تقرير شامل...ترحيب دولي بالاتفاق بين واشنطن وطهران
*المرصد فريق الرصد والمتابعة
أعلنت كل من الولايات المتحدة وإيران، ليل الأحد-الإثنين، التوصل إلى اتفاق مبدئي ينهي الحرب التي اندلعت بينهما في نهاية شهر فبراير/شباط الماضي، والتي امتدت تداعياتها العسكرية والسياسية إلى العديد من دول الخليج والشرق الأوسط.
وجاء في بيان اعلنه الرئيس الامريكي ماياتي :
لقد اكتمل الآن الاتفاق مع جمهورية إيران الإسلامية. تهانينا للجميع! وأنا أقرر بموجب ذلك وبشكل كامل فتح مضيق هرمز دون رسوم، وأقرر في الوقت نفسه رفع الحصار البحري الذي تفرضه الولايات المتحدة على الفور.
أيتها السفن من جميع أنحاء العالم، شغلوا محركاتكم. فليتدفق النفط!
– الرئيس دونالد ج. ترامب
دونالد ج. ترامب
14 حزيران/يونيو 2026
وقال ترامب -في منشور على منصته (تروث سوشيال)- إن مضيق هرمز سيعاد فتحه يوم الجمعة المقبل فور توقيع اتفاق لوقف إطلاق النار، مؤكدا أن الاتفاق مع إيران سيضمن في نهاية المطاف بقاء المضيق مفتوحا بشكل دائم أمام حركة الملاحة الدولية.
وجاء إعلان ترامب بعد وقت وجيز من إعلان رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، الذي لعبت بلاده دور الوسيط وأشرفت على المحادثات غير المباشرة بين طهران وواشنطن، التوصل إلى مذكرة تفاهم يضع حدا للحرب.
البيت الأبيض: ترامب وقع مذكرة التفاهم مع إيران
الى ذلك أكد مسؤول في البيت الأبيض أن الرئيس الامريكي دونالد ترامب وقّع يوم الأربعاء 17/6/2026مذكرة التفاهم مع إيران.وأفاد موقع "أكسيوس" بأن الولايات المتحدة وإيران وقعتا إلكترونيا يوم الأربعاء، مذكرة تفاهم لإنهاء الحرب.
ونقل الموقع عن مسؤولين امريكيين رفيعي المستوى قولهما، إن مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران دخلت حيّز التنفيذ بعد التوقيع عليها عن بُعد.
وأشار الموقع إلى أن الرئيس الامريكي دونالد ترامب وقّع بنفسه نسخة من الاتفاقية خلال مأدبة عشاء مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في قصر فرساي، وأُرسلت صورة للاتفاقية الموقعة إلى الإيرانيين والوسطاء.
وكانت وكالة "الأسوشيتد برس" قد نقلت عن مسؤولين امريكيين قولهم، الأربعاء، إن مسودة الاتفاق تتضمن معيارا جديدا يتمثل في "الحد الأدنى" لخفض درجة مزج اليورانيوم الإيراني عالي التخصيب، كما تشمل أحكاما لضمان "سلامة أراضي" لبنان بعد الهجمات الإسرائيلية الأخيرة ضد حزب الله في الأراضي اللبنانية.
وفي المقابل، ستتحرك الولايات المتحدة لتعليق بعض العقوبات واسعة النطاق المفروضة على إيران، من دون رفعها، بمجرد توقيع الاتفاق.
وقال المسؤولون إن المسودة الامريكية للاتفاقية تتضمن أيضا السماح بالمرور في مضيق هرمز من دون أي رسوم لمدة 60 يوما فقط، ولا تمنع فرض رسوم في المستقبل.
ايران تطلع روسيا
وبحث وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، في اتصال هاتفي مع نظيره الروسي سيرغي لافروف، تفاصيل مذكرة التفاهم بين طهران وواشنطن، وذلك بحسب ما أفادت به وزارة الخارجية الإيرانية.
ونقلت وكالة أنباء "سبوتنيك" الروسية عن الخارجية الإيرانية القول، الأربعاء، إن "عراقجي استعرض خلال الاتصال تفاصيل المذكرة"، مشيرا إلى مسؤولية الولايات المتحدة عن تنفيذ بنودها، ومؤكدا في الوقت ذاته على ضرورة الوقف الكامل للهجمات الإسرائيلية على لبنان.
ومن المتوقع أن تجرى مفاوضات تمهيدية غير مباشرة في الدوحة الأسبوع الجاري، في مدينة جنيف السويسرية، بحضور نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس، وربما الرئيس دونالد ترامب شخصيا، إلا أن مشاركة الأخير لم تؤكد رسميا حتى الآن.
وقال رئيس الوزراء الباكستاني في منشور على منصة إكس إن الاتفاق ينص على "الإنهاء الفوري والدائم للعمليات العسكرية على جميع الجبهات، بما في ذلك لبنان".
ترامب يشكر شي وبوتين على "حيادهما"
ووصف الرئيس الامريكي دونالد ترامب الرئيسين الصيني شي جين بينغ والروسي فلاديمير بوتين بأنهما "محايدان" خلال الحرب مع إيران، قائلا الأربعاء إنهما لم يعرقلا جهوده لكبح طموحات طهران النووية.
وقال ترامب بعد اعتماد اتفاق وقف إطلاق النار "أود أن أشكرهما لأنهما ساهما في تحسين الوضع كثيرا".
وفي مؤتمر صحفي على هامش مؤتمر مجموعة الدول السبع في فرنسا، عبّر ترامب للصحفيين عن امتنانه للزعيمين لالتزامهما البقاء بعيدا عن الصراع.
وأضاف ترامب: "أود أن أشكر الصين، والرئيس شي. كنت معه، وقد التزم الحياد، الحياد التام، وأنا أقدر ذلك. كما أود أن أشكر فلاديمير بوتين، فقد كان محايدا للغاية. كان بإمكانهما أن يجعلا الأمور أكثر صعوبة بالنسبة لنا".
نائب الرئيس الأمريكي لفوكس نيوز:
-الاتفاق مع إيران يمثل لحظة كبرى للولايات المتحدة بفضل قيادة الرئيس وجهود فريقه
- إذا التزام الإيرانيون بهذا الاتفاق فإنه سيحدث تحولا جذريا في الشرق الأوسط خلال الـ 50 عاما المقبلة
- إذا التزم الإيرانيون بهذا الاتفاق فإنه سيحدث تحولا جذريا في الشرق الأوسط خلال الـ 50 عاما المقبلة
- الاتفاق يعني الفتح الفوري لمضيق هرمز ورفع الحصار البحري الذي فرضناه على إيران بالتزامن مع ذلك
- الاتفاق ينص على أن إيران لن تمتلك أبدا سلاحا نوويا ولن تسعى إلى تطويره أو الحصول عليه أو محاولة شرائه
-هناك فوائد حقيقية ستحصل عليها إيران طالما التزمت بالجزء الخاص بها من الالتزامات
-الاتفاق يقضي بالفتح الفوري لمضيق هرمز ورفع الحصار البحري الأمريكي عن إيران بالتزامن مع ذلك
-الاتفاق يمنع إيران بشكل كامل من امتلاك أو السعي لامتلاك سلاح نووي
- التزام إيران بالاتفاق قد يغير الشرق الأوسط جذريا خلال الـ50 عاما المقبلة
- رؤية الرئيس ترمب غيرت معادلة الشرق الأوسط من عقود من الحروب والفوضى إلى مساحة من التعاون الإقليمي
- الالتزام بالاتفاق قد يفتح مرحلة جديدة من التعاون في الشرق الأوسط ونأمل بعصر جديد مع الإيرانيين
- حولنا الشرق الأوسط إلى محرك للازدهار يقضي على مخاطر الفوضى والحروب التي عشناها طوال الجيل الماضي
-كنا قلقين للغاية من رد إيراني واسع النطاق على إسرائيل بعد غارة بيروت
-طهران أكدت لنا عبر قنوات تواصل أنها لن ترد على إسرائيل وستلتزم بتوقيع الاتفاق
-نعلم بوجود أطراف في الشرق الأوسط مثل حزب_الله لا تريد لهذا الاتفاق أن ينجح
-لن تتحقق المثالية في السلام بين عشية وضحاها لكننا اتخذنا الليلة خطوة كبيرة وتاريخية
-شعوب المنطقة اعتادت على الصراع لكننا قلبنا صفحة جديدة رغم صعوبة ترسيخ السلام
أبرز بنود الاتفاق
وفيما ياتي أبرز بنود الاتفاق:
مضيق هرمز
تنص مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران على رفع الحصار الأمريكي المفروض على مضيق هرمز، الذي تمر عبره نحو 20% من إمدادات النفط والغاز الطبيعي في العالم. كما اتفق الطرفان على خفض مستوى التصعيد العسكري في هذه المنطقة ذات الأهمية الاستراتيجية.
وبحسب الرئيس ترامب، سيعاد فتح المضيق أمام حركة التجارة الدولية فور التوقيع على المرحلة الأولى من الاتفاق في جنيف الجمعة.
وكتب ترامب: "أجيز بشكل كامل إعادة فتح مضيق هرمز أمام الملاحة الدولية من دون أي رسوم عبور، بالتوازي مع الرفع الفوري للحصار البحري الأمريكي. وعلى السفن من مختلف أنحاء العالم أن تستعد للإبحار. فليتدفق النفط بحرية وعلى نطاق واسع!".
لكن، وفقا لموقع "CNN بالعربية"، لم تلتزم طهران أمام الولايات المتحدة بتسليم إدارة مضيق هرمز لأي طرف آخر، كما لم تتعهد بإعادته إلى الوضع الذي كان عليه قبل اندلاع الحرب الأمريكية الإسرائيلية عليها. فيما لا تزال مسألة فرض ضرائب العبور من قبل السفن التي تسلك هذا المضيق غير مؤكدة.
الملف النووي
أكد ترامب أن "طهران ستوافق على عدم امتلاك أسلحة نووية، سواء عبر تطويرها أو الحصول عليها من الخارج".
وأضاف أنه بمجرد التوقيع على الاتفاق، "سيتم التعامل مع ملف اليورانيوم الإيراني المخصب"، مشيرا إلى أن الملف النووي سيكون محور مفاوضات معمقة ومباشرة خلال الستين يوما التالية لتوقيع الاتفاق.
في المقابل، أكدت إيران أنها "لم تقدم أي التزامات جديدة" في هذا المجال. وأنها ما تزال متمسكة بـ"برنامجها النووي السلمي" وبسياسة "عدم تطوير أسلحة نووية"، وفق ما تعلنه منذ سنوات.
ومن المتوقع أن يشكل هذا الملف نقطة الخلاف الرئيسية خلال جولة المفاوضات المقبلة. ويبقى السؤال المطروح: هل ستوافق طهران على تقييد برنامجها النووي مقابل ضمانات اقتصادية وسياسية، من بينها رفع العقوبات والإفراج عن أموالها المجمدة، أم ستتمسك بما تعتبره "حقا سياديا" لا يمكن التنازل عنه؟
رفع العقوبات الاقتصادية
حصلت إيران، وفق ما أعلن، على ضمانات تتعلق برفع جزء من العقوبات الاقتصادية والمالية المفروضة عليها، إضافة إلى الإفراج عن قسم من أموالها المجمدة في الخارج.
ووفقا لوكالة "إيسنا" الإيرانية، سيتم الإفراج عما بين 10 و14 مليار دولار من أصل 28 مليار دولار مجمدة في البنوك الأمريكية.
أما وكالة "مهر" الإيرانية، فقد نشرت نصا لم تؤكده السلطات رسميا، يفيد بأن مذكرة التفاهم تنص على الإفراج عن 24 مليار دولار من الأموال الإيرانية المجمدة خلال فترة المفاوضات الممتدة ستين يوما، على أن يتاح نصف هذا المبلغ قبل انطلاقها.
كما طالبت إيران بأن يشمل الاتفاق وقف العمليات العسكرية على مختلف الجبهات، ولا سيما العمليات العسكرية الإسرائيلية في لبنان.
طهران طالبت الولايات المتحدة أيضا بتقديم خطط لإعادة إعمار ما دمرته خلال الحرب الأخيرة والسنوات التي فرضت خلالها العقوبات الاقتصادية.
الموقف الايراني
وأعلن المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، في بيان، فجر الاثنين، التوصل إلى الصيغة النهائية لمذكرة التفاهم مع الولايات المتحدة الامريكية بعد مفاوضات وصفها بأنها "صعبة ومضغوطة" لعدة أشهر. وأضاف أن المجلس أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية بذلك "قد أكملت تفوقها أمام العدو الامريكي الصهيوني"، موضحا أن الاتفاق حصل في ظل "توجيهات" المرشد الإيراني مجتبى خامنئي والدعم الشعبي وجهود القوات المسلحة الإيرانية.
وتابع الأمن القومي الإيراني أنه حسب الاتفاق ستنتهي الحرب والعمليات العسكرية على جميع الجبهات بما فيها لبنان اعتبارا من الليلة بشكل فوري ودائم، فضلا عن إنهاء كامل وفوري للحصار البحري على إيران. وأوضح أن توقيع الاتفاق سيتم يوم الجمعة المقبل بشكل رسمي، مؤكدا أن مفاوضات الاتفاق النهائي سيتم إرجائها إلى بعد تنفيذ الطرف الآخر تعهداته وفق مذكرة التفاهم، ومعلنا تقديم الشكر لباكستان وقطر على جهودهما.
إلى ذلك، أعلن "مقر خاتم الأنبياء"، قيادة القوات المسلحة الإيرانية، في بيان قصير أورده التلفزيون الرسمي، أن الشعب الإيراني إلى جانب القوات المسلحة وجبهة المقاومة، "تمكنوا من فرض إرادتهم" على الولايات المتحدة وإسرائيل. وأضاف البيان أن ذلك أظهر أن أعداء إيران "لا خيار أمامهم سوى القبول بالهزيمة والاستسلام أمام الشعب المبعوث وجنود الله" على حد تعبيره. كما قال التلفزيون الإيراني إن طهران حصلت على "تنازلات مهمة للغاية لحزب الله" في آخر ساعات الجهود الدبلوماسية الرامية إلى التوصل لاتفاق.
ردود فعل مرحبة
ولقي الإعلان ترحيبا من قادة خارج منطقة الشرق الأوسط، ممن تابعوا الصراع بحذر.
الصين:
حث وزير الخارجية الصيني وانغ يي اليوم الأربعاء على بذل جهود للالتزام بحزم بوقف إطلاق النار في الشرق الأوسط، داعيا جميع الأطراف إلى العمل في اتجاه واحد وإرساء الأساس لبناء هيكل أمني مستدام في المنطقة.
وأدلى وانغ، وهو أيضا عضو المكتب السياسي للجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني، بهذه التصريحات خلال مؤتمر صحفي بشأن كتاب أبيض يحمل عنوان "حوكمة عالمية أكثر عدلا وإنصافا: مبادئ الصين ومقترحاتها وإجراءاتها".وأصدر مكتب الإعلام بمجلس الدولة الصيني الكتاب الأبيض يوم الأربعاء.
روسيا:
اتخذت روسيا موقفاً حذراً ولكن متزناً في أعقاب إعلان الرئيس دونالد ترامب عن اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران لإنهاء أشهر من الصراع ، حيث أعرب وزير الخارجية سيرغي لافروف عن أمله في أن يتم إضفاء الطابع الرسمي على الاتفاق قريباً، مع الإشارة إلى أن نجاحه ليس مضموناً على الإطلاق.
وقال لافروف يوم الاثنين إن موسكو تأمل في أن يتم قريباً ترجمة الاتفاق الإطاري الذي توصلت إليه واشنطن وطهران إلى وثيقة موقعة، مؤكداً على أهمية تحويل التصريحات السياسية إلى إجراءات ملموسة.
وقال لافروف: "نأمل أن يتم توقيع كل ما تم الإعلان عنه اليوم هذا الأسبوع"، في إشارة إلى تصريحات من الولايات المتحدة وإيران والوسطاء بما في ذلك باكستان.
*بريطانيا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا
رحبت بريطانيا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا، بالتوصل إلى اتفاق سلام بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران.
وأكد قادة هذه الدول في بيان مشترك نقلته هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي" اليوم، على العمل بشكل مكثف مع الولايات المتحدة وإيران والشركاء الإقليميين لاغتنام هذه اللحظة والحفاظ على الزخم والتوصل إلى تسوية دبلوماسية طويلة الأمد، وأعربوا عن الاستعداد لرفع العقوبات المفروضة على إيران ردا على خطوات واضحة وقابلة للتحقق من جانبها بشأن برنامجها النووي.
وأكد البيان "يجب ألا تمتلك إيران سلاحا نوويا أبدا. ونحن على استعداد للعمل مع الولايات المتحدة وإيران والوكالة الدولية للطاقة الذرية لتحقيق هذه الغاية".
العراق :
رحبت وزارة الخارجية العراقية، بالتوصل إلى مذكرة التفاهم بين الجمهورية الإسلامية الإيرانية والولايات المتحدة الأمريكية، مؤكدة أن العراق سيواصل أداء دوره المعهود في تقريب وجهات النظر بين دول المنطقة.
وقالت الوزارة في بيان: "نعرب عن ترحيبنا بالتوصل إلى مذكرة التفاهم بين الجمهورية الإسلامية الإيرانية والولايات المتحدة الأمريكية"، مؤكدة "دعمها الكامل لكافة الجهود الرامية إلى تعزيز الحوار وتغليب الحلول الدبلوماسية في معالجة الأزمات والنزاعات".
واضافت الخارجية العراقية، أن "الوزارة تتقدم، نيابة عن حكومة وشعب جمهورية العراق، بالتهنئة إلى حكومتي وشعبي البلدين الصديقين بهذه المناسبة، معربة عن "أملها في أن تسهم هذه الخطوة في ترسيخ الأمن والاستقرار الإقليميين، وفتح آفاق جديدة للتفاهم والتعاون بما يخدم مصالح شعوب المنطقة".
وأكدت الوزارة أن "موقف العراق المبدئي والثابت كان، ولايزال، قائما على رفض الحرب واعتماد الحوار والوسائل السلمية سبيلا وحيدا لتسوية الخلافات، وفي هذا السياق، تابعت باهتمام مجريات المفاوضات والجهود التي أفضت إلى التوصل إلى هذه المذكرة". وفي هذا السياق، تقدمت الوزارة بالتهنئة إلى "حكومتي جمهورية باكستان الإسلامية ودولة قطر الشقيقة لجهودهما في الوساطة ودعم مسار التفاوض، وصولا إلى إنهاء العمليات العسكرية".
تركيا:
"أرى أن الاتفاق الذي تم التوصل إليه بين الولايات المتحدة وإيران يمثل تطورا مهما لإرساء السلام والاستقرار في منطقتنا، وأرحب به بارتياح. وأؤكد بشدة ضرورة تجنب الخطاب الاستفزازي وأي تصرفات قد تؤدي إلى تصعيد التوترات في الفترة التي تسبق توقيع الاتفاق، مع البقاء في حالة يقظة إزاء أي محاولات محتملة للتخريب".
وقال مصدر دبلوماسي تركي إن وزير الخارجية هاكان فيدان أبلغ نظيره الإيراني عباس عراقجي خلال اتصال هاتفي يوم الاثنين بأن أنقرة تأمل في تحقيق نتائج إيجابية عبر المزيد من المحادثات مع الولايات المتحدة، بعد الاتفاق الإيراني الأمريكي لوقف الحرب.وأضاف المصدر أن فيدان حذر أيضا من "الاستفزازات" التي من شأنها أن تعرقل الاتفاق، وتعهد بأن تركيا ستواصل دعم جهود السلام الإقليمي.
وقال المصدر إن عراقجي وجه الشكر لتركيا على جهودها في عملية التفاوض.
الأمم المتحدة:
"رحب الأمين العام بالإعلان عن توصل الولايات المتحدة وإيران إلى اتفاق سلام ينص على وقف فوري ودائم لإطلاق النار وإعادة فتح مضيق هرمز مع وجود إطار لمزيد من المفاوضات. ويمثل هذا خطوة حاسمة نحو حل سلمي للصراع".
دول عديدة:
وكذلك رحبت بالتوصل الى الاتفاق كل من :السعودية، مصر، قطر، الإمارات، الكويت، لبنان،الأردن، أستراليا، النمسا، اليابان، نيوزيلندا، النرويج وإسبانيا.
إسرائيل:
أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، أن الجيش الإسرائيلي سيظل في المناطق الأمنية بغزة ولبنان وسوريا، مؤكدا أنه يتبنى مع نتنياهو سياسة واضحة تنص على أن الجيش سيظل في المناطق الأمنية في لبنان وسوريا وغزة.
وأضاف: "نرفض سحب الجيش الإسرائيلي من لبنان رغم كل الضغوط الحالية والمستقبلية. إذا هاجمت إيران إسرائيل بسبب أحداث لبنان، فسنهاجمها بكل قوة".
كذلك اعتبر وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير في بيان على منصة "إكس" أن "اتفاقية ترمب لا تلزمنا". مؤكدا أن "إسرائيل ليست خاضعة للولايات المتحدة، ونحن دولة مستقلة ذات سيادة، وفي كل مرة استسلمنا فيها للضغط الدولي على حساب أمن إسرائيل، دفعنا ثمنا باهظا من الدماء".
وأضاف: "نحن نحب الولايات المتحدة ونشعر بالامتنان للرئيس ترمب، ومع ذلك فإن دولة إسرائيل ليست جمهورية موز... لسنا شركاء في هذا الاتفاق الذي لا يضمن أمننا، ولا يلزمنا بأي شكل من الأشكال. ولا يجوز لنا أن نقبل بأقل من تفكيك (حزب الله)، ولا يجوز لنا أن نتراجع عن أي منطقة احتلها جنودنا وطهروها من البنى التحتية الإرهابية".