يستعد البرلمان الأوروبي في العاصمة البلجيكية بروكسل لاستضافة طاولة مستديرة رفيعة المستوى يوم الأربعاء، 25 فبراير 2026، تحت عنوان “تركيا والكرد في حوار: السلام والمصالحة والديمقراطية”.
ومن المقرر أن تُعقد الجلسة في قاعة “سبينيللي 3H1” بمقر البرلمان، بتنظيم مشترك بين اللجنة المدنية للاتحاد الأوروبي لتركيا (EUTCC) ومجموعة التحالف التقدمي للاشتراكيين والديمقراطيين في البرلمان الأوروبي.
تحظى الفعالية بدعم دولي لافت، حيث تقف وراءها شخصيات بارزة مثل المحامية الإيرانية الحائزة على جائزة نوبل للسلام شيرين عبادي، وسفيرة النوايا الحسنة للمجلس الأوروبي بيانكا جاجر، بالإضافة إلى الناشطة السياسية الكردية الحائزة على جائزة ساخاروف ليلى زانا.
وتهدف الجلسة إلى تسليط الضوء على الحلول الديمقراطية للقضية الكردية في تركيا وإعادة بناء مسارات السلام المتعثرة.
تأتي هذه الندوة في توقيت يوصف بالـ “حرج” بالنسبة للقضية الكردية والتطورات الإقليمية المحيطة بها.
وسيركز المشاركون على محاور أساسية تشمل الدور الذي يمكن أن يلعبه الاتحاد الأوروبي في دعم عملية السلام، ومناقشة تقرير “لجنة التضامن الوطني والأخوة والديمقراطية” في تركيا، فضلاً عن تحليل تداعيات الأحداث الأخيرة في شمال وشرق سوريا.
ستتولى الصحفية عنبرين زمان إدارة الجلسة النقاشية التي تضم نخبة من الفاعلين السياسيين والحقوقيين، ومن أبرز المتحدثين:
إلهام أحمد: الرئيسة المشتركة لدائرة العلاقات الخارجية في الإدارة الذاتية (روج آفا).
روحيلات عفرين: القائدة العامة لوحدات حماية المرأة (YPJ).
مدحت سانجار: النائب عن حزب المساواة الشعبية والديمقراطية (DEM) وعضو وفد إمرالي.
إلى جانب عدد من أعضاء البرلمان الأوروبي مثل ليولوكا أورلاندو وثايس رويتن، والأكاديمي الدكتور أيهان إيشيك.
يؤكد المنظمون أن خلق أرضية نقاش واسعة النطاق يعد ضرورة ملحة لبناء عملية إقليمية سلمية وديمقراطية. ويسعى المؤتمر إلى استكشاف مدى مساهمة أعضاء البرلمان الأوروبي في دفع عجلة الحوار، مع توفير خدمات الترجمة الفورية باللغات الإنجليزية والألمانية والإيطالية لضمان وصول الرسائل السياسية لكافة الأطراف المعنية.