وجه السيد بافل جلال طالباني رئيس الاتحاد الوطني الكوردستاني، الاربعاء 22/4/2026 رسالة تهنئة بمناسبة الذكرى السنوية لتأسيس الصحافة الكوردية، فيما يأتي نص الرسالة:
بمناسبة مرور 128 عاما على صدور صحيفة كوردستان، نتقدم بأحر التهاني والتبريكات الى الصحفيين.
نؤكد أهمية حرية التعبير وحماية كرامة الصحفيين، ونعتبر توفير بيئة عمل مناسبة للاقلام التي تعمل بمسؤولية ومصداقية من أولويات مهامنا.
يفتخر الاتحاد الوطني الكوردستاني بانه وريث نهج الرئيس مام جلال، الذي كان من أشد المدافعين عن الصحافة الحرة. لذا فان حماية تلك الحرية هو وفاء لذلك النهج الذي نسير عليه.
في هذا اليوم، ننظر باحترام وتقدير لجهود جميع الصحفيين الذين يعملون بكل إخلاص وامانة ضمن إطار المبادئ الراسخة لمهنتهم.
بافل جلال طالباني
رئيس الاتحاد الوطني الكوردستاني
حريصون على حماية حقوق الصحفيين
وجه رفعت عبدالله نائب رئيس الاتحاد الوطني الكوردستاني، الاربعاء 22/4/2026 رسالة تهنئة بمناسبة الذكرى السنوية لتأسيس الصحافة الكوردية، فيما يأتي نص الرسالة:
في ذكرى تأسيس الصحافة الكوردية، أتقدم بأحر التهاني لجميع الصحفيين والعاملين في مجال الإعلام في مسيرة الحركة الصحفية الكوردية، وأتمنى ان يلعبوا دورهم الفاعل في التنمية الاجتماعية والسياسية والثقافية لكوردستان، من خلال نقل الرسائل الصادقة والمهنية.
إن صدور أول صحيفة كوردية يحمل دلالة بالغة الأهمية، فهو يجسد رغبة تاريخية في بناء هوية وطنية ووعي موحد، من أجل الدفاع عن حقوق شعبنا.
أرجو من الصحفيين الكورد ووسائل الإعلام عموما الالتزام باسس واخلاقيات الصحافة، والابتعاد عن التشهير وخلق الأخبار غير الصحيحة لجمهور المشاهدين والقراء.
لطالما التزم الاتحاد الوطني الكوردستاني وحرص على حماية الصحفيين وتوفير بيئة مناسبة لهم، وضمان حرية التعبير والإعلام.
السلام على أرواح الصحفيين الشهداء والصحفيين الرواد.
رفعت عبد الله
نائب رئيس الاتحاد الوطني الكوردستاني
من واجبنا دعم حرية الصحافة والدفاع عنها
وجه قوباد طالباني نائب رئيس مجلس وزراء اقليم كوردستان، الاربعاء 22/4/2026 رسالة تهنئة بمناسبة الذكرى السنوية لتأسيس الصحافة الكوردية، فيما يأتي نص الرسالة:
قبل 128 عاما، أشعل مقداد بدر خان شمعة من القاهرة، لم تكن مجرد نضال وطني، بل كانت أيضا بداية الوعي الفكري الكوردي.
اليوم، ونحن نحتفل بيوم الصحافة الكوردية، نعتبر من واجبنا دعم حرية التعبير والدفاع عنها.
بالنسبة لنا، الصحافة مرآة تعكس لنا أوجه قصورنا، وجزء لا يتجزأ من النضال الثقافي والمدني، وتنير لنا طريق الإصلاح.
أهنئ جميع الصحفيين والشعب الكوردي بهذه المناسبة، ونؤكد مجددا التزامنا بتحسين بيئة العمل الصحفي.
الاتحاد الوطني يهنئ بمناسبة الذكرى السنوية للصحافة الكوردية
سياسة ثابتة في دعم الإعلاميين، وتطوير بيئة العمل الإعلامي الحر
واصدر المكتب السياسي للاتحاد الوطني الكوردستاني الثلاثاء 21/4/2026 بيانا بمناسبة الذكرى الـ128 لانطلاق مسيرة الصحافة الكوردية، اكد فيه ان الصحافة الكوردية كان سلاحا حضاريا بيد شعبنا، ومنبرا لإيصال صوته والمطالبة بحقوقه المشروعة. وفيما يأتي نصه:
بمناسبة الذكرى الـ128 لانطلاق مسيرة الصحافة الكوردية، نتقدم بأحرّ التهاني إلى الصحفيين والإعلاميين وجميع المناضلين في الحقل الإعلامي في عموم كوردستان.
تُعدّ صحيفة كوردستان التي صدرت في نيسان عام 1898 على يد مير مقداد بدرخان، البداية الفعلية لهذه المسيرة، وبشارة انطلاق قافلة حضارية لخدمة المجتمع عبر سطوع الكلمة الكوردية، ونشر الفكر الكوردستاني الحديث، وتأسيس منابر صحفية رصينة كان لها دور مشرّف في ترسيخ الهوية الكوردية وتنمية الوعي القومي.
على مدى ما يقارب القرن وثلاثة عقود، شكّلت هذه المسيرة أداة مدنية وديمقراطية وسلاحا حضاريا بيد شعبنا، ومنبرا لإيصال صوته والمطالبة بحقوقه المشروعة.
ولا شك أن أي تطور يشهده قطاع الصحافة، بل وعموم وسائل الإعلام والتكنولوجيا الحديثة اليوم، يمثل فرصة استثنائية لتعزيز خدمة شعبنا، استنادا إلى ركائز العمل الإعلامي الثلاث: الخبر، والمعلومة، والرسالة الصادقة.
وبهذه المناسبة، نحيّي نضالات الرواد في مختلف مراحل هذه المسيرة، ونستذكر شهداء الكلمة، كما نؤكد على السياسة الثابتة للاتحاد الوطني الكوردستاني في دعم الإعلاميين، وتطوير بيئة العمل الإعلامي الحر، ومواكبة التحولات والتطورات.
المكتب السياسي
الاتحاد الوطني الكوردستاني
يجب أن تصبح قوة الإعلام صوتا للسلام والحوار
ووجه مكتب الاعلام والتوعية للاتحاد الوطني الكوردستاني، الاربعاء 22/4/2026 رسالة تهنئة بمناسبة الذكرى السنوية لتأسيس الصحافة الكوردية، فيما يأتي نص الرسالة:
في ذكرى صدور العدد الأول من صحيفة كوردستان، نتقدم بأحر التهاني لجميع الصحفيين والإعلاميين في كوردستان، هذه المناسبة ليست مجرد إحياء لذكرى الماضي، بل هي تجديد لعهدنا مع الحق والحرية والمسؤولية الوطنية.
على مدى 128 عاما، بُنيت الصحافة الكوردية بالنضال والتضحية، وكان اقلامها الشجعان دائما صوت مجتمعنا المسموع. هذا التاريخ العريق يعزز التزامنا بالواجبات الوطنية والإثنية، ويرفع مستوى وعي المجتمع.
في هذه الذكرى المباركة، رسالتنا واضحة: يجب أن يكون الإعلام مدافعا عن الحق، وضميرا حيا للمجتمع بين التضليل والحقيقة. فالصحافة ليست مجرد نقل للأخبار، بل هي الدفاع عن الحقوق والمساهمة في بناء مجتمع عادل ومتوازن.
في هذه المرحلة الحساسة التي تمر بها كوردستان والعراق والمنطقة، يكتسب دور الإعلام أهمية بالغة اكثر من اي وقت مضى. يجب أن تعمل قنوات الإعلام بحرية وأمل للحفاظ على الاستقرار وتعزيز الديمقراطية.
نحن ضد جميع أشكال العنف، ونأمل أن تصبح قوة الإعلام صوتا للسلام والحوار، لا أداة للدعاية بالحرب والفوضى.
وأخيرا، مناشدتنا لجميع الاعلاميين هي:
أن تكون أقلامكم مثمرة وأن تكون أصواتكم دائما مع الحق والعدل والحرية والاستقرار.
مكتب الإعلام والتوعية
للاتحاد الوطني الكوردستاني