×


  کل الاخبار

  الرئيس بافل: شعوبنا تتطلع الى الافعال وليس الخطابات



كلمة رئيس التحالف الديمقراطي الاجتماعي في العالم العربي بافل جلال طالباني

30/08/2025

 

 

السيدات والسادة الاكارم

بعد أربعة أيام من المناقشات والخطابات وورش العمل، أودُّ أن أختم كلمتي باختصار.

أعتقد أننا جميعا قد وصلنا إلى مرحلةٍ يكون فيها الفعل أبلغ من أي كلام، وأظن أن بعضكم يفكر بالفعل في رحلة العودة أكثر من خطابٍ طويل.

هذا التجمع تاريخي هو الأول لتحالفنا في هذه المدينة، والأول منذ انتخابي رئيسا.

بالنسبة لي، يحمل هذا التجمع فخرا ومسؤولية.

لطالما كانت السليمانية مركزا للنضال والثقافة والعزيمة.

من هنا بنى مام جلال ورفاقه الاتحاد الوطني الكردستاني كحركة اشتراكية ديمقراطية – حركة متجذرة في التضحية والانضباط وخدمة الشعب وهذه الروح نفسها تُميّزنا اليوم.

ولكن يجب علينا أيضا أن نُدرك العالم الذي نعيش فيه.

لا تزال منطقتنا تعاني من عدم الاستقرار بسبب الصراع وانعدام الأمن، بينما تُعيد المنافسة بين القوى في جميع أنحاء العالم تشكيل التحالفات، وتُختبر الحروب الجديدة النظام الدولي، وتُعمّق الضغوط الاقتصادية عدم المساواة.

في مثل هذه البيئة، لا يمكن لتحالفنا أن يكون منبرا للحديث، بل يجب أن يكون منبرا للتعاون العملي والعمل المشترك لأن الاتحاد الوطني الكردستاني ليس مجرد حزب سياسي، بل هو وعدٌ بالخدمة، نابعٌ من التضحية، متجذرٌ في مُثُل الحرية والعدالة، ويتجدد اليوم بروح الإصلاح والوحدة.

الآن، يجب على تحالفنا أن يُثبت قوته من خلال العمل.

وهذا يعني:

* التنسيق الوثيق بين أحزابنا بشأن البرامج العملية.

* وضع استراتيجيات مشتركة لتمكين الشباب، والمساواة، والعدالة الاقتصادية.

* ضمان عدم اختطاف السياسة من قِبل أولئك الذين يتاجرون بالسلاح والترهيب بدلا من الأفكار والخدمات.

* توسيع التعاون الدولي، ليكون صوتنا أقوى معا.

هنالك نقطة اخرى اود التاكيد عليها وهي القضية السورية  حيث يجب ان لاننسى ونتجاهل هذه المسالة ،ففي الوقت الذي نتطلع فيه الى نجاح الحكومة الجديدة في مهامها وتكون ممثلة لجميع المكونات السورية الا اننا مستاؤون من اوضاع بعض المكونات فيها ،مستاء من وضعهم المعيشي ومن بعض اساليب الحكم والادارة ،نحن قلقون على اخوتنا واخواتنا من الكرد في سوريا ايضا وبالتالي فعلينا الكثير لنبذله من اجل هذه المسائل.

لن تُقاس قيمة هذا التجمع بما قيل هنا، بل بما نُقدمه عند عودتنا إلى الوطن.

شعوبنا تتطلع الى النتائج والافعال، لا الخطابات.

بالنيابة عن الاتحاد الوطني الكردستاني، أشكركم مرة أخرى على صداقتكم وتضامنكم وثقتكم. فلنُحوّل انضباط هذه الأيام الأربعة إلى عمل، ونتائج، وتقدم لشعوبنا.

شكرا لكم.


31/08/2025