×


  رؤى حول العراق

  لهذه الاسباب تم ترشيح نزار آميدي من قبل الاتحاد الوطني كمرشح وحيد



 

*تقرير خاص-قناة المسرى : 

من حيث المبدأ، فإن جميع الكوادر والمناضلين في الاتحاد الوطني الكوردستاني مؤهلون وجديرون بالترشح، إلا أنه ضمن هذه الثروة البشرية الثرية في الاتحاد الوطني ، لا بد من اختيار ( نزار ) واحد فقط لتلك المهمة والمسؤولية المحددة، وفي المحصلة، ولأجل قصر السلام وتمثيل الكورد في العاصمة بغداد، تم اختيار ( نزار آميدي ) ليكون المرشح الوحيد للاتحاد الوطني، وذلك استنادا إلى الدوافع الذاتية، وكذلك في ضوء العوامل الموضوعية، ليُكلف بمهمة كبيرة ومسؤولية جسيمة، ليكون المرشح الرسمي الوحيد لمنصب رئيس الجمهورية.

واليوم، وبعد آخر المستجدات والتغييرات والاستعدادات الخاصة بعملية الترشح لمنصب رئيس جمهورية العراق، ومن أصل (81) شخصا، سجلوا أسماءهم كمرشحين، تمت المصادقة على (15) اسما فقط من قبل مجلس النواب العراقي.

ويبرز ( نزار آميدي ) كمرشح الاتحاد الوطني الكوردستاني الوحيد لمنصب رئيس الجمهورية، وكمرشح يتصدر على بقية المرشحين، للأسباب التالية:

– هو المرشح الوحيد الذي واصل العمل النضالي والدبلوماسي والسياسي والإداري ولمدة (23) عاما ودون انقطاع بنجاح في مدينة بغداد.

– يتمتع بعلاقات جيدة ومباشرة مع قادة جميع القوى والأطراف السياسية العراقية، بمختلف مكوناتها (الشيعة، السنة، الكرد، التركمان، المسيحيين، وغيرهم).

– هو المرشح الوحيد الذي يحظى بقبول جميع المكونات، ولم يصدر عنه في أي مرحلة أو موقف محدد أي تصريح أو موقف أثار قلق أو امتعاض أي حزب أو مكون عراقي.

ـ هو المرشح الوحيد الذي تتوافق عليه كل مكونات العراق، وهذا يؤكد حقيقة أن المرشح لمنصب رئيس الجمهورية يجب أن يكون شخصا ذا خبرة سياسية ودبلوماسية وإدارية، وبالقدر، وفي الوقت نفسه يجب أن يكون محل رضا وتقدير المكونات، ليصبح في المستقبل مظلة جامعة لجميع الأطراف.

ـ  مرشح الاتحاد الوطني يمتلك منذ (23) عاما، علاقات مباشرة مع جميع سفارات دول العالم في بغداد، بمعنى انه شخصية دبلوماسية معروفة على المستويين الإقليمي والدولي.

ـ وخلال ثلاث دورات رئاسية، كان مستشارا سياسيا ودبلوماسيا ناجحا لرؤساء جمهورية العراق.

–  شغل منصب وزير البيئة الاتحادي، وكان مثال الوزير الناجح والنزيه في وزارته، ومثّل جمهورية العراق في العديد من المؤتمرات الإقليمية والدولية الخاصة بالبيئة.

ـ يمتلك خبرة متميزة في آداب السلوك ( الإتيكيت ) والبروتوكول السياسي، والآداب السياسية، واستقبال رؤساء ووزراء دول العالم، والالتزام بالقوانين والتعليمات الرسمية، واللقاء مع السفراء والدبلوماسيين، وغيرها.

– هو مرشح صادق، هادئ، متزن، يجيد عددا من اللغات، وعلى دراية واسعة بقضايا العراق وإقليم كوردستان، وعلى الدوام ملتزم بالدستور والقوانين العراقية، وتعامل مع جميع مكونات العراق على قدم المساواة.

ـ مرشح الاتحاد الوطني كان تلميذا الرئيس مام جلال، بل وتربى على  يديه ، ولذلك سيواصل السير على النهج نفسه، ويتبع خطه ويطبق سياسة شدة الورد ، وسيكون جسرا لتقريب وجهات النظر بين إقليم كوردستان والحكومة الاتحادية، والعمل على حل القضايا العالقة بين الجانبين.

شخص خدم لمدة (23) عاما في المجال الدبلوماسي في العاصمة بغداد، وفي أعلى مستويات السلطة في الدولة، ويتمتع بعلاقات ودية مباشرة مع جميع القوى والأطراف والمكونات، ويحظى بثقتهم ورضاهم، كما أنه داخل حزبه يُعد قائدا متزنا، وكان دائما عاملًا للوحدة والانسجام، ومحط ثقة جميع رفاقه، وخلال السنوات الماضية، تمكن من تمثيل حزبه تمثيلًا حقيقيًا في بغداد، ونجح في تطوير علاقات الاتحاد الوطني مع القوى الأخرى إلى مراحل أفضل، فبكل تأكيد، وبفضل هذه الصفات، فهو جدير بأن يكون رئيسا قويا وناجحا لجمهورية العراق.

ولهذه الأسباب، تم ترشيح ( نزار آميدي ) من قبل الاتحاد الوطني الكردستاني كمرشح وحيد، وهو مقارنةً ببقية المرشحين، في مقدمتهم وسيبقى متقدما عليهم.


18/01/2026