×

  رؤا

ترجمات...تشاتام هاوس:الاتحاد والديمقراطي وضرورة اللجوء الى حلول مبتكرة وخلاقة

02/11/2026

محمد شيخ عثمان

رئيس تحرير مؤسسة" المرصد "الاعلامية وخبير في شؤون الرصد التوثيق

 

*وينثروب م. رودجرز

الانقسام يهدد بتقويض الحكم الذاتي لإقليم كردستان

 

معهد تشاتام هاوس (Chatham House)/الترجمة والتحرير: محمد شيخ عثمان

 

 

""يتفق الحزبان الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني الكردستاني إلى حد كبير بشأن القضايا الكردية في تركيا وإيران وسوريا، لكن خلافهما حول كيفية إدارة شؤون الإقليم داخليا قد يفتح الباب أمام التدخلات الخارجية، ويقوض مكتسبات الحكم الذاتي التي تحققت بشق الأنفس."" -تعليق محلل سياسي-

قبل عامين من الآن، توجه إقليم كردستان العراق إلى صناديق الاقتراع لانتخاب برلمان جديد، تمهيدا لتشكيل حكومة جديدة، إلا أن الحزب الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني الكردستاني، وهما أكبر حزبين في الإقليم، ما زالا عاجزين عن التوصل إلى اتفاق بشأن تشكيل الحكومة الجديدة.

وفي ظل هذا التعثر، لا تزال حكومة تصريف الأعمال، التي جرى انتخابها في أيلول 2018، تتولى إدارة شؤون الإقليم.

إن هذا الوضع يدفع إقليم كردستان نحو مسار من الانقسام العميق، الذي قد يصبح مستداما وربما دائما، فقد بدأت الشراكات التقليدية للإقليم مع أوروبا والولايات المتحدة تشهد حالة من الإحباط إزاء الخلل الوظيفي الكامن في مؤسساته، ولم تعد تلك الأطراف مستعدة للقيام بدور الوسيط بين الحزبين وهذا ما يجعل الإقليم أكثر عرضة للتدخلات من جانب القوى الإقليمية، التي تمتلك قدرة أكبر على التكيف مع المتغيرات، كما أنها قادرة على تبني استراتيجيات بعيدة المدى.

ولا تكمن العقبة الرئيسية أمام إحراز التقدم في الخلافات الثانوية بين الحزبين بشأن توزيع المناصب الوزارية، كما يطرح أحيانا. بل إن جوهر الأزمة يعود إلى انهيار الاتفاقية الاستراتيجية الموقعة بين الحزب الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني الكردستاني عام 2006، فالحزبان لم يعودا يتقاسمان الرؤية الأساسية ذاتها بشأن الكيفية التي ينبغي أن يدار بها إقليم كردستان.

 كما أن الأطر الرسمية وغير الرسمية التي كانت تجمع الحزبين وتؤطر علاقتهما على مدى العقدين الماضيين، لم تعد تؤدي دورها أو تعمل بالفاعلية التي كانت عليها سابقا، بل إن إقليم كردستان قد انقسم فعليا إلى منطقتين جغرافيتين، تسيطر على كل منهما إحدى القوتين السياسيتين، فالحزب الديمقراطي الكردستاني يتولى زمام السلطة في محافظتي أربيل ودهوك، فيما يهيمن الاتحاد الوطني الكردستاني على محافظتي السليمانية وحلبجة.

ولا تزال المنطقتان غير منفصلتين تماما، كما كان الحال خلال مرحلة الإدارتين المنقسمتين بين عامي 1998 و2005، إلا أن هذا الترتيب ينطوي على تعقيدات كبيرة، فالمؤسسات الحكومية والقوات الأمنية باتت ترجع في توجيهاتها إلى قادة حزبيين غير منتخبين، بدلا من الرجوع إلى وزارات حكومة إقليم كردستان.

 وتشير تقارير إلى فرض إتاوات على سائقي الشاحنات والتجار عند نقاط التفتيش الواقعة على الحدود الفاصلة بين المناطق الخاضعة لنفوذ الحزب الديمقراطي الكردستاني وتلك الخاضعة لنفوذ الاتحاد الوطني الكردستاني.

وحتى الآن، ظل الحزبان يؤكدان أن إقليم كردستان لا يزال كيانا موحدا ومتماسكا، على الرغم من الانقسام الحزبي القائم، ففي السادس من تشرين الأول، دعا رئيس حكومة إقليم كردستان، مسرور بارزاني، الأحزاب إلى إعادة تفعيل برلمان كردستان، الذي لم يعقد جلسة فعلية لممارسة مهامه منذ أكثر من أربع سنوات، قائلا: «لا أعرف مم يخشون» غير أن تطورات أعمق قد تكون جارية تحت السطح.

 

مقترح أكثر جذرية لتغيير نظام الحكم

لدى قيادات سياسية في الاتحاد الوطني الكردستاني مقترح أكثر جذرية، يتمثل في نقل الصلاحيات الإدارية والمالية إلى المحافظات ورؤساء البلديات ومديري الأقضية على أن يحتفظ كل من حكومة إقليم كردستان وبرلمان كردستان ببعض الصلاحيات، فيما تنقل معظم القرارات الأساسية المتعلقة بالشؤون اليومية إلى مستويات إدارية وحكومية أدنى.

ويستشهد مؤيدو هذه الخطة بالنظام القائم على الكانتونات في سويسرا، وبنظام الإمارات في دولة الإمارات العربية المتحدة، باعتبارهما نموذجين استلهموا منهما مقترحهم.

وتقوم الفكرة، وفق هذا الطرح، على أن يفسح كل طرف المجال للآخر، وأن توزع الصلاحيات التنفيذية بدلا من تركيزها في سلطة واحدة.

ونظرا إلى النفوذ الواسع الذي يمارسه الحزبان، كل على حدة وبصورة منفردة، على مستوى المحافظات والإدارات المحلية، فإن من شأن هذا التغيير أن يضفي طابعا رسميا على السيطرة الحزبية على إدارة الحكم داخل المنطقتين اللتين يتوزع بينهما إقليم كردستان، وهو ما سيمثل أكبر تغيير دستوري تشهده المنطقة منذ جيل كامل.

كما أن هذا التوجه من شأنه أن يشكل تنصلا من الفرضية الأساسية التي قامت عليها جهود بناء السلام في أعقاب الحرب الأهلية الكردية، ومفادها أن وجود مؤسسات قوية وموحدة ومشتركة يشكل ضرورة لتعزيز الحكم الذاتي الكردي وترسيخ استقلالية إدارة شؤون الإقليم.

ومجرد طرح هذا المقترح للنقاش يعكس مدى التدهور الذي وصلت إليه العلاقات بين الحزب الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني الكردستاني.

ولا تزال جوانب عديدة من الخطة غامضة وغير محددة، فكيف ستؤثر هذه التغييرات في طبيعة العلاقة بين السلطات المحلية والحكومة الاتحادية وحكومة إقليم كردستان؟

وكيف ستوزع الإيرادات، إن كان هناك توجه أصلا لتقاسمها؟

وكيف ستتخذ القرارات المتعلقة بالقطاعات الحيوية، مثل النفط والغاز والكهرباء والتجارة؟

في الوقت الراهن، لا يزال هذا المقترح محصورا بالاتحاد الوطني الكردستاني، فيما تبقى فرص تطبيقه غير مؤكدة.

 ويعارض الحزب الديمقراطي الكردستاني هذه الخطة، وهو أحد الأسباب التي تقف وراء محدودية التقدم المحرز في المفاوضات الرامية إلى تشكيل حكومة جديدة.

ومن المتوقع أن يعارض كثير من الناخبين الكرد تعزيز نفوذ الأحزاب الحاكمة من دون إخضاع سلطتها لأي ضوابط أو آليات رقابة حقيقية وفاعلة. ورغم شعورهم بالتأكيد بخيبة الأمل إزاء الأوضاع الراهنة، فإنهم يدركون جيدا المخاطر التي قد تترتب على خطة الاتحاد الوطني الكردستاني، وما يمكن أن تشكله من تهديد للمكانة الدستورية الهشة لإقليم كردستان ضمن العراق.

 

بغداد تستفيد من الانقسام

وخلال السنوات الخمس الماضية، عملت الحكومة الاتحادية العراقية تدريجيا على تقليص قدرة حكومة إقليم كردستان على إدارة شؤونها السياسية والاقتصادية بنفسها، مستفيدة في ذلك من حالة الانقسام بين الحزب الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني الكردستاني، التي أسهمت في إتاحة المجال أمام هذا التراجع.

 

توقيت غير مناسب للانقسام

إن احتمالات حدوث انقسام داخل إقليم كردستان تأتي في توقيت جيوسياسي غير ملائم على الإطلاق، فالحرب الأمريكية الإيرانية أفرزت حالة كبيرة من عدم الاستقرار، فيما تنشغل الأطراف الدولية الشريكة بمشكلاتها الداخلية.

 وفي الوقت نفسه، تشهد المنطقة تحولات في موازين القوى، تدفع الدول ذات السيادة إلى إعادة تأكيد نفوذها على الفاعلين من غير الدول.

إن الوجود الأمريكي في إقليم كردستان لم يعد بالقوة والتأثير اللذين كان يتمتع بهما في السنوات الماضية فقد استكملت الولايات المتحدة انسحابها العسكري في نهاية أيلول، بعد اثني عشر عاما من مشاركتها في إطار التحالف الدولي لمحاربة تنظيم الدولة الإسلامية.

 كما أن النشاط الدبلوماسي في أربيل، حيث مقر حكومة إقليم كردستان، واجه عراقيل خلال معظم أشهر العام الحالي، بسبب المخاوف الأمنية الناجمة عن الحرب الأمريكية الإيرانية.

ويشعر الدبلوماسيون الأمريكيون والأوروبيون بالإحباط إزاء عجزهم عن تقريب وجهات النظر بين الحزب الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني الكردستاني، رغم مساعيهم المتواصلة لحث الحزبين على تشكيل حكومة جديدة.

ويعكس هذا العجز مؤشرا على تراجع نفوذ الغرب وقدرته على التأثير في القيادات الكردية العليا ومن شأن هذا النفوذ أن يتراجع بصورة أكبر إذا ما اضطر الدبلوماسيون إلى التعامل مع مسؤولين محليين يمتلكون صلاحيات أوسع، لكنهم يخضعون في المقام الأول لتوجيهات قيادتي الحزب الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني الكردستاني.

أما دول الجوار المباشر لإقليم كردستان، مثل تركيا وإيران، فهي أكثر قدرة بكثير على التكيف مع إقليم منقسم ومفكك الصلاحيات إذ تستطيع هذه الدول اعتماد استراتيجيات بعيدة المدى، والتحرك على المستوى المحلي من خلال الروابط الاقتصادية والاجتماعية والدينية، بدلا من النهج العسكري والسياسي القائم على التعامل من أعلى إلى أسفل، الذي تتبعه الولايات المتحدة والدول الأوروبية.

وبالنسبة إلى هذه الدول، فإن وحدة العلاقات بين الحزب الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني الكردستاني لا تحتل الأهمية ذاتها التي تحظى بها في الحسابات الغربية.

ويتمثل الهدف المباشر لتركيا في إقليم كردستان في ضمان استمرار مسارها السياسي الخاص بالقضية الكردية، والذي يشهد حاليا عملية إلقاء حزب العمال الكردستاني (PKK) سلاحه وقد أبدى كل من الحزب الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني الكردستاني دعما قويا لهذا المسار، وقدما تدخلات ومساهمات مهمة لتسهيل تقدمه.

كما أيد الحزبان عملية دمج قوات سوريا الديمقراطية (قسد)، التي يقودها الكرد، في مؤسسات الدولة السورية الجديدة.

في المدى القريب، من غير المرجح أن يبتعد الحزب الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني الكردستاني كثيرا عن هذا المسار، غير أن مكمن الخطر يتمثل في أن يؤدي تعمق الانقسام داخل الإقليم إلى تشظي مواقف الحزبين إزاء القضايا التي تتجاوز حدود إقليم كردستان، وإذا حدث ذلك، فقد تنحاز أنقرة إلى أحد الحزبين، الأمر الذي من شأنه أن يؤدي إلى مزيد من عدم الاستقرار.

أما الهدف الأول لإيران، فيتمثل في ضمان عدم انخراط الجماعات الكردية في حربها مع الولايات المتحدة. وحتى الآن، يتبنى الحزب الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني الكردستاني موقفا متطابقا بشأن أهمية تجنب إعطاء أي انطباع باحتمال تدخلهما ضد إيران.

ويتمثل الهدف الثاني لطهران في الحد من أنشطة الجماعات الكردية المسلحة التابعة لها، حتى إن الأمر وصل إلى حد المطالبة بإخراجها من إقليم كردستان العراق غير أن ضعف المؤسسات الحكومية في إقليم كردستان وانقسامها يجعل تحقيق هذا الهدف أمرا صعبا. وهذا بدوره يزيد من احتمالات أن تبادر إيران إلى التدخل بنفسها واتخاذ الإجراءات التي تراها مناسبة.

وفي ظل غياب الوجود الأمني الأمريكي، فإن تدخلات دول الجوار الإقليمية قد تدفع أيضا القيادات العراقية في بغداد إلى الانخراط بصورة أكثر مباشرة في إدارة الملفات والشؤون المتعلقة بإقليم كردستان وسيكون مثل هذا التطور نتيجة سلبية بالنسبة إلى الحكم الذاتي الكردي، كما أنه من المرجح أن يؤدي إلى تأجيج التوترات السياسية بين الحزب الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني الكردستاني.

إن أجواء الاستياء التي سادت إقليم كردستان خلال الانتخابات التي جرت قبل عامين لم تتراجع، بل ازدادت حدة وعمقا، ويطرح نقل القرارات المتعلقة بإدارة الحكم إلى المستوى المحلي، في محاولة لتجاوز حالة الانسداد الحزبي المستعصية على مستوى القيادة العليا، بوصفه أحد الحلول المقترحة. غير أن هذا التوجه قد تترتب عليه تداعيات واسعة النطاق تمتد آثارها إلى جوانب أخرى.

إن استمرار حالة الانسداد السياسي بين الحزب الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني الكردستاني يهدد بإطلاق مسار تراجعي لا رجعة فيه، يطال الأطر والمؤسسات التي أتاحت للكرد إدارة شؤونهم بأنفسهم على مدى العقدين الماضيين.

وللخروج من حالة الجمود هذه، يتعين على قيادات الحزب الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني الكردستاني أن تدرس حلولا مبتكرة وخلاقة، ولكن ليس من بين تلك الحلول ما من شأنه تعميق الانقسام، أو إضعاف المؤسسات المشتركة، أو تقويض المبادئ الديمقراطية وإلا، فإن إقليم كردستان يخاطر بالتحول إلى ساحة تتنازعها الأطراف الأخرى وتعمل على تفكيكها، على حساب الحكم الذاتي الكردي.

*زميل مشارك في برنامج الشرق الأوسط وشمال أفريقيا – تشاتام هاوس

*تشاتام هاوس (Chatham House)، المعروف رسميا باسم المعهد الملكي للشؤون الدولية (The Royal Institute of International Affairs)، هو مركز أبحاث ودراسات مستقل تأسس في لندن عام 1920، ويعد من أبرز المؤسسات البحثية المتخصصة في العلاقات الدولية والسياسة الخارجية والشؤون الجيوسياسية في العالم.

يكتسب المعهد أهميته من مكانته الفكرية والبحثية، ومن إسهامه في تحليل التحولات الدولية والإقليمية، وإعداد الدراسات والتقارير التي تتناول قضايا الأمن والصراعات والسياسات الدولية، فضلا عن استضافة كبار السياسيين والدبلوماسيين والخبراء وصناع القرار.

ويمثل ما يصدر عنه من دراسات وتعليقات وتحليلات مصدرا مهما للباحثين والصحفيين والمهتمين بفهم توجهات السياسة الدولية وموازين القوى الإقليمية والدولية.

  مواضيع أخرى للمؤلف
←  ترجمات...تشاتام هاوس:الاتحاد والديمقراطي وضرورة اللجوء الى حلول مبتكرة وخلاقة
←  ترجمات...عن خريف الغضب وتماسك الاتحاد الأوروبي
←  ترجمات...فرانسيس فوكوياما:روح الديمقراطية لا تزال قوية
←  ترجمات...​مسكن جديد ولجنة جديدة… أنباء عن تغييرات في إمرالي
←  ترجمات...ضرورة تحول تفاهمات إمرالي إلى خطوات عملية
←  ترجمات...عيون قنديل على إمرالي، وعيون إمرالي على أنقرة.
←  ترجمات...​خمسة أسباب ترجح كفة ترامب في المواجهة مع إيران
←  ترجمات....الشرق الأوسط الجديد.. تحالفات مرنة واصطفافات متغيرة
←  ترجمات....​قوباد طالباني.. أسئلة المرحلة وإجابات الدولة والمؤسسات
←  ترجمات...الرئيس بافل يرسم ملامح المرحلة...
←  ترجمات....باكيرهان: تركيا والكرد ومستقبل المنطقة
←  ترجمات..فرانسيس فوكوياما:ثيموس والسياسة الخارجية الأمريكية
←  الانتفاضة الثالثة.. ملحمة الحسم نحو المؤسساتية الكردستانية
←  الانتفاضة الثالثة.. ملحمة الحسم نحو المؤسساتية الكردستانية
←  مام جلال والنجف.. المرجعية والتحالفات وبناء جسور العراق
←  صمام أمان العراق.. سنوات على الرحيل وسؤال الدولة
←  ما كشفته تجربة استفتاء كردستان
←  ترجمات....عهد جديد و ثلاثة صمامات أمان في قانون تعزيز التضامن الوطني
←  ترجمات...فرانسيس فوكوياما:​​دفاعا عن الطبيعة البشرية
←  ترجمات...الشرق الأوسط في لحظة مفصلية
←  ترجمات..​النقاط العشرين التي طرحها لافروف خلال اجتماع المائدة المستديرة
←  ترجمات...خبراء المجلس الأطلسي و الانسحاب النهائي للقوات الأمريكية من العراق
←  ترجمات... تونجر باكيرهان: انبثاق حركة الجمهورية الديمقراطية ونسعى لتولي إدارة تركيا
←  ترجمات....فرانسيس فوكوياما: ​فوكوياما و بداية نهاية التاريخ
←  ترجمات...يوم الوطنيين 2026، الذكرى الـ(25) لهجمات 11 سبتمبر الإرهابية
←  ترجمات...مقال جديد لصلاح الدين دميرتاش
←  ترجمات : حوار مع دولت بهجلي
←  ترجمات...إدارة ترامب تعِد خطة للشرق الأوسط بعد الحرب
←  ترجمات....31 آب.. جرح للعبرة، لا ذكرى للانقسام
←  ترجمات...لماذا إحياء ذكرى 31 آب؟
←  ​من دبابات صدام إلى طائرات أنقرة...شهادة من قلب الحدث
←  ترجمات...روجآفا بين منطق «الكل أو لا شيء» وسياسة «خطوة بخطوة»
←  دبلوماسية الجنرال... وفرصة الشرع
←  ترجمات...نحن والرفض العالمي للسياسات الانقسامية والخطيرة
←  الوحدة والتكاتف..رغبة أم مسؤولية؟
←  ترجمات...هذا القانون خطوة البداية و ليس حلا ديمقراطيا للقضية الكردية
←  ترجمات..الفترة المقبلة ستشهد صعودا لا يمكن إيقافه
←  نرجمات..قانون الإطار وماذا عن الديمقراطية والقضية الكردية؟
←  ترجمات..معركة هرمز ستعيد تشكيل سوق الغاز الطبيعي المسال العالمي
←  ترجمات..الكرد هم الضحايا الحقيقيون في الشرق الأوسط، وليس الفلسطينيون
←  ترجمات..البرلمان التركي ينجح في تمرير قانون تعزيز التضامن الوطني والتكامل الاجتماعي
←  ترجمات...دميرتاش:خطوة حاسمة أخرى في هذا المسار التاريخي للسلام
←  ترجمات....خبراء المجلس الأطلسي و اتفاقية مكة للدفاع المشترك
←  ترجمات..خارطة حلفاء إيران وإسرائيل والسعودية في الشرق الأوسط الجديد
←  ترجمات ....البيشمركة.. جيش كردستان
←  البيشمركة وضرورات استكمال مشروع إصلاحها وتوحيدها
←  كركوك والمادة 140.. من جذور القضية إلى الحل الدستوري (تحليل توثيقي)
←  ترجمات...العراق بين إيران ومأزق حقيقي صعب
←  ترجمات...فيغن يوكسكداغ:يجب الدفاع عن الحل لا عن استمرار الانسداد
←  ترجمات...الأمر مستحيل بدون دميرتاش.
←  ترجمات...: نقطة تحول في الصراع الإقليمي
←  ترجمات: فرانسيس فوكوياما: ​ترامب أحدث ثورة في السلطة التنفيذية
←  شنكال... جرح الإنسانية الذي لم يلتئم
←  ترجمات.. عن اسباب التصعيد العسكري الامريكي-الايراني أثناء المفاوضات
←  مسؤولية وطنية لا تحتمل التأجيل
←  ترجمات...الفصل الثاني من اتفاقيات أبراهام
←  الايكونوميست: واشنطن وطهران تتنافسان على النفوذ في العراق
←  رويبضة العصر الرقمي
←  ترجمات:إحياء لذكرى ليندسي غراهام
←  ​بين مسدس ستارمر... وثراء السلطة في العراق-2-
←  بين مسدس ستارمر... والسلاح المنفلت في العراق-1-
←  وقائع المؤتمر الصحفي للرئيس الامريكي مع رئيس مجلس الوزراء العراقي
←  ترجمات--/ فورين بوليسي : لم تكن ضربة قاضية، لكن واشنطن فازت بالنقاط
←  ترجمات: الذكرى السنوية الـ 250 لاعتماد إعلان الاستقلال
←  ترجمات--باكيرهان:الكرد لا يستطيعون انتظار ربيع آخر أو سلطة أخرى
←  ترجمات--اوغلاري:نهجنا هو طريق السلام و العدالة والديمقراطية
←  ترجمات.. المجلس الاطلسي:تباين المصالح الأمريكية والإسرائيلية في الحرب مع إيران
←  أمراء الغلول.. ثروات السلطة وفقر الشعوب
←  صلاح الدين دميرتاش: اقتربت اللحظة، ولم يبق إلا القليل
←  ترجمات: القانون الإطاري عتبة مهمة سترسم ملامح مستقبل تركيا
←  هيرو خان ..سيرة امرأة صنعت التاريخ ولم تساوم
←  ترجمات:الولايات المتحدة وإيران.. من حرب متجددة إلى شفا السلام
←  كوندوليزا رايس:ما أنجزته الولايات المتحدة في إيران
←  دلفي في قلب السليمانية..العالم يناقش مستقبله
←  فرانسيس فوكوياما:أوكرانيا وإيران تغيران طبيعة الحرب..انتباه
←  مجلة"نيوزويك": ماذا يتضمن الاتفاق مع إيران؟
←  الرئيس مام جلال والعمل البرلماني.. حصن ضد الاستبداد وجسر للوحدة الوطنية
←  بين صخب المنابر وصمت الشراكة: لماذا لا تنتج الحرب الإعلامية نصرا سياسيا في كردستان؟
←  ​الاتحاد الوطني الكردستاني… صمام أمان عراق ما بعد 2003
←  السفاهة كاداة للتسلط… وتبرير الفشل والاخفاقات
←  الصحافة الكردية… من "صوت القضية" إلى "ركيزة الحكم الرشيد"
←  عن هستيريا التسلط وإنكار الهزيمة
←  نزار آميدي رئيسا..امتداد لإرث مام جلال
←  الاستقرار في سوريا..بين الدبلوماسية والهمجية
←  وحدة الاراضي… شعار غادر لقمع وابادة المكونات غير العربية
←  لامبارك استمع لعادل إمام… ولا صدام اقتدى بنصيحة مام جلال
←  رسالة لمن طغى …!!
←  حصاد المرصد لعام متشابك ومضطرب
←  زيارة البرزاني الى تركيا : دروس ورسائل
←  الاستفتاء .. رفض البدائل الدولية والمجازفة بالمكتسبات
←  جسر كردي-عربي واقليمي في قلب التحالف الديمقراطي
←  دونالد ترامب:بداية عصر جديد مثير من النجاح الوطني
←  شاناز إبراهيم أحمد:التآم جروح التاريخ.. تكريم ضحايا جينوسايد الأنفال
←  جريمة فردية وليست فتنة
←  قرارات منع اللغة الكوردية.. خلل عابر أم محاولات ممنهجة ؟
←  حيّ على الالتزام والوئام
←  الاغتيال المقنَّع ..رسالة دم الى الشارع
←  شتان بين تسليم السلاح او حرقه
←  -ترجمات- تولاي حاتم أوغلاري :​نحن على أعتاب لحظة تاريخية
←  عائشة غول: سنكون في السليمانية لحدث تاريخي
123