و عادوا الى سيرتهم الاولى
دائما في الازمات يظهر ايتام المارينز و ايتام (بن لكن) يتشدقون بالموضوعية والحيادية والمسلك الوظيفي وهم يجرون معهم اذيال الخيبة والفشل لمراحل سابقة ادعو فيها البطولة وهم خسروا كل القيم وسقطوا في عين جمهور توسم فيهم خيرا وماهم بخير، بل شر دعي .
هل تتذكرون ايتام كوبونات البعث ممن خسروا جولات الصراع مع المستبدين في بلادهم و اصبحوا ينقلون ساحة الصراع الى جبهات اخرى؟
هل تتذكرون بعضا من اليسار التودوي الذي خسر حربه الاخلاقية مع السافاك فاصبحو ا مثل الطعم الذي يسحب المناضلين الاوفياء الى غياهب سجون الشاه.؟
ومثل هؤلاء كثر في الساحة المحلية ويكررون نفس المشهد الضحل.
الا بأس مايفعلون.
|