×

  رؤا

ترجمات....خبراء المجلس الأطلسي و اتفاقية مكة للدفاع المشترك

16/08/2026

"المجلس الأطلسي" الامريكي/الترجمة والتحرير: محمد شيخ عثمان

 

إنهم في هذا معا. ففي يوم الجمعة، وقع قادة السعودية وباكستان وتركيا اتفاقية دفاعية جديدة، تنص على أن «أي هجوم مسلح ضد أي دولة من الدول الثلاث سيُعد هجوما ضدها جميعا».

وتحمل الاتفاقية اسم المدينة السعودية التي جرى توقيعها فيها، وهي «اتفاقية مكة للدفاع المشترك»، وتأتي في وقت تهدد فيه الحرب مع إيران بالاندلاع مجددا، فيما استؤنفت بالفعل هجمات الحوثيين انطلاقا من اليمن، وفي ظل تساؤلات تطرحها دول الخليج بشأن دور الولايات المتحدة بوصفها مزودا للأمن، بعد الهجمات العديدة التي شنتها إيران بالطائرات المسيرة والصواريخ.

وفيما يلي، يشرح خبراء المجلس الأطلسي ما الذي تعنيه هذه الاتفاقية — وما الذي لا تعنيه — بالنسبة إلى الدول الثلاث.:

 

 السعودية

هذه الاتفاقية ليست تحالفا شبيها بحلف شمال الأطلسي (الناتو)، ولا تشير إلى قيام تكتل إقليمي جديد ومحدد. لكن ذلك لا يعني أنها تفتقر إلى الأهمية. بالنسبة إلى الرياض، تعزز هذه الاتفاقية أوراق قوتها ونفوذها، في الوقت الذي تتعامل فيه مع إيران أكثر جرأة، وتواجه فيه حدود قدرة الردع الأمريكية في المنطقة.

وترى الرياض أن نسج شبكة من الشراكات سيجعلها أكثر قدرة على استباق التهديدات الإقليمية المتغيرة، بدلا من الاعتماد على شريك واحد أو كتلة واحدة.

وفي الوقت نفسه، تستفيد الرياض من فترة مضطربة لتأكيد قيادتها الإقليمية؛ فمن خلال استضافة توقيع اتفاق أمني جديد مع قوة إقليمية مؤثرة أخرى، هي تركيا، تؤكد السعودية نفسها بوصفها واجهة للاستقرار الإقليمي، في وقت يُنظر فيه إلى القوتين الإقليميتين الكبريين الأخريين، إيران وإسرائيل، باعتبارهما قوتين مزعزعتين للاستقرار.

ومن الجدير تذكر أن السعودية لديها اتفاق دفاع متبادل مع باكستان منذ أيلول/سبتمبر 2025، ومع الدول الست الأعضاء في مجلس التعاون الخليجي منذ عام 2000. لكن أيا من هذه الاتفاقيات لم يترجم عمليا إلى نوع الاستجابة المرتبطة بالمادة الخامسة من حلف شمال الأطلسي.

وقد تعمل باكستان وتركيا على حشد بعض أشكال الدعم الأمني الجديد استجابة للتهديدات الإيرانية أو لهجمات الحوثيين، نتيجة لهذه الاتفاقية. وكانت باكستان قد أرسلت بالفعل بعض القوات ومنظومات الدفاع الجوي إلى السعودية. لكن من غير المرجح أن يكون هذا الدعم عاملا حاسما يغير قواعد اللعبة، كما أنه سيكون مرتبطا بدرجة كبيرة بظروف كل حالة. وعلى وجه الخصوص، أكد مسؤولون باكستانيون أن اتفاق عام 2025 لم يتضمن مظلة نووية.

وقد يكون البعد الدبلوماسي الذي توفره هذه الاتفاقية أكثر تأثيرا من التعاون الأمني الملموس؛ ففي بداية الحرب مع إيران، تمكنت الرياض من توظيف شراكتها المعززة مع إسلام آباد بهدوء للتأثير في المفاوضات وإدارة التصعيد مع طهران.

كما تمثل هذه الاتفاقية دليلا إضافيا على أن الرياض تتخلى عن مساعيها للحصول على ضمان أمني من واشنطن شبيه بالمادة الخامسة. لكن لا ينبغي النظر إليها على أنها رفض للشراكة بين الرياض والولايات المتحدة. بل على العكس، قد تكون هذه الخطوة منسجمة مع الجهود الأمريكية الرامية إلى إعادة ضبط دورها العسكري في المنطقة، والانتقال من دور «الضامن الأمني» إلى دور «الجهة المدمجة» أو «المتكاملة» أمنيا.

 

*— أليسون ماينور* هي مديرة مشروع التكامل في الشرق الأوسط ضمن برامج مركز رفيق الحريري والشرق الأوسط في المجلس الأطلسي. وشغلت سابقا منصب نائبة المبعوث الأمريكي الخاص إلى اليمن، كما عملت مديرة لشؤون شبه الجزيرة العربية في مجلس الأمن القومي الأمريكي.

 

باكستان

تُرسخ هذه الاتفاقية أيضا انخراط باكستان في بنية الأمن الناشئة في الشرق الأوسط. وهي تأتي بعد فترة قصيرة من إتمام إسلام آباد اتفاق دفاع متبادل جديدا مع السعودية، وفي وقت تتخذ فيه خطوات لتعميق التعاون الدفاعي مع حلفاء آخرين في المنطقة، مثل مصر والأردن.

كما تمنح الاتفاقية باكستان، بما تتمتع به من أغلبية سكانية مسلمة وقدرات في مجال الأسلحة النووية، مزيدا من المكانة والنفوذ في المنطقة. وهذا مهم لأسباب تتعلق بصورة البلاد أمام الرأي العام؛ إذ يريد القادة الباكستانيون أن ينظر العالم إلى بلادهم باعتبارها دولة فاعلة ومؤثرة وإيجابية على الساحة الدولية، لا باعتبارها موطنا لمستويات مرتفعة من القمع والإرهاب. لكن هناك أيضا مكاسب استراتيجية لباكستان، بالنظر إلى الأهمية الكبيرة التي يحظى بها الشرق الأوسط بالنسبة إلى مصالحها الاستراتيجية. فالمنطقة تضم عددا كبيرا من أبرز حلفائها، وتستورد منها غالبية كبيرة من احتياجاتها من المحروقات، كما يقيم فيها عدة ملايين من المغتربين الباكستانيين.

إضافة إلى ذلك، يمكن للاتفاقية أن تساعد في تعزيز علاقة إسلام آباد بالولايات المتحدة. ومن المرجح أن تنظر إدارة ترامب، التي تريد من أبرز حلفاء الولايات المتحدة تقاسم قدر أكبر من أعباء الأمن، بإيجابية إلى اتفاق يهدف إلى تعزيز الردع الجماعي في المنطقة، مع التركيز على إيران. وعلاوة على ذلك، يمكن لباكستان، في مرحلة لاحقة، أن تستشهد بهذه الاتفاقية، شأنها شأن اتفاقها مع السعودية، أمام إدارة ترامب، كتذكير بالدور الأوسع الذي يمكن أن تؤديه في الشرق الأوسط، إذا انتهت الحرب في إيران ولم تعد وساطة باكستان مطلوبة، أو إذا اندلعت الحرب مجددا وباتت باكستان عرضة لانتقادات من واشنطن.

— مايكل كوغلمان* زميل أول مقيم لشؤون جنوب آسيا في المجلس الأطلسي، ويكتب النشرة الأسبوعية «موجز جنوب آسيا» لمجلة «فورين بوليسي».

 

 

 تركيا:

تمثل «اتفاقية مكة للدفاع المشترك»، التي وقعها اليوم قادة تركيا وباكستان والسعودية، نقطة تحول في النظام متعدد الأقطاب الناشئ في الشرق الأوسط وجنوب آسيا.

وبالنسبة إلى أنقرة، فإن الاتفاقية توسع مظلة قائمة أصلا ومفتوحة أمام حلفائها في قطر وسوريا وليبيا، مضيفة إليها مزيدا من التماسك وكميات هائلة من الموارد الجديدة، بما يحولها فعليا إلى آلية للدفاع الجماعي للدول المسلمة. كما أنها تضع موضع التنفيذ مبدأ مفاده أنه لا ينبغي للقوى الخارجية أن تعيد بصورة أحادية الجانب قلب أو تعديل الأنظمة السياسية الإقليمية، وهو مبدأ جيوسياسي يقوم على الحفاظ على الوضع القائم، وتتشارك فيه الدول الثلاث الموقعة.

وترى السعودية في الاتفاقية ثقلا موازنا مهما لإيران، فيما ترى باكستان فيها ثقلا موازنا للهند. أما بالنسبة إلى أنقرة، فإن إضافة قوة اقتصادية كبرى ودولة نووية إلى فريقها تعزز بصورة حادة قدرة الردع في مواجهة إسرائيل، وهي دولة مجاورة يتحدث قادتها بصورة متزايدة عن العداء والصراع المحتمل مع تركيا. وفي أعقاب الغارة الجوية الإسرائيلية على الدوحة العام الماضي، قد ترى دول المنطقة ضرورة إقامة دفاع جوي جماعي واتخاذ تدابير أمنية أخرى لمواجهة كل من إيران وإسرائيل.

وستعود على كل دولة من الدول الثلاث مزايا عسكرية وعملياتية، إلى جانب مكاسب في مجال الصناعات الدفاعية والدبلوماسية. ومن المؤكد أن الصناعات الدفاعية التركية ستستفيد من اتساع الفرص التجارية. ولعل الأهم من ذلك أن «اتفاقية مكة» — وإمكانية توسيعها مستقبلا لتشمل أعضاء آخرين — تؤكد مكانة تركيا في شبكات الطاقة والتجارة التي تربط الهند بأوروبا، لأن الشراكات الدفاعية تدعم العلاقات التجارية وتعززها بصورة متبادلة، كما تدعم طبيعة الشبكات المقصودة هنا.

*— ريتش أوتزن* ، الحاصل على درجة الدكتوراه، هو زميل أول غير مقيم في برنامج تركيا التابع للمجلس الأطلسي. وقد عمل سابقا في وزارة الخارجية الأمريكية مستشارا عسكريا ومدنيا على حد سواء.

  مواضيع أخرى للمؤلف
←  ترجمات..الكرد هم الضحايا الحقيقيون في الشرق الأوسط، وليس الفلسطينيون
←  ترجمات..البرلمان التركي ينجح في تمرير قانون تعزيز التضامن الوطني والتكامل الاجتماعي
←  ترجمات...دميرتاش:خطوة حاسمة أخرى في هذا المسار التاريخي للسلام
←  ترجمات....خبراء المجلس الأطلسي و اتفاقية مكة للدفاع المشترك
←  ترجمات..خارطة حلفاء إيران وإسرائيل والسعودية في الشرق الأوسط الجديد
←  ترجمات ....البيشمركة.. جيش كردستان
←  البيشمركة وضرورات استكمال مشروع إصلاحها وتوحيدها
←  كركوك والمادة 140.. من جذور القضية إلى الحل الدستوري (تحليل توثيقي)
←  ترجمات...العراق بين إيران ومأزق حقيقي صعب
←  ترجمات...فيغن يوكسكداغ:يجب الدفاع عن الحل لا عن استمرار الانسداد
←  ترجمات...الأمر مستحيل بدون دميرتاش.
←  ترجمات...: نقطة تحول في الصراع الإقليمي
←  ترجمات: فرانسيس فوكوياما: ​ترامب أحدث ثورة في السلطة التنفيذية
←  شنكال... جرح الإنسانية الذي لم يلتئم
←  ترجمات.. عن اسباب التصعيد العسكري الامريكي-الايراني أثناء المفاوضات
←  مسؤولية وطنية لا تحتمل التأجيل
←  ترجمات...الفصل الثاني من اتفاقيات أبراهام
←  الايكونوميست: واشنطن وطهران تتنافسان على النفوذ في العراق
←  رويبضة العصر الرقمي
←  ترجمات:إحياء لذكرى ليندسي غراهام
←  ​بين مسدس ستارمر... وثراء السلطة في العراق-2-
←  بين مسدس ستارمر... والسلاح المنفلت في العراق-1-
←  وقائع المؤتمر الصحفي للرئيس الامريكي مع رئيس مجلس الوزراء العراقي
←  ترجمات--/ فورين بوليسي : لم تكن ضربة قاضية، لكن واشنطن فازت بالنقاط
←  ترجمات: الذكرى السنوية الـ 250 لاعتماد إعلان الاستقلال
←  ترجمات--باكيرهان:الكرد لا يستطيعون انتظار ربيع آخر أو سلطة أخرى
←  ترجمات--اوغلاري:نهجنا هو طريق السلام و العدالة والديمقراطية
←  ترجمات.. المجلس الاطلسي:تباين المصالح الأمريكية والإسرائيلية في الحرب مع إيران
←  أمراء الغلول.. ثروات السلطة وفقر الشعوب
←  صلاح الدين دميرتاش: اقتربت اللحظة، ولم يبق إلا القليل
←  ترجمات: القانون الإطاري عتبة مهمة سترسم ملامح مستقبل تركيا
←  هيرو خان ..سيرة امرأة صنعت التاريخ ولم تساوم
←  ترجمات:الولايات المتحدة وإيران.. من حرب متجددة إلى شفا السلام
←  كوندوليزا رايس:ما أنجزته الولايات المتحدة في إيران
←  دلفي في قلب السليمانية..العالم يناقش مستقبله
←  فرانسيس فوكوياما:أوكرانيا وإيران تغيران طبيعة الحرب..انتباه
←  مجلة"نيوزويك": ماذا يتضمن الاتفاق مع إيران؟
←  الرئيس مام جلال والعمل البرلماني.. حصن ضد الاستبداد وجسر للوحدة الوطنية
←  بين صخب المنابر وصمت الشراكة: لماذا لا تنتج الحرب الإعلامية نصرا سياسيا في كردستان؟
←  ​الاتحاد الوطني الكردستاني… صمام أمان عراق ما بعد 2003
←  السفاهة كاداة للتسلط… وتبرير الفشل والاخفاقات
←  الصحافة الكردية… من "صوت القضية" إلى "ركيزة الحكم الرشيد"
←  عن هستيريا التسلط وإنكار الهزيمة
←  نزار آميدي رئيسا..امتداد لإرث مام جلال
←  الاستقرار في سوريا..بين الدبلوماسية والهمجية
←  وحدة الاراضي… شعار غادر لقمع وابادة المكونات غير العربية
←  لامبارك استمع لعادل إمام… ولا صدام اقتدى بنصيحة مام جلال
←  رسالة لمن طغى …!!
←  حصاد المرصد لعام متشابك ومضطرب
←  زيارة البرزاني الى تركيا : دروس ورسائل
←  الاستفتاء .. رفض البدائل الدولية والمجازفة بالمكتسبات
←  جسر كردي-عربي واقليمي في قلب التحالف الديمقراطي
←  دونالد ترامب:بداية عصر جديد مثير من النجاح الوطني
←  شاناز إبراهيم أحمد:التآم جروح التاريخ.. تكريم ضحايا جينوسايد الأنفال
←  جريمة فردية وليست فتنة
←  قرارات منع اللغة الكوردية.. خلل عابر أم محاولات ممنهجة ؟
←  حيّ على الالتزام والوئام
←  الاغتيال المقنَّع ..رسالة دم الى الشارع
←  شتان بين تسليم السلاح او حرقه
←  -ترجمات- تولاي حاتم أوغلاري :​نحن على أعتاب لحظة تاريخية
←  عائشة غول: سنكون في السليمانية لحدث تاريخي
←  صحيفة "ميلليت"التركية:ماذا حدث على ارتفاع ​852 مترا ؟
←  مجلة تايم:شرق أوسط جديد يتكشف أمام أعيننا
←  الأمير تركي الفيصل:لا ينبغي للسيد ترامب أن يتبع معايير مزدوجة
←  موديرن دبلوماسي: شي جين بينغ يتخطى البريكس.. توبيخ صامت لكتلة متصدعة؟
←  حصاد النصف الاول من العام
←  تونجر بكرهان :إنها فرصة الجميع لإرساء الديمقراطية في تركيا
←  فورين افيرز :ترامب وكيفية انهاء مهمته في إيران والشرق الأوسط
←  تونجر بكرهان: ضمان الأمن بالمساواة والعدالة وليس بمزيد من التسلح
←  نيويورك تايوز:آية الله الخامنئي لديه خطة
←  موديرن دبلوماسي:الصين و تصاعد انتشار القواعد الأمريكية في الخليج والشرق الأوسط
←  بولدان: العملية السلمية دخلت مرحلة جديدة وتقتضي ​تفعيل البرلمان
←  بيان حقائق للبيت الأبيض:خبراء يؤكدون التدمير الكامل للمنشآت النووية الإيرانية
←  ترجمة خاص...بهتشلي يحذر من تطورات الحرب ويدعو لدعم مبادرة حل «الكردستاني»
←  بولدان: مجلس الأمة التركي الكبير امام مسؤوليات تاريخية
←  ترجمة خاص...الدروس الكبرى من 12 يوما من الحرب مع إيران
←  ترجمة خاص...الحرب الإسرائيلية الإيرانية: انتهت ولكن لم تُحل
←  الفيلسوف الروسي ألكسندر دوغين:حـــــرب عــــــالمية ثالــــــثة
←  ترجمة...مارك روته:العالم بحاجة إلى حلف ناتو أقوى
←  ريسبونسبل ستيت كرافت:العراق على حافة الهاوية بين إيران والمصالح الامريكية في حرب جديدة
←  صلاح الدين دميرتاش :"حان وقت الشجاعة وليس التحدي"
←  فورين افيرز: ترامب بين دخول الحرب او منع تصعيد كارثي
←  تقييم الوضع والمعضلات وتداعيات الحملة ضد إيران..(رؤية اسرائيلية)
←  ذي ناشنال:الخلاف بين بغداد وكردستان لا يقتصر على الطاقة فحسب
←  ناشيونال انترست:العراق في مرمى نيران الحرب الإسرائيلية الإيرانية
←  مظلوم عبدي: انها مرحلة تاريخية وعلى الكرد التكاتف واخذ مكانتهم
←  فورين افيرز:أمريكا على حافة كارثة في الشرق الأوسط
←  ديفيد إغناتيوس:مهمة إسرائيل في إيران تتسلل إلى تغيير النظام
←  ناشيونال انترست: الصراع الإسرائيلي الإيراني واعادة تشكيل الشرق الأوسط
←  الاتحاد الوطني.. صوت العقل في وجه عواصف الحروب
←  ترجمات / فورين بوليسي: سيناريوهات لنهاية الحرب الإسرائيلية الإيرانية
←  ترجمات / كينيث م. بولاك:خيار طهران الأخطر للرد على إسرائيل
←  ترجمات: تصعيد يضع الشرق الأوسط على حافة الانفجار
←  ترجمات/ نيويورك تايمز:احتمالات تحول الصراع الإسرائيلي الإيراني إلى مزيد من الاضطرابات
←  ترجمات : هل الحرب في الشرق الأوسط باتت وشيكة؟
←  ​موديرن دبلوماسي :الصين تتدخل في الصراع الإسرائيلي الإيراني مع ظهور الدعم الأمريكي
←  ترجمات: الموساد والخطة الأساسية للحملة العسكرية
←  ترجمات/ مايك واتسون:فرض السلام بالقوة
←  الغارديان: إسرائيل وإيران.. هل الصراع مرشح أن يدوم طويلا؟
←  فورين افيرز: توازن القوى الجديد في الشرق الأوسط..أمريكا وإيران والمحور العربي
123