استقبل قوباد طالباني، نائب رئيس وزراء اقليم كوردستان، الثلاثاء 16/6/2026، عرفان صديق، السفير البريطاني لدى العراق، حيث جرى خلال اللقاء التباحث حول عدة قضايا ذات اهتمام مشترك بين الجانبين.
في مستهل اللقاء، الذي حضره أندرو بيزلي، القنصل العام البريطاني في الإقليم، أشاد قوباد طالباني بزيارة السفير البريطاني إلى منطقتي لالش وألقوش للاطلاع عن كثب على الأوضاع المعيشية للمواطنين الإيزيديين والمسيحيين هناك.
كما جرت مناقشة ملف الحكومة العراقية الجديدة؛ حيث اتفق الجانبان على ضرورة دعم هذه الحكومة، وتم التأكيد على تكثيف الجهود لحل المشكلات العالقة بين الإقليم والحكومة الاتحادية في هذه المرحلة، فضلا عن أهمية التنسيق والتعاون المشترك بين حكومتي الإقليم وبغداد لتنمية الاقتصاد العراقي وتحسين الأوضاع المعيشية للمواطنين.
وفي محور آخر من اللقاء، تم التطرق إلى الأوضاع الإقليمية، وسُلّط الضوء على الأهمية البالغة للاتفاق المبرم بين الولايات المتحدة وإيران، واتفق الجانبان على أن هذا الاتفاق يمثل فرصة هامة لحل الخلافات بين البلدين، وسيكون له تأثير كبير في أمن واستقرار المنطقة بأسرها.
وتم التباحث أيضا بشأن الوضع السياسي الداخلي لإقليم كوردستان، حيث جرى التأكيد على ضرورة استئناف المفاوضات وإزالة العوائق والعراقيل التي تقف أمام تشكيل الحكومة.
وفي هذا السياق، أشار قوباد طالباني إلى اجتماع يوم أمس مع توم باراك، المبعوث الخاص للرئيس الأمريكي لشؤون العراق وسوريا، واصفاً إياه بالاجتماع المثمر، مبيناً أن رئيس الاتحاد الوطني الكوردستاني أوضح للمبعوث الأمريكي سياسة وموقف الاتحاد الوطني بشأن تشكيل الحكومة الجديدة في الإقليم.
دعوة رجال الدين لتعميق روح التآخي والوئام في كوردستان
زار قوباد طالباني، نائب رئيس وزراء اقليم كوردستان، الثلاثاء 16/6/2026، الأبرشية الكلدانية في ناحية عنكاوة بأربيل، حيث كان في استقباله البطريرك مار بولس الثالث نونا، رئيس الكنيسة الكلدانية في العراق والعالم، إلى جانب عدد من رجال الدين المسيحيين.
وخلال اللقاء، قدّم نائب رئيس الوزراء تهانيه الى البطريرك مار بولس الثالث نونا بمناسبة تسلمه مهامه الجديدة كرئيس للكنيسة الكلدانية في العراق والعالم، آملا له دوام التوفيق والنجاح. كما أبدى استعداد الحكومة التام لتقديم كافة أشكال الدعم والمساندة له.
وأشار قوباد طالباني إلى التاريخ العريق والزاخر بالفخر والاعتزاز، للتعايش السلمي بين جميع المكونات الدينية في كوردستان، مشددا على ضرورة أن يعمل رجال الدين من المكونات كافة في هذه المرحلة على تعزيز وتعميق روح التآخي والوئام التي تمتد لمئات السنين في كوردستان، والتي تشكل مبعث فخر واعتزاز للجميع.