أيزيدية ناجية من "داعش" تنتقد "بطء العدالة"
فرانس بريس: بعد 12 عاماً من "الإبادة الجماعية" التي ارتكبها تنظيم "داعش" في حق الأقلية الأيزيدية في العراق، قالت نادية مراد التي كانت مستعبدة جنسياً لدى التنظيم المتطرف الخميس 30/7/2026 إن التقدم نحو تحقيق العدالة ما زال بطيئاً جداً.
وارتكب داعش مجازر ضد النساء والاطفال والرجال من هذا المجتمع الناطق بالكردية وخطف النساء وباعهن لعناصره، وأقدم على تجنيد الأطفال.وخلص محققو الأمم المتحدة إلى أن تلك الأفعال ترقى إلى مستوى الإبادة الجماعية.
وقالت مراد الحائزة جائزة نوبل للسلام لعام 2018 "بعد نجاتهم، قرر كثر استخدام أصواتهم للنضال من أجل تحقيق العدالة لمجتمعنا".
وأضافت في مؤتمر صحافي نظمته فرنسا في مقر الأمم المتحدة في جنيف لإحياء ذكرى الفظائع التي ارتكبت عام 2014 "ما زال أفراد من عائلاتهم في الأسر، كذلك لم يتم التعرف إلى هوية أقاربهم الذين قتلوا أو استعيدت جثثهم".
وتابعت مراد محاطة بنساء أخريات كن سبايا لدى تنظيم "داعش"، "لدينا أقارب في مخيمات النازحين".
وقالت "على مدى 12 عاماً، ونحن نطرح القضايا نفسها: قضية النساء والأطفال المفقودين، وبقايا الضحايا التي لا تزال بانتظار تحديد الهوية، وتمكين الأيزيديين من العودة إلى ديارهم، وتحقيق العدالة للناجين".
وأشارت إلى أنه "تم إحراز تقدم، لكنه بطيء جداً. وبالنسبة إلى كثير من العائلات، فالأمر أشبه بالتعذيب".
من جهتها، نددت خاوة علي، وهي ضحية سابقة أخرى للاستعباد الجنسي، بحقيقة أن بعض عناصر تنظيم "داعش" باتوا "يتمتعون بالحرية" بعد عودتهم إلى أوروبا، في حين ما زال ضحاياهم "يعيشون في خوف".
ورحبت بإدانة الرجل الذي احتجزها رهينة في بلجيكا العام الماضي وقالت "رسالتي اليوم هي أننا نأمل بأن تتحقق العدالة وأن يواصل المجتمع الدولي إجراء المحاكمات".