×


  شؤون دولية

  المرصد السوري: 1339 قتيلا في أحداث السويداء خلال 11 يوما



 

أكد المرصد السوري لحقوق الإنسان، يوم الأربعاء، ارتفاع حصيلة قتلى أحداث السويداء إلى 1339، وذلك خلال 11 يوما على حدوثها.

ويوم الأحد 13 تموز/يوليو، اندلعت اشتباكات عنيفة بين مسلحين من أبناء الطائفة الدرزية من جهة، وعناصر من وزارتي الدفاع والداخلية وعشائر البدو من جهة أخرى، وأسفرت عن سقوط قتلى وجرحى من الطرفين، إضافة إلى ضحايا من المدنيين، وانتهاكات وعمليات إعدام ميدانية، إضافة إلى قصف إسرائيلي.

 

وتوزعت الحصيلة وفق المرصد السوري، على النحو التالي:

-مقتل 657 من أبناء محافظة السويداء، بينهم 124 مدنيا، منهم 10 أطفال و24 سيدة.

- مقتل 464 من عناصر وزارة الدفاع والأمن العام، بينهم 40 من أبناء العشائر البدوية ومسلح لبناني الجنسية.

-مقتل 15 من عناصر وزارتي الدفاع والداخلية من جراء الغارات الإسرائيلية، و3 أشخاص، بينهم سيدة واثنان مجهولا الهوية، من جراء قصف الطائرات الإسرائيلية مبنى وزارة الدفاع.

في حين قُتل إعلامي واحد خلال الاشتباكات في السويداء، وأُعدم ميدانيا 196 شخصا، بينهم 30 امرأة و8 أطفال ورجل مسن، برصاص عناصر من وزارتي الدفاع والداخلية، فيما أُعدم 3 من أبناء عشائر البدو، بينهم سيدة وطفل على أيدي مسلحين دروز، وفق المرصد.

ويُشار إلى أن هذه الحصيلة غير نهائية، نظرا لوجود جثث مجهولة الهوية ومفقودين، في حين تتواصل عمليات التوثيق والتحقق.

ويسود الهدوء مختلف مناطق التماس منذ 21 تموز/يوليو، مع تسجيل خروقات محدودة منذ التوصل إلى اتفاق يتضمن وقفا لإطلاق النار بضمانة أميركية، ودخوله حيز التنفيذ، ترافقت مع تهديدات بإبقاء سوريا في لائحة الدول الراعية للإرهاب في حال الإخلال ببنود الاتفاق.

 

“قـتل جماعي وانتهاكات”.. شهادات لأقرباء ضحايا وشهود عيان في السويداء

هذاوتخيم مشاهد الدمار على شوارع السويداء جنوبي سوريا، بعد أيام من أعنف الاشتباكات التي شهدتها المدينة وريفها منذ السبت الفائت وحتى مطلع الأسبوع الجاري، مخلفة آثار خراب واسعة تكشف حجم المأساة التي عاشها السكان طيلة تلك الفترة.

حصلت نورث برس على شهادات لسكان عايشوا أحلك اللحظات في حياتهم، وروا شهاداتهم حول عمليات قتل جماعية وانتهاكات حدثت خلال أيام الاشتباكات في المدينة والريف.

 

شهود عيان

يقول إسماعيل بدر وهو يروي تفاصيل عملية قتل حصلت في إحدى المضافات: “دخل على مضافة آل بدر ثمانية عناصر من الأمن العام وقمنا بواجب الضيافة معهم، وغادروا المضافة بعدها، ليعودوا في اليوم الثاني في الساعة السابعة صباحا، وارتكبوا مجزرة ذهب ضحيتها 16 شخصا”.

ويضيف: “تم قنص ثلاثة منهم على السطح، فيما تم قتل البقية في المضافة وأعرفهم بالاسم، وهم عمر غسان بدر،       أمجد إسماعيل بدر، نبيل سليمان بدر، علاء نبيل بدر، شادي سعيد بدر، زياد سعيد بدر، محمد علي بدر، ناصر كمال، كنان اللوص، ومناف الملحم، غسان اشتي، عمرو اشتي، جواد ناجي التقي وجياد ناجي التقي”.

يستوقف الرجل عند لحظة قيام عناصر مسلحة بإهانة شيخ كان في المضافة ثم قتله، “قاموا بحلق شاربه ولم تكفهم إهانته، قتلوه بعد ذلك”.

فيما يروي فراس بدر تفاصيل اليوم الأول “عند دخول المسلحين إلى مدينة السويداء بدأ القصف على المدينة يوم الأحد الأسبوع الماضي، حيث استهدف السوق واستمر لليوم التالي”.

ويشير إلى أنه وعائلته “كانوا يسمعون أصوات مسلحين وهم يجوبون الحي ذهابا وإيابا،  ويرددون ما تخلي أي درزي إلا برصاص ع الراس”.

فيما نفد بحياته صفوت رضوان وزوجته وهما من سكان السويداء، حين سقط صاروخ بالقرب منهم على بعد ثلاثة أمتار، صباح يوم 14 من الشهر الجاري، حين تطورات التوترات الأمنية في المدينة إلى اشتباكات عنيفة، وفقا لشهادته

ويقول رضوان: “استغربنا أنهم كيف دخلوا المدينة لفض النزاع، لقد قاموا بقصف المدينة براجمات الصواريخ والدبابات والهاون”.

ويضيف رضوان: “هذا ليس فض نزاع؛ والذي يكون بالتراضي والجلوس مع الزعامات، وليس بالصواريخ والراجمات”.


24/07/2025