أصبحت السليمانية مركزا سياسيا مهما وصنع القرار في العراق، وتلعب دوراً هاماً وحاسماً في القضايا السياسية، ليس فقط في كوردستان والعراق، بل في المنطقة بأسرها. وتُعدّ زيارات رؤساء الدول والوفود الدولية والممثلين والسفراء والقناصل إلى السليمانية دليلاً على مكانتها كمركز للقرار السياسي.
دور مهم في حسم القرارات المصيرية
تلعب السليمانية دورًا هامًا في القرارات السياسية المصيرية لكوردستان والعراق، بل وحتى المنطقة، وذلك نظرًا لقوة ومكانة الاتحاد الوطني الكوردستاني، والتنوع، وحرية العمل السياسي في المدينة.
وبهذا الصدد صرحت سروه محمد، مقررة كتلة الاتحاد الوطني الكوردستاني في مجلس النواب العراقي، لـ PUKMEDIA، قائلا: "السليمانية أصبحت مركزا سياسيا فاعلا في المنطقة، وذلك بفضل قوة ومكانة الاتحاد الوطني الكردستاني، والأنشطة والتحركات السياسية للرئيس بافل جلال طالباني، والتعددية وحرية التعبير والعمل السياسي".
وأضافت سروه محمد: "زيارة رؤساء الدول والوفود الدولية والممثلين والسفراء والقناصل يدل على أن السليمانية تتمتع بثقل سياسي كبير في كوردستان والعراق، وأنها أصبحت مركز صنع القرار السياسي في المنطقة، مما جعلته تؤدي دورا مهما في حسم القرارات السياسية في كوردستان والعراق والمنطقة".
مركز لصنع القرار السياسي في العراق
إن الموقع القوي للاتحاد الوطني الكوردستاني والتعددية الحزبية والتنوع السائد بمدينة السليمانية هي نتاج سياسة شدة الورد للرئيس مام جلال، حيث جعلت من المدينة مركزاً مهماً لصنع القرار السياسي ومحط اهتمام المجتمع الدولي.
وقال آسوس علي، عضو كتلة الاتحاد الوطني الكوردستاني في مجلس النواب العراقي، لـ PUKMEDIA بهذا الخصوص: "التعددية السائدة في السليمانية هي ثمرة سياسة شدة الورد للرئيس مام جلال، والتي أتاحت للديمقراطية وحرية التعبير والتعددية أن تتطور وتستمر في المنطقة بشكل ملحوظ. وفي الوقت نفسه، جعلت هذه التعددية الحزبية من المستحيل اتخاذ أي قرار سياسي هام في كوردستان والعراق بدون السليمانية، وبذلك أصبحث المدينة مركزاً لصنع القرار السياسي، ولطالما كان لها صوت مسموع كقوة سياسية فاعلة ومؤثرة".
وأضاف آسوس علي، أن "تأثير القاعدة السياسية في السليمانية على القرارات المهمة في العراق والمنطقة هو نتاج العلاقات المتينة التي أرساها الرئيس مام جلال في الماضي، والتي تعززت بشكل أكبر في الوقت الحاضر. وقد خلق الاتحاد الوطني الكوردستاني بيئة سياسية حرة في المنطقة، وجعل السليمانية محط أنظار المجتمع الدولي والدول الأجنبية والقوى السياسية الإقليمية والعراقية، وجعلها مركزاً هاماً للعملية السياسية".
وفي أحدث نشاط سياسي، استقبل السيد بافل جلال طالباني رئي الاتحاد الوطني الكوردستاني، أمس 2 أيار 2026، رئيس الوزراء العراقي المكلف علي زيدي، في السليمانية. وأعرب الزيدي عن سعادته بزيارة السليمانية، وتقدم بالشكر الى الرئيس بافل على دعم الاتحاد الوطني له، مؤكداً على استمرار التنسيق بين الطرفين لتشكيل الحكومة العراقية الجديدة.