تمتد جذور هذا الإفلات النظمي والمتواصل من العقاب إلى سنوات من تجاوزات الدولة التي تركت بدون مساءلة أو معالجة،
يبدو أن فارق التفوق في اللحظة الراهنة يقع في جانب الصغار