×


  كركوك والمادة ١٤٠

  عارف قوربانى: كركوك، الحقائق والارقام



*الانصات المركزي:

بعد سقوط صدام وتحرير كركوك، بدلا من أن تلفت كل تلك الاسرار الخفية والسجون المرعبة وملفات الانتهاكات وترحيل الكرد والتركمان قسريا وجلب العرب الى المنطقة ومنحهم املاك وأراضي الكرد والتركمان، انتباه العالم الخارجي لمسألة كركوك. وبدلا من اثارة الرأي العام أزاء الظلم الذي مورس من قبل أجهزة البعث في كركوك وبأشراف مباشر من صدام شخصيا، هذا في الوقت الذي كان من الضروري أن تلفت ملف ترحيل عشرات الآلاف من العوائل ومصادرة أكثر من مليون دونم من الاراضي الزراعية المملوكة للاكراد والتركمان في كركوك، الراَي العام الخارجي لقضية كركوك، نرى أنه بمقابل ذلك فقد حصل العكس. فقد عاد عدد قليل من المرحلين الى مدينتهم، ولكن رغم ذلك فأن قسما من الاعلام العربي تدعي بأن الاكراد يريدون السيطرة على كركوك.!. وعاد أقل نسبة من الموظفين المفصولين خلال حقبة البعث الى وظائفهم، ولكن بعض القنوات العربية تتحدث عن ذلك بصورة مغرضة وتقول باَن ادارة المدينة قد وقعت بالكامل تحت تصرف الاكراد على حساب تهميش المكونات الاخرى في كركوك. الواقع يؤكد بأن تلك الادعاءات هي بعكس الحقائق والارقام المتوفرة حول كركوك. وحسب أحدث احصائية بالنسبة لدوائر ومؤسسات كركوك، تبين تلك الحقيقة بأن الاكراد هم من أكثر المكونات تظلما في المدينة وأن نسبة الموظفين الكرد مقارنة بالمكونات الاخرى هي أقل نسبة. أن الكشف عن هذا الرقم الذي يعبر عن الواقع الاداري الحالي لمدينة كركوك، يظهر الظلم الذي مورس ضد الاكراد، حيث أن من مجموع (48867)موظفا بينهم (9085) من الاكراد، أما بالمقابل هناك (27826) موظفا عربيا و (11152)موظفا تركمانيا. وبحسب النسبة المئوية تكون: 18% للاكراد، 56% للعرب، 22% للتركمان، 1,45% للمسيحيين. واذا قارننا ذلك مع عدد سكان المكونات، يتوضح لنا بأن الاكراد لهم أقل نسبة من الموظفين في دوائر المدينة. حاليا يعيش(1,247627)نسمة ضمن محافظة كركوك، لذا فعلى الاقل الاكراد يكونون نصف سكان كركوك، وعليه كان من المفروض أن تكون نسبة 50% من مجموع الموظفين من حصة الاكراد، والبقية تكون للمكونات الاخرى، ولكن بخلاف ذلك أن نسبة الموظفين الاكراد في المدينة هي 18% فقط، ولكن هذه النسبة الغير عادلة يعتبرونها كثيرة للاكراد، بل ويعتقدون أنه بحكم وجود حكومة اقليم كردستان وبسبب تواجد الكرد في هيئة رئاسة الجمهورية ومجلس الوزراء وفي البرلمان العراقي هو ما يعزز نفوذهم للسيطرة على كركوك. هذا في الوقت الذي نرى بأن الارقام والاحصائيات السابقة للمدينة كلها دلائل حية على أن الكرد كانوا دائما يشكلون الاغلبية في كركوك. وهنا لا نعود كثيرا الى أعماق تأريخ، بل نبدأ من تأسيس الدولة العراقية في عام 1922 عندما كان هذا الجزء من كردستان والمتنازع عليه بين تركيا والعراق تم ضمه للعراق بقرار من عصبة الامم وعليه كانت السطة في العراق دائما سلطة عربية واقعة تحت تاثير عقلية شوفينية، وهذه السلطة كانت داعمة لسياسة التعريب دائما، وقد استخدمت كل مؤسسات الدولة وكافة القدرات العسكرية والامكانيات المالية في العراق لخدمة تعريب هذه المناطق، ولكن واقع كركوك ونفوذ الاكراد في هذه المنطقة منذ 1922 وحتى مجيء البعثيين للسلطة يثبت حقيقة بأن الاكراد كان لهم نسبة أكبر من المكونات الاخرى في السلطات الادارية بالمدينة، وهذا نتيجة لاستحقاقاتهم في كركوك، علما بأن في تلك الحقبة من الزمن لم تكن هناك حكومة اقليم كردستان ولا أحزاب سياسية كردية ولا مشاركة في السلطة ببغداد كي يقال بان الاكراد وتحت هذه الذرائع يريدون تعزيز نفوذهم في كركوك، بل أن التي يطالب بها الاكراد هي عودة العدالة واسترجاع الحقوق الى أصحابها الاصليين. وهنا كمثال لا يقبل الشك، سوف أكتشف حقيقة كي تكون دليلا قاطعا على صحة كل ما ذكر سابق، وهي عدد محافظي محافظة كركوك منذ عام 1922 حتى عام 2003. أي اسماء المحافظين وانتماءاتهم القومية، مع النظر في الاعتبار بأن تلك الحقبة بين 1922 و 2003 عرفت بعهد وحدانية الاكراد، نظرا لان بغداد كانت مركز القرار الوحيد في العراق ولم يكن للكرد أية سلطة في مركز صنع القرار حتى نقول أن الكرد هم الذين عينوا محافظا لكركوك. منذ عام 1922 الى 1957 ، تم تعيين (20) محافظا لكركوك وكان جميعهم من الاكراد. منذ عام 1922 الى 1957 لم يكن هنا أي محافظ من القومية العربية في كركوك، ولكن منذ ذلك الحين وحتى عام 2003 فأن كل المحافظين الذين عينوا في كركوك كانوا من العرب. أن هذا محفوظ في الارشيف والوثائق العراقية وليس كلاما قام الاكراد بتلفيقه. السؤال هنا هو: هل أن الكرد قد احتلوا المدينة الآن؟ هل من غير المنصف أن يكون محافظ كركوك الآن كرديا؟ هل أن الكرد قاموا بتكريد المدينة في الوقت الذي يكونون نسبة 18% من موظفي المدينة؟، أم أن ذلك عقلية شوفينية تخفى نفسها خلف كواليس بعض القنوات الاعلامية العربية التي تريد وتعمل على تشويه الشارع العربي والرأي العام العربي تجاه كركوك والكرد، ولكن حقيقة كركوك

شاخصة، لان الحقائق والارقام توضح ذلك جليا.

أسماء المحافظين

القومية

المباشرة

الانفيكاك

فتاح باشا

كردي

1922

1924

عبدالمجيد يعقوبي

كردي

1924

1927

عمر نزمي

كردي

1927

1930

تحسين عسكري

كردي

1930

1931

عبدالحميد عبدالمجيد

كردي

1931

1933

جميل راوي

كردي

1933

1936

حسامدين جمعة

كردي

1936

1938

احمد راوي

كردي

1938

1940

فايق شاكر

كردي

1940

1941

مكي سدقي شربتي

كردي

1941

1944

رفيق حبيب

كردي

1944

1945

امين خالس

كردي

1945

1946

حسن فهمي مدفعي

كردي

1946

1947

عبدالجليل برتوو

كردي

1947

1948

محمد سعيد قزاز

كردي

1948

1949

مراد شاوي

كردي

1949

1950

مصطفى قرداغى

كردي

1950

1952

رشيد نجيب

كردي

1952

1953

عبدالكافي عارف

كردي

1953

1953

رشيد نجيب

كردي

1953

1955

يوسف زياء عبدالوهاب

عربي

1955

1956

بشير حديد

عربي

1956

1958

عبدالجليل الحديسي

عربي

1958

23/8/1959

محمود البكري

عربي

23/8/1959

8/9/1962

ناجى عيسى خلف

عربي

8/9/1962

23/2/1963

عبدالرزاق محمود

عربي

23/2/1963

8/5/1963

فؤاد شاكر مستفا

عربي

8/5/1963

22/2/1964

نايف حمودي

عربي

22/2/1964

5/12/1964

نورى الراوي

عربي

5/12/1964

16/11/1968

عبدالجبار سعدي

عربي

16/11/1968

9/11/1969

غانم عبدالجليل

عربي

9/11/1969

23/1/1971

شكري صبري الحديسي

عربي

23/1/1971

16/8/1973

خالد عبدالحميد تبرة

عربي

16/8/1973

26/8/1974

وليد ابراهيم الآعزمي

عربي

26/8/1974

10/2/1976

وليد محمود الخشالي

عربي

10/2/1976

31/12/1976

عبدالله فازل السامرائي

عربي

5/1/1977

24/1/1977

محمد حمزة الزبيدي

عربي

21/2/1977

21/7/1979

عادل عبداللة مهدي

عربي

15/9/1979

13/3/1982

زهير محي الدين القادري

عربي

17/4/1982

3/6/1985

منذر نصيف جاسم

عربي

4/6/1985

22/10/1989

عدنان غيدان محمد

عربي

22/10/1989

20/3/1991

هاشم حسن المجيد

عربي

1/4/1991

19/10/1991

ياسر حسن الصلتان

عربي

19/10/1991

24/1/1993

هاشم سباح الفخري

عربي

25/1/1993

10/8/1995

محمود فيزي محمد الهزاع

عربي

10/8/1995

14/1/1996

أياد فتيح خليفة الراوي

عربي

14/1/1996

11/8/1998

نوفل اسماعيل خذير

عربي

11/8/1998

30/4/2000

سباح نوري علوان

عربي

30/4/2000

30/1/2001

قيس عبدالرزاق محمد جواد

عربي

30/1/2001

11/9/2002

مانع عبد الرشيد

عربي

12/11/2002

10/4/2003

عبدالرحمن مصطفى فتاح

كردي

28/5/2003

 

  خلال فترة ال(35) سنة التي حكم فيها نظام البعث في العراق، وعلى وجه الخصوص في تلك المناطق التي مارس فيها سياسة التعريب والتطهير العرقي. حيث قام بتغيير ديموغرافية تلك المناطق الى حد كبير، لدرجة ليس لأنها تحتاج الى وقت كافٍ لتصحيح الظلم الحاصل، بل وان إظهار الحقائق وحدها فقط تحتاج الى دراية وجهد كبيرين بغية الكشف عن الصفحات المظلمة واظهارها للعيان وأن تقارن بتلك التشوهات والظلم الذي مارسه صدام ونظامه، واذا لم يتم عرض واظهار تلك الحقائق فأن أية خطوة لمحو آثار التطهير العرقي وتغيير الديموغرافيا وتصحيح التظلم الحاصل، تكون ذلك في نظر غير المتتبعين والمتفرجين للأوضاع من بعيد تظلماً بحد ذاته كالتي تحدث في كركوك حالياً. نظراً لأن الكرد لم يستطيعوا ان يخاطبوا العالم العربي كما هو مطلوب للتعبير عن الظلم والتعسف الذي مارسه صدام بحقهم، كذلك لم يقدرو على الاستفادة من آلاف الوثائق والدلائل التي تحت أيديهم حيث كان من المستحسن عرضها أمام العالم العربي للكشف عن حقيقة صدام ونظامه فيما يتعلق بممارسة سياسات التعريب والتطهير العرقي. كذلك لم يفلح الكرد في أن يثبتوا للعالم بأن عشرات الآلاف من العوائل الكردية قد تم ترحيلها من كركوك وان صدام حسين قد صادر بيوتهم وممتلكاتهم وقام بأعطائها للعرب الذين استخدمهم كأداة للاحتلال والاعتداء على الغير.

لم يستطع الكرد ان يعلموا العالم الخارجي عن الوقائع الادارية والديموغرافية في كركوك، قبل ان يتسلم البعثيون زمام السلطة في العراق، لذلك نرى عندما سقط نظام صدام ونال الناس حريتهم عاد القليل من المرحلين الكرد الى مدينتهم، ولكن الاعلام العربي أثار ضجة كبيرة من ان الأكراد يريدون (تكريد) المدينة..! وفي الوقت الذي يعود عدد من المفصولين الاكراد الى وظائفهم في المؤسسات الادارية في كركوك، وعندما تسلم الاكراد مناصب في عدد من المؤسسات الادارية بالمدينة، تقوم عدة جهات والاعلام العربي معها بتفسير ذلك يقيناً بأن الكرد سيطروا على إدارة المدينة. وعندما تجري الانتخابات في كركوك ويحصل الاكراد على أغلبية الأصوات، سيشككون في سير الانتخابات ويقولون بأنه تم جلب الأكراد من المدن الأخرى وتم إسكانهم في كركوك بهدف تغيير ديموغرافية كركوك ومن ثم تكريدها..! والسؤال الأهم هنا، اذا كان الكرد استطاعوا إظهار تأريخ كركوك وواقعها الاداري وعدد سكانها للعالم خلال المراحل المختلفة قبل مجئ البعثيين للسلطة، هل كانوا يتهمون الكرد ويلقون عليه المسؤولية؟ لو كانت ارقام وحقائق كركوك شاخصة ومبينة للعالم في تلك المراحل حينما كان الاكراد لاحول لهم ولا قوة، بل ولم يكونو يملكون حزباً سياسياً، واذا ضربنا مثالاً على كركوك في تلك المرحلة ووضعناه أمام أعين العالم العربي، ألم يكن ذلك اثباتاً لإبطال كل الاكاذيب والاقتراءات الموجهة للكرد؟. خصوصا وان الارقام و الارقام المتعلقة بكركوك خلال العهد الملكي وحتى مجيء البعث للسلطة دليل على حقيقة لاغبار عليها، بأن الكرد في كركوك ومنذ البداية كانوا يكونون أغلبية السكان وكذلك كانت أغلبية الدوائر والمؤسسات الادارية في كركوك بيد الكرد، وكانت الاغلبية من ممثلي كركوك في مجلس النواب العراقي من الاكراد ابتداءا من الدورة الاولى للمجلس وحتى دورته السادسة عشر التي كانت الاخيرة له خلال العهد الملكي في العراق، حيث انهم قد تم انتخابهم بأصوات اغلبية سكان المدينة. لم يكن للاكراد في تلك المرحلة قوى أو حزب سياسي أو قيادة متماسكة و قوية في العراق كي يقوم بتحويل أغلبية سكان كركوك الى الاكراد و تملئ الدوائر بهم، او يقوموا بأعطاء مقاعد مجلس النواب العراقي للممثلين الكرد، بل أن هذه حقيقة واقعية على ما سارت به الامور في كركوك بتلك الفترة، وعنما جاء البعث الى السلطة عن طريق انقلاب عسكري وقام بأتباع سياسة التعريب في تلك المناطق عمل أيضا على تغيير واقعها الديموغرافي والسكاني، أما التي أتبعت لها الآن خطوات بدائية في كركوك ليست تكريدا لمدينة كركوك، وانما هي تصحيح لللاعدل والتغييرات التي حدثت في حقبة حكم صدام. ان الذي أتطرق اليه هنا عبارة عن أسماء الممثلين في مجلس النواب العراقي منذ قيام الدولة العراقية حتى سنة 1958 ، أي انتهاء حقبة الحكم الملكي في العراق، وبعد سنوات بدأ انقلاب البعثيين ومنذ اعتلاءهم مقاليد السلطة حدثت كل تلك التغييرات، التي أوصلت العراق أخيرا الى مرحلة الاحداث والحروب التي مر بها العراق حلال ال(35)سنة الماضية. لكي لا يعود العراق مرة أخرى الى تلك الاوضاع المضطربة، يجب اعادة الحقوق الى أصحابها وجعل الحقائق كما كانت عليها. الهدف من هذة الكتابة هو الكشف عن تلك الحقائق التي ذكرتها هنا مزودة بوثائق واثباتات ووقائع عراقية و وسجلات أسماء ممثلي مجلس النواب العراقي في تلك الحقبة، وذلك من أجل افشال تلك الحملة الظالمة التي تقوم بها بعض الجهات العربية، حيث يريدون تشويه حقيقة كركوك. أملي أن يكون هناك وضوح رؤى عند الذين يريدون أن يتفهموا حقيقة كركوك.

هذا الجدول الذي حددت فيه دورات مجلس النواب و عدد الممثلين عن كركوك و انتماءاتهم القومية، يكشف تلك الحقيقة بأن عدد الاكراد في هذه المدينة كان أكبر بكثير من جميع المكونات الاخرى، حيث أن هناك(100)أشخاص قد مثلوا كركوك خلال دورات مجلس النواب ال(16)، ومن هؤلاء ال(100)أعضاء، كان(61)منهم من الاكراد و(33)من التركمان و(4)من العرب و(1)يهودي و(1)آثوري، كما يتبين لنا من خلال الجدول اللاحق:  

  * الدورة الأولى 16/7/1925

العدد

اسم النائب

القومية

1

حمه سعيد حاج حسين

كوردي

2

شيخ حبيب طالبانى

كوردي

3

رفيق خادم سجادة

كوردي

4

نشات ابراهيم

تركماني

* الدورة الثانية 19/5/1928

العدد

اسم النائب

القومية

1

حمه سعيد حاج حسين

كوردي

2

مصطفى أفندي

كوردي

3

محمد باشا جاف

كوردي

4

على قيردار

تركماني

* الدورة الثالثة 1/11/1930

العدد

اسم النائب

القومية

1

شيخ حبيب طالبانى

كوردي

2

سليمان فتاح

كوردي

3

مصطفى أفندي

كوردي

4

على قيردار

تركماني

* الدورة الرابعة 1/3/1933

العدد

اسم النائب

القومية

1

جميل مجيد باشا بابان

كوردي

2

سليمان فتاح

كوردي

3

فوزى على

تركماني

4

محمد على قيردار

تركماني

* الدورة الخامسة 29/12/1934

العدد

اسم النائب

القومية

1

جميل مجيد باشا بابان

كوردي

2

محمد حاج نعمان

كوردي

3

شيخ حبيب طالبانى

كوردي

4

خليل زكي

تركماني

5

محمد على قيردار

تركماني

* الدورة السادسة 8/8/1935

العدد

اسم النائب

القومية

1

فايق طالبانى

كوردي

2

على رضا عسكرى

كوردي

3

داود الجاف

كوردي

4

سليمان فتاح

كوردي

5

خليل زكي

تركماني

6

داود داود

يهودي

* الدورة السابعة 27/2/1937

العدد

اسم النائب

القومية

1

قادر طالبانى

كوردي

2

أحمد أغا

كوردي

3

محمد برقي

كوردي

4

يوسف ابراهيم

كوردي

5

حسين أغا زنكنة نفطجى

تركماني

6

عاصى علي

عربي

* الدورة الثامنة 23/12/1937

العدد

اسم النائب

القومية

1

وهاب طالبانى

كوردي

2

جميل مجيد باشا بابان

كوردي

3

أحمد أغا

كوردي

4

أحمد يعقوبى

تركماني

5

حسين أغا زنكنة نفطجى

تركماني

6

عاصى علي

عربي

* الدورة التاسعة 12/6/1939

العدد

اسم النائب

القومية

1

فايق طالبانى

كوردي

2

دارا بك داودة

كوردي

3

داود الجاف

كوردي

4

أمين رشيد هموندى

كوردي

5

محمد حاج نعمان

كوردي

6

جميل قيردار

تركماني

* الدورة العاشرة 19/10/1943

العدد

اسم النائب

القومية

1

عبدالوهاب طالبانى

كوردي

2

دارا بك داودة

كوردي

3

داود بك الجاف

كوردي

4

سليمان فتاح

كوردي

5

محمد حاج نعمان

كوردي

6

جميل قيردار

تركماني

* الدورة الحادية عشر 17/3/1947

العدد

اسم النائب

القومية

1

فازل طالبانى

كوردي

2

دارا بك داودة

كوردي

3

داود بك الجاف

كوردي

4

سليمان فتاح

كوردي

5

أمين رشيد هموندى

كوردي

6

صالح نعمان

كوردي

7

كامل يعقوبى

تركماني

8

أمين قيردار

تركماني

* الدورة الثانية عشر 21/6/1948

العدد

اسم النائب

القومية

1

عبدالوهاب طالبانى

كوردي

2

محمد حاج نعمان

كوردي

3

داود بك الجاف

كوردي

4

على رفيق

كوردي

5

أمين هموندى

كوردي

6

ناجى هرمزى

تركماني

7

أحمد يعقوبى

تركماني

8

عبداللة سليمان البياتى

عربي

* الدورة الثالثةعشر24/1/1953

العدد

اسم النائب

القومية

1

فازل طالبانى

كوردي

2

محمود جميل باشا بابان

كوردي

3

داود بك الجاف

كوردي

4

أمين رشيد هموندى

كوردي

5

كامل يعقوبى

تركماني

6

أمين قيردار

تركماني

7

ابراهيم نفطجى

تركماني

8

عبداللة سليمان بياتى

عربي

* الدورة الرابعة عشر 9/6/1954

العدد

اسم النائب

القومية

1

حبيب طالبانى

كوردي

2

حسين خانقا

كوردي

3

داود بك الجاف

كوردي

4

محمود بابان

كوردي

5

كامل يعقوبى

تركماني

6

عبداللة أوجى

تركماني

7

زين العابدين قمبر

تركماني

8

أمين قيردار

تركماني

* الدورة الخامسة عشر 16/9/1954

العدد

اسم النائب

القومية

1

محمود بابان

كوردي

2

حسين خانقا

كردي

3

داود بك الجاف

كردي

4

أمين رشيد هموندى

كردي

5

ابراهيم نفطجى

تركماني

6

سليمان بياتلي

تركماني

7

كامل يعقوبى

تركماني

8

أمين قيردار

تركماني

* الدورة السادسة عشر 14/2/1958

العدد

اسم النائب

القومية

1

كاكه حمه خانقا

كوردي

2

محمود بابان

كوردي

3

داود بك الجاف

كوردي

4

نزير قيردار

تركماني

5

سليمان بياتلي

تركماني

6

نجيب يعقوبى

تركماني

7

ابراهيم نفطجى

تركماني

8

محمود فهمى

تركماني

9

قسطنتين فطوحي

أشوري

-3-

أحدى الحالات الاخرى التي تطرح بطريقة هوجاء حول كركوك، هي نسبة السكان الكرد في كركوك، وخصوصا بعد انتخابات عام 2005 وذلك لسبب أن القائمة المتآخية للتحالف الكردستاني في كركوك حصلت على أصوات أكثر من نصف الناخبين في كركوك و فازت بأكثرية مقاعد مجلس المحافظة. لذا فأن جزء من الاعلام العربي والجبهة التركمانية بدأوا بحملة ظالمة و هوجاء وقالوا بأنه تم جلب أكراد من الاجزاء الاخرى لكوردستان من ايران وتركيا الى كركوك وجرى اسكانهم فيها بهدف تغيير المعادلة في مدينة كركوك.!

نظرا لأن الكرد والاطراف السياسية الكردستانية في الاقليم وفي كركوك لم يعيروا بأي شكل من الاشكال أي أهمية لتلك الحملة الاعلامية، لانها كانت بعيدة عن الواقع والحقائق على الارض، بل اعتبروها حملة ليس لها أي أساس دون أن يشعروا بأن هذه الحملة الاعلامية لها تأثيراتها ويؤمن بها بعض الناس.!، اضافة الى ذلك ترى بأن هذا التوجه لدى بعض الاطراف السياسية والمؤسسات و أوساط صنع القرار في الدول أصبح حديثا جديا، وعندما كان الكلام عن كركوك قالوا بأن الكرد استعانوا بأستقدام الآخرين وأسكنوهم في المدينة. وعندما أدرك الكرد بهذا الخوف، طالبوا من الاعلام العربي و العالمي بالمجيء الى كركوك لتقصي وكشف الحقائق فأن وجد فرد من هؤلاء الناس في كركوك عندئذ تكون كل تلك الادعاءات حقيقة لا مفر منها.! لقد قام العديد من الصحفيين والفرق الاعلامية بزيارة كركوك وقاموا بأعداد تقارير ميدانية حول كركوك وأوضاع وحياة المرحلين و عرضوا تقارير عن حقيقة هوياتهم، وسرعان ما تم الكشف عن جوهر تلك الاكذوبة الاعلامية الهوجاء التي ابتدعتها الجبهة التركمانية وبعض الاطراف العربية، ولكن ذلك لم يكن نهاية الحملة، بل انهم هذه المرة قالوا حكايات أخرى بأنة تم جلب الناس من مدن أربيل والسليمانية الى مدينة كركوك وأسكنوا فيها، حتى أنهم أدخلوا هذه المسألة الى البرلمان العراقي وطالبوا عدة مرات من لجنة تقصي الحقائق لزيارة كركوك واجراء التحقيق في القضية. وحاليا فأن احدى المهام الموكلة للجنة البرلمانية هي التحقيق في الكشف عن حقيقة هوية المرحلين العائدين للمدينة. أن حقيقة هذه المسألة ليست تلك التي تدعي بها الجبهة التركمانية وبعض الجهات العربية التي تقف ضد ضم كركوك الى اقليم كردستان ، حيث أنهم يشككون في هوية المرحلين العائدين، بل الحقيقة هي أنه بعد أن وضع الدستور العراقي خارطة طريق لحلحلة مشكلة كركوك وأخيرا ربط مستقبل المدينة بأكثرية عدد السكان مثلما جاءت في نص المادة(140) الدستورية. ومن هنا فأن الجهات التي تقف عائقا أمام ضم كركوك تخشى من كثرة عدد الكرد القاطنين في كركوك.!، ذلك لانهم بسبب عودة المرحلين يوما بعد يوم، يخشون من تزايد عدد الكرد في كركوك، لذالك نرى بأنهم خلقوا عقبات كثيرة أمام عملية التطبيع في كركوك، وخاصة أمام عودة المرحلين واعادة العرب الوفدين للمدينة بهدف تغيير ديمغرافية كركوك.

ونظرا لان انتخابات عام 2005 أظهرت حجم الاكراد في كركوك، نرى بأنه منذ ذلك الحين قامت حملة رهيبة بهدف خلق الشكوك حول عدد السكان الكرد في كركوك، وقد انعكس ذلك بصورة سلبية حيث أن جزءا من العالم العربي و الخارجي قد خلق لديهم صورة غير واقعية تجاه كركوك، يأتي ذلك في الوقت الذي لا يزال هناك عدد كبير من المرحلين لم يتسنى لهم فرصة العودة الى ديارهم، وأن أغلبية القرى المجاورة لكركوك لم تبدأ اعادة الاعمار فيها. لو كان صدام عندما كان يقوم بترحيل الاكراد من كركوك، قد قام بحملة لاعلام العالم العربي والاوروبي عن ظلمه و جبروته، لكان ذلك شيئا في بالغ الاهمية بالنسبة للاكراد في الوقت الراهن، بنفس القدر من الاهمية عندما تم العثور على عشرات الآلاف من الوثائق والادلة حال سقوط صدام، عن حقيقة التطهير العرقي وتغيير الواقع الديمغرافي في كركوك، لوضعها أمام أنظار العالم.!. واذا لم تكن لذالك فائدة للمساعدة والتعاون في مجال اعادة المرحلين واعادة اسكانهم أو لدعمهم من النواحي الانسانية، بل وبدلا من ذالك كانت تفيد لتفنيد الادعاءات التي أدعى بها الاعلام الاهوج من جانب بعض الجهات الشوفينية العربية المغرضة والجبهة التركمانية لابطال تأثيراتها على تشويه الحقائق.!

ونظرا لانه لم يفت الاوان بعد على أهمية نشر وكشف أرقام وحقائق كركوك، بل لاتزال تمتلك أهميتها، خاصة وأن هناك لجنة برلمانية قد تشكلت لهذا الغرض وتزامنا مع ذالك هناك بوادر لبدء حملة عدوانية من جديد ضد الكرد، لذا نعتقد بأن اظهار وكشف الحقائق يعتبر تحديا للادعاءات من جهة، وخدمة تقدم باتجاه خطوات حل المسألة من جهة أخرى.

أن ما ذكرته هنا ليس مجرد احصائيات وأعداد الكرد الذين تم ترحيلم على يد البعث، أو الوثائق التي تم الحصول عليها في أجهزة ودوائر البعث والتي تكشف عن عدد الكرد المرحلين من المدينة وعدد العرب الوافدين اليها. بل الذي ترونه هنا عبارة عن عدد سكان كركوك خلال عدة مراحل مختلفة، وفي جميع تلك المراحل تظهر بصورة جلية بأن الاكراد كانوا دائما يشكلون الاغلبية في المدينة. أن هذه الوثائق وكل تلك الاحصائيات المتوفرة ليست من صنع الاكراد كي يقوموا بتسجيلها وفقا لما تصب في مصالحهم، بل أن جميعها نفذت من قبل السلطات غير الكردية، لذالك نرى بأنه اذا كان هناك تأييد لها بالتأكيد الصورة واضحة لأنه تم تأييد المكونات الاخرى في كركوك وليس الاكراد..!. والآن أعتقد بأن نشرها والكشف عنها مهم لكي تكون الحالة واضحة لكل اللذين ينظرون الى كركوك، ولكي تتبين لهم الحقيقة على أن الكرد منذ فجر التأريخ وتأسيس المدينة كانوا يشكلون اغلبية السكان في المدينة، واذا كان الاكراد حاليا في كركوك هم الاغلبية وعددهم أكبر من عدد المكونات الاخرى، هذا لايعني بأن الاكراد لديهم أطماع في كركوك مثلما يقول البعض ويعلنون بأن الاكراد يعملون على تكريد المدينة.!

على العكس من ذلك فأن واقع كركوك مثلما كان في الماضي، وسيبقى كما كان في الحاضر والمستقبل أيضا، أي أن الاكراد هم المكون الرئيسي وأغلبية سكان المدينة. وبغية اظهار هذه الحقيقة، واعتمادا على مجموعة من الوثائق التأريخية نقوم بأغناء هذا البحث.

أولا: أن أحد الكتاب والرحالة المعروفين الاتراك والذي عاش بين سنوات 1850- 1904، وهو مؤلف كتاب(قاموس اعلامي تركي) الذي أصدر بستة مجلدات باللغة التركية في اسطنبول، وقد تم طبعه ونشره عام 1896 خلال العهد العثماني. ولقد تم تسجيل التأريخ والجغرافيا واللغات وعدد سكان المناطق والمدن والقوميات التي كانت تقع تحت سيطرة الدولة العثمانية ضمن هذا الكتاب الذي يتكون من(3846) صفحة كتبه المؤلف حول كركوك. وتحدث فيه:"أن كركوك تابعة لادارة الموصل في كردستان، وتعيش فيها(30000)نسمة وثلاثة أرباع سكانها من الاكراد، وذالك ما يعادل(22000)كرديا و(760)يهوديا و(460)كلدانيا والبقية هم من العرب والتركمان".

ثانيا: عندما تم طرح قضية ولاية الموصل أمام عصبة الامم من أجل تحديد مصير هذه المنطقة بين العراق وتركيا، أعدت حكومة السويد آنذاك احصاءا عن محافظة كركوك وقدمتها الى عصبة الامم. وحسب تلك الاحصائية التي قدمتها حكومة السويد، كان يعيش(122200)نسمة في مدينة كركوك، كانوا منقسمين على المكونات الموجودة بالشكل الآتي:

العرب: 10000

التركمان: 35000

الاكراد: 75000

الكلدان: 600

اليهود: 1400

ولاتزال نسخة من هذه الاحصاءات محفوظة ضمن سجلات أرشيف مكتبة ستوكهولم.

ثالثا: وهناك احصائية تركية قدمها(عصمت باشا أنينو)، وبمقارنتها مع الاحصائيات الاخرى نرى بأن هناك اختلافا واضحا، وخاصة أن هذه الاحصائية تنحاز بوضوح الى التركمان، ولكنها لم تستطع أن تخفي تلك الحقيقة التي تقول بأن الاكراد هم الاغلبية في ولاية الموصل ومحافظة كركوك وبالشكل التالي:

فيما يتعلق بولاية الموصل:

عدد الاكراد: 281,820

عدد التركمان: 126,210

عدد العرب: 43,210

وحسب الاحصائية التي قدمها عصمت باشا حول ولاية الموصل، فأن عدد الاكراد يفوق (91,660) فقط على العرب والتركمان.

فيما يتعلق بكركوك:

عدد الاكراد: 97000

عدد التركمان: 79000

عدد العرب: 8000

وحسب هذه الاحصائية التي قدمها عصمت باشا، فأن نسبة الاكراد وحدها أكبر من نسبة العرب والتركمان معا.

فيما يتعلق بالموصل:

عدد الاكراد: 122000

عدد التركمان: 35000

عدد العرب: 28000

عدد المسيحيين: 31000

وبهذا الصدد أيضا قدمت كل من الحكومات البريطانية والتركية والعراقية احصائياتها حول عدد سكان المنطقة ومكوناتها الى لجنة عصبة الامم.

الاحصائية البريطانية حول ولاية الموصل:

أن مجموع سكان الولاية بحسب التقسيم القومي هو(785498)وينقسم باشكل التالي:

عدد الاكراد: 424720

عدد الايزديين: 30000

عدد العرب: 185013

عدد التركمان: 65815

عدد المسيحيين: 62225

عدد اليهود: 16865

الاحصائية العراقية حول ولاية الموصل:

أن مجموع سكان الولاية بحسب التقسيم القومي هو(799990)وينقسم باشكل التالي:

عدد الاكراد: 494007

عدد الايزديين: 26257

عدد العرب: 166941

عدد التركمان: 38652

عدد المسيحيين: 61331

عدد اليهود: 11897

الاحصائية التركية حول ولاية الموصل:

أن مجموع سكان الولاية بحسب التقسيم القومي هو(673000)وينقسم باشكل التالي:

عدد الاكراد: 263830

عدد الايزديين: 18000

عدد العرب: 43210

عدد التركمان: 146960

عدد المسيحيين: 31000

عدد اليهود: 18000

احصائية العراق حول مركز محافظة كركوك: 1922 – 1924

العرب: 35150

التركمان: 26100

الاكراد: 47500 

    احصائية العراق لسنة 1957 حول محافظة كركوك: عدد نفوس كركوك (388839). كالأتي

الكرد: 187593              48,24%

التركمان: 83371             21,14%

العرب: 109620              28,19%

المسيحي: 1605                0,41%

احصائية العراق لسنة 1977 حول محافظة كركوك:

مركز قضاء كركوك والنواحي التبعة له:

العرب: 38,49%

الاكراد: 38,12%

التركمان: 21,04%

محافظة كركوك بحسب احصائية سنة 1977 :

العرب:  218,755      44,4%

الاكراد: 185,263      37,6%

التركمان: 80,347       16,3%

هذا في الوقت الذي نرى أن بحسب قرار مجلس قيادة الثورة لسنة 1976 تم فصل أقضية(جمجمال و كفري وكلار وطوزخورماتو) عن المدينة، حيث كانت هذه الأقضية كبيرة وآهلة بالسكان. كان سكان كلار وجمجمال جميعهم من الاكراد، وطوزخورماتو وكفري كانتا ذات أغلبية كردية . كان الهدف وراء القرار الذي أصدر بفترة أقل من سنة قبل اجراء احصاء عام 1977 ، هو فصل الاقضية الاربعة المذكورة من أجل تقليل نسبة السكان الكرد في كركوك، وبهذا الشكل تم التساوي بين نسب العرب والاكراد في المدينة، هذا في الوقت الذي كانت سياسة التطهير العرقي تطبق في المدينة منذ عشرات السنين.

احصائية العراق لسنة 1987 حول محافظة كركوك:-

العرب:  271150      45,10%

الاكراد: 229606      38,19%

التركمان: 100463    16,71%

الاحصائية المتعلقة بمحافظة كركوك – 1997:

العرب:    544596

الاكراد:   155861+ 1108 كرد فيلى

التركمان: 50099

من ضمن نسبة العرب المذكورة أعلاه، تم تغيير هويات(38147)كردي الى القومية العربية و(42386) تركمانيا تم تسجيلهم كعرب.

محافظة كركوك بحسب احصائية سنة 2008 :-

الوحدات الادارية

عدد الذكور

عدد الأناث

المجموع

قضاء كركوك

359193

332714

691907

قضاء الحويجه

40458

45647

86105

قضاء داقوق

27138

25685

52823

قضاء دوبز

16286

18015

34301

ناحية الرياض

33611

34759

68370

ناحية الزاب

24013

26065

50078

ناحية تازه

12167

16163

28330

ناحية العباسية

21886

23198

45084

ناحية ليلان

51937

38676

90613

ناحية كوبري

28445

28728

57173

ناحية القدس/ سركران

6276

6413

12689

ناحية العهد

9702

11374

21076

ناحية ملتقا/ يايجي

24334

23073

47407

ناحية الرشاد

11793

12785

24578

ناحية شوان و قرنجير

42569

41398

83967

المجموع

709808

684693

1394501

 

 أن احصاء 2008 يعتبر من أحدث الاحصائيات في كركوك حيث لم يتم نشره حتى الآن، على الرغم من أن الانتماء القومي غير مسجل في ذالك الاحصاء، ولكن بحسب تصنيف احصائيات المناطق تتبين لنا تلك الحقيقة القائلة بأن الاكراد لحد الآن   يشكلون الاغلبية وأنهم اكثر من نسبة العرب، وهذا يثبت لنا حقيقة أخرى هي أن نسبة الاكراد في كركوك خلال حكم البعثيين قد جرى تقليصها بسبب اتباع سياسة التعريب و ترحيل الاكراد من كركوك. أن المحصلة النهائية لكل هذه الارقام والاحصائيات تكشف لنا حقيقة، هي أن أغلبية سكان كركوك كانت دائما من حصة الاكراد وأن اظهار هكذا حقائق سوف تساعد في افشال تلك الحملات العدوانية التي تمارس ضد الكرد وكركوك.

 


22/01/2022