شهد قصر بغداد مراسم رسمية مهيبة لتسلم الرئيس نزار مهامه، تخللتها عملية تسليم واستلام مع الرئيس السابق في مشهد يعكس نضج التجربة السياسية واحترام السياقات الدستورية.
وجرت مراسم التداول السلمي للسلطة بروح عالية من المسؤولية، حيث جسد هذا الانتقال صورة راقية لعرف ديمقراطي حضاري، يؤكد ترسيخ مبدأ الاحتكام إلى الدستور والمؤسسات، ويعزز الثقة بالمسار السياسي للدولة.
إن هذا المشهد لا يمثل مجرد إجراء بروتوكولي، بل هو تعبير عن ثقافة سياسية متقدمة، تقوم على احترام الإرادة الشعبية، وضمان استمرارية الدولة، وتكريس التداول السلمي للسلطة كأحد أهم ركائز النظام الديمقراطي
وتسلّم فخامة رئيس الجمهورية السيد نزار ئاميدي مهام منصبه رسمياً رئيساً لجمهورية العراق، وذلك خلال مراسم رئاسية أُقيمت الأحد 12 نيسان 2026 في قصر بغداد.
واستُهلت المراسم بعزف السلام الجمهوري، ثم استعرض فخامته حرس الشرف في مشهد يعكس رمزية الدولة وهيبتها، بعدها أُستقبل رئيس الجمهورية الجديد السيد نزار ئاميدي من قبل رئيس الجمهورية السابق الدكتور عبد اللطيف جمال رشيد حيث عقد اجتماع جرت خلاله مراسم التسليم والتسلّم.
وأشاد رئيس الجمهورية نزار ئاميدي، بالجهود التي بذلها الرئيس عبد اللطيف جمال رشيد خلال فترة توليه المنصب، مثمناً دوره في خدمة العراق، ومؤكداً أن التداول السلمي للسلطة يمثل ركيزة أساسية في ترسيخ دعائم الديمقراطية وتعزيز استقرار الدولة.
من جانبه، أعرب الرئيس السابق عبد اللطيف جمال رشيد عن تمنياته بالتوفيق والنجاح للرئيس الجديد في أداء مهامه الوطنية، بما يخدم مصالح العراق ويلبي تطلعات شعبه.