×


  کل الاخبار

  بلاغ الاسايش حول اعترافات المخططين لجريمة اغتيال بافل طالباني



 

نشر جهاز أمن إقليم كوردستان، يوم الأربعاء، اعترافات المخططين لاغتيال بافل طالباني.

وقال في بيان إن “جهاز أمن إقليم كوردستان ينشر استنادا إلى الوثائق والأدلة، اعترافات المخططين لاغتيال رئيس الاتحاد الوطني الكوردستاني بافل جلال طالباني وشخصيات سياسية وأمنية أخرى، من قبل المتهمين لاهور جنكي برهان وأزي أمين”.

وأوضح الجهاز في بيان مطول إنه ” خلال الأشهر المنصرمة، وجه جهاز أمن إقليم كوردستان بالتعاون مع الأجهزة الأمنية الأخرى، مصادرها لجمع المعلومات حول سلسلة من المخططات المشتركة بين لاهور جنكي برهان (لاهور شيخ جنكي) و(أزي أمين) الضابط في مجلس أمن إقليم كوردستان، بهدف خلق البلبلة في مدينة السليمانية خاصة والمحافظة عامة”.

وأضاف أن “المخطط كان يستهدف البلبلة والقلاقل عبر اللجوء إلى العنف، وبالنتيجة استهداف شخصيات أمنية وسياسية وحكومية”، مؤكدا أن “الوثائق وتقييم الأدلة واعتقال شخصيات ذات صلة، تؤيد صحة تقارير الأجهزة الأمنية حول مخطط الاغتيال”.

وإليكم نص إعترافات عدد من مسلحي لاهور شيخ جنكَي وأزي أمين:-

 

*اسمي رينوار زريان فتاح منذ عام 2014 اداوم مع لاهور شيخ جنكي رتبتي ضابط في مجلس امن إقليم كوردستان

*اسمي ريبوار قدرت رسول اسكن في جوارقورنة من أهالي مدينة كوية أستاذ ومدرب سلاح القناص

*اسمي عمر شيخة عبدالله تولد 1/1/1985 في عام 2016 بدأت العمل كحارس شخصي لـ لاهور الشيخ جنكي

*انا اسمي بوتان مصطفى حسين تولدي  10/6/2002 ومنذ 19/1 ذهبت الى مجلس امن إقليم كوردستان وبعد ذلك اخذونا عند ازي أمين

*اسمي حسين رحيم محمد من سكنة قضاء كلار يسمونني بـ (أبو علي) في شهر 11 من عام 2024 التحق بقوات مجلس امن إقليم كوردستان وعُينت في القوات التابعة ازي امين في منطة هورازة نفطة.

*انا مسلم عبدالرحمن محمد فقي تولدي 1/9/2000 من سكنة سوران اعمل منذ عامين عند ازي أمين وعًُينت في مجلس امن لدى ازي أمين

 

منذ قرابة 45 يوما وضعت خطة لضرب دباشان، وعدد من الأماكن الأمنية وشخص السيد بافل وفي بداية الخطة استلمنا ثلاثة أماكن وسلمني السيد لاهور مفاتيح تلك الأماكن وكان مليكة هذه الأماكن تعود لاشخاص مقربون له، المكان الأول كان في ستي تاورز كان مليكيته يعود لاحد أصدقائه وسلمنا مفاتيح المكان الثاني كان في هواري جوان والذي تم تخصيصه من قبل شقيقه السيد أكو والمكان الثالث كان في القرية الألمانية والذي امنته احد أصدقاء السيد لاهور.

 

 

في المكان الأول في ستي تاورز بدأنا بتأثيث المكان ومن بعد إتمام تأثيث المنزل جاء شخص عن طريق أزي أمين والذي كان خبيرا في وضع كاميرات المراقبة وقام بنصب كاميرتين متطورتين لم تكن توجد هذا النوع من الكاميرات في السليمانية وتم ارساله من قبل أزي أمين وتم نصبه في الشقة الواقعة بستي تاورز بهدف مراقبة تحركات دباشان وشخص السيد بافل الطالباني.

وبعد ذلك تم ارسال كاميرة مراقبة أخرى من قبل ازي امين أيضا وتم نصبه من قبل نفس الشخص في الشقة الواقعة بمجمع هواري جواني وربطت جميع الكاميرات بشبكة الانترنيت بحيث يُمكن مشاهدتهم بصورة مباشرة وتم تحويلهم جميعا الى السيد لاهور وأزي امين ليتمكنا من مراقبة جميع تحركات دباشان  والسيد بافل باستمرار

 

كنت على علاقة بـ لاهور شيخ جنكي وفندق لالة زار وقبل حوالي 45 يوما اتصل بي واخبرني بانه يريدني في موضوع مهم واثناء الطريق اتصل بي عدة مرات وكان يسألني عن مكاني، ولدى وصولي الى لاهور جنكي اخبرني بوجود مكان يجب علي ان اعرف المسافة بينه وبين دباشان ومحل إقامة بافل الطالباني وفي اول ليلة لي لوصولي الى هذا المكان جئت مع شخص يدعى السيد رينوار لم اكن على معرفة بالمكان.

حضرنا في هذا المكان وقمنا بتحديد المسافة من هنا والى دباشان كان يترواح بين 600 الى 700 متر ومن ثم اتصلت به وابلغته بالمسافة وقال لي جيد، بامكانك العودة، عدت الى المنزل، واتصل بي مرة أخرى واخبرني بضرورة الرجوع الى السليمانية ولدى عودتي شاهدت المكان مفروشا حيث قام رينوار بترتيبه كما وتم نصب كاميرات مراقبة عدد اثنين واحدة في الخارج والأخر كانت داخل الشقة بهدف مراقبة منزل مام جلال وبافل الطالباني

 

الكاميرات كانت متصلة بالانترنت وتنقل مباشرة من خلال الموبايل الى كل من أزي أمين ولاهور شيخ جنكي وكان بإمكانهم مشاهدة الكاميرات في نفس الوقت مباشرة.

كانت الساعة 11 ليلا اتصل السيد لاهور بي، كنت مع ريبوار حاميد الحاج غالي وشخص السيد لاهور والسيد بولاد والسيد احمد أسف مع حمة هيدات جميعنا ذهبنا الى منزلا في بارك أزادي، وتوقفنا هناك وثم اخبرني السيد لاهور وقال بأن شخصا ينتظرني في شارع بارك ازادي اصطحبه الى المنزل

 

 

سألتهم من هو هذا الشخص قال جالاك، جالاك هو ابن اخت أزي أمين، ذهبت الى المكان واصطحبت جالاك معي في الشارع القريب من بارك ازادي لوحده من دون سيارة واخبرني بالذهاب الى الإشارة المرورية وعند ذهابي الى المكان جاءت سيارة رباعية الدفع من نوع لاندكروز موديل 2019 او 2020 وسيارتي كانت أيضا من نوع لاندكروز السيارة الثانية كانت تحمل لوحة (قوات الزيرفاني) ونزل قرابة خمسة الى ستة اشخاص من تلك السيارة وصعدوا الى سيارتي ومن ثم ذهبنا جميعا الى مكان الاجتماع في المنزل القربب من بارك أزادي.

جميعهم دخلوا الى المنزل الا انا كنت انتظرهم خارج المنزل وبعد تلك الليلة بأيام تحرك السيد بولاد بواسطة عدة السيارات الى أربيل، وعد التحرك باتجاه أربيل عاد بصحبة أزي أمين وجالاك وشخصين اخرين في الليل كانوا خبراء في مجال الطائرات المسيرة.

وبعد ذلك اتصل لاهور شيخ جنكي مرة أخرى وذهبنا الى لاله زار وعند وصولنا الى لاله زار كان هنالك اجتماع والمشاركون كانوا كل من أزي أمين  وحمة هيدات وجالاك وبولاد شيخ جنكي وريبوار حاميد الحاج غالي وشخص لاهور مع رينوار كانوا متواجدين.

 

تقرر في الاجتماع ما نفعله وقرروا على اطلاق النار على بافل الطالباني بسلاحين اثنين من نوع قناص في آن واحد، من قبلي ومن قِبل ريبوار حاميد الحاج غالي، وكان من المقرر ان يحمل ريبوار هذا القناص وان احمل القناص الثاني.

كما وفي الاجتماع تم التطرق الى هذه الخريطة وكانت الخريطة تضمن جميع المعلومات عن دباشان ومنزل مام جلال وحُددت عدة نقاط لجهاز التعقب بهدف استهداف مكان القوات الأمنية بواسطة مسيرات انتحارية اذا استوجبت الامر.

وقبل الخريطة طلب منا برسم خريطة على الورق وكتبنا عدة أمور الا انه اخبرنا لاداعي لذلك واعرف أشخاصا متمرسين وجاء بهذه الخريطة وقام بتحديد منزل مام جلال نقطة بنقطة.

كما وتقرر في الاجتماع باستهداف بافل الطالباني بواسطة سلاح القناص والمسيرات الانتحارية وقتله.

 

**اتصلوا بي وأخبروني بضرورة الحضور الى المقر في هورازة نفطة وعند وصولي الى هورازة نفطة تم تدريبنا مباشرة على استعمال السلاح من نوع سلاح شيشاني لمدة 20 يوما وبعد التدريبات بفترة ونلت ثقتهم، جاء كل من ازي امين وجالاك علي وعرضوا علي السفر للمشاركة بدورة تدريبية خاصة بالمسيرات وقبلت بالعرض، وبعد ترتيب ألامور سافرت من خلال مطار ارييل الى تركيا ومن ثم الى بولندا ولدى وصولنا كنا أربعة اشخاص انا وجالاك وشخصين اخرين باسم هونر وبواسطة بطاقة خاصة حصلنا على تأشيرة دولة أوكرانيا في بولندا وذهبنا الى أوكرانيا وتم توفير مكان الإقامة لنا داخل منطقة عسكرية وتدربنا على كيفية تشغيل الطائرات المسيرة.

وتعلمنا كيفية تشغيل المسيرات والمسيرات الانتحارية والمسيرات التي تطلق الصواريخ والعمل على تسيير طائرات مسيرة بعيدة المدى وكيفية تحليقها وتعلمنا كل ذلك اثناء التدريبات.

 

في الأشهر الثلاثة الأولى تم تدريبنا على الأسلحة الاعتيادية ومن ثم جاء الينا أزي أمين وطلب منا ان نعلم انفسنا على الطائرات المسيرة الانتحارية وبعد ذلك استلمنا مسيرات انتحارية اوكرانية وتدربنا عليها ومن ثم قام أزي أمين ببناء مصنع للطائرات المسيرة في منطقة هورازة نفطة.

وبعد كل ذلك عقد عدة اجتماعات بينهم لبحث كيفية تنفيذ الخطة بداية الخطة كانت باتصال من لاهور شيخ جنكي واخبرني بنقل سجادات عدد اثنين الى الشقة الواقعة في ستي تاورز ونقلت السجادات وكان بداخلهما سلاح من نوع قناص ومن ثم قمت بنقل حقيبتين وشخصين اثنين كانا خبراء في مجال المسيرات الى الشقة بصحبة ريبوار حامد الحاج غالي مع ريبوار القناص نقلتهم جميعا الى الشقة بهدف تنفيذ الخطة.

 

في هذا الاجتماع تقرر ان يقتحم أزي أمين منزل قوباد الطالباني في أربيل ويمنعه من الوصول الى القنصليات واي مكان اخر، بهدف اعتقاله وقتله في حال استوجب الامر.

انتهى الاجتماع وتقرر قتل هذين الشخصين وكل ماتبقى كان تنفيذ الخطة وعدنا الى الشقة وقام ريبوار بإحضار سلاحين من نوع قناص داخل سجادات واحضرها للشقة وقمنا بفتح السجادات وكانتا يحتويان على سلاحين اثنين من نوع قناص.

في احدى الليالي ذهبت بصحبة جالاك الى منزل أزي أمين وهناك اخبرنا بأننا سنتوجه الى مدينة السليمانية الليلة ركبنا في سيارة وتوجهنا الى الكراج والتقينا هناك ببـولاد شيخ جنكي وتوجهنا جميعنا الى السليمانية ولدى وصولنا السليمانية حضرنا اجتماعا تقرر فيه قتل بافل الطالباني طلب لاهور شيخ جنكي منا استخدام المسيرات الانتحارية المزودة بجهاز التعقب الـ جي بي إس وقال يجب ان تبدو العملية وكأنها نفذت من قبل مسيرات تركية أو إيرانية.

وبعد الاجتماع ذهبنا بصحبة كل من رينوار وريبوار القناص مع ريبوار حامد الحاج غالي الى الشقق المعدة مسبقا وكانا يحويان على ستة مسيرات انتحارية ومسيرات عدد ثلاثة في شقة أخرى.

 

وبعد كل ذلك قمنا بوضع عدد من المسيرات الانتحارية في الشقة الواقعة بستي تاورز ووضعنا مسيرات أخرى في الشقة الواقعة في مجمع هواري جواني وبعد ذلك وفي احدى الليالي ذهبت بصحبة السيد لاهور مع ريبوار حامد الحاج غالي وحمة هيدايت بواسطة سيارة نوع كرولا توجهنا ليلا من جافيلاند باتجاه دباشان بهدف تحديد المقرات والافواج والنقاط بواسطة الـ جي بي إس ومن ثم ذهبنا الى منطقة كوردسات وبعد عدة ليالي توجهنا مع كل من السيد لاهور وريبوار حامد الحاج غالي وحمة هيدات من السليمانية الى احدى المزارع الواقعة في منطقة كندة كوة واطلعنا على المكان بهدف توفير المكان لايواء القوة التي ترسله أزي أمين وانتشارهم في المزرعة ومدى ملائمته للقوة التي تستقر في المكان.

 

بعد ذلك ارسل أزي امين ارسل عدة وجبات من الأسلحة والمستلزمات من أربيل الى السليمانية وكانت تضم مسيرات مفخخة واسلحة من نوع بي كي سي ورشاش الدوشكا ومستلزمات ومعدات عسكرية أخرى.

بعد عودتنا من أوكرانيا ووصولنا الى أربيل رأيت  مصنع للمسيرات تم انشاءه واحضروا فريقا من الشرق وبدأنا العمل بصورة يومية مع هذا الفريق وبعد فترة من الزمن جاء فريق اوكراني مكون من ثلاثة اشخاص تعرفت عليه لاني كنت شاهدتهم من قبل احدهم كان يُدعى اندريك وكان يرأس الفريق والاخري كانا يدعيان ايفانو وأليكس.

 

ومن ثم استمر العمل على صناعة المسيرات ومسيرات من نوع FPV وکانت قرابة حوالي 50 نوعا من المسيرات ومن ثم بدأنا بإنتاج مسيرات كبيرة الحجم من نوع دراكون وأتى كل من جالاك وهونر الي وطلبا مني الذهاب بصحبة سيارة من نوع لاندكروز ابيض اللون ولايحق لي ان اتحدث معهم بأي شكل من الاشكال عن مكان وجهتنا أو أي شيء اخر وهؤلاء الأشخاص لا يتحدثون معي اطلاقا.

 

ركبت معهم في السيارة ولدى وصولنا بالقرب من ماجدي مول انتظرنا سيارات أخرى ومن ثم قالوا بان تلك المسيرات سوف تأخذونه معكم الى السليمانية ومن ضمنها مسيرات انتحارية وحاملة للصواريخ وشاهدت أربعة سيارات نوع لاندكروزر بيضاء اللون توجهت معنا الى السليمانية وبلغ عدد جميع الأشخاص الذين كانوا معي 14 شخصا ولدى وصولنا السليمانية وتوجهنا الى لاله زار وخصصوا مكانا للإقامة لنا هناك لدى وصولنا وفي تلك الليلة زارنا لاهور شيخ جنكي شخصيا وقال بانهم سوف يعيدون السيطرة على الاتحاد الوطني وانهم بصدد تنفيذ حملة جيدة بهذا الخصوص ونستعيد السطيرة على قوات مكافحة الإرهاب وجميع الأماكن الحساسة الأخرى التابعة للاتحاد الوطني ومن ضمنهم دباشان وبعد عدة دقائق والترحيب بنا شكرنا ومن ثم غادر.

 

وفي الليلة الثانية ولدى عودته الينا، الا انه في ذلك اليوم لم يكن هنالك اية اخبار قال لنا استعدوا سوف نقوم بتنفيذ عملية بعد حوالي نصف ساعة وجهزنا انفسنا الا انه اخبرني بعدم النزول وابقى في مكاني وانتظر اتصالا منه، لم انزل بناءا على طلبه وكنت بانتظار اتصاله ونزل اللذين كانوا معي وانتظرتهم لمدة حوالي 15 دقيقة ثم عادوا ادراجهم وقالوا لاتوجد تنفيذ اية حملة ولا اعلم السبب.

 

في يوم الأربعاء اصطحبوني مع ثلاثة اشخاص احدهم كان يدعى هاوزين والثاني عبدالله عمر رشيد والأخر بولاد وذهبنا بسيارة بولاد الى منزل لاهور شيخ جنكي وهنالك عاينت المسيرات التي اعددناها في أربيل واخبربتهم بانها هي نفس تلك المسيرات.

 

في هورازة نفطة بدأنا بالتدرب على جميع الأنواع الأسلحة ومن ضمنها رشاش الدوشكا وبعد انتهاء الدورة بفترة تم تعيني مسؤولا لاحدى مخازن الأسلحة وكنت امارس مهامي وبعد فترة أي قبل شهر ونصف وبأوامر من عبدالله محمد رشيد طًلب مني عدد من الأسلحة وبعدد 135 قطعة سلاح من نوع إم 4 وشيشاني وحملوا الأسلحة في سياريتين اثنين ولم اكن اعلم الى اين اتجهت هاتين السيارتين وبعد مرور فترة وتحديد يوم الاحد المصادف 17 بالشهر كان عددنا 14 شخصا طلب الأستاذ ازي حضورنا وطلب منا التوجه الى السليمانية ولم نكن نعلم الى اين مكان نذهب في السليمانية الى ان وصلنا الى لاله زار وفي لاله زار لم يُسمح لنا بالخروج والاختلاط مع أي شخص ومكثنا هناك وبأمر من لاهور شيخ جنكي زودونا بالأسلحة وهنالك علمت بان تلك الأسلحة التي استلمناها هناك هي نفس الأسلحة التي سلمتهم الى المقدم عبدالله شميراني في أربيل بمنطقة هورازة نفطة وكانت نفس الأسلحة المتواجدة في السليمانية.

 

وبعد وضع الخطة والمباشرة بتنفيذها قام السيد لاهور بتكليف فريق من حمايته بمراقبة سيارات السيد بافل التي تمر على الشارع 60 ولمعرفة كيفية تحركاتهم ووجهتهم وفي تلك الاثناء كنا نحن نقيم في الشقة الواقعة بمجمع هواري جوان ويتم الاتصال بنا بين الحين والاخر ويتم اخبارنا حول أماكن وصول موكب سياراته  والبدء بضرب موكب السيد بافل الطالباني بواسطة المسيرات.

 

اتخذ القرار على ان يتم اغتيال بافل الطالباني بواسطة سلاحين من نوع قناص من قبلي ومن قبل ريبوار حامد الحاج غالي ونطلق عليه النار في آن واحد ومن ثم يتم استهداف بافل الطالباني بواسطة مسيرات انتحارية تنطلق من هذا المكان واستهداف النقاط المحددة مسبقا من دباشان التي تتواجد فيها القوات والمداخل والأماكن الرئيسية بالمسيرات، وتقرر في الاجتماع أيضا ان يقود بولاد شيخ جنكي قوة عسكرية كبيرة للدخل الى دباشان سبق وان أرسل أزي امين قوة عسكرية لتنفيذ هذه المهمة والسيطرة على دباشان ومن ثم يذهب لاهور شيخ جنكي الى دباشان وينشر بيانا باسم الاتحاد الوطني.

 

ريبوار حامد الحاج غالي كان يستعمل هذا السلاح وانا كنت استخدم الثاني كنت اراقب بافل الطالباني من هذا المكان وكنت اجلس بهذه الصورة اراقب منزل بافل الطالباني من هنا في اخر مرة كان يريد القضاء عليه شاهدته يخرج من المنزل واثناء مروره على السلالم وعندما قلت بانني شاهدته ومسكت السلاح بيدي الا إن ريبوار قال بانه لم يشاهده (تووووووت) واتصل لاهور بنا وقال استعجلتم ولم تتمكنوا من مشاهدته وتركتموهم يذهب نجا ذلك اليوم منا.

 

عدة مرات حاولوا استهداف وقتل بافل الطالباني واخبرونا بان نستعد للعملية وكانت الخطة يتم استهدافه بالبداية بواسطة أسلحة القناص ومن ثم نقوم نحن بتحليق المسيرات باتجاه مكان استهداف بافل الطالباني وكان صحن المراقبة  بداخل الشقة واخبرنا ريبوار حامد بضرورة اخراج الصحن الى خارج الشقة فور سماعنا صوت اطلاق النار الى مقابل مكان استهداف بافل الطالباني والطائرة المسيرة كانت في هذا المكان تحديدا وقال بعد تحليق اول مسيرة سوف اخبركم باماكن التي يجب استهدافه أي أماكن بافل الطالباني والمسيرات كانت كلها في هذا المكان عليكم إقلاعها جميعا ولا علاقة لكم باي شي بعد ذلك.

 

بهذا الشكل هذه الستائر كانت هنا وقد ازيليت هذا الزجاج من على الشباك ووضع هذا البلاستك بدلا منه وذلك لسهولة حمله وازالته من المكان مقارنة بالزجاج.

وقبل ان يُجلب هذا الولد الأسلحة القناصة الى الشقة ذهبت الى لاله زار وشاهدت كل من لاهور شيخ جنكي وريبوار حامد حاجي خالي ومن على سطح المكان اطلقنا عددا من العيارات باتجاه قلياسان للتأكد من عمل الأسلحة وملائمتهما لتنفيذ الخطة.

 

بعد اعتقال اثنان من افراد حماية السيد لاهور من قبل القوات الامنية واللذان كانا يراقبان تحركات سيارات السيد بافل وبعد اقتراب موكب سياراته اخبرونا بانهم لا يعرفون نوع السيارة التي ركبها بهدف إيقاف العملية.

 

يوم 19/8 كنت جالسا في الداخل جاء الي رمضان حسين احد افراد الحماية الخاصة لـ لاهور شيخ جنكي واخبرني بضرورة الذهاب لمراقبة موكب سيارات بافل الطالباني ولدى ذهابنا بالقرب من محطة تعبئة بينايي اتصل كل من ريبوار القناص والشيخ لاهور عدة مرات بـ (رمضان) وسألوه ما ان وصل الشخص المطلوب ام لا وفي تلك الاثناء وصل موكب سيارات السيد بافل الطالباني وعندما حاول رمضان الاتصال بشيخ لاهور ليخبره بمرور الموكب من امامنا، تم اعتقالنا من قبل القوات الأمنية

 

بعد عودتنا الى الشيخ لاهور اخبرنا بأن عدد من جماعتنا لايزالون في الأسفل وكان يقصد بالجماعة المرسلة من قبل أزي امين وقال اصطحبوا معهم عددا من المسيرات الانتحارية المزودة بالـ جي بي إس والاوكرانية.

وعندما شاهدنا صورهم اخبرناه باننا لا نعلم كيفية استعمال تلك المسيرات الا انه قال اطمئنوا لدينا من يقوم باستخدام تلك المسيرات جاء ريبوار الينا وقال بأن مسلم يطلبنا وعندما سمعنا باسمه سألناهم عن سبب تواجده هنا الا انهم قالوا بان ازي امين ارسله لمتابعة المسيرات المزودة بجهاز التعقب وعند صعودنا للاعلى قال لنا اين معداتنا قلنا له تركناها في الشقة وقال لما لم تصطحبوها؟ الا ان لاهور شيخ جنكي قال فالتبقى الأسلحة في اماكانها ولا تفعلوا أي شيء وابقوا هنا في هذا المكان وقال مسلم بانه قام باعداد جميع أجهزة التعقب وقال اطمئنوا سوف يتم التحكم بها عن بُعد.

 

بعدما اًكتشف امرنا هنا رجع الى لاله زار واصدر امر قبض بحق لاهور الشيخ جنكي مساء يوم الخميس واتصلوا به حتى يُسلم نفسه الا انه رفض الطلب وقال بانه سوف يواجه القوات الأمنية ولن يُسلم نفسه وفي تلك الليلة تلقى عدة اتصالات وطلبوا منه تسليم نفسه حقنا للدماء الا انه رفض جميع الطلبات ولم يرضخ للطلبات وأصر على القتال لكونه يمتلك قوة عسكرية تسانده وقبل وصول القوات العسكرية وتطويق المنزل، قاموا بالمناداة من خلال مكبرات الصوت وطلبوا من جميع المتواجدين في لاله زار الخروج كونهم لم يأتوا للاشتباك معنا وقالوا بأن حياتنا محمية ولن يتعرض احد للاذى الا ان المتواجدين لم يلبوا الطلب وقرر لاهور الشيخ جنكي القتال وقال نموت هنا جميعا ولن نسلم انفسنا وبعد عدة مرات من المناداة عبر مكبرات الصوت ولكن لم يستجب احد لهذا للطلب وبدأت الاشتباكات كنت بالقرب من لاهور الشيخ جنكي آنذاك واتصل عدة مرات بوزير الداخلية ريبر احمد لـ (تتتتتتتتتتتتتتتتتتتوت)

 

بعدما قال لاهور جنكي باننا نموت واقفين اعتقدنا بانه يقاتل ببسالة ولكننا انصدمنا بان عدد قليل من المتواجدين كانوا يقاتلون وان لاهور وبولاد لم يقاتلوا أصلا على الرغم من ان غرفتهم كانت تحوي على الكثير من العتاد، الا انهم غدروا كثيرا لو كانوا سلموا انفسهم منذ البداية لما كان كل هؤلاء الشباب يُقتلون ولم نكن نشهد كل هذا الاضرار كما وسمعت بولاد يتصل ويقول توقف توقف أصيبت شقيقتي أوات الا انه لم يكن صادقا وكانت اخته بخير وان اتصاله كان مستمرا ويقول اسف اسف وحاولوا استغلالنا كدروع لحماية انفسهم ومصالحهم.

 

يوم الخميس المصادف 21/8/2025 وبأوامر من المقدم عبدالله شميراني عبدالله حمة رشيد قال بأن عدد اخر من مسلحينا وصلوا الى السليمانية سوف اذهب لمقابلتهم وعندما ذهب في المساء لم يرجع وبعدما علمنا في الليل بصدور امر قبض بحق لاهور شيخ جنكي وبعد صدور امر القبض لم نعلم عما حصل فيما بعد وبدأت الاشتباكات وبعدما بدأت الاشتباكات ذهب كل واحد منا في اتجاه مختلف ذهبت لبضع الوقت الى منزل الشيخ لاهور وجلبت العتاد الى الشباب اللذين كانوا في الأعلى وهناك شاهدت عدد من افراد قواتنا في المكان من اللذين لم يأتوا معنا الى السليمانية ولم اشاهدهم فترة بقائي في السليمانية ويبدوا انهم أَدخلوا يوم الخميس الى المكان وبعد الاشتباكات تمت اعتقالنا.

 

في مساء يوم الذي نُشر خبر صدور امر قبض بحق لاهور شيخ جنكي ارتبكوا وطلبوا حضوري الى الأعلى واخذوني الى منزل لاهور شيخ جنكي وشاهدت المسيرات على السطح كانت عددهم قرابة تسعة مسيرات احضرناهم معنا كانت تسعة مسيرات أربعة منها كانت معدة ومزودة بالنقاط من الحاسوب التي املكه الى الحاسوب الموجود لدى جالاك امين في أربيل وفي ليلة الاشتباكات اُعدت مسيرة أخرى لاطلاقه باتجاه المنبى القديم لوزارة البيشمركة وذلك من خلال ربط حاسوبي بحاسوب جالاك وهو من كان يتحكم بالمسيرة وتم اقلاع مسيرتين اثنين من قبلي كانت احداها باتجاه المبنى القديم لوزارة البيشمركة والأخر باتجاه دباشان والثالث انقلبت في مكانها وقلت آنذاك لن أقوم بتحليق اية مسيرة اخرى بعد الا ان لاهور شيخ جنكي سألني عن السبب وقلت له بانه من الممكن ان تنفجر المسيرات في مكانه ويقتلنا جميعا وفي تلك الليلة اُرسلت عدد من المسيرات كبيرة الحجم من نوع دراكون من أربيل باتجاه السليمانية والذي تبلغ مداه حوالي 300 كليومتر وقادرة على حمل حوالي أربعة – خمسة كيلوغرامات من المتفجرات وهي مسيرات انتحارية وتم توجيهم من أربيل الا انني لم اكن اعلم مكان وجهتم بالضبط لان نقاط الاستهداف تم إدخالها مباشرة من أربيل وسبق ان زود الاوكرانيين ازي امين بـحوالي 15 الى 20 مسيرة من هذا النوع وبعد ذلك نزل هو من السطح وبقينا لفترة وجيزة ومن ثم قررنا النزول واختبئنا داخل المنزل وبعدما زادت حدة الاشتباكات قررنا تسليم انفسنا.

 

بناءأ على طلب السيد قاضي محكمة تحقيق الاسايش وبهدف سلامة مجريات التحقيق واستمرارا للمتابعات تقرر الحفاظ على العديد من الأدلة المكتوبة والمصورة والاعترافات لعدد من أسماء المتهمين المشاركين في اجتماعات مؤامرة قتل بافل جلال الطالباني وعدد من الشخصيات السياسية والأمنية والحكومية وسننشرها لاحقا بالتفصيل ونعرضهم امام رأي العام

 

جهاز أسايش إقليم كوردستان


27/08/2025