×

  حوارات

  الاتحاد الوطني مع ترسيخ السلام كحل وحيد للمشكلات في المنطقة



قوباد طالباني: للكورد حقوق عديدة في بغداد يطالبون بها

 

أقيم السبت 22/2/2025، ندوة (التعايش السلمي بين المكونات في السليمانية)، بحضور ممثلي المكونات المختلفة والمسؤولين الحزبيين والحكوميين، وشارك فيها قوباد طالباني نائب رئيس وزراء اقليم كوردستان، حيث أكد أن الاتحاد الوطني الكوردستاني يدعم ترسيخ السلام في المنطقة ويعتبره الحل الوحيد للمشكلات.

 

المشكلات بين الاقليم وبغداد

وقال قوباد طالباني نائب رئيس الوزراء خلال الندوة: "المشكلات بين اقليم كوردستان وبغداد لاتقتصر فقط على الرواتب والميزانية، ولحسن الحظ قطعت هذه المسألة شوطا كبيرا نحو الحل، إلا أن الكورد لهم حقوق عديدة في بغداد يطالبون بها، من ضمنها قضية الأراضي الزراعية في المناطق المتنازع عليها والإستحقاقات المالية والعديد من المسائل الأخرى".

وأضاف: "فيما يتعلق بمسألة الرواتب فإن الاقليم لم يبق أي ذريعة بيد بغداد، وقد توصلنا للحل الى حد بعيد، حيث تم اتخاذ قائمة رواتب شهر كانون الثاني مقياسا للشهور الـ12 من العام الحالي، كما هناك تقدم بين الجانبين في قضية النفط"، مشيرا الى أن "التعداد العام للسكان والمساكن الذي أجري نهاية العام الفائت، أثبت أن نسبة الكورد في العراق أكثر من 12%، وينبغي مراعاة هذه النقطة في ميزانية العام المقبل للعراق، كما أن هناك حاليا مخاطر على المناطق المتنازع عليها، وبرأيي أن هذه المخاطر أكبر من قضية الرواتب والميزانية، وينبغي حلها".

 

الحكومات والأوطان تتقدم عن طريق تلبية مطالب الشعب

وتطرق نائب رئيس الوزراء الى المفاوضات بين الاتنحاد الوطني الكوردستاني والحزب الديمقراطي الكوردستاني حول تشكيل الحكومة الجديدة في الاقليم، حيث قال: "الاتحاد الوطني يريد تشكيل حكومة قوية، وإن تأخر تشكيلها لبعض الوقت، كما يهمنا أن نبتعد عن المجاملات، بل يجب تشخيص المشكلات وعدم تكرارها والعمل على حلها"، مضيفا: "طريقة الحكم في دهوك تختلف عما هي عليه في كرميان، لذا من المهم أن تراعى هذه الاختلافات في الحكومة المقبلة ومنح الصلاحيات للمحافظين والقائممقامين ومدراء النواحي".

وأوضح قوباد طالباني، أنه "من الطبيعي أن تكون هناك خلافات بين الاتحاد الوطني والحزب الديمقراطي، لأنهما حزبان لهما رؤاهما وأفكارهما الخاصة حول جميع المسائل، وبالرغم من وجود ضغوطات دولية على الجانبين للإسراع في تشكيل الحكومة، ولكن المهم أن تكون لدينا حكومة أكثر تكاملا وفاعلية"، مؤكدا "يجب أن تكون أولوية الحكومة القادمة تنفيذ مطالب المواطنين، والتي أغلبها حق مشروع لهم، لأن الحكومات والأوطان تتقدم عن طريق تلبية مطالب الشعب".

 

اللامركزية الادارية والمالية وفي إتخاذ القرارات

وفيما يخص اتباع اللامركزية في اقليم كوردستان، قال قوباد طالباني: "مثلما نطالب الحكومة الاتحادية في بغداد باللامركزية للاقليم، فمن الضروري أيضا أن نتبع الأمر نفسه في اقليم كوردستان".

وشدد قائلا: "اللامركزية الادارية والمالية وفي إتخاذ القرارات أمر مهم جدا بالنسبة لاقليم كوردستان، حيث لايمكن حصر جميع السلطات في موقع واحد، ومن هذا المنطلق هناك توافق بين الاتحاد الوطني والحزب الديمقراطي، حول ضرورة وجود قانون للموازنة في الاقليم للعام القادم 2026".

 

المكونات جزء مهم من اقليم كوردستان

وأكد نائب رئيس الوزراء أن "الاتحاد الوطني الكوردستاني يدعم دوما مكونات الاقليم وسعى أن يكون لهم تمثيل حقيقي في برلمان كوردستان، لإيصال أصواتهم الى جهات المعنية"، وقال: "الرئيس مام جلال كان المدافع الأول عن المكونات في العراق، ونحن نسير على هذا النهج المبارك، ونهدف الى أن تكون للمكونات مشاريعها الخاصة بها في البرلمان وأن نجعلهم جزءا حقيقيا من مجتمعنا، فمثلا هناك عدد كبير من التركمان في أربيل، ومن حقهم الحفاظ على لغتهم وتراثهم وأصالتهم".

هذا وأقيمت ندوة (التعايش السلمي بين المكونات في السليمانية) من قبل مؤسسة (ڤیژن فاونديشن)، وشارك فيها ممثلو جميع المكونات والمسؤولون الحكوميون والحزبيون.


23/02/2025