بعد اثني عشر عاماً على فاجعة شنكال، لم يعد الإيزيديون بحاجة إلى المزيد من الخطب وبيانات التعاطف بقدر حاجتهم إلى إرادة سياسية تُترجم الأقوال إلى أفعال، وتُنهي سنوات الانتظار والنزوح والحرمان، فاستذكار الإبادة الجماعية لا يكتمل إلا بخطوات عملية تعيد إعمار شنكال، وتضمن عودة أهلها بكرامة، وترسخ حقوقهم الدستورية والإنسانية، وتمنع تكرار المأساة.
وفي هذا السياق، يجدد الاتحاد الوطني الكوردستاني موقفه الداعي إلى تحويل الذكرى من مناسبة للرثاء إلى محطة للمسؤولية الوطنية، عبر توحيد الجهود، وإنصاف الضحايا، وحماية التنوع، وترسيخ حقوق الإيزيديين، باعتبار أن الوفاء لشنكال لا يُقاس بحجم الشعارات، بل بصدق الأفعال والنتائج على الأرض.
الرئيس بافل: توحيد الجهود الوطنية لإعمار سنجار وخدمة الإيزديين
أصدر السيد بافل جلال طالباني رئيس الاتحاد الوطني الكوردستاني، الاثنين 3/8/2026 بيانا في الذكرى الـ 12 لجريمة الإبادة الجماعية بحق الإيزديين واحتلال مدينة سنجار من قبل تنظيم داعش الارهابي، داعيا الى توحيد الجهود الوطنية للاهتمام الجاد بتلك المنطقة وأهلها.
وفيما يأتي نص بيان الرئيس بافل جلال طالباني:
احتلال سنجار والإبادة الجماعية لأخواتنا وإخواننا الإيزديين، هو جرح غائر لايمكن نسيانه، ففي مثل هذا اليوم من كل عام نقف مع أهلنا ونحيي ذكرى جميع أولئك الأحبة الذين ضحوا بحياتهم ونحيي ذكراهم بإجلال.
إن الخطوات المتخذة لإعادة إعمار سنجار ومحيطها وتعويض المتضررين، لا ترقى إلى مستوى ذلك الجرح العميق الذي يعاني منه الإيزديون. نأمل أن تكون هذه الذكرى حافزاً للجميع لتوحيد الجهود الوطنية، لكي يتم الالتفات بجدية أكبر إلى تلك المنطقة وأهلها بما يتناسب مع بشاعة هذه الجريمة.
الاتحاد الوطني الكوردستاني يحرص دوما على الاهتمام بسنجار، لكي نعمل جميعاً معاً -بعيداً عن الصراعات السياسية- من أجل محو آثار تلك الجريمة ونكون بارقة أمل لمستقبل أفضل لهم.
بافل جلال طالباني
رئيس الاتحاد الوطني الكوردستاني
ندعو إلى اعتراف دولي بالإبادة الجماعية ضد الإيزيديين
وجه رفعت عبدالله نائب رئيس الاتحاد الوطني الكوردستاني الأحد 2/8/2026 رسالة بمناسبة الذكرى الثانية عشرة للإبادة الجماعية التي تعرض لها الإخوة الإيزيديون، فيما يأتي نص الرسالة:
ننحني اجلالا واكباراً لجميع ضحايا جريمة الإبادة الجماعية ضد الكورد الإيزيديين في سنجار، التي ارتكبها إرهابيو داعش بكل وحشية لطمس الهوية القومية والدينية للايزيديين.
استخدم الإرهابيون كل الوسائل المعادية للقيم الدينية والإنسانية لتدمير التركيبة السكانية وثقافة التعايش والديني التي تعود لآلاف السنين في المنطقة، لكن الإيزيديين الشجعان في سنجار واطرافها دافعوا كما كانوا دائماً عن الإنسانية والتعايش وثقافة التسامح.
بهذه المناسبة، ندعو إلى اعتراف دولي بالإبادة الجماعية للإيزيديين، ونؤكد دعمنا وحمايتنا لهم، فخدمتهم واجب وطني وإنساني يقع على عاتق الجميع.
السلام على أرواح ضحايا الإيزيديين والخزي والعار للإرهابيين.
رفعت عبد الله
نائب رئيس الاتحاد الوطني الكوردستاني
التكاتف لتلبية المطالب العادلة للمواطنين الإيزيديين
في الذكرى السنوية الثانية عشرة لإبادة أخواتنا وإخواننا الإيزيديين على يد إرهابيي داعش، نستذكر بإجلال وإكبار جميع ضحايا هذه الفاجعة الكبرى، ونؤكد ضرورة تكاتف الجهود والتضامن بين جميع الأطراف الكوردستانية، على المستويين العراقي والدولي، من أجل تلبية المطالب العادلة للمواطنين الإيزيديين، وصون حقوقهم وضمان مستقبل آمن وكريم لهم.
قوباد طالباني
نائب رئيس مجلس الوزراء
دعم كامل لترسيخ حقوق الايزيديين
وأصدر المكتب السياسي للاتحاد الوطني الكوردستاني بياناً بمناسبة الذكرى الثانية عشرة للإبادة الجماعية التي تعرض لها الإخوة الإيزيديون، فيما يأتي نص البيان:
الذكرى الاليمة لجريمة الابادة الجماعية ضد الإيزيديين في سنجار مؤلمةٌ لن ننساها أبداً، وستبقى وصمة عار على جبين مرتكبيها من داعش وكل من اصبح سببا في حدوث هذه الجريمة بتقصير وإهمال.
في هذه المناسبة، نؤكد مجدداً دعمنا لحماية ارواح وممتلكات اخواتنا واخواننا الايزيديين، لكي يعيشوا حياة كريمة في موطن أجدادهم الاصيل.
لمحو آثار جريمة الابادة الجماعية المؤلمة ضد الإيزيديين، تحتاج سنجار واطرافها إلى المزيد من إعادة الإعمار والتعويض للضحايا من خلال حكومة إقليم كوردستان والحكومة الاتحادية العراقية.
السلام على أرواح شهداء هذه الجريمة.
تحيةً لذوي الشهداء والضحايا والمتضررين من أيدي الغدر والابادة الجماعية في سنجار.
المكتب السياسي
الاتحاد الوطني الكوردستاني
حماية التنوع وضمان حقوق الإيزيديين مسؤولية وطنية
تحلّ علينا الذكرى السنوية لجريمة الإبادة الجماعية التي ارتكبها تنظيم د.ا . ع الإرهابي بحق أبناء الديانة الإيزيدية في سنجار والمناطق المحيطة بها، وهي جريمة مروعة ستبقى شاهداً على حجم الوحشية والإرهاب الذي استهدف الإنسان وكرامته وحقه في الحياة والعيش بأمان.
وفي هذه الذكرى الأليمة، يستذكر المكتب السياسي للاتحاد الوطني الكوردستاني في بغداد ،الضحايا الأبرياء الذين فقدوا حياتهم والناجين من تلك الهجمات الوحشية والذين تعرضوا لأبشع الانتهاكات، مؤكداً أن هذه الجرائم لا تسقط بالتقادم، وأن إنصاف الضحايا وتحقيق العدالة مسؤولية وطنية وإنسانية.
وإن الاتحاد الوطني الكوردستاني يؤكد دعمه الكامل لأبناء شعبنا الإيزيدي، وحقهم في العيش بأمان وكرامة، والعودة الطوعية والآمنة إلى مناطقهم، وإعادة إعمار مدنهم وقراهم، وتعويض المتضررين، وضمان حقوقهم ومنع تكرار مثل هذه المآسي.
ونجدد دعوتنا إلى ترسيخ ثقافة التعايش والسلام وقبول الآخر، وحماية التنوع الديني والقومي في العراق، باعتباره ثروة وطنية وإنسانية، والعمل المشترك من أجل عراق يسوده الأمن والاستقرار والعدالة والمساواة.
د. خالد شواني
المكتب السياسي للاتحاد الوطني الكوردستاني في بغداد
3 / آب 2026
وفد الاتحاد الوطني يشارك في مراسم الذكرى السنوية للإبادة الجماعية للإيزديين
وشارك وفد من الاتحاد الوطني الكوردستاني برئاسة عضو المجلس القيادي ومسؤول مركز نينوى لتنظيمات الحزب آراس محمد آغا، برفقة كل من مسؤول مركز شنكال السابق داود شيخ جندي والنائب بسمان نافخوش وعضوي مجلس محافظة نينوى محمد جاسم الكاكائي ووسام سالم ومجموعة من اعضاء وكوادر الاتحاد الوطني، الاثنين 3/8/2026، في الذكرى السنوية الـ 12 لفاجعة الإبادة الجماعية للكورد الايزيديين واحتلال سنجار من قبل تنظيم داعش الارهابي.
وجرت المراسم في قضاء شنكال بمشاركة وحضور العديد من الشخصيات الحكومية والحزبية والشخصيات الايزيدية من محافظة نينوى.
الرئيس بافل يهنئ الايزيديين ويجدد دعمه الكامل لهم
وكان السيد بافل جلال طالباني رئيس الاتحاد الوطني الكوردستاني قد وجه يوم الأحد 2/8/2026 رسالة تهنئة الى الإيزيديين بمناسبة عيد أربعينية الصيف، فيما يأتي نص الرسالة:
بمناسبة حلول عيد أربعينية الصيف أتقدم بأرق التهاني القلبية لجميع الأخوات والاخوة الايزيديين، نتمنى أن يقضوا هذا العيد في اجواء مليئة بالسعادة والأفراح.
نحن نؤكد دائماً دعمنا لحماية حقوق وتطلعات اخواتنا واخواننا الأيزيديين، ونعتبر استمرارنا في ترسيخ مطاليبهم من اولويات مهامنا الوطنية، من اجل حماية القيم العليا للتعايش الديني والقومي في بلدنا.
بافل جلال طالباني
رئيس الاتحاد الوطني الكوردستاني