أصدر الدكتور خالد شواني مسؤول المكتب السياسي للاتحاد الوطني الكوردستاني، الجمعة 2/10/2026 في بغداد، بيانا في الذكرى التاسعة لرحيل فقيد الأمة الرئيس مام جلال، وفيما يأتي نص البيان:
تحلّ الذكرى التاسعة لرحيل فقيد الامة الرئيس جلال طالباني فيما يظل حضوره راسخاً في ذاكرة الوطن ووجدان أبناء العراق، بوصفه قائداً وطنياً ومناضلاً ورجل دولة ترك أثراً عميقاً في تاريخ العراق الحديث.
وفي ذكرى رحيله نستذكر مسيرة الرئيس الراحل جلال طالباني، الذي مثّل نموذجاً وطنياً وإنسانياً متميزاً، وجعل من الحوار منهجاً لإدارة الاختلاف، ومن التفاهم وسيلة لمعالجة الأزمات، ومن التعايش والشراكة أساساً لبناء دولة تتسع لجميع أبنائها
لقد كان مام جلال أكثر من رئيس للجمهورية أو قائد سياسي فقد كان رجل دولة آمن بأن العراق بتنوعه القومي والديني والمذهبي والثقافي وأن الاختلاف ينبغي أن يكون مدخلاً للتفاهم، لاسبباً للفرقة والانقسام.
وفي بغداد التي احتضنت جانباً مهماً من مسيرته السياسية والوطنية، كان الرئيس جلال طالباني حاضراً في مختلف محطات المشهد العراقي، قريباً من القوى والشخصيات والمكونات الوطنية، وحاملاً باستمرار رسالة الحوار والاعتدال والتقارب، ومدافعاً عن وحدة العراق واستقراره.
لقد غاب مام جلال جسداً، غير أن مشروعه الوطني وقيمه ومواقفه مازالت حاضرة. ويواصل الاتحاد الوطني الكوردستاني، الذي أسسه وقاد مسيرته مستلهماً إرثه السياسي والنضالي، ومتمسكاً بثوابته الوطنية، وبالدفاع عن الحقوق والحريات، وترسيخ الديمقراطية.
ويؤكد المكتب السياسي للاتحاد الوطني الكوردستاني في بغداد اعتزازه بمواقف الرئيس الراحل في الدفاع عن وحدة العراق وسيادته واستقراره، وبإيمانه الراسخ بأن بناء الدولة لا يتحقق إلا من خلال تطبيق الدستور .
وفي الذكرى التاسعة لرحيله نجدد العهد على مواصلة التمسك بالقيم التي آمن بها مع القيادة السياسية للاتحاد الوطني الكوردستاني،والعمل من أجل عراق ديمقراطي اتحادي، موحد ومستقر، وطنٍ لجميع أبنائه، وأن تبقى بغداد، التي أحبها ، فضاءً للحوار والتعايش السلمي .
الدكتور خالد شواني
مسؤول المكتب السياسي للاتحاد الوطني الكوردستاني- بغداد