قبل 12 عاما وفي مثل هذا الاثنين 10/8/2014، تمكنت قوات مكافحة الارهاب وبيشمركة الاتحاد الوطني الكوردستاني من تحرير قضاء مخمور والمناطق المحيطة به بعد احتلاله من قبل تنظيم داعش الارهابي والاقتراب من أربيل العاصمة.
في ذلك اليوم دفع هذا الهجوم المواطنين في اربيل الى النزوح والهروب خوفاً على حياتهم من بطش الارهابيين، وفي ذلك الوقت هبت قوات مكافحة الارهاب وبيشمركة الاتحاد الوطني الكوردستاني وفي مقدمتهم بافل جلال طالباني رئيس الاتحاد الوطني الكوردستاني والعديد من قادة الاتحاد الوطني لنجدة اربيل، وبالفعل تمكنت تلك القوات من تحرير مخمور وابعاد خطر الارهابيين عن اربيل في وقت قياسي.
هجوم واسع
وكما صرح رشاد كلالي نائب مسؤول مركز تنظيمات قرجوغ للاتحاد الوطني الكوردستاني آنذاك، لـ PUKMEDIA، فإن "قضاء مخمور تعرض لهجوم واسع من قبل تنظيم داعش الارهابي بعد احتلال قضاء شنكال في العام 2014، وتم احتلال القضاء من قبل الارهابيين".
واضاف كلالي: "بعد احتلال قضاء مخمور وناحية كوير أصبحت اربيل في خطر وتحت مرمى نيران الارهابيين وبدأ المواطنون بالنزوح عن المدينة".
وأوضح رشاد كلالي قائلا: "إن قوات مكافحة الارهاب وفور وصولها الى اربيل بدأت بالهجوم على الارهابيين وتمكنت من طردهم من قضاء مخمور وتحرير المنطقة وإبعاد خطر الارهابيين عن مدينة اربيل".
وأكد أن أول قوة دخلت قضاء مخمور كانت قوات الاتحاد الوطني الكوردستاني التي تمكنت من اعادة الامل والحياة الى القضاء وأبعدت الارهابيين اكثر من 14 كم عن قضاء مخمور.
إبعاد خطر الارهابيين عن أربيل
وبين رشاد كلالي، أن "الارهابيين وصلوا الى ناحية كوير ومنطقة كنديناوة واربيل اصبحت تواجه خطراً كبيراً ونزح الآلاف من المواطنين عنها لأنهم كانوا متخوفين كثيرا من تركهم وحيدين أمام بطش الارهابيين".
وختم قائلا، إن "الفضل في تحرير قضاء مخمور وإعادة الحياة اليه يعود بالدرجة الاولى الى قوات مكافحة الارهاب التي حررت القضاء وحمت أربيل من خطر الاحتلال".