني

قال الجانبان إن إيران توافق على أنها لن تنتج أسلحة نووية أو تحصل عليها، وهو وعد قطعته طهران وكررته مرارا على مدى عقود.

قال مسؤول إيراني كبير إن بلاده ستجمد أنشطتها النووية لحين التوصل إلى اتفاق نهائي، وستمتنع عن المزيد من تخصيب اليورانيوم أو توسيع المنشآت النووية.

أكد مسؤول إيراني رفيع المستوى أن الولايات المتحدة وافقت على أن تخفف إيران نسبة نقاء مخزونها من اليورانيوم عالي التخصيب داخل إيران بموجب اتفاق مستقبلي شامل.

قال ترامب يوم السبت إنه ليس هناك ما يدعو للتعجل في مسألة إخراج مخزون إيران من المواد النووية، وإن الولايات المتحدة ستخرجه "عندما يهدأ كل شيء".

أشار ترامب إلى أن أي اتفاق سينص على وجود نظام تفتيش قوي لإيران، لكنه لم يقدم تفاصيل محددة.

قال السناتور الأمريكي ليندسي جراهام إن أي اتفاق نهائي بشأن البرنامج النووي الإيراني يجب ‌أن يخضع لمراجعة الكونجرس وموافقته.

 

* العقوبات والأثر المالي

قال المسؤول الإيراني الكبير إن الولايات المتحدة وافقت على عدم فرض أي عقوبات جديدة على إيران لحين التوصل إلى اتفاق نهائي.

أضاف أن الولايات المتحدة ستتيح إعفاءات من عقوبات نفطية مفروضة على إيران لكن لفترة محددة، وأن رفع جميع العقوبات الأمريكية وتلك التي تفرضها الأمم المتحدة سيتم بعد الاتفاق النهائي وفق جدول زمني يتم الاتفاق عليه.

قال المسؤول الإيراني الكبير إن الولايات المتحدة وافقت على الإفراج عن 25 مليار دولار من الأصول الإيرانية المجمدة، بما يشمل تحويلات نقدية مباشرة وتعاون بين دول المنطقة وخطوط ائتمان مالية.

أضاف أن واشنطن ستعد، بالتنسيق مع حلفائها الإقليميين، خطة لإعادة الإعمار والتنمية في إيران، على أن يكون التفاوض والاتفاق عليها مع طهران في غضون 60 يوما.

قال ترامب إن إيران لن تحصل على أموال نقدا، لكن من المحتمل رفع العقوبات عنها.

 

* لبنان

قال شريف إن الإنهاء الفوري والدائم لجميع العمليات العسكرية سيشمل لبنان.أعلنت أمانة المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني أن العمليات العسكرية ستتوقف نهائيا مساء اليوم الاثنين، بما يشمل لبنان.

قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن الهجمات الإسرائيلية على لبنان يجب أن تتوقف بالكامل، وإن الولايات المتحدة تتحمل مسؤولية تنفيذ الاتفاق الإطاري.

أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس أن الجيش الإسرائيلي سيبقى في المناطق الأمنية التي سيطر عليها في لبنان وسوريا وقطاع غزة، وأن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أوضح ذلك لترامب.

قال ترامب قبل الإعلان عن المذكرة إنه سيعمل على إحلال السلام في المنطقة، بما فيها لبنان. وأكد على ضرورة وقف الهجمات الإسرائيلية على لبنان، ووقف هجمات جماعة حزب الله اللبنانية المدعومة من إيران على إسرائيل.

 

 

البنود الرئيسية للاتفاق النووي الإيراني لعام 2015 الذي انسحب منه ترامب

تقول الولايات المتحدة إنها على وشك التوقيع على اتفاق سلام من شأنه إنهاء الحرب المستمرة منذ ثلاثة أشهر مع إيران غير أن شروط الاتفاق لم تعلن بعد.

وليس من الواضح في هذه المرحلة كيف سيكون شكل أي ‌اتفاق مقارنة بالاتفاق الذي أبرم مع إيران عام 2015، والذي أدى لرفع العقوبات عنها مقابل فرض قيود على أنشطتها النووية.

تقدم لكم وكالة رويترز عبر نشرتها البريدية اليومية تغطية إخبارية موثوقة وشاملة لأهم المستجدات السياسية والاقتصادية في المنطقة العربية والعالم. تسجيل الاشتراك هنا.

وكان الهدف من ذلك الاتفاق، الذي وقعته إيران والولايات المتحدة وروسيا والصين وفرنسا وبريطانيا وألمانيا، هو تمديد الفترة التي تحتاجها إيران لإنتاج قنبلة نووية من شهرين إلى ثلاثة أشهر إلى مدة تصل إلى سنة. وتقول طهران إنها لم يكن لديها أبدا برنامج للأسلحة النووية.

وانسحب ترامب من الاتفاق في 2018 خلال فترته الرئاسية الأولى وعاود فرض العقوبات. وبدأت إيران في خرق شروط الاتفاق في 2019، وأعيد فرض عقوبات الأمم المتحدة في 2025. وفعليا لم يعد هذا الاتفاق معمولا به.

وفيما يلي العناصر الرئيسية لاتفاق 2015، المعروف باسم خطة العمل الشاملة المشتركة.

* رفع العقوبات

رفعت الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة العقوبات التي استهدفت قطاعات النفط والغاز والبتروكيماويات والبنوك والشحن والسيارات في إيران، فضلا عن تجارتها في الذهب والمعادن. وألغى أيضا الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة إدراج البنك المركزي الإيراني وكيانات وأفراد ‌من قوائم العقوبات. وسمحت الولايات المتحدة بمبيعات الطائرات التجارية وبواردات السجاد والمواد الغذائية الإيرانية.

 

* تخصيب اليورانيوم

وافقت إيران على تحديد سقف لتخصيب اليورانيوم بنسبة نقاء 3.67 بالمئة لمدة 15 عاما، وهي أقل كثيرا عن 90 بالمئة اللازمة لإنتاج سلاح. وهي كذلك أقل من 20 بالمئة الذي كانت إيران تنتجه قبل الاتفاق.

ووافقت إيران أيضا على تحديد سقف لمخزونها من اليورانيوم المخصب عند 300 كيلوجرام، بانخفاض عن الكميات الأكبر بكثير التي كانت تنتجها سابقا، وتقليص عدد أجهزة الطرد المركزي من 19 ألفا إلى 6100. وتم تخفيف مستوى تخصيب المخزون الزائد إلى مستوى اليورانيوم الطبيعي أو شحنه خارج إيران. وتقول الولايات المتحدة إن ذلك أدى إلى خفض مخزون إيران 98 بالمئة.

وكان من المقرر تحويل منشأة التخصيب تحت الأرض في فوردو إلى مركز أبحاث.

 

* إنتاج البلوتونيوم

وافقت إيران على إعادة تصميم مفاعل الماء الثقيل في أراك بحيث لا يمكنه إنتاج بلوتونيوم صالح للاستخدام في الأسلحة.

 

* الرقابة

منح الاتفاق الوكالة الدولية للطاقة الذرية صلاحيات تفتيش واسعة النطاق.

 

ردود فعل مرحبة

ولقي الإعلان ترحيبا من قادة خارج منطقة الشرق الأوسط، ممن تابعوا الصراع بحذر.

رحبت بريطانيا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا، بالتوصل إلى اتفاق سلام بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران.

وأكد قادة هذه الدول في ‌بيان ‌مشترك نقلته هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي" اليوم، على العمل بشكل مكثف مع الولايات المتحدة وإيران والشركاء الإقليميين لاغتنام هذه اللحظة والحفاظ على الزخم والتوصل إلى تسوية دبلوماسية طويلة الأمد، وأعربوا عن الاستعداد لرفع العقوبات المفروضة على إيران ردا على خطوات واضحة وقابلة للتحقق من جانبها بشأن برنامجها النووي.

وأكد البيان "يجب ألا تمتلك إيران سلاحا نوويا أبدا. ونحن على استعداد للعمل مع الولايات المتحدة وإيران والوكالة الدولية للطاقة الذرية لتحقيق هذه الغاية".

 

المستشار الألماني:

وصف المستشار الألماني فريدريش ميرتس الاتفاق الذي تم التوصل إليه بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران، بأنه إنجاز دبلوماسي مهم يمثل خطوة إيجابية على طريق خفض التوترات الدولية وتعزيز مسار الحوار بين الجانبين.

وأكد ميرتس في بيان له اليوم، أن هذا الاتفاق من شأنه أن يمهد الطريق نحو اقتصاد عالمي أكثر حيوية، إلى جانب المساهمة في بناء شرق أوسط أكثر أمنًا واستقرارًا، مشددًا على أهمية الالتزام الكامل ببنوده لضمان تحقيق أهدافه.

  وأشار إلى أن الحكومة الألمانية ستواصل المساهمة في جميع الجهود الدبلوماسية وتعزيزها لتحقيق هذه الغاية، مضيفا أن برلين على اتصال وثيق مع الولايات المتحدة والشركاء الأوروبيين ودول المنطقة.

وقال المستشار الألماني "يجب فتح مضيق هرمز أمام الملاحة الحرة بشكل دائم ودون أي قيود"، لافتا إلى أن المفاوضات الإضافية في الأسابيع المقبلة يجب أن تضمن إنهاء إيران لبرنامجها النووي العسكري "بشكل قابل للتحقق".

 

المفوضية الأوروبية

شددت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين ‌اليوم الاثنين على ضرورة أن يسمح الاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران "بإعادة فتح" مضيق هرمز على الفور.

وأضافت، تعليقا على الاتفاق المُعلن "الأولوية الآن هي التنفيذ السريع والكامل من جانب جميع الأطراف".

وقالت "يجب استعادة حرية الملاحة دون رسوم. هذا أمر أساسي للاستقرار الإقليمي والاقتصاد ‌العالمي، ويفتح الباب أمام مفاوضات أوسع نطاقا بشأن السلام والأمن في الشرق الأوسط".

وأوضحت أن السلام في الشرق الأوسط سيكون مستحيلا "في ظل استمرار اشتعال النيران في لبنان".

وقالت "تجدد أوروبا دعوتها لجميع الأطراف لاحترام سيادة لبنان ووحدة أراضيه، وتنفيذ وقف حقيقي لإطلاق النار".

 

الرئيس التركي:

"أرى أن الاتفاق الذي تم التوصل إليه بين الولايات المتحدة وإيران يمثل تطورا مهما لإرساء السلام والاستقرار في منطقتنا، وأرحب به بارتياح. وأؤكد بشدة ضرورة تجنب الخطاب الاستفزازي وأي تصرفات قد تؤدي إلى تصعيد التوترات في الفترة التي تسبق توقيع الاتفاق، مع البقاء في حالة يقظة إزاء أي محاولات محتملة للتخريب".

وقال مصدر دبلوماسي تركي إن وزير ‌الخارجية هاكان فيدان أبلغ نظيره الإيراني عباس عراقجي خلال اتصال هاتفي اليوم الاثنين بأن أنقرة تأمل في تحقيق نتائج إيجابية عبر المزيد من المحادثات مع الولايات المتحدة، بعد الاتفاق الإيراني الأمريكي لوقف الحرب.وأضاف المصدر ‌أن فيدان حذر أيضا من "الاستفزازات" التي من شأنها أن تعرقل الاتفاق، وتعهد بأن تركيا ستواصل دعم جهود السلام الإقليمي.

وقال المصدر إن عراقجي وجه الشكر لتركيا على جهودها في عملية التفاوض.

 

الأمم المتحدة:

"رحب الأمين العام بالإعلان عن توصل الولايات المتحدة وإيران إلى اتفاق سلام ينص على وقف فوري ودائم لإطلاق النار وإعادة فتح مضيق هرمز مع وجود إطار لمزيد من المفاوضات. ويمثل هذا خطوة حاسمة نحو حل سلمي للصراع".

 

 

 رئيس الوزراء الأسترالي:

"ترحب الحكومة الأسترالية بالاتفاق الذي توصلت إليه الولايات المتحدة وإيران. لطالما دعت أستراليا إلى تهدئة الوضع وإنهاء الصراع، بما في ذلك في لبنان. وكما قلنا من قبل، كلما طال أمد هذه الحرب تعاظم تأثيرها. وسيكون من الضروري مواصلة ضبط النفس والمشاركة البناءة لمنع المزيد من التصعيد والتوصل إلى اتفاق دائم".

 

* المستشار النمساوي:

"أدعو جميع الأطراف إلى ضمان التنفيذ السريع والكامل لمذكرة التفاهم، بما في ذلك فتح مضيق هرمز بشكل دائم بما يكفل حرية الملاحة وفقا للقانون الدولي. هذا الاتفاق يفتح نافذة للمفاوضات نحو شرق أوسط أكثر استقرارا وأمنا، وأحث جميع الأطراف على الانخراط بشكل بناء. ويشمل ذلك معالجة البرنامجين النووي والباليستي لإيران".

 

* الرئيس الفرنسي:

"أرحب بالاتفاق الذي تم التوصل إليه بين الولايات المتحدة وإيران، وهو نتيجة جهد دبلوماسي ساهم فيه ‌عدد من الشركاء. وأدعو جميع الأطراف المتحاربة إلى تنفيذه بشكل سريع وكامل. يجب أن يسمح هذا الاتفاق بإعادة فتح مضيق هرمز بشكل عاجل وغير مشروط، وهو ما تستعد البعثة الدولية التي أنشئت بالاشتراك مع المملكة المتحدة لدعمه".

 

* رئيسة الوزراء الإيطالية:

"نتوجه بخالص الشكر إلى جميع الوسطاء، ولا سيما قطر وباكستان، على مساهمتهما في إنجاح هذا الاتفاق. إنها فرصة للسلام يجب اغتنامها. وإيطاليا، كما فعلت في السابق، مستعدة لدعم المسار الدبلوماسي نحو اتفاق شامل. نحن مستعدون... للمساهمة في وجود بحري دولي يواكب إعادة الفتح الكامل لمضيق هرمز. وأخيرا، من الضروري أن تتوقف الأعمال القتالية أيضا في لبنان، حيث ستواصل إيطاليا العمل لدعم سيادة لبنان".

 

* رئيسة الوزراء اليابانية :

"نأمل بشدة أن يتم ضمان الملاحة الحرة والآمنة عبر مضيق هرمز عمليا، والتوصل إلى اتفاق نهائي بشأن القضية النووية الإيرانية وغيرها من المسائل في أقرب وقت ممكن".

 

 

حقائق-تصريحات ترامب منذ مارس بشأن قرب التوصل إلى اتفاق مع إيران

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن واشنطن توصلت إلى اتفاق لإنهاء الحرب مع إيران، لكنه أوضح أنه ينقصه اللمسات الأخيرة، كما نفى الروايات التي تفيد بأن الاتفاق يصب في مصلحة طهران.

ومنذ اندلاع الصراع في 28 فبراير شباط ، صرح ترامب مرارا بأن التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب بات وشيكا.

تقدم لكم وكالة رويترز عبر نشرتها البريدية اليومية تغطية إخبارية موثوقة وشاملة لأهم المستجدات السياسية والاقتصادية في المنطقة العربية والعالم. تسجيل الاشتراك هنا.

 

إليكم بعض ‌الأمثلة:

في 23 مارس آذار قال ترامب متحدثا على متن طائرة الرئاسة الأمريكية "اتفقنا على نقاط اتفاق رئيسية، بل جميع النقاط تقريبا... أعتقد أن هذا أمر سيحدث".

في 30 مارس آذار كتب ترامب في منشور على منصة تروث سوشال "تسنى إحراز تقدم كبير، ولكن إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق قريبا لأي سبب من الأسباب، وهو ما قد يحدث... فسوف نفجر جميع محطات توليد الكهرباء الإيرانية وندمرها بالكامل".

في 31 مارس آذار قال ترامب في تصريحات من البيت الأبيض "سننهي (الحرب) قريبا جدا... في غضون أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع".

في السابع من أبريل نيسان كتب في منشور على منصة إكس للإعلان عن وقف لإطلاق النار "اتفقت الولايات المتحدة وإيران على جميع نقاط الخلاف السابقة تقريبا، لكن فترة أسبوعين ستتيح إتمام الاتفاق ودخوله حيز التنفيذ".

في 16 أبريل نيسان قال ترامب في تصريحات من البيت الأبيض "سنرى ما سيحدث، لكنني أعتقد أننا قريبون للغاية من التوصل إلى اتفاق مع إيران".

في 17 أبريل نيسان قال ترامب متحدثا في فعالية (تيرنينج بوينت يو.إس.إيه) في فينيكس "ينبغي إتمام هذه العملية بسرعة كبيرة، فقد جرى التفاوض على معظم النقاط والاتفاق عليها بالفعل".

في الخامس من مايو أيار كتب ترامب في منشور على منصة تروث سوشال "تسنى إحراز تقدم كبير نحو التوصل إلى اتفاق شامل ونهائي مع ممثلي إيران".

في السابع من مايو أيار قال ترامب لصحفيين عند بركة الانعكاس الشهيرة أمام نصب لنكولن التذكاري بواشنطن "قد ‌لا يحدث ذلك (اليوم)، لكنه قد يحدث في أي يوم".

في 18 مايو أيار كتب ترامب في منشور على منصة تروث سوشال "طلب مني أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني وولي عهد السعودية الأمير محمد بن سلمان آل سعود ورئيس الإمارات الشيخ محمد بن زايد آل نهيان تأجيل هجومنا العسكري المزمع على إيران، والذي كان مقررا غدا، وذلك بسبب انعقاد مفاوضات جادة في الفترة الراهنة، وأنهم يرون، بصفتهم قادة وحلفاء عظماء، أنه سيجري التوصل إلى اتفاق يحظى بقبول واسع من الولايات المتحدة، وكذلك جميع دول الشرق الأوسط وخارجه".

في 19 مايو أيار قال ترامب في تصريحات من البيت الأبيض "أعتقد أننا سننتهي من ذلك بسرعة كبيرة، ولن يمتلكوا سلاحا نوويا، ونأمل في أن ننجز ذلك بطريقة جيدة للغاية".

في 23 مايو أيار كتب ترامب في منشور على منصة تروث سوشال "تسنى التفاوض على اتفاق بشكل كبير بين الولايات المتحدة وإيران والعديد من الدول الأخرى، ويجري وضع اللمسات الأخيرة عليه".

في الثالث من يونيو حزيران قال ترامب في تصريحات من البيت الأبيض "المفاوضات تسير على نحو جيد للغاية. قد تحدث، وقد لا تحدث، ولكن إن تمت، فمن الممكن أن يكون (الإعلان) خلال مطلع الأسبوع".

في 11 يونيو حزيران قال ترامب في تصريحات من البيت الأبيض "توصلنا للتو إلى تسوية رائعة مع إيران... سيعاد فتح مضيق هرمز رسميا فور توقيعنا، وهو ما قد يحدث قريبا جدا، ربما خلال مطلع الأسبوع في أوروبا".


15/06/2026