تمتد جذور هذا الإفلات النظمي والمتواصل من العقاب إلى سنوات من تجاوزات الدولة التي تركت بدون مساءلة أو معالجة،
مرحلة انتظار مثقلة بالأخطار تمتد من مضيق هرمز ومحيطه إلى الخرائط المعلقة والخرائط القلقة