تحية لذكرى كاكه نةوة.. رفيق سلاح مام جلال
تحية لذكراك ايها المناضل والرفيق المؤسس كاكه نةوة.
ايها التراث المشترك بين الحليفين اللدودين: طوران والاتحاد، تحية لذكراك يوم كنت مع مام جلال ورفاقه تنتصرون للقضية الوطنية الكردستانية و تخططون لحق تقرير المصير..
تحية لك يوم اختلفتم على الاولويات فاستقللت بتيارك السياسي واجتهدت في الاصلاح وحملت لواء الأولوية للتغيير وبقي الرئيس مام وتلامذته مستمرين على نهج الثورة الجديدة لان المكاسب الكردستانية كانت ولاتزال على المحك..
تحية لك ايها المناضل الصلب ولذكراك يوم تصارع الفرسان الاصلاء وجمهورهم على منطقة اللون الرمادي سنوات محتدمة الى ان التقيا في محطة دباشان، فكان الاتفاق والاحتضان وكأن شيئا لم يكن..
تحية لذكراك الطيبة اذ اختلفنا معك اختلاف التلميذ مع اساتذته وخضنا معك ثم ضدك معارك صحفية وحزبية اجتهدنا فيها ان نحتفظ بالاحترام لمكانتك التأريخية ولمكانك في القلب مع حقنا الديقراطي في انتقادك دفاعا عن قناعاتنا الجلالية بل ودفاعا عن اتحاد انت كنت من مؤسيسه ثم اختلفت معه اختلاف جنتلمان اراد ان يختط طريقا جديدا للسياسة يتماشى مع القرن الواحد والعشرين، فيما اراد الرئيس مام جلال هذا الطريق نفسه ولكن بشرط ضمان الاستمرارية للمنجز التأريخي، وفي ذلك فليجتهد المجتهدون وليتنافس المتنافسون.
تحية لذكراك العطرة يا كاك نوشيروان اذ تصالحنا معك بعد تصالحكما انت ومام في القمة، مما مهد الطريق للقاء الأحبة فقلت لنا كما لبيشمركتك الاعلاميين ما معناه: يحدث هذا في احسن العائلات، وفي التصارع الانتخابي يحدث ما يجب تفاديه بعد الاتفاقيات، وكعادة مام جلال ولأنك من المدرسة نفسها، مدرسة الاتحاد الوطني والثورة الجديدة للكردايتي، كنت رجل المبادرة، ففتحت معنا صفحة جديدة وشوقتنا لكتابة صفحة جديدة اتحادية تغييرية تصل الى حد اعادة التوازن لميزان مختل في كردستان وفي العراق ايضاً..
تحية لذكراك وروح التفاؤل عندك حيث كدنا ان نصل الى مرحلة جديدة من الاصطفاف الكردستاني قبل ان يختطفك يد القدر من رفاقك في التغيير ومن رفاق الاتحاد وقبل كل شيء من الشعب الكردستاني الذي تغنى بتصالح واتفاق رفقاء السلاح..
تحية لدورك التأريخي الكبير سواء المتفق عليه او المختلف حوله، وكلنا أمل أن تنجلي غيوم الخلاف الانتخابي الملبدة للسماء الكردستانية وتكون ذكراك الاولى دافعا لصفاء النفوس تمهيدا لمتابعة خارطة الطريق الدباشانية على الرغم من التقاطعات والتعرجات بل والتحويلات المؤقتة الكثيرة، ومازلت كصحفي كردستاني متورط في كل السجالات السياسية وبيشمركه متواضع في صفوف الحركة الوطنية الكردستانية مقتنعا بأن طريق المكاسب الذهبية للجميع ولوحدنا ومع الجميع مرتبط بالتفاهمات أكثر من ارتباطه بالاختلافات خدمة للقضية الكردستانية كما لدعاوي الاصلاح والتغيير والتجديد.. والله أعلم.
|