×

  کل الاخبار

  بزشكيان:خطاب المرشد خامنئي خارطة طريق مهامنا



 

قال المرشد الإيراني مجتبى خامنئي إن موافقته على مذكرة التفاهم الموقعة مع إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب جاءت بناءً على تعهد من الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، بصفته رئيساً للمجلس الأعلى للأمن القومي، بصون حقوق الشعب الإيراني و«جبهة المقاومة»، مشدداً على أن المفاوضات المباشرة المقبلة مع واشنطن لا تعني قبول «رأي العدو».وفي رسالة موجهة إلى الشعب الإيراني، قال خامنئي :

 

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

أيها الشعب الإيراني الابي والوفي

كما اطّلعتم، تم توقيع مذكرة تفاهم بين رئيسي إيران وأمريكا وفي مسار الوصول إلى هذه المرحلة، بذل المسؤولون المعنيون جهوداً كبيرة بدافع الحرص وحسن النية، وكان الرئيس الأمريكي هو الذي لجأ، انطلاقاً من حالة العجز والاضطرار، إلى استخدام مختلف أدوات الضغط لتحقيق هذا الأمر.

من حيث المبدأ، كانت لي رؤية أخرى، لكنني وبناءً على التعهّد الذي قدّمه الرئيس المحترم بصفته رئيس المجلس الأعلى للأمن القومي نيابةً عنه وعن بقية الأعضاء، بشأن صون حقوق الشعب الإيراني وجبهة المقاومة وتحمل المسؤولية الصريحة عن ذلك، فقد وافقت على هذا الإجراء. كما صرّحوا بأنهم إذا أراد الطرف الأمريكي التمادي في مطالبه فلن يقبلوا بذلك.

ومن هذه اللحظة، سنكون نحن، أي أنتم الشعب العزيز وهذا العبد الضعيف، بانتظار تحقق الشروط المذكورة، لكن من البديهي أن المفاوضات التي ستُعقد مستقبلاً لاتعني قبول وجهة نظر العدو. ونأمل أن تجلب دعوات مولانا صاحب الزمان (عجّل الله تعالى فرجه الشريف) مختلف أشكال النصر والفتوحات للشعب الإيراني الشريف.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

السيد مجتبى الحسيني الخامنئي

3 من محرم الحرام1448هـ ق.

 

بزشكيان: الخطاب خريطة طريق

من جهته اعتبر الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان أن الخطاب الأخير الصادر عن قائد الثورة يمثل خريطة طريق لصون المصالح الوطنية خلال مسار المفاوضات المقبلة.وقال بزشكيان في رسالة له أن الحكومة والمجلس الأعلى للأمن القومي يضعان توجيهات قائد الثورة في صدارة أولوياتهما، مؤكدًا الالتزام الكامل بحماية حقوق الشعب الإيراني والحفاظ على عزّة البلاد وقوتها ومكانتها.

وفي أعقاب الخطاب التوجيهي لقائد الثورة بشأن مسار المفاوضات واتفاق إنهاء الحرب، أصدر الرئيس الإيراني رسالة أعرب فيها عن تقديره لهذه التوجيهات والدعم، معتبرًا أنها تحدد الإطار العام للعملية التفاوضية وتوضح مسؤوليات الجهات المعنية.

وأشار الرئيس إلى أن اهتمام قائد الثورة ودعمه لجهود المسؤولين والفِرق الفنية في مسار تأمين مصالح البلاد يشكل مصدر دعم معنوي مهمًا لاستمرار هذا المسار.

وأكد بزشكيان أن جميع أجهزة صنع القرار والتنفيذ في الدولة تعتبر نفسها ملزمة بالالتزام الدقيق بتوجيهات قائد الثورة.

وفي نص البيان، وصف الرئيس الخطاب الصادر بأنه توجيه صريح وواضح يحدد مسؤوليات جميع الأطراف المؤثرة في عملية التفاوض، مشيرًا إلى أن الإذن الذي صدر لبدء المفاوضات يهدف إلى تحقيق مصالح الشعب الإيراني.

وأضاف أن رئاسة الجمهورية، بصفتها مسؤولة عن رئاسة المجلس الأعلى للأمن القومي، وبالتعاون مع بقية الأعضاء، تلتزم بالاهتمام الكامل بتوجيهات المرشد وحماية حقوق إيران ومصالحها الإقليمية.

وشدد بزشكيان على أن الخط الأحمر للسلطات هو المصلحة الوطنية وصون كرامة وعزة واقتدار الشعب الإيراني، معربًا عن ثقته بأن نتائج إيجابية ستتحقق في ضوء هذه التوجيهات وبالاعتماد على الله.


21/06/2026