×


  کل الاخبار

  مفاخر حزبكم الحليف



 

مقال ترحيبي كمقدمة عدد خاص لمجلة"المرصد"لمناسبة انعقاد مؤتر السليمانية للتحالف الديمقراطي الاجتماعي في العالم العربي و التحالف التقدمي في العالم

 

-على الصعيد العراقي، ينهض الاتحاد الوطني بمهمة تاريخية تتمثل في حماية الدستور وصون المبادئ الديمقراطية والدفاع عن حقوق الإنسان، وهو ما يجعل من دوره ركيزة أساسية في استقرار العراق وبناء مساره الديمقراطي.

 

-على صعيد إقليم كردستان، يقف الاتحاد الوطني بثبات في خندق الدفاع عن حقوق المواطنين ومعيشتهم، ويصرّ على أن أي حكومة جديدة لا يمكن أن تبصر النور إلا إذا قامت على أسس الشراكة الحقيقية وترسيخ مبادئ الحكم الرشيد

 

-على الصعيد الإقليمي، يمارس الاتحاد الوطني دورا رائدا في دعم الحلول السلمية والديمقراطية للقضايا الكردستانية في مختلف الأجزاء، ويقف ثابتا مع قضايا الشعب الفلسطيني في نضاله العادل .

 

 

بكل اعتزاز وتقدير، نرحّب بالضيوف الكرام، ممثلي التحالف الديمقراطي الاجتماعي في العالم العربي ورفاقهم في التحالف التقدمي، في مدينة السليمانية التي تحمل إرثا سياسيا وثقافيا عريقا، وتمثل حاضنة للحوار والانفتاح والتنوع. إن انعقاد مؤتمركم هنا ليس مجرد محطة تنظيمية، بل هو رسالة سياسية وأخلاقية عميقة الدلالة، تعكس التقاء التجارب الديمقراطية والتقدمية من العالم العربي والعالم مع التجربة الكردستانية التي جسدها الاتحاد الوطني الكردستاني عبر نصف قرن من النضال.

إن الاتحاد الوطني الكردستاني، الحليف والشريك في هذه المسيرة، لم يكن يوما حزبا محليا محصورا في حدوده، بل هو حزب ذو مكانة دولية بين الأحزاب الرصينة المدافعة عن الديمقراطية وحقوق الإنسان وإحلال السلم العالمي وقد ورث هذا الحزب نهج الرئيس مام جلال، الذي كان صوتا بارزا في الاشتراكية الدولية، ومنارة للتقريب بين الشعوب، وداعما لا يعرف الكلل للحوار وحلول السلام العادل.

على الصعيد العراقي، ينهض الاتحاد الوطني بمهمة تاريخية تتمثل في حماية الدستور وصون المبادئ الديمقراطية والدفاع عن حقوق الإنسان، وهو ما يجعل من دوره ركيزة أساسية في استقرار العراق وبناء مساره الديمقراطي.

أما على صعيد إقليم كردستان، فيقف الاتحاد الوطني بثبات في خندق الدفاع عن حقوق المواطنين ومعيشتهم، ويصرّ على أن أي حكومة جديدة لا يمكن أن تبصر النور إلا إذا قامت على أسس الشراكة الحقيقية، وضمان تصحيح مسار الحكم، وترسيخ مبادئ الحكم الرشيد، والحريات العامة، والشفافية، واستقلالية القضاء. بدون هذه الضمانات، لا يمكن الحديث عن إصلاح حقيقي أو عن حكومة تخدم شعبها.

وعلى الصعيد الإقليمي، يمارس الاتحاد الوطني دورا رائدا في دعم الحلول السلمية والديمقراطية للقضايا الكردستانية في مختلف الأجزاء، ويقف ثابتا مع الشعب الفلسطيني في نضاله العادل، مدينا كل الانتهاكات بحقه.

كما يساند الشعب السوري في تطلعاته نحو إقامة حكومة تمثيلية تعكس تنوع مكوناته، ويدعم الجهود الدولية الساعية إلى حل الملف النووي الإيراني عبر المفاوضات، انطلاقا من قناعته بأن الحوار هو السبيل الأمثل لحماية الأمن والاستقرار في المنطقة والعالم.

إن انعقاد هذا المؤتمر في السليمانية يحمل أهمية جيوسياسية خاصة، إذ يأتي في منطقة بالغة الحساسية على الصعيدين الإقليمي والدولي.

وحين يتطلع ضيوفنا الكرام إلى ما تحقق من أجواء حريات وازدهار وتعددية في هذه المدينة، فإنهم سيجدون الدليل العملي على أن الاتحاد الوطني وحزبهم الحليف يسير على نهج مام جلال، ملتزما بجوهر مبادئ الاشتراكية الدولية، والتحالف الديمقراطي الاجتماعي، والتحالف التقدمي، نصا وروحا.

فأهلا بكم في السليمانية، ومرحبا بكم في فضاء الحوار والتقدم والحرية.

ونرجو ان تكون لتجربتنا انعكاسا على مواقفكم وتبنيكم لقضايا الحرية والديمقراطية وحقوق الانسان في المنطقة عموما عبر ترسيخ روح المواطنة الحقيقية ونبذ الكراهية والاقصاء والتهميش.

 

محمد شيخ عثمان

*رئيس تحرير مجلة"المرصد"

 


27/08/2025