×

  المرصد الايراني

  رصد الصحافة الإيرانية حول زيارة الرئيس بافل إلى إيران



تقدير لدور الاتحاد الوطني في الحفاظ على الاستقرار في إقليم كردستان والعراق والمنطقة

 

 

وصل  رئيس الاتحاد الوطني الكردستاني بافل جلال طالباني ، إلى طهران يوم الثلاثاء 15 أيلول/سبتمبر 2026 على رأس وفد رفيع المستوى، بدعوة رسمية من وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي.

وكانت الدعوة قد سبقتها محادثة هاتفية بين عراقجي وطالباني في آب/أغسطس، تناولت العلاقات الثنائية والتطورات الأمنية والسياسية والاقتصادية في المنطقة، وانتهت بدعوة طالباني إلى طهران لمواصلة المشاورات.

 

وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية الإيرانية «إرنا» IRNA

بحسب الرصد المنشور في الإعلام الكردستاني، ركزت «إرنا» على أهداف الزيارة باعتبارها جزءا من تطوير العلاقات الثنائية، وتعزيز التعاون الاقتصادي، ورفع مستوى التنسيق بشأن أمن الحدود.

كما أبرزت الوكالة تقدير وزير الخارجية الإيراني لدور طالباني والاتحاد الوطني في الحفاظ على الاستقرار في إقليم كردستان والعراق والمنطقة.

 

دلالة تناول «إرنا»

اللافت هنا أن الخطاب لم يضع الزيارة في إطار علاقة حزبية فقط، وإنما في إطار:إيران – العراق – إقليم كردستان – الأمن الإقليمي.

وهذا مهم لأن الوكالة الرسمية تعاملت مع الرئيس بوصفه طرفا سياسيا عراقيا مؤثرا يمكن التواصل معه في ملفات تتجاوز العلاقة الحزبية المباشرة.

 

وكالة أنباء الطلبة الإيرانية «إيسنا» ISNA

كان عنوان «إيسنا» من أكثر العناوين وضوحا في تحديد أجندة الزيارة:«بافل طالباني في طهران؛ أمن الحدود والتعاون الاقتصادي على جدول أعمال المشاورات مع إيران»

وبحسب التغطية، تناولت اللقاءات العلاقات بين إيران وإقليم كردستان العراق، والتطورات السياسية والأمنية في العراق والمنطقة، وسبل تعزيز التعاون الثنائي.

 زاوية «إيسنا»يمكن تلخيصها في محورين:الأمن + الاقتصاد.أي أن الزيارة، وفق صياغة الوكالة، ليست زيارة بروتوكولية، وإنما جزء من نقاش عملي يتعلق بالحدود والتجارة والعلاقات الاقتصادية والاستقرار الإقليمي.

وكالة أنباء فارس «فارس نيوز» Fars News

ظهر اسم «فارس» في تغطية مرحلة التحضير للزيارة، خصوصا بعد إعلان وزارة الخارجية الإيرانية أن طالباني سيزور طهران.

ونقلت الوكالة عن المتحدث باسم الخارجية إسماعيل بقائي أن الزيارة تأتي في إطار المشاورات المستمرة بين إيران والحكومة العراقية وإقليم كردستان، بهدف تعزيز الاستقرار وتوسيع العلاقات.

 زاوية «فارس»تبدو أقرب إلى:الأمن والاستقرار ومنع استخدام أراضي إقليم كردستان ضد إيران.

وهذا يتقاطع مع ما ظهر لاحقا في تغطية لقاء قاليباف، حيث أصبحت قضية أمن الحدود والتحركات العسكرية والأمنية قرب الحدود الإيرانية أكثر وضوحا.

 

وكالة تسنيم Tasnim

تعد «تسنيم» من أهم وسائل الإعلام الإيرانية التي تناولت الزيارة، وخصوصا لقاء طالباني مع علي أكبر ولايتي.وكان عنوانها:«تأكيد ولايتي على المكانة الخاصة للعراق وإقليم كردستان في السياسة الخارجية الإيرانية»

ونقلت عن طالباني قوله إن وجوده في إيران يهدف إلى نقل رسالة مفادها أن العراقيين «سيبقون إلى جانب» إيران، كما شدد على أن العلاقة التاريخية بين جلال طالباني وإيران شكلت أساسا للعلاقات بين إيران والعراق وإقليم كردستان.

في المقابل، ركز ولايتي على المكانة الخاصة للعراق في السياسة الخارجية الإيرانية، وحذر من إتاحة المجال لدول أخرى، ولا سيما الولايات المتحدة وإسرائيل، لاستغلال الظروف الإقليمية.

 ما يميز «تسنيم»:تغطيتها أعطت الزيارة بعدا "تاريخيا وسياسيا"، وليس أمنيا فقط.فهي أبرزت:

* جلال طالباني.

* العلاقات التاريخية بين إيران والاتحاد الوطني.

* العراق وإقليم كردستان في السياسة الخارجية الإيرانية.

* التحولات الإقليمية.

* التحذير من التدخلات الخارجية.

وهذه واحدة من أكثر التغطيات وضوحا في إبراز إرث مام جلال كجسر للعلاقة الإيرانية–الاتحادية.

 

وكالة مهر Mehr News

نشرت «مهر» تقريرا بعنوان:«ولايتي: العراق كان دائما يحتل مكانة خاصة في علاقات الجمهورية الإسلامية الإيرانية»وأشارت إلى لقاء طالباني مع ولايتي، وإلى بحث العلاقات الثنائية والتطورات الإقليمية.ونقلت تصريحات طالباني التي أكد فيها أن علاقة ولايتي بجلال طالباني كانت من الأسس المهمة للعلاقة بين إيران والعراق وإقليم كردستان، وأن الجوار بين العراق وإيران سيبقى عاملا دائما في العلاقات بين البلدين.

 

 

زاوية «مهر»تركزت بصورة أكبر على:

-الجوار التاريخي + العلاقة الإيرانية العراقية + إرث جلال طالباني.

وهذا يجعل «مهر» من المصادر المهمة لدراسة البعد السياسي والتاريخي للزيارة.

 

وكالة أنباء «آنا» ANA

نشرت وكالة أنباء «آنا» تقريرا مباشرا عن لقاء طالباني مع وزير الخارجية الإيراني.وكانت الصياغة الأساسية:«لقاء ومحادثة بافل طالباني مع عراقجي

وأكدت أن اللقاء جرى في وزارة الخارجية الإيرانية خلال زيارة طالباني إلى طهران.

 

 زاوية «آنا»كانت أكثر خبرية وأقل تحليلا من بعض الصحف الأخرى، وركزت على:

* الزيارة-اللقاء مع وزير الخارجية- موقع اللقاءو  المشاورات الثنائية.

 

 وكالة «الدفاع المقدس» الإيرانية

هذه الوكالة قدمت الزيارة من زاوية أكثر ارتباطا بالأمن القومي الإيراني.ونقلت عن المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي أن زيارة طالباني تمت بدعوة رسمية من وزير الخارجية عباس عراقجي، وفي إطار المشاورات الإيرانية المستمرة مع العراق وإقليم كردستان.

وأشارت إلى أن المحادثات تشمل:

* العلاقات الثنائية.

* التعاون الاقتصادي.

* أمن الحدود.

* الاستقرار والسلام في المنطقة.

 

 دلالة التغطية

وجود «الدفاع المقدس» ضمن وسائل الإعلام التي تناولت الزيارة يعكس أن أمن الحدود والعلاقة مع إقليم كردستان كانا من الملفات التي حظيت باهتمام في البيئة الإعلامية الإيرانية ذات الطابع الأمني.

 

صحيفة «دنياي اقتصاد» –

هذه من أهم الصحف الاقتصادية الإيرانية التي تناولت الزيارة.وبحسب الرصد المنشور، ركزت الصحيفة على الأهمية الاستراتيجية لإقليم كردستان بالنسبة لإيران، ولا سيما بسبب:

* الموقع الجغرافي.

* الحدود المشتركة.

* التجارة الإيرانية مع العراق.

* المعابر الحدودية.

* استمرار حركة التجارة.

كما تناولت زيارة طالباني باعتبارها مرتبطة بإمكانية تطوير العلاقات الاقتصادية والتجارية بين الجانبين.

وفي مادة أخرى ظهر عنوان:«مهمة طالباني في طهران» وركزت المادة على سفره برفقة مسؤولين سياسيين وحزبيين وأمنيين من الاتحاد الوطني ولقائه بعراقجي.

 

 زاوية «دنياي اقتصاد»: هذه الصحيفة نقلت الموضوع من«زيارة سياسية» إلى«فرصة لإعادة تنظيم العلاقة الاقتصادية والتجارية بين إيران وإقليم كردستان والعراق».

 

صحيفة «منشور اقتصاد»

ركزت الصحيفة على الجانب الاقتصادي والتجاري، وأشارت إلى أن زيارة طالباني تأتي بعد الاتصال الهاتفي الذي أجراه عراقجي معه قبل نحو شهر.ووفقا للتغطية، كان من بين الملفات:

* التعاون الاقتصادي.

* التجارة.

* العلاقات الإيرانية–الكردستانية.

* الملفات الأمنية.

 

الملاحظة المهمة

هذا يعني أن الصحافة الاقتصادية الإيرانية لم تتعامل مع الملف الأمني بمعزل عن الاقتصاد، وإنما قدمت العلاقة بين:أمن الحدود - استمرار التجارة و تنمية العلاقات الاقتصادية.

 

 صحيفة «آرمان امروز» –

هذه من أكثر التغطيات إثارة للاهتمام من الناحية التحليلية.

نشرت الصحيفة عنوانا:«خلفية تاكيدات عراقجي لطالباني» وذكرت أن عراقجي أكد خلال لقائه بطالباني أن العلاقات بين إيران والعراق وإقليم كردستان جيدة وبناءة، وأن هناك إمكانات واسعة في المناطق الحدودية.

كما ركز على:

* تطوير العلاقات مع إقليم كردستان.

* سليمانية بصورة خاصة.

* توسيع العلاقات الاقتصادية والتجارية.

* التنسيق الأمني على الحدود.

* مواجهة الإرهاب.

 

لماذا هذه المادة مهمة؟

لأنها تظهر انتقال بعض الصحافة الإيرانية من مجرد نقل أخبار اللقاءات إلى محاولة تفسير الرسائل السياسية الكامنة خلف اللقاء.

العنوان نفسه «خلفية تاكيدات عراقجي» يدل على أن الصحيفة قرأت الاجتماع باعتباره يحمل رسالة أمنية، وليس مجرد لقاء دبلوماسي.

 

صحيفة «فرهيختكان» –

نشرت الصحيفة تصريحات طالباني التي ركزت على العلاقة التاريخية بين إيران وجلال طالباني.

ومن أبرز ما نقلته: التأكيد على أن زيارة طالباني تحمل رسالة تضامن مع إيران.

* الإشارة إلى دور جلال طالباني في تأسيس العلاقات.

* التأكيد على أن الجوار العراقي الإيراني علاقة دائمة.

 زاوية « فرهيختكان » كانت أقرب إلى البعد السياسي–التاريخي والرسائل المتبادلة، أكثر من التفاصيل الاقتصادية.

 

«تابناك» – Tabnak

«تابناك» أعطى اهتماما كبيرا للقاء طالباني مع محمد باقر قاليباف.وظهر عنوان:*«تفاصيل لقاء قاليباف وطالباني + صور»وتمحورت تصريحات قاليباف حول:

* أمن الحدود الغربية لإيران.

* العلاقات مع الدول المجاورة.

* العلاقات مع إقليم كردستان.

* التعاون الأمني والاقتصادي.

كما أبرزت تغطيات أخرى تصريحات قاليباف بشأن محاولات استخدام أراضي إقليم كردستان في عمليات ضد إيران، وقال إن هذه المحاولات، بحسب روايته، تم إحباطها بالتعاون مع أطراف في الإقليم والإجراءات الإيرانية.

 

 زاوية «تابناك»يمكن اختصارها في:

-أمن الحدود الغربية + العلاقة مع إقليم كردستان + منع استخدام أراضي الإقليم في أعمال ضد إيران.

 

«مشرق نيوز» – Mashregh News

نشرت «مشرق» مادة حول لقاء طالباني مع ولايتي تحت عنوان قريب من:*«ولايتي: العراق كان دائما يحتل مكانة خاصة في علاقات إيران» وركزت على التصريحات المتعلقة بالعراق وإقليم كردستان والعلاقات التاريخية.

 زاوية «مشرق»كانت أقرب إلى الخط السياسي الذي يركز على:

العراق كعمق استراتيجي لإيران + ضرورة الحذر من النفوذ الأمريكي والإسرائيلي + العلاقات مع إقليم كردستان.

 

«شفقنا» – Shafaqna

نقلت «شفقنا» أيضا تصريح ولايتي حول المكانة الخاصة للعراق في العلاقات الإيرانية.

وتكتسب أهمية خاصة لأنها تؤكد أن خبر لقاء طالباني مع ولايتي لم يبق داخل وسائل الإعلام الحكومية وشبه الحكومية، وإنما انتقل إلى وسائل إعلام أخرى ذات انتشار واسع في البيئة الإيرانية.

 

  إيران أونلاين

تناولت «إيران أونلاين» لقاء طالباني مع عراقجي، وأبرزت أنه جاء في إطار دعوة رسمية ومشاورات مستمرة بين إيران والعراق وإقليم كردستان. كما ربطت الدعوة بالمحادثة الهاتفية السابقة بين عراقجي وطالباني.

 

خبرآنلاين

غطت «خبرآنلاين» الزيارة واللقاء مع عراقجي، كما كانت قد تناولت الاتصال الهاتفي السابق بين الرجلين، والذي ركز على:

* التعاون الأمني.

* أمن الحدود.

* الاستقرار في المناطق الحدودية.

* مكافحة الإرهاب.

* العلاقات الاقتصادية والتجارية.

وهذا مهم لأنه يوضح أن زيارة سبتمبر لم تكن حدثا منفصلا، بل جاءت **استكمالا لمسار اتصالات بدأ قبلها بأسابيع**.

 

ايسكا نيوز

تناولت الوكالة تصريحات قاليباف بشأن الحدود الغربية والتحركات التي قال إنها مرتبطة بالولايات المتحدة وبجماعات مسلحة قرب الحدود الإيرانية.وجاءت الزاوية الأساسية تحت عنوان يتعلق بـ:«تصريحات رئيس البرلمان بشأن إحباط الخطة العسكرية الأمريكية في منطقة إقليم كردستان»بحسب ما نقلته عن قاليباف.

وهذه من أكثر التغطيات تركيزا على الجانب الأمني والعسكري للزيارة.

 

«جام كردي»

تناولت صحيفة «جام كردي» تصريحات طالباني خلال زيارته، وركزت على:

* الحلول السلمية.

* الحوار المستمر.

* خفض التوتر.

* احترام إقليم كردستان لأمن وسيادة الدول المجاورة.

* العلاقات التاريخية بين الشعبين الإيراني والعراقي.

 زاوية الصحيفة:وهذه نقطة مهمة جدا في قراءة خطاب طالباني داخل الإعلام الإيراني:

طالباني لم يظهر فقط كمسؤول حزبي، بل كطرف يدفع باتجاه التهدئة والحوار واحترام سيادة الدول المجاورة.

 

ماذا تكشف التغطية بمجملها؟

 

من خلال مقارنة العناوين والمضامين، تظهر خمسة مسارات واضحة في الصحافة الفارسية:

 

1. المسار الأمني:

وهو الأكثر حضورا في تغطية اللقاءات مع عراقجي وقاليباف.

الموضوعات المتكررة:

**أمن الحدود، مكافحة الإرهاب، منع استخدام أراضي إقليم كردستان ضد إيران، والاستقرار الإقليمي.

وهذا يظهر بوضوح في «إيسنا»، «تابناك»، «إيسكانيوز»، «الدفاع المقدس» وغيرها.

 

 2. المسار الاقتصادي

ركزت عليه خصوصا «دنياي اقتصاد» و«منشور اقتصاد».وهنا برزت:

*المعابر الحدودية، التجارة، المناطق الحدودية، العلاقات الاقتصادية مع السليمانية وإقليم كردستان.

 

3. المسار التاريخي

برز بصورة خاصة في تغطية لقاء ولايتي.والاسم الأكثر حضورا كان جلال طالباني.

فالصحافة الإيرانية لم تفصل بين زيارة بافل والعلاقة التي بناها مام جلال مع طهران، بل استخدمت إرثه السياسي كإطار لفهم استمرار العلاقة.

 

 4. المسار العراقي

لم تضع معظم التغطيات العلاقة على أساس «إيران–حزب الاتحاد الوطني» فقط، وإنما استخدمت إطار:إيران – العراق – إقليم كردستان.

وهذه نقطة مهمة في الخطاب الرسمي الإيراني، لأن طالباني هو رئيس حزب عراقي، وإقليم كردستان جزء من الدولة العراقية.

 

5. المسار الإقليمي

ظهر في تصريحات ولايتي وقاليباف بصورة واضحة، حيث جرى ربط الزيارة بالتوترات الإقليمية وبالولايات المتحدة وإسرائيل وبأمن الحدود.

 

الأهم في صورة بافل طالباني كما قدمتها الصحافة الإيرانية

من خلال المواد التي أمكن توثيقها، يمكن القول إن صورة طالباني في الإعلام الفارسي خلال هذه الزيارة تشكلت حول ثلاث صفات سياسية موصوفة في التغطيات نفسها:

أولا: شريك عراقي في الحوار:فالتغطيات الرسمية لم تقدمه فقط باعتباره رئيس الاتحاد الوطني، وإنما بوصفه طرفا عراقيا في منظومة العلاقات الإيرانية–العراقية.

ثانيا: شخصية مرتبطة بإرث جلال طالباني.وهذا ظهر بقوة في تصريحات ولايتي وقاليباف وفي تغطيات «تسنيم» و«مهر» و«فرهيختكان».

ثالثا: طرف في ملف الأمن الإقليمي.وهو الجانب الأكثر بروزا في لقاءات عراقجي وقاليباف، خصوصا أمن الحدود ومكافحة الإرهاب والتنسيق الأمني.

 

 خلاصة توثيقية

اللافت في التغطية الإيرانية أن زيارة بافل طالباني لم تظهر كزيارة بروتوكولية عادية. فقد جرى توزيعها إعلاميا على أربعة مستويات مترابطة:

**العلاقة التاريخية التي أرساها جلال طالباني  العلاقة الإيرانية–العراقية  أمن حدود إيران مع إقليم كردستان  التعاون الاقتصادي والتجاري.

وفي الوقت نفسه، أعطت تصريحات طالباني التي نقلتها وسائل الإعلام الإيرانية مساحة واضحة لرسالة أخرى:

-استمرار العلاقات التاريخية، احترام حسن الجوار، عدم تحويل الإقليم إلى ساحة للصراع، وتفضيل الحوار والحلول السلمية.

- وهذا الجانب ظهر بصورة واضحة في المواد التي رصدتها «جام کردی» وفي تغطية لقاء ولايتي.

كما أن توقيت الزيارة، وكونها جاءت بدعوة من وزير الخارجية الإيراني وبعد اتصال هاتفي سابق، ثم شملت وزير الخارجية ورئيس البرلمان ومستشار المرشد للشؤون الدولية، يعطيها في التغطية الإعلامية الإيرانية طابعا سياسيا وأمنيا واقتصاديا متزامنا، وليس مجرد تواصل حزبي.


17/09/2026