ضرورة ترسيخ المبادئ الوطنية والإنسانية التي كرس مام جلال حياته من أجلها
بعد تسع سنوات على رحيل القائد والمفكر والرمز الوطني مام جلال طالباني، وما تزال ذكرى مام وفكره وتأثيره حاضرة وحية في قلوب شعبنا.
لم يكن مام جلال مجرد رئيس، بل كان مدرسة كبيرة في القيادة والدبلوماسية والتعايش.
واستطاع بحكمته واستراتيجيته الفريدة أن يرفع مكانة هوية شعبنا في المحافل الدولية، وأن يكون مظلة جامعة لمختلف الأطراف والمكونات.
واليوم، ونحن نستذكر هذا القائد الكبير، فإننا لا نعبر عن حزننا لفقدانه فحسب، بل نجدد أيضا عهد الوفاء لنهجه الوطني وسيظل دائما رمزا مشرقا للسلام والوئام والنضال في تاريخ كردستان والعراق.
إن الوفاء الحقيقي منا، في الاتحاد الوطني الكردستاني، للنهج المقدس للرئيس مام جلال، يكمن في ترسيخ المبادئ الوطنية والإنسانية التي كرس حياته من أجلها، وذلك من خلال الحفاظ على الوحدة الوطنية، وإحياء فلسفته الحكيمة في باقة الورد للتعايش بين جميع الأصوات والمكونات المختلفة، وتكريس جميع الطاقات لخدمة جماهير شعب كردستان خدمة حقيقية.
ونحن، من خلال مواصلة النضال من أجل الديمقراطية والدفاع بلا كلل عن حقوقنا الدستورية في بغداد، نثبت ذلك العهد، ونؤكد أن الاتحاد الوطني، بوصفه قوة وطنية رائدة، سيواصل المسيرة على نهج القيادة الذي اختطه الرئيس مام جلال.
ستبقى ذكرى الرئيس مام جلال عالية وخالدة، ولتكن روحه في سلام.
درباز كوسرت رسول
عضو المكتب السياسي
الاتحاد الوطني الكردستاني
04/10/2026
|