ويحمل الجناح المتسلط داخل البارتي مسؤولية تأخير التشكيلة الجديدة
أكد كاروان كزنيي، المتحدث باسم الاتحاد الوطني الكوردستاني، الأحد 21/6/2026 أن سياسة الرئيس بافل جلال طالباني تقوم على عدم التمييز بين مناطق كوردستان، مشدداً على ضرورة ترسيخ العدالة والمساواة في تقديم الخدمات والحقوق لجميع المواطنين.
وقال كزنيي، خلال مؤتمر صحفي عقب اجتماع المجلس القيادي للاتحاد الوطني الكوردستاني، إن الحزب يرفض أي حكومة تُبنى على التمييز أو تفتقر إلى أسس التوازن والتوافق والشراكة الحقيقية، مؤكداً أن الاتحاد الوطني لن يقدم أي تنازل على حساب حقوق المواطنين وسيواصل الدفاع عن حقوق شعب كوردستان.
ودعا إلى الإسراع في تشكيل الحكومة الجديدة لإقليم كوردستان، مبيناً أن الحكومة الحالية تعد حكومة لتصريف الأعمال، فيما شدد على تمسك الاتحاد الوطني بتنفيذ الوعود التي قطعها لجماهيره وضرورة تصحيح مسار الحكم والإدارة في المرحلة المقبلة.
وأشار كزنيي إلى أن سياسة فرض الإرادات تلحق الضرر بإقليم كوردستان، محملاً الجناح المتسلط داخل الحزب الديمقراطي الكوردستاني مسؤولية تأخير تشكيل الحكومة الجديدة، ومؤكداً في الوقت نفسه تطلع الاتحاد الوطني إلى تشكيل الحكومة المقبلة بالشراكة مع الحزب الديمقراطي ضمن إطار الشراكة الحقيقية.
كما كشف أن الاتحاد الوطني سيوقع اتفاقاً مع حراك الجيل الجديد مطلع شهر تموز المقبل، في خطوة تهدف إلى تعزيز التعاون السياسي خلال المرحلة المقبلة.
شاسوار عبدالواحد: سنوقع اتفاقنا مع الاتحاد الوطني نهاية الاسبوع المقبل
من جهته أكد شاسوار عبد الواحد، رئيس حراك الجيل الجديد، أن حراكه والاتحاد الوطني الكوردستاني يتجهان نحو توقيع اتفاق تحالف سياسي نهاية الأسبوع المقبل، مشيراً إلى أن الطرفين يسعيان إلى إحداث تغيير في أسلوب الحكم بإقليم كوردستان.
وقال عبد الواحد خلال مؤتمر صحفي عقده مساء الاربعاء 24/6/2026: إن حراك الجيل الجديد والاتحاد الوطني قررا أن يكون منصب رئيس الحكومة الجديدة من نصيب تحالفهما، معتبراً أن تغيير رئيس الحكومة سينعكس على حياة المواطنين ويؤدي إلى إحداث تغييرات ملموسة في إدارة شؤون الإقليم.
وأوضح أن التحالف المرتقب بين حراك الجيل الجديد والاتحاد الوطني ليس موجهاً ضد الحزب الديمقراطي الكوردستاني، نافياً ما تردد بشأن التوصل إلى اتفاق بينه وبين الاتحاد الوطني خلال فترة وجوده في السجن، واصفاً تلك الأنباء بأنها “غير صحيحة ومضللة”.
كما اشار شاسوار عبد الواحد الحزب الى ان الديمقراطي الكوردستاني وقف وراء قرار اعتقاله، مؤكدا أن أصوات حراك الجيل الجديد في الانتخابات الاخيرة تعرضت للسرقة بقرار من الحزب الديمقراطي.