×

  المرصد الامریکي

  انتقلنا من الأقوال إلى الأفعال.. وأمريكا تقود عصر القوة



كلمة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب امام الجمعية العامة للامم المتحدة

 

شكرا، السيد الرئيس،

 السيد الأمين العام، السيدة الأولى للولايات المتحدة،

حضرة المندوبين، أصحاب السعادة السفراء، حضرة القياديين.

يشرفني أن أرحب بكم في الولايات المتحدة، إذ نحتفل بمئتين وخمسين عاما من الحرية والاستقلال.

بعد عقود من النضال يمكن أن أقول بفخر إن أمريكا قد عادت، وإن بلدنا أقوى اليوم من أي وقت مضى. اقتصادنا موضع حسد من العالم، وجيشنا هو الأقوى، وتكنولوجيتنا لا مثيل لها، ونحن رائدون في كل الميادين. طاقتنا تغذي العالم، وأمريكا اليوم تنهض، بلدنا ينمو، وقدرتنا تتسع، وبلدنا يبلي بشكل أفضل من أي وقت مضى، ومستقبلنا زاهر بحق.

منذ أن توليت منصبي، خلقت أكثر من مليون وظيفة في القطاع الخاص، وعدد أكبر من الأمريكيين يعملون اليوم مقارنة مع أي وقت مضى.

الأسبوع الماضي، أعلنت أن معدلات الفقر وصلت إلى أدنى مستوياتها في تاريخ الولايات المتحدة. لقد رفعنا 1.5 مليون أمريكي من شأفة الفقر العام الماضي وحده، وهذا رقم قياسي آخر.

إن معدلات الفقر في صفوف الأمريكيين من أصول أفريقية ولاتينية تراجعت، وكذلك فإن دخل الأسر الأمريكية قد ارتفع إلى أعلى مستوياته في تاريخ البلاد، 87 ألفا، كمعدل، يفوق المعدلات السابقة التي حددتها خلال ولاياتي السابقة.

 

التخلص من كل التنظيمات

ومنذ اليوم الأول، عملت إدارتي على التخلص من كل التنظيمات والحواجز غير الضرورية للقيام بالأعمال في الولايات المتحدة، واعتمدنا قانونا لتخفيض الضرائب في الولايات المتحدة، ويتم استثمار مبالغ أكبر في الولايات المتحدة اليوم أكثر مما استثمر في أي بلد، في أي مكان في العالم.

أسواق الأسهم سجلت أيضا مستويات قياسية، وفي الأشهر الاثني عشر الماضية، أمنا التزامات قدرها 21 تريليون دولار من الاستثمارات الجديدة من كل أنحاء العالم، مقارنة بأقل من تريليون واحد.

في خلال الإدارة السابقة، منذ سنتين، كانت بلادنا ميتة، أما اليوم فلَدينا بلد ينبض بالحياة.

قبل أن أتولى الرئاسة، كانت حدودنا الأخطر في العالم، أما الآن فنتمتع بالحدود الأكثر أمانا في تاريخ الولايات المتحدة، ولا يدخل البلد أي شخص إلا إذا ما سمحنا له بالدخول.

في الأشهر الـ15 الماضية، لم يدخل أي مهاجر غير قانوني إلى الولايات المتحدة، وقد تحقق ذلك بفضل أشخاص كفؤين.ونتيجة لذلك، في العام الماضي، حققنا أكبر تراجع في الجريمة العنيفة في تاريخنا. نسبة الجرائم تراجعت إلى أدنى مستوياتها في 125 عاما، منذ العام 1900.

وقد أرسلنا المجرمين إلى السجون، وتراجعت نسبة الجريمة بأكثر من 80% في كل أنحاء البلاد.

والأهم، عندما توليت منصبي، كانت واشنطن العاصمة تنوء تحت ثقل الجريمة، أما الآن فقد تراجعت نسبة الجريمة 87%، وسنتخلص من الجريمة 100% منكم زار العاصمة ورأيتم كيف أن السياحة تزدهر، والمطاعم ممتلئة، وشعبنا يفتخر بعاصمته كما لم يفتخر بها سابقا.

 

استثمرنا كذلك أموالا في الجيش الأمريكي

واستثمرنا كذلك أموالا في الجيش الأمريكي بشكل غير مسبوق، 1.5 تريليون دولار تم استثمارها.

لقد ورثنا عصرا قاتما من الإدارة السابقة وحولناه إلى عصر ذهبي بالنسبة إلى أمريكا. العالم برمته يستفيد من ثروة وقدرة وزخم الولايات المتحدة الأمريكية.

وفي الوقت الذي ننتقل فيه إلى التصدي للمشاكل التي ورثناها داخليا، تدخلنا كذلك بشكل حازم وسريع بغية إعادة رسم معالم العالم وحل المشاكل التي عانينا منها لفترة.

القيادات في هذه القاعة، وهناك الكثير من القيادات العظمى، يعرفون تماما أننا نعمل لجعل هذا العالم أكثر أمانا وازدهارا لأطفالنا وشعوبنا، وهذا يعني أنه علينا أن نستفيد مما هو متاح.

وبصفتي رئيسا لأكبر أمة في التاريخ، لن أسمح للمخاطر أن تستمر، وأنا لا أؤمن بترك المشاكل تتفاقم، لأنه سيصعب أن نحلها بعد ذلك.

لقد تحدث الآخرون واكتفوا بالأقوال، أما أنا فانتقلت من الأقوال إلى الأفعال.

تحدثوا عن السلام، أنا صنعت السلام. آخرون تجاهلوا التهديدات، أما أنا فواجهتها وتصديت لها.

آخرون تحدثوا عن الشجاعة، أما أمريكا فقد أثبتت هذه الشجاعة. وعد الآخرون بالقوة، أما أنا فاستخدمتها لجعل أمريكا البلد الأكثر قوة في العالم.

عملت مع الكثير من البلدان الممثلة في هذه القاعة ونحن نحل عقودا من التحديات المتراكمة، ونسوي سنوات من المشاكل الممتدة، ونحقق النجاحات.

وأفضل مثال عن المخاطر التي تفاقمت يتمثل بالراعي الأول للإرهاب، وهو جمهورية إيران الإسلامية.

على مدى 51 عاما، إن النظام الإيراني المتطرف قد حكم وأزهق الأرواح، وسفك الدماء، وبث الموت والمجازر والفوضى في كل الشرق الأوسط وخارجه.

وقد كانوا يضطهدون الجميع في الشرق الأوسط، وما عادوا يفعلون ذلك منذ اليوم الأول الذي باشرت فيه عملي.

 

مجددا، أدعو إيران إلى إبرام صفقة

التزمت بأنني لن أسمح لإيران بأن تحوز السلاح النووي.وعندما توليت مهامي في العام الماضي، باشرت مباشرة المفاوضات مع إيران، وقدمت لها التعاون الاقتصادي لقاء إنهاء برنامجها النووي وإنهاء دعمها للإرهاب، ولكن إيران رفضت، رفضت بشكل قاطع، وارتكبت بذلك خطأ فادحا.وبعد ذلك أطلقنا عملية «مطرقة منتصف الليل»، والجيش الأمريكي قضى على برنامجهم النووي وطمره تحت الركام.

مجددا، أدعو إيران إلى إبرام صفقة، وهم مجددا يستمرون في الرفض.النظام الإيراني يستمر في بناء الصواريخ التي تهدد أمن كل الأمريكيين في المنطقة، وأمن كل الموجودين في تلك المنطقة، وهم يصنعون كذلك صاروخا بإمكانه أن يصل إلى أوروبا، وقد فخروا بذلك، وآمل أن يدرك الأوروبيون ذلك.

إن هدف إيران كان يتمثل باستكمال حيازتهم للقنبلة النووية من خلال تطوير الأسلحة الباليستية، ولو نجحوا لكانوا قد بثوا الذعر والموت إلى ما لا نهاية.علما أن أي محاولة لوقف هذا النظام كانت ستتصدى للإبادة النووية.

أما في الولايات المتحدة، وإذ استذكرنا الحادي عشر من سبتمبر الذي قد أودى بحياة حوالي ثلاثة آلاف شخص، وكانت أوقات عصيبة بالفعل.

وبعد أسبوعين، سوف نستذكر السابع من أكتوبر في إسرائيل، حيث إن الإرهابيين الذين مولتهم إيران قد خطفوا وعذبوا وقطعوا أوصال الآلاف من المدنيين، بما فيهم عشرات الأمريكيين، والكثير من الأطفال، أطفال صغار تعرضوا كذلك للقتل وإن المرشد الأعلى الإيراني قد احتفل بهذا الإنجاز ووصفه بالخدمة للإنسانية.

النظام نفسه قتل أكثر من 72 ألفا من مواطنيه هذا العام. ومؤخرا، عشرة آلاف منهم قد قتلوا لأنهم تظاهروا.

تخيلوا هذا النظام العنيف، ما كان سيحصل لو سمحنا له بأن يحصل على السلاح النووي.

هذا هو الواقع الذي اضطررنا لمواجهته، وهو واقع فضل كثر أن يتجاهلوه.

كلهم تجاهلوه. رؤساء كثر وآخرون كثر. فضلوا تجاهل هذه الحقيقة، وما كانوا على استعداد ليفعلوا شيئا بهذا الصدد.وبعد أن أعطينا إيران كل فرصة لإبرام صفقة، تدخلت لكي أضمن أن لا الولايات المتحدة ولا أي دولة أخرى ستضطر لمواجهة هذا الكابوس وهذا الكارثي.

ونتيجة لعملية «الغضب الملحمي»، 159 سفينة إيرانية تقبع الآن في قعر البحر.

وقد وكذلك قواتهم، لقد قضينا على قواتهم الجوية وراداراتهم ومضادات الطائرات الخاصة بهم، وصواريخهم ومسيراتهم وقدراتهم التصنيعية، كلها قضينا عليها.

قضينا على اقتصادهم، والشيء الوحيد الذي لم نقض عليه بعد هو التضخم الذي يدمر اقتصادهم، والذي تخطى الآن 300%.وحتى بعد أن اتفقنا على وقف إطلاق النار لإجراء مناقشات نووية، انتهكت إيران هذا الاتفاق من خلال شن اعتداءات إرهابية على سفن تابعة لبلدان أخرى.

وأود أن أشكر مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة لأنه صوت بأغلبيته لاعتماد قرار يدين الاعتداءات الإرهابية الإيرانية المشينة على السفن التجارية.هذا القرار قد لقي دعما كبيرا من الدول الأعضاء في الأمم المتحدة أكثر من أي قرار آخر اعتمده مجلس الأمن في تاريخه، وهذا إنجاز كبير.

والآن علينا أن نبني الاتحاد، الآن نبني الوحدة نفسها.وإن البحرية الأمريكية رافقت حتى الآن مليار برميل من النفط عبر مضيق هرمز، والمزيد من النفط يتدفق الآن أكثر من أي مرحلة سابقة.

وقد أخرجنا، أو نحن نخرج، 32 و37 سفينة كل ليلة وكل نهار من هذا المضيق.

ولكن الآن علي أن أتخذ قرارا كبيرا: هل سوف نبرم صفقة مع إيران تسمح لهم بإعادة بناء بلدهم ليكون أعظم مما كان في الماضي، ولكي يكون ربما أعظم بلد في الشرق الأوسط وفي العالم، أو هل أبيدوا الجمهورية الإسلامية، وأفعل ذلك بسرعة، ولا أسمح لهم مجددا بأن يقتلوا ويدمروا البلدان والشعوب؟

هل أدفعهم إلى الجحيم ولا أترك لهم مجالا للبقاء ولكي يحلموا بالاستمرار وبالعظمة؟

أعتقد أننا سوف نتوصل إلى صفقة مباشرة بعد الانتخابات.

إذا، ليس منطقيا بالنسبة إليهم أن يرفضوا إبرام صفقة. إنهم ينتظرون أن يروا ما ستكون نتائج الانتخابات النصفية.ولكن ما لا يدركونه هو أنني لست بصدد حملة انتخابية. لقد ترشحت وفزت، وكان فوزي عظيما، وسأبقى في منصبي لسنتين ونصف أخرى.

أما وإن الحزب الجمهوري يحكم، ولست أنا المرشح في هذه الانتخابات، ولذلك أنا لن أتساهل فيما يتعلق بإيران.

 

 

إيران لن تحصل بتاتا على السلاح النووي

الأمر الوحيد الذي يهمني الآن هو أن إيران لن تحصل بتاتا على السلاح النووي.

إن الجبناء والخونة كانوا يودون أن يقولوا إن الولايات المتحدة تقترب من النفاذ ذخيرتها، ولكن هذا ليس صحيحا.

لدينا كم من الذخيرة أكثر مما سنحتاجه، ونحن نبني الذخائر بوتيرة أسرع من أي وقت مضى، ونضيف إلى مخزوننا بسرعة أكبر من أي وقت مضى.لدينا الأكثر تطورا، وفي المستقبل القريب سوف نفتتح مصانع جديدة، ونبني حاليا 18 مصنعا.

18 مصنعا جديدا قيد البناء حاليا، وبعضها سيستكمل قريبا جدا.

وسوف ننتقل بعد ذلك إلى نشر الصواريخ والذخائر من كل الأنواع، وسوف نتمكن من تزويد حلفائنا بذخائر بسرعة أكبر مما نفعل الآن.

لذلك أدعو كل الدول إلى الانضمام إلينا لإنفاذ الحصار الاقتصادي الكامل على إيران إلى أن تكف عن اعتداءاتها على السفن التجارية، وتتخلى عن طموحاتها النووية، وإلى أن تكف عن دعم الإرهاب.

إن النظام الإرهابي هذا يتصرف بشكل سيئ، ليس لأنه قوي وواثق من نفسه، ولكن لأنه ضعيف، ولأنه يائس.وإذا ما وقفنا متحدين، سوف نرى قريبا عالما قد تحرر من تهديد 51 عاما من الإرهاب الإيراني، وسوف تتراجع أسعار النفط مجددا إلى أدنى ما كانت عليه في بداية النزاع، وكانت متدنية جدا في الولايات المتحدة.

بشجاعة وعزم يمكن أن نحقق كل ما نريد، ويمكن للتحولات الجذرية أن تحصل وتحصل بسرعة.

منذ عام، عندما خاطبت القيادات العالمية في هذه القاعة، كانت الحرب في غزة مستعرة بوحشية، وكانت الرهائن ما زالوا في يد حماس، ولم نكن نرى نهاية في الأفق لهذه الأزمة.

ولكن ها نحن اليوم قد اتخذنا الخطوات الأولى لتغيير كل شيء.

وبعد أسابيع أنهينا الحرب في غزة وأنقذنا آلاف الأرواح، وأعدنا كذلك كل الرهائن الأحياء والأموات، كل واحد منهم قد عاد.قال الجميع إنها معجزة حقيقية، واحتفلت الشعوب في الشوارع.وأود هنا أن أعرب عن امتناني لمجلس الأمن لاعتماده بالإجماع لخطة السلام من عشرين نقطة لغزة، ولموافقته رسميا على مجلس السلام.

 

30 بلدا قد انضم إلى مجلس السلام، الذي يشرفني أن أترأسه.

وأود أن أشكر كل الدول الأعضاء التي قد ساهمت بمليارات ومليارات الدولارات، التي ستستخدم لإعادة البناء.

أشكر المغرب والبحرين وقطر والكويت وكازاخستان والمملكة العربية السعودية وتركيا وأوزبكستان، وبلدانا كثيرة ساهمت بهذه الأموال التي ستضخ مباشرة حيثما تحتاجها الشعوب.

هذه البلدان كانت سخية جدا، وهناك بلدان أخرى قدمت مساهمات بأرقام لا تصدقونها، لأنهم يريدون أن يروا شعوبا تعيش، ويريدون أن يتحقق العمل الإنساني بالشكل اللازم.

أتقدم كذلك بالشكر من جميع الذين قد ساهموا بقوات ورجال الشرطة وبالتدريب لتثبيت الاستقرار في غزة، بما فيها إندونيسيا والمغرب وألمانيا وكوسوفو وكازاخستان ومصر والأردن، وسواها.

منذ أن توليت منصبي، شرفني أن أحل ثمانية حروب، وقد أصبحت صديقا لقيادات الكثير من تلك البلدان.

لقد كان شرفا كبيرا أن أسوي هذه الحروب، وهي حروب قد دام بعضها لسنوات، لا بل عقود، وقد تمكنت من تسوية هذه الحروب وإنهائها بفضل علاقتي الخاصة.

وأنا على علاقة خاصة بهذه البلدان، استخدمت التجارة والتعريفات، هددت بالتعريفات، ولأسباب كثيرة أخرى، رهنا بكل بلد.ومن ضمن هذه التسويات النزاع ما بين كمبوديا وتايلاند، ما بين كوسوفو وصربيا، ما بين جمهورية الكونغو الديمقراطية ورواندا، ما بين باكستان والهند، ما بين أرمينيا وأذربيجان، وبالطبع الحرب في غزة، التي كما قلت شمل إنهاءها إعادة كل الرهائن الأحياء والقتلى.

 

كل من هذه البلدان قد أرسل إلي رسالة شكر.

ورئيس وزراء باكستان، وهو رجل رائع، قال إن دونالد ترامب هو الذي قد أنقذ 30 مليون روحا وربما أكثر.

ورئيس أذربيجان قال إن الرئيس ترامب في غضون ستة أشهر قد اشترح معجزة ما كنا نظن أنها يمكن أن تشترح.ورئيس وزراء أرمينيا قال إن هذا الإنجاز ما كان ليتحقق لولا الرئيس ترامب وانخراطه الشخصي والتزامه الراسخ بالسلام.ورئيس كمبوديا قال إن الرئيس ترامب، وبفضل مهاراته كرجل دولة، والتزامه بحل النزاعات ومنع الحروب الكارثية بفضل دبلوماسيته المبتكرة، قد أنهى هذا النزاع وأثبت فعالية دوره من خلال التوصل إلى وقف غير مشروط لإطلاق النار.وسمح ذلك بتجنب نزاع مدمر، وكان ذلك حيويا لمنع إزهاق المزيد من الأرواح ومهد الطريق نحو إعادة السلام.ورئيس رواندا قال: عندما رأى الرئيس ترامب فرصة للمساهمة في السلام فعل ذلك فورا.

هذا النزاع قد دام 32 عاما، ملايين الأشخاص قد قتلوا، ونحن سوينا هذا النزاع.لقد شهدنا الكثير من محاولات التسوية والجهود الدبلوماسية، ولكن أيا منها لم ينجح.

أما الرئيس ترامب فقد أطلق بيانا وأطلق عملية جديدة أتت بالسلام، وسمحت بتحقيق إنجاز كنا نظن أنه مستحيل.

 

25 ألف جندي يموت كل شهر.

ونحن نعمل بشكل وثيق مع قيادات روسيا وأوكرانيا، وسوف نسوي أيضا هذا النزاع، وبسرعة أكبر مما تتصورون.25 ألف شاب، معظمهم من الجنود، يموتون، و25 ألف شهر، عفوا، 25 ألف شهريا يموتون.وأنا أرفض أن يستمر ذلك.

بالإضافة إلى ذلك، إن الولايات المتحدة ستنجز ما تريده بطريقة أو بأخرى وبسرعة كبيرة.لقد حصل الكثير منذ أن اجتمعنا منذ عام في هذه القاعة.

وفي يناير، وبتوجيه مني، شن الجيش الأمريكي عملية عسكرية كبيرة ودخل إلى أعماق العاصمة الفنزويلية كراكاس.وقد تسللنا إلى قاعدة عسكرية كان يفترض أن تكون منيعة بوجه الاعتداءات، وأوقفنا الديكتاتور المجرم نيكولاس مادورو خارج عن القانون.ومنذ ذلك اليوم تم الإفراج عن مئات المساجين السياسيين، ونحن نعمل بشكل وثيق مع قيادة فنزويلا حاليا لكي نبني مستقبلا أفضل لشعب فنزويلا.

الشهر الماضي وقعنا على أكبر صفقة في النفط في التاريخ، تغطي 65 مليار دولار من النفط، ستفيد كلا فنزويلا والولايات المتحدة وسوف تخفض من أسعار النفط في العالم.وأكبر شركات النفط تدخل إلى فنزويلا الآن، والأرقام كبيرة جدا.الولايات المتحدة وفنزويلا تسيطران معا على أكثر من 60% من نفط العالم، وبالتالي قد تكون هذه الصفقة هي أكبر صفقة في التاريخ.

 

سوف نستخدم جبروتنا العسكري

ما قمنا به في فنزويلا يثبت أن الولايات المتحدة لن تسمح بتهديد أمريكا بعد اليوم في أي مكان من النصف الغربي للكرة الأرضية.وسوف نستخدم جبروتنا العسكري لكي نضمن مصالح الولايات المتحدة الوطنية.

وتعرفون أن فنزويلا تملك أفضل المعدات، ولكن ذلك لم ينفعها. لم ينفعها بتاتا.

على مدى عقود، بعض الإدارات قد سمحت بأن تسيطر العصابات المتعطشة للدماء على هذه المنطقة، وقد أدى ذلك إلى تدفقات للمهاجرين غير القانونيين، وكذلك إلى تدفق الأعداء داخل حدودنا.ولكن ذلك انتهى.

لقد أعدنا فرض السلطة، القوة الأمريكية، بما في ذلك عبر استخدام القوة عند الاقتضاء، ونحن نعمل على بناء مستقبل أفضل وأكثر أمانا لنا جميعا، وهذا يتحقق ويتحقق بسرعة.

منذ تولي منصبي، عينت كارتيلات المخدرات على أنها منظمات أجنبية، وقد طلبت كذلك إلى القوات الأمريكية المسلحة القضاء على هذه الكارتلات.وهذه الكارتلات هي داعش العالم الغربي، وهم ليسوا بالأشخاص الصالحين، إنهم أعداء يحاربون الحضارة، يستخدمون القتل والاغتصاب والابتزاز والتعذيب لتحقيق مكاسبهم.

وعلى غرار داعش يجب أن يقتلوا أو أن يتم القضاء عليهم، وألا يتم الإفراج عنهم، وهذا ما نفعله تحقيقا.

لذلك شنت الولايات المتحدة عددا من الضربات على قوارب هذه الكارتلات ودمرت 97% أو أتلفت 97% من المخدرات التي كانت تنقل عبر المحيط والبحر.ورأيتم كيف أنهم اختفوا بسرعة كبيرة. وتراجعوا بنسبة 97%.

وقد كانت هذه السفن والقوارب مصدر الإمداد بالمخدرات.كذلك على وهي من أكبر العصابات، والمكسيك كانت أيضا مركزا لعمل العصابات، وهذا كان غير مقبول.فلدينا حدود طويلة تسيطر عليها الكارتيلات المعادية.

 

هذه الدولة هي دولة فاشلة. وسوف تنهار.

وبالتالي على المكسيك أن يعيد السيطرة على أراضيه وأن يستعيد هذه السيطرة من أعداء الإنسانية.

وإدارتنا تسعى إلى تغيير جذري في الوضع في كوبا أيضا، حيث إن النظام الشيوعي يتعرض لأكبر ضغوطات تعرض لها في تاريخهم.ماركو روبيو يهتم بالعملية التفاوضية، وهو قد بدأ بخوض مفاوضات مع كوبا، ونحن لن نسمح أن تتحول كوبا إلى ملاذ آمن لمن يهدد الولايات المتحدة.

النظام الكوبي أمضى عقودا ينسق مع راديكاليين، الراديكالي راديكالي اليسار في الولايات المتحدة.

وقد فصلت وزارة الخارجية أنهم قد طوروا علاقات مع مجموعات راديكالية مثل الحزب الشيوعي في الولايات المتحدة، وكذلك الاشتراكيين الديمقراطيين في الولايات المتحدة.

الشيوعية لن تدخل أبدا إلى الولايات المتحدة، ولكن الحرية هي التي ستدخل إلى كوبا، والأمن والسلام هي التي ستدخل إلى المكسيك.ونحن على علاقة جيدة جدا مع الحكومة المكسيكية، وقد أحرزنا تقدما كبيرا مع المكسيك.

هم لا يريدون الكارتلات كما لا نريدها نحن، والمنطقة برمتها ستكون أكثر أمانا، وستكون مكانا يطيب فيه العيش.وكما أعلنت منذ أيام، الولايات المتحدة قد توصلت كذلك إلى اتفاق غير مسبوق يتعلق بالحدود الشمالية مع جرينلاند.

هذا الاتفاق الذي أبرمناه مع مملكة الدنمارك، هذا البلد الرائع، ومع الشعب جرينلاند، يعطي الولايات المتحدة سيطرة دائمة على الأمن على كامل أراضي جرينلاند.

وسوف نتمكن من أن نقوم بما يلزم للدفاع عن القارة الأمريكية وكذلك عن أوروبا وأماكن أخرى.

ما من عدو للولايات المتحدة سيسمح له بأن يقيم تواجدا عسكريا في جرينلاند أو يقوم باستثمارات من دون موافقتنا الصريحة والخطية.

وسوف نباشر مباشرة عملية تطوير أكبر تواجد عسكري في المواقع المناسبة، وسوف نبني قاعدتين عسكريتين كبيرتين.

هذا الاتفاق سيوقع اليوم، ونتطلع إلى العمل مع شعب الدنمارك الرائع وشعب جرينلاند الرائع.وهي تجربة فريدة.

نوسع بصمة الولايات المتحدة في شمال الأطلسي وفي القطب، وسيسمح لنا ذلك بحماية الولايات المتحدة وحمايتهم.كما أن ذلك سوف يدعم حلف شمال الأطلسي.ومارك، أعرف أنك من بين الحاضرين، وأنت بالفعل قائد مميز.حلف شمال الأطلسي يزداد قوة اليوم، وهو يقوم بأمور ما كنا نظن أنه قادر على ذلك.وقد قبل حلف شمال الأطلسي بزيادة مخصصاته للدفاع.ونحن كذلك نسعى إلى إنهاء الحرب الكارثية بين روسيا وأوكرانيا التي تقتل، كما ذكرت، آلافا وآلافا من الأشخاص كل شهر.

الأسبوع الماضي، وتكريما للسيناتور ليندسي غراهام، وقعت على قانون جديد أقره الكونغرس، وقد أعطاني سلطات تعريفية موسعة سوف أستخدمها عند الاقتضاء.

 

لقد حان الوقت لوقف القتل

وأريد هنا أن أحيي كذلك العمل المميز التي تقوم به السيدة الأولى، التي قد ضمنت العودة الآمنة للكثير من الأطفال الأوكرانيين والروس الذين طلعوا من أسرهم وأعادتهم إلى أسرهم.

وهذا العام أصبحت السيدة الأولى في التاريخ التي تترأس اجتماعا لمجلس الأمن في الأمم المتحدة، وقد أبلت حسنا.

وهي تستضيف كذلك اجتماعا عنوانه «نبني المستقبل معا» للمساعدة على تحسين حياة الشباب عبر العالم.

لذلك أشكرك ميلانيا على العمل الرائع الذي تؤدينه.

بقيادة سعادة السفير مايكل وولش في الولايات المتحدة، عملنا مع بلدان كثيرة بغية تنفيذ أكبر إصلاحات في تاريخ المنظمة.

قلصنا ميزانية المنظمة للمرة الأولى بنسبة 50% في 2026، وألغينا كذلك 4 آلاف وظيفة لنخفف من بيروقراطية المنظمة.

لقد قلت لسنوات إن قدرات وطاقات المنظمة كبيرة، ولكن يجب أن يتم التخلص من البيروقراطيين الذين لم ينتخبهم أحد.

وفي العام الماضي، تدخلت إدارتي لكي نوقف هيئة أممية تعرف بمنظمة الملاحة البحرية، ومنعناها من أن تنشئ أو أن تفرض أول ضريبة على الكربون، ضريبة عالمية على الكربون.

وخلال رئاستي، لن تفرض أي ضرائب عالمية.

الولايات المتحدة تعترض كذلك على المؤسسة الخارجة عن السيطرة والمعروفة بالمحكمة الجنائية الدولية.

ونحن لن نسمح أن يتم التحقيق مع أي من موظفينا في محكمة ليست أمريكية ولا تملك أي ولاية قضائية علينا.

لذلك أدعو كل الدول التي قد انضمت إلى المحكمة الجنائية الدولية إلى أن تنسحب من هذه المؤسسة فورا.

فمن غير المقبول أنه مع كل الفضائح التي تحصل في العالم، يمضي المسؤولون في المحكمة وقتهم في انتقاد الولايات المتحدة لأنها تمنع تشويه الأعضاء التناسلية للأطفال ولأنها تطبق قوانين الهجرة.

لا نصدق ما يقومون به.

إنهم يشوهون الأعضاء التناسلية لأطفالنا.

ومجلس حقوق الإنسان لا يتطرق حتى إلى اضطهاد المسيحيين.

المسيحيون يضطهدون في كل أنحاء العالم، ولا أحد يأتي على ذكر ذلك، ويحصل ذلك منذ فترة طويلة جدا.

اضطهاد المسيحيين هذا، والجرائم التي تقترفها الأنظمة القمعية، ويريدون منا أن نفتح حدودنا أمام هؤلاء المجرمين، ويريدوا أن يتدفق هؤلاء الأشخاص من مختلف أنحاء العالم إلى بلدنا.

 

لم نعد نسمح بذلك.

سمحنا بذلك في الماضي، ولكن الأمر قد انتهى.

ومن المفارقة أن تكون الأمم المتحدة تملك وكالة بذاتها تضم أشخاصا ومنظمات تعمل على الحفاظ على الإرث الثقافي، ولكنهم في الواقع يقودون هذه الثقافات والحضارات.

ما من حق بالهجرة غير النظامية، ولكن هناك حق بأن تبقى الدولة دولة ذات سيادة.

ونحن سنبقى دولة ذات سيادة، وأدعوكم أيضا إلى أن تحافظوا على سيادتكم.

وترفض الولايات المتحدة كذلك كل المخططات الدولية للسيطرة على الذكاء الاصطناعي.

نتحدث كثيرا عن الذكاء الاصطناعي.

وأعتقد أنه علينا أن نسمي هذا الذكاء الذكاء الخارق وليس الذكاء الاصطناعي، لأنه ليس اصطناعيا، إنه في الواقع مذهل.

ولكن يجب أن نكون حذرين.

 

الذكاء المتفوق

انطلاقا من اليوم، كل الوثائق في الولايات المتحدة سوف تستخدم مصطلح الذكاء المتفوق وليس الذكاء الاصطناعي.ولذلك أرحب بكم في عالم الذكاء المتفوق بدل الذكاء الاصطناعي.

فلنر إن كان هذا الذكاء متفوقا بالفعل، سنكتشف ذلك قريبا.

الذكاء المتفوق، إذا كل التكنولوجيا تحمل في طياتها تحديات كثيرة، وهذا الذكاء المتفوق ليس باستثناء.

ولكن الأشخاص أنفسهم الذين قالوا إننا سنموت بعد عشر سنوات بسبب الاحترار العالمي، كانوا على خطأ، ولم يمت أحد.

وهؤلاء الأشخاص يقولون اليوم إن الذكاء الاصطناعي سوف يقتلنا جميعا، وأن الروبوتات سوف تهاجمنا، وأن الوضع سيكون كارثيا.

إنها المجموعة نفسها من الأشخاص.

هذه هي المجموعة التي أخافتنا من الخدعة الروسية والخدعة الأوكرانية، ومن تغير المناخ، والحدود المفتوحة.

من ينتصر في الذكاء الاصطناعي؟ في الذكاء المتفوق.

ومن ينتصر في هذه المضامير هو الذي ينتصر في كل مكان.

ونحن الآن نتقدم على الصين بكثير، ونتقدم على الجميع، وسنبقي على هذا التقدم.

سنحافظ على موقعنا الريادي بقوة وزخم.

وأعتقد أن هذه الثورة ستكون أكبر من الثورة الصناعية أو حتى أعظم من ثورة، ولكن يجب أن نكون متنبّهين لذلك.

فإن وزارة العدل تتنبه إلى هذا الموضوع، وهناك هيئات أخرى لإنفاذ القانون سوف تتدخل إذا ما اضطررنا لذلك.

ولكننا سنشجع الذكاء المتفوق هذا، ولن نحاول ضبطه أو التحكم به.

سوف نراقبه عن كثب عبر وزارة العدل.

والولايات المتحدة تقود الذكاء المتفوق هذا، وسنستمر في دورنا الريادي بشكل مسؤول وآمن.

وأمريكا لم تكن يوما بلدا يهرب من مواجهة التحديات مهما كانت عظيمة أو معقدة.

الحرية لم تكن بهدية، حصل عليها الشعب الأمريكي، ولذلك فنحن لن نتخلى يوما عن هذه الحرية.

وهنا في مدينة نيويورك، أطلق جورج واشنطن إعلان الاستقلال.

وعندما استمع الوطنيون إلى هذه الكلمات للمرة الأولى، تذكروا أن السفن كانت قد وصلت لكي تقضي على نفس الحرية هذه، وآلاف الجنود نزلوا من تلك السفن.

ولكننا انتصرنا، وانتصرنا بشكل حاسم.

وهؤلاء الأمريكيون الأوائل فهموا أنه لا يكفي أن يؤمنوا بالمبادئ الكبرى، بل يجب أن يتمتعوا بالشجاعة والجرأة للدفاع عنها.

وإذا نجتمع اليوم في المدينة نفسها بعد قرنين ونصف لكي نناقش أكبر تطور في عالمنا المعاصر، إن هذا التحدي تحد لكل دولة ممثلة في هذه القاعة.

وسوف نمضي قدما متحدين وأقوياء ضد أعداء البشرية جمعاء.

ويجب ألا نستسلم للشك أو الخوف، ويجب ألا نهرب من مسؤولياتنا إزاء شعوبنا.

معا، من خلال خطواتنا الجريئة، سوف نجعل هذا العالم أكثر أمانا ومكانا أفضل.

سوف تبقى، أو سوف تكون، بلداننا أكثر قوة، وسوف تنمو اقتصاداتنا لتكون أكبر.

ولن نكتفي بالحديث عن السلام والعدالة والرفاه هنا في الأمم المتحدة، بل سنقف نصرة لها في كل أنحاء العالم.

معا، سنبني مستقبلا لشعوبنا يكون زاهيا وأكثر أملا، أكثر روعة من أي وقت مضى.

أشكركم.


27/09/2026