×


  کل الاخبار

  في يوم حرية الصحافة..صحفي معتقل في اربيل يقول: لاتتركوني وحيداً



 

مع ان اليوم يصادف اليوم العالمي لحرية الصحافة، يواصل صحفي في أربيل إضرابه عن الطعام منذ أكثر من عشرة أيام، داعياً شعب كوردستان إلى موقف موحد ضد قمع الصحفيين.

يُحتفل اليوم، 3 مايو/أيار 2026، باليوم العالمي لحرية الصحافة في جميع أنحاء العالم تحت شعار "صياغة مستقبل يسوده السلام"، الذي يُسلط الضوء على الدور المحوري للإعلام المستقل في استقرار المجتمعات.

في الوقت نفسه، في اقليم كوردستان، وخاصة في أربيل ودهوك، يُعاني الصحفيون من وضعٍ مزرٍ، حيث يُسجن الصحفيون والمدافعون عن الحرية، ويُحقق معهم، ويُعاقبون على منشوراتهم وإعجاباتهم وتعليقاتهم ورموزهم التعبيرية.

 

شيروان شيرواني يخاطب شعب كوردستان: لاتتركوني وحيداً

يواصل الصحفي شيروان شيرواني، المسجون منذ سنوات بسبب ممارسته لحرية التعبير والصحافة، إضرابه عن الطعام منذ أكثر من عشرة أيام. وقال في تسجيل صوتي نُشر من داخل السجن: "ساستمر على اضرابي ادعو الى انصافي، حتى وان كان بتعليق، فشمعة واحدة امر مهم في هذه الدنيا المظلمة، هنا نُحاسب أيضًا على الإعجابات والتعليقات والمنشورات والرموز التعبيرية".

واضاف: صمتكم لايخدم أحدًا، بل هو خنجرٌ في روحي. أنتم في الخارج وأنا في السجن، بإمكانكم فعل ذلك لي. لذلك، لي الحق في التعبير عن رأيي، ولم أتنازل عنه من أجل حرية التعبير وكرامة المجتمع."

 

السليمانية تتمتع بحرية صحافة أكبر.

تؤكد التقارير المحلية والدولية أن حرية الصحافة على المستوى الإقليم أوسع منها في محافظتي السليمانية وحلبجة، وأن الصحفيين يعملون بحرية.

وقال آسوس علي عضو كتلة الاتحاد الوطني الكوردستاني في مجلس النواب، للموقع الرسمي للاتحاد الوطني الكوردستاني PUKMEDIA: بحسب التقارير المحلية والدولية، فإن نطاق حرية الصحافة والعمل الصحفي في محافظة السليمانية أوسع منه في محافظات إقليم كوردستان الأخرى، ولذلك فإن حرية التعبير عن الآراء المختلفة للصحفيين في ظل حكم الاتحاد الوطني الكوردستاني أكبر.

وأضاف: أن نائب رئيس مجلس الوزراء قوباد طالباني لعب دورًا هامًا في ضمان حرية الصحافة في محافظات السليمانية وحلبجة وكرميان ورابرين. الذي وفّر بيئةً حرةً للصحفيين، لأنه لطالما اعتبر نفسه حاميًا لهم.

وتخصص الأمم المتحدة هذا اليوم للاحتفاء بالمبادئ الأساسية، وتقيييم حال الصحافة في العالم، وتعريف الجماهير بانتهاكات حق الحرية في التعبير، والتذكير بالعديد من الصحفيين الذين واجهوا الموت أو السجن في سبيل القيام بمهماتهم في تزويد وسائل الإعلام بالأخبار اليومية.

يعد هذا اليوم مناسبة دولية لتسليط الضوء على الدور الحيوي الذي تلعبه الصحافة الحرة في بناء مجتمعات واعية وقادرة على اتخاذ قرارات مستنيرة.

هذا اليوم ليس مجرد احتفال رمزي، بل هو تذكير عالمي بأن حرية التعبير وحق الوصول إلى المعلومات هما ركيزتان أساسيتان لأي نظام ديمقراطي يحترم كرامة الإنسان.

ويحمل عام 2026 شعار "صياغة مستقبل يسوده السلام"  هو شعار يربط بين حرية الكلمة، واستقرار المجتمعات، وقدرة العالم على بناء غدٍ أكثر أماناً.

تشهد حرية الصحافة تراجع عالمي مستمر في ظل الحروب وزيادة الهجمات على الصحفيين في مختلف المناطق بحسب اليونسكو.


04/05/2026