×

  المرصد الامریکي

  ترامب يرفض مقترح الهدنة وإيران تتمسك بشروطها



 

نقلت صحيفة "وول ستريت جورنال"، عن مسؤولين امريكيين قولهم، إن الرئيس دونالد ترامب رفض مقترحا إيرانيا لوقف إطلاق النار لمدة سبعة أيام، وإنه أبلغ مساعديه بأنه يتوقع استئناف قصف إيران بعد انتخابات التجديد النصفي المقررة في نوفمبر/ تشرين الثاني المقبل. 

وقال المسؤولون للصحيفة إن ترامب يشكك، في أحاديثه الخاصة، في استعداد طهران لتلبية مطالبه، ويرى أن العودة إلى حملة قصف على إيران تبقى مرجحة.

من جهته، قال الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، خلال لقائه الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس في نيويورك، إن إيران لا تثق بالولايات المتحدة في ضوء التجارب السابقة، مؤكدا أنها لم تغادر طاولة المفاوضات وترغب في تحقيق السلام والأمن في المنطقة، لكنها "لن تستسلم أمام الضغوط الخارجية".

وكان وزير الخارجية عباس عراقجي قد قال إن طهران نقلت، عبر قطر، خطة إلى واشنطن تتيح إعادة فتح مضيق هرمز أمام الملاحة خلال سبعة أيام إذا استوفت الولايات المتحدة الشروط الإيرانية. وتشمل الخطة، بحسب ما أعلنه عراقجي وما نقلته وسائل إعلام، وقف الأعمال العدائية في المنطقة خلال فترة الأيام السبعة، والإفراج عن أصول إيرانية مجمدة بقيمة لا تقل عن 12 مليار دولار، ورفع العقوبات المفروضة على النفط الإيراني، وإنهاء الحصار البحري الامريكي على الموانئ الإيرانية، على أن تعيد طهران فتح المضيق في اليوم السابع، وتبدأ بعدها محادثات شاملة بشأن برنامجها النووي.

وصرّح مسؤول إيراني كبير لوكالة رويترز، بأن إيران لن تبدي أي مرونة بشأن برنامجها النووي حتى لو قبلت الولايات المتحدة اتفاق السلام. وأضاف المسؤول أن إيران لن تقدم أي تنازلات بشأن حقوقها، بما في ذلك تخصيب اليورانيوم أو شحن اليورانيوم عالي التخصيب خارج البلاد.

وفي ظل التقارير عن تقديم جهات صينية المساعدة إلى إيران، قال السفير الامريكي لدى بكين ديفيد بيردو، إن الرئيس دونالد ترامب أبلغ نظيره الصيني شي جين بينغ، خلال محادثاتهما في واشنطن، بأن أي دعم صيني لإيران، سواء كان مباشرا أو غير مباشر، "غير مقبول" بالنسبة إلى الولايات المتحدة، بما في ذلك تقديم معلومات استخبارية أو قطع غيار أو معدات عسكرية.

 

تحذيرات امريكية لدول المنطقة وأوروبا من التعامل مع إيران

الى ذلك قالت صحيفة "وول ستريت جورنال" إن مسؤولا رفيعا في وزارة الخزانة الامريكية تنقّل هذا الشهر بين دول في المنطقة وأوروبا حاملا معه تحذيرا إلى شركاء إيران التجاريين، مفاده بأنّ عليهم الاختيار بين التجارة مع طهران أو مع واشنطن، مشيرة إلى أنّ هذا الضغط التجاري بدأت تظهر نتائجه.

وأوضحت الصحيفة أن إيران شهدت في الأيام الأخيرة قطع خطوط إقليمية حيوية عن شركات طيرانها، ومنع مصرفها التجاري الرئيسي من إجراء معاملات في الإمارات وتركيا، وهما خطوتان تضافان إلى العقوبات المفروضة عليها منذ سنوات، وإلى الحصار البحري الذي يفرضه الجيش الامريكي عليها.


27/09/2026