×

  رؤا

الايكونوميست: واشنطن وطهران تتنافسان على النفوذ في العراق

21/07/2026

 معركة أمريكا الأخرى مع إيران

 

مجلة"ايكونوميست"/الترجمة والتحرير: محمد شيخ عثمان

 

في الوقت الذي تخوض فيه الولايات المتحدة وإيران صراعا للسيطرة على مضيق هرمز، تدور بينهما معركة أخرى على اليابسة داخل العراق، حيث يتواصل التنافس على النفوذ السياسي والاقتصادي والأمني.

وعلى الورق، تبدو الولايات المتحدة صاحبة اليد العليا، فقد اختار رئيس الوزراء العراقي الجديد، علي الزيدي، أن تكون واشنطن وجهته الخارجية الأولى، متقدما على إيران، في خطوة حملت دلالات سياسية واضحة.

وعلى خلاف رؤساء الحكومات الشيعة السابقين، لا ينتمي الزيدي إلى التيار الإسلامي، بل هو رجل أعمال لا يمتلك خبرة سياسية سابقة، جمع ثروته من عقود حكومية.

ووصل الزيدي إلى العاصمة الأمريكية في 13 تموز حاملا تعهدات بنزع سلاح الفصائل المسلحة المدعومة من إيران داخل العراق، والعمل على الحد من تدفق الأموال العراقية إلى إيران، كما اصطحب معه وفدا اقتصاديا كبيرا عرض مجموعة واسعة من المشاريع والصفقات الاستثمارية المحتملة.

ويبدو أن الزيدي نجح في اختيار الرسائل المناسبة خلال زيارته، فبعد اجتماعه مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في 14 تموز، أشاد الأخير بما وصفه بـ"الانسجام الكبير" بينهما، معربا عن اعتقاده بأن الزيدي سيكون "قائدا عظيما في الشرق الأوسط".

ومع ذلك، يرجح مراقبون أن رئيس الوزراء الجديد لن يتمكن من تقليص النفوذ الإيراني في العراق بالقدر الذي تأمله الولايات المتحدة.

ويملك الزيدي أسبابا قوية للحفاظ على علاقات جيدة مع واشنطن. فقد وصل إلى رئاسة الحكومة بعدما مارست الولايات المتحدة، عمليا، حق النقض (الفيتو) على عودة رئيس الوزراء الأسبق نوري المالكي، المعروف بقربه من إيران، من خلال التلويح بفرض عقوبات إذا أعادت القوى السياسية العراقية تكليفه بتشكيل الحكومة.

وكان الرئيس ترامب قد وجه دعوة إلى الزيدي لزيارة واشنطن منذ شهر نيسان، حتى قبل استكمال تشكيل حكومته، معربا عن أمله في أن ينجح في "تشكيل حكومة جديدة خالية من الإرهاب".

ويعتمد الزيدي بشكل كبير على عائدات النفط لتمويل رواتب القطاع العام العراقي المتضخم، إلا أن هذه الإيرادات تراجعت بالفعل نتيجة الاضطرابات المرتبطة بالقتال في محيط مضيق هرمز، وهو ما يزيد من حساسية الوضع الداخلي، إذ إن أي تأخير في دفع الرواتب قد يهدد الاستقرار الشعبي ويقوض دعم الحكومة.

وبموجب الترتيبات التي تشرف عليها الأمم المتحدة، تمر عائدات النفط العراقية عبر نيويورك، الأمر الذي يجعلها عرضة للعقوبات الأمريكية إذا لم يلتزم رئيس الوزراء العراقي بالسياسات التي تطالب بها واشنطن.

ولا تقتصر دوافع الزيدي على الاعتبارات السياسية فحسب، بل تمتد أيضا إلى مصالحه الاقتصادية الشخصية، فمصرفه، مصرف الجنوب الإسلامي، يعد واحدا من عدة مصارف عراقية منعتها الولايات المتحدة من التعامل بالعملات الأجنبية.

 ورغم أن إدارة ترامب خففت بعض القيود المفروضة عليه، فإنها لم تسمح له حتى الآن بإجراء معاملات بالدولار الأمريكي.

وبعيدا عن المصالح الشخصية، تبدو المكاسب الاقتصادية التي قد يجنيها العراق من تعزيز شراكته مع الولايات المتحدة واعدة. فإضافة إلى مساعدة العراق على إنشاء خطوط أنابيب تتجاوز مضيق هرمز، تجري شركات أمريكية محادثات لتطوير حقول نفط عراقية، وإنشاء محطة للغاز الطبيعي المسال على الساحل الجنوبي، بما يقلل اعتماد العراق على واردات الطاقة الإيرانية.

وفي المقابل، يستطيع الزيدي دعم الجهود الأمريكية لتعزيز العلاقات مع سوريا عبر منح عقود لإنشاء خطوط أنابيب وكابلات إنترنت تربط البلدين.

ويرى مؤيدو رئيس الوزراء أن حكومته بدأت أخيرا بمواجهة الفساد المستشري الذي استنزف الثروة النفطية العراقية لعقود، فقد أوقفت السلطات نحو خمسين مسؤولا، بينهم نائب وزير النفط الذي تتهمه الولايات المتحدة بالمساعدة في تهريب النفط الإيراني، إضافة إلى اعتقال نحو اثني عشر نائبا في البرلمان، ضمن حملة واسعة لمكافحة الفساد حظيت بتغطية إعلامية كبيرة.

لكن منتقدين يرون أن هذه الحملة تتجنب استهداف الشخصيات السياسية النافذة وزعماء شبكات المصالح الذين أوصلوا الزيدي إلى السلطة.

ويعتقد بعضهم أن رئيس الوزراء ليس سوى واجهة لرئيس مجلس القضاء الأعلى فائق زيدان، الذي يقود السلطة القضائية منذ ما يقرب من عقد، ويُنظر إليه على نطاق واسع باعتباره الشخصية الأكثر نفوذا في البلاد.

وكان زيدان يُعد لفترة طويلة من الشخصيات المقربة من إيران، إلا أن مراقبين يرون أنه غيّر موقفه مؤخرا تحت ضغط التهديدات الأمريكية بفرض عقوبات.

ويقول دبلوماسي عراقي إن زيدان لا يزال يمسك بمفاصل الدولة، لكن "الولايات المتحدة تبدو راضية الآن" عن هذا الواقع.

ويبقى التحدي الأكثر تعقيدا أمام الزيدي وأنصاره هو نزع سلاح الفصائل الشيعية المدعومة من إيران.

وقد تعهد رئيس الوزراء بإتمام هذه المهمة قبل نهاية شهر أيلول، وهو الموعد المقرر لانسحاب آخر القوات الأمريكية التي انتشرت في العراق عام 2014 للمشاركة في الحرب ضد تنظيم "الدولة الإسلامية".

وبينما أعلنت بعض الفصائل استعدادها لتسليم أسلحتها، فإن الجماعات الأكثر تشددا تبدو الأقل استعدادا للقيام بذلك.

 وتقول فيكتوريا تايلور، الباحثة في المجلس الأطلسي، وهو مركز أبحاث مقره واشنطن: "يمكن لإسرائيل والولايات المتحدة أن تؤكدا بحق أنهما أضعفتا أجزاء من المنظومة العسكرية الإيرانية، لكن هذه الحرب لم تُضعف النفوذ الإيراني داخل العراق."

 

 الجنرالات الإيرانيون يتمسكون بشبكة وكلائهم في العراق

ولا يبدي القادة العسكريون الإيرانيون أي نية للتخلي عن شبكة الوكلاء التابعة لهم في العراق، والتي تُعد أهم حلقات ما تسميه طهران "محور المقاومة" في المنطقة.

ويواصل نحو ثلاثة آلاف عنصر مسلح تحدي دعوات رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي لتسليم أسلحتهم. وخلال الأشهر الأخيرة، شاركت هذه الجماعات إلى جانب إيران في إطلاق الصواريخ والطائرات المسيّرة باتجاه عدد من دول الخليج العربية.

كما استغلت هذه الفصائل مراسم تشييع المرشد الإيراني الراحل علي خامنئي، أثناء مرور موكب التشييع عبر المدن العراقية المقدسة لدى الشيعة، لإظهار حضورها الميداني واستعراض قوتها من خلال تنظيم مراسم العزاء.

واصطفت العربات المدرعة وعناصر الميليشيات والأعلام الإيرانية على طول مسار الموكب، فيما رفعت لافتات حمراء كُتب عليها: "انهضوا لله"، يتوسطها رسم لقبضة مرفوعة ترمز إلى الثأر.

وقال أحد المشاركين في مراسم العزاء: "سنقف كما وقف الحسين في مواجهة يزيد"، في استحضار للرمزية التاريخية الشيعية المرتبطة بمقاومة الظلم، وهي الرواية التي يرى هذا المشاركون أن رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي يدخل ضمن خصومها.

 

 مزاج شعبي أكثر تقبلا لإيران

وتشير المؤشرات إلى أن المزاج الشعبي في العراق بات يصب، بدرجات متفاوتة، في مصلحة إيران.

فقد تراجعت المشاهد التي شهدتها السنوات الماضية عندما أقدم محتجون عراقيون على إحراق القنصليات الإيرانية، إذ إن الحرب التي خاضها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ضد إيران دفعت حتى بعض رموز الحركة الاحتجاجية العراقية إلى إبداء تعاطف مع طهران.

ويقول أحد المحللين في بغداد: "الجيل الذي كان يعادي إيران أصبح اليوم يشيد بها لأنها وقفت في مواجهة الولايات المتحدة وأكدت سيادتها."

ويتفق مع هذا التقييم رجل أعمال رافق رئيس الوزراء علي الزيدي في زيارته إلى واشنطن، قائلا: "أمريكا تسيطر على السماء، أما إيران فتحكم الأرض... وبالنسبة لمعظم العراقيين، فإن ما يحدث على الأرض هو الأهم."

كما ينظر كثير من العراقيين بريبة إلى الوعود المتعلقة بالاستثمارات والصفقات المرتبطة بإدارة ترامب.

ويقول أحد القضاة العراقيين في بغداد: "أمريكا تحكم بالدولار، أما إيران فتحكم بالدين... وفي هذه المنطقة من العالم، ينتصر الدين."

 

 واشنطن قد تلجأ إلى العقوبات

ولم تحدد الولايات المتحدة حتى الآن جدولا زمنيا صارما لنزع سلاح الفصائل المسلحة.

ورغم أن إدارة الرئيس ترامب تنظر بإيجابية إلى الخلفية الاقتصادية والتجارية لرئيس الوزراء علي الزيدي، فإنها قد تواجه خيبة أمل إذا أخفق في تنفيذ تعهداته.

فمن بين الجهات التي دعمت وصول الزيدي إلى رئاسة الحكومة قوى سياسية مقربة من إيران، وهو ما قد يحد من قدرته على كبح نفوذ الفصائل المسلحة الموالية لطهران.

وفي حال عجزه عن تحقيق الأهداف التي تطالب بها واشنطن، قد تلجأ الولايات المتحدة إلى فرض عقوبات جديدة على العراق، أو حتى تعليق تحويل عائدات النفط العراقية.

وفي المقابل، يتوقع كثيرون أن تشهد المرحلة المقبلة أعمال عنف، في ظل استعداد إيران لخوض مواجهة تهدف إلى إرغام الولايات المتحدة على سحب نفوذها المالي من العراق، إلى جانب استكمال سحب قواتها العسكرية.

وبذلك، لا تبدو المنافسة الأمريكية الإيرانية في العراق مقتصرة على التوازنات السياسية أو النفوذ الدبلوماسي، بل تمتد إلى صراع معقد تتداخل فيه المصالح الاقتصادية، والولاءات المسلحة، والاعتبارات العقائدية، في وقت يبقى فيه مستقبل العراق رهنا بقدرة حكومته على المناورة بين قوتين تتنافسان على رسم ملامح المرحلة المقبلة.

  مواضيع أخرى للمؤلف
←  الايكونوميست: واشنطن وطهران تتنافسان على النفوذ في العراق
←  رويبضة العصر الرقمي
←  ترجمات:إحياء لذكرى ليندسي غراهام
←  ​بين مسدس ستارمر... وثراء السلطة في العراق-2-
←  بين مسدس ستارمر... والسلاح المنفلت في العراق-1-
←  وقائع المؤتمر الصحفي للرئيس الامريكي مع رئيس مجلس الوزراء العراقي
←  ترجمات--/ فورين بوليسي : لم تكن ضربة قاضية، لكن واشنطن فازت بالنقاط
←  ترجمات: الذكرى السنوية الـ 250 لاعتماد إعلان الاستقلال
←  ترجمات--باكيرهان:الكرد لا يستطيعون انتظار ربيع آخر أو سلطة أخرى
←  ترجمات--اوغلاري:نهجنا هو طريق السلام و العدالة والديمقراطية
←  ترجمات.. المجلس الاطلسي:تباين المصالح الأمريكية والإسرائيلية في الحرب مع إيران
←  أمراء الغلول.. ثروات السلطة وفقر الشعوب
←  صلاح الدين دميرتاش: اقتربت اللحظة، ولم يبق إلا القليل
←  ترجمات: القانون الإطاري عتبة مهمة سترسم ملامح مستقبل تركيا
←  هيرو خان ..سيرة امرأة صنعت التاريخ ولم تساوم
←  ترجمات:الولايات المتحدة وإيران.. من حرب متجددة إلى شفا السلام
←  كوندوليزا رايس:ما أنجزته الولايات المتحدة في إيران
←  دلفي في قلب السليمانية..العالم يناقش مستقبله
←  فرانسيس فوكوياما:أوكرانيا وإيران تغيران طبيعة الحرب..انتباه
←  مجلة"نيوزويك": ماذا يتضمن الاتفاق مع إيران؟
←  الرئيس مام جلال والعمل البرلماني.. حصن ضد الاستبداد وجسر للوحدة الوطنية
←  بين صخب المنابر وصمت الشراكة: لماذا لا تنتج الحرب الإعلامية نصرا سياسيا في كردستان؟
←  ​الاتحاد الوطني الكردستاني… صمام أمان عراق ما بعد 2003
←  السفاهة كاداة للتسلط… وتبرير الفشل والاخفاقات
←  الصحافة الكردية… من "صوت القضية" إلى "ركيزة الحكم الرشيد"
←  عن هستيريا التسلط وإنكار الهزيمة
←  نزار آميدي رئيسا..امتداد لإرث مام جلال
←  الاستقرار في سوريا..بين الدبلوماسية والهمجية
←  وحدة الاراضي… شعار غادر لقمع وابادة المكونات غير العربية
←  لامبارك استمع لعادل إمام… ولا صدام اقتدى بنصيحة مام جلال
←  رسالة لمن طغى …!!
←  حصاد المرصد لعام متشابك ومضطرب
←  زيارة البرزاني الى تركيا : دروس ورسائل
←  الاستفتاء .. رفض البدائل الدولية والمجازفة بالمكتسبات
←  جسر كردي-عربي واقليمي في قلب التحالف الديمقراطي
←  دونالد ترامب:بداية عصر جديد مثير من النجاح الوطني
←  شاناز إبراهيم أحمد:التآم جروح التاريخ.. تكريم ضحايا جينوسايد الأنفال
←  جريمة فردية وليست فتنة
←  قرارات منع اللغة الكوردية.. خلل عابر أم محاولات ممنهجة ؟
←  حيّ على الالتزام والوئام
←  الاغتيال المقنَّع ..رسالة دم الى الشارع
←  شتان بين تسليم السلاح او حرقه
←  -ترجمات- تولاي حاتم أوغلاري :​نحن على أعتاب لحظة تاريخية
←  عائشة غول: سنكون في السليمانية لحدث تاريخي
←  صحيفة "ميلليت"التركية:ماذا حدث على ارتفاع ​852 مترا ؟
←  مجلة تايم:شرق أوسط جديد يتكشف أمام أعيننا
←  الأمير تركي الفيصل:لا ينبغي للسيد ترامب أن يتبع معايير مزدوجة
←  موديرن دبلوماسي: شي جين بينغ يتخطى البريكس.. توبيخ صامت لكتلة متصدعة؟
←  حصاد النصف الاول من العام
←  تونجر بكرهان :إنها فرصة الجميع لإرساء الديمقراطية في تركيا
←  فورين افيرز :ترامب وكيفية انهاء مهمته في إيران والشرق الأوسط
←  تونجر بكرهان: ضمان الأمن بالمساواة والعدالة وليس بمزيد من التسلح
←  نيويورك تايوز:آية الله الخامنئي لديه خطة
←  موديرن دبلوماسي:الصين و تصاعد انتشار القواعد الأمريكية في الخليج والشرق الأوسط
←  بولدان: العملية السلمية دخلت مرحلة جديدة وتقتضي ​تفعيل البرلمان
←  بيان حقائق للبيت الأبيض:خبراء يؤكدون التدمير الكامل للمنشآت النووية الإيرانية
←  ترجمة خاص...بهتشلي يحذر من تطورات الحرب ويدعو لدعم مبادرة حل «الكردستاني»
←  بولدان: مجلس الأمة التركي الكبير امام مسؤوليات تاريخية
←  ترجمة خاص...الدروس الكبرى من 12 يوما من الحرب مع إيران
←  ترجمة خاص...الحرب الإسرائيلية الإيرانية: انتهت ولكن لم تُحل
←  الفيلسوف الروسي ألكسندر دوغين:حـــــرب عــــــالمية ثالــــــثة
←  ترجمة...مارك روته:العالم بحاجة إلى حلف ناتو أقوى
←  ريسبونسبل ستيت كرافت:العراق على حافة الهاوية بين إيران والمصالح الامريكية في حرب جديدة
←  صلاح الدين دميرتاش :"حان وقت الشجاعة وليس التحدي"
←  فورين افيرز: ترامب بين دخول الحرب او منع تصعيد كارثي
←  تقييم الوضع والمعضلات وتداعيات الحملة ضد إيران..(رؤية اسرائيلية)
←  ذي ناشنال:الخلاف بين بغداد وكردستان لا يقتصر على الطاقة فحسب
←  ناشيونال انترست:العراق في مرمى نيران الحرب الإسرائيلية الإيرانية
←  مظلوم عبدي: انها مرحلة تاريخية وعلى الكرد التكاتف واخذ مكانتهم
←  فورين افيرز:أمريكا على حافة كارثة في الشرق الأوسط
←  ديفيد إغناتيوس:مهمة إسرائيل في إيران تتسلل إلى تغيير النظام
←  ناشيونال انترست: الصراع الإسرائيلي الإيراني واعادة تشكيل الشرق الأوسط
←  الاتحاد الوطني.. صوت العقل في وجه عواصف الحروب
←  ترجمات / فورين بوليسي: سيناريوهات لنهاية الحرب الإسرائيلية الإيرانية
←  ترجمات / كينيث م. بولاك:خيار طهران الأخطر للرد على إسرائيل
←  ترجمات: تصعيد يضع الشرق الأوسط على حافة الانفجار
←  ترجمات/ نيويورك تايمز:احتمالات تحول الصراع الإسرائيلي الإيراني إلى مزيد من الاضطرابات
←  ترجمات : هل الحرب في الشرق الأوسط باتت وشيكة؟
←  ​موديرن دبلوماسي :الصين تتدخل في الصراع الإسرائيلي الإيراني مع ظهور الدعم الأمريكي
←  ترجمات: الموساد والخطة الأساسية للحملة العسكرية
←  ترجمات/ مايك واتسون:فرض السلام بالقوة
←  الغارديان: إسرائيل وإيران.. هل الصراع مرشح أن يدوم طويلا؟
←  فورين افيرز: توازن القوى الجديد في الشرق الأوسط..أمريكا وإيران والمحور العربي
←  من ضفاف الدجلة والفرات إلى شواطئ نيس
←  كلمة تولاي حاتم: لدينا فرصة تاريخية لحل مشكلة عمرها 100 عام
←  فورين بوليسي: إيران ليست ضعيفة
←  بين انجازات عظيمة ومهام اكثر
←  الرئيس مام جلال.. وضرورات تأسيس الاتحاد الوطني وحماية ثقله الاستراتيجي
←  الرئيس بافل وخطابات تجديد العهد وتصحيح المسار
←  ترجمة وتحرير...أحمد أوزر:أنا هنا لأنني كردي
←  ترجمة وتحرير..بكرهان: نشهد عملية تاريخية في الشرق الأوسط والعالم
←  ترجمة وتحرير..تولاي حاتم أوغولاري: لدينا مسؤولية كبيرة تجاه شعبنا
←  ترجمة وتحرير:السلام يعني تركيا ديمقراطية.. فرص مهمة ومخاطر جدية
←  ترجمة وتحرير: عن وجود القوات الأمريكية وقوات التحالف الدولي في العراق
←  الرئيس مام جلال ونهجه الراسخ للحل السلمي للقضية الكردية في تركيا
←  من مام جلال إلى رشيد:​رئاسة كردية للقمة العربية ...رسائل ومعان
←  بغداد.. اربع ​قمم ومفارقات أربع
←  الصحافة الكردية وتصويب مسار الحكم و جدلية “السلطة الرابعة”
←  العدد (٨٠٠٠) شهادة المهنية والمصداقية في زمن التقلّبات
←  المرصد..بعد العقد الثالث.. الريادة ومواكبة المرحلة
123