×

  رؤا

ترجمات..الكرد هم الضحايا الحقيقيون في الشرق الأوسط، وليس الفلسطينيون

16/08/2026

ديفيد هاريس:

صحيفة"ديلي تيلغراف "البريطانية/الترجمة والتحرير: محمد شيخ عثمان

 لماذا تحظى بعض القضايا باهتمام وولاء يستهلكان كل شيء، في حين تهمش قضايا أخرى أو يجري التقليل من شأنها؟

ولماذا يهب الذين يعلنون دفاعهم عن العدالة وحقوق الإنسان وحق الشعوب في تقرير المصير بكل قوة في بعض الحالات، بينما يلتزمون صمتا مدويا في حالات أخرى؟

تقدم منطقة الشرق الأوسط الحديثة نموذجا بالغ الدلالة للإجابة عن هذا السؤال ويتعلق الأمر بالشعب الكردي، الذي يزيد تعداده على 40 مليون نسمة، والذي حرم من حقه في إقامة دولته المستقلة لأكثر من قرن.

ومع ذلك، فقد جرى تجاهل معاناته إلى حد كبير من قبل وسائل إعلام غابت عن أداء دورها، وناشطين جامعيين اتسموا باللامبالاة، ومحتجين غابوا عن المشهد، وأمم متحدة التزمت الصمت، فضلا عن دعاة الغضب الانتقائي في الدول الغربية الذين يزعمون الدفاع عن ضحايا الاضطهاد.

كان من الممكن أن تقوم دولة كردية عقب هزيمة الدولة العثمانية على يد دول الحلفاء قبل قرن من الزمنـ فقد رسمت معاهدة سيفر لعام 1920 ملامح هذا المسار، إذ تناولت مستقبل الأراضي التي كانت خاضعة للحكم العثماني.

 وقد اعترفت المعاهدة بالهوية الكردية وتطلعات الشعب الكردي، إلا أن ذلك الاعتراف لم يتحول قط إلى واقع.

وبدلا من ذلك، جرى تقسيم الأراضي ذات الغالبية الكردية، أو كردستان كما كانت تعرف، بين ما أصبح لاحقا إيران والعراق وسوريا وتركيا.

 وفي أعقاب الحرب، أعاد الدبلوماسيون ورسامو الخرائط في لندن وباريس رسم الحدود، وأنشأوا دولا جديدة، وحددوا مناطق النفوذ، وكأن المنطقة بأسرها كانت حديقة خلفية خاصة بهم.

إن حقيقة أن الكرد يشكلون شعبا متميزا، يمتلك تاريخه الخاص وهويته ولغته وثقافته، لم تحظ إلا بقدر ضئيل من الاهتمام ضمن ذلك التصميم الجيوسياسي الواسع وهكذا ألقي بهم في مصير مأساوي حرمهم من حقهم في الدولة طوال أكثر من مئة عام.

ومع ذلك، أظهر الكرد قدرة استثنائية على الصمود، ورفضوا التخلي عن تطلعاتهم أو التخلي عن حلمهم بالحرية، رغم ما تعرضوا له على مدى عقود من حملات اضطهاد متكررة، وقمع للغتهم وهويتهم وثقافتهم، فضلا عن تعرضهم في العراق إلى الإبادة الجماعية خلال حملة الأنفال التي نفذها نظام صدام حسين، بل إن شجاعة الكرد وبسالتهم دفعت الولايات المتحدة ودولا غربية أخرى إلى الاعتماد عليهم في لحظات حاسمة، سواء في مواجهة نظام صدام حسين أو لاحقا في الحرب ضد تنظيم الدولة الإسلامية (داعش)، لكنها ما لبثت أن تخلت عنهم عندما انتهت الحاجة إلى دعمهم. ومن هنا جاء المثل الكردي الشهير: "ليس لنا أصدقاء سوى الجبال."

ومع ذلك، فإن الاستهداف المتواصل للكرد لم يلفت اهتمام أولئك في الغرب الذين يعلنون أنهم مناصرون للمضطهدين.

فمن يتذكر مسيرة جماهيرية ضخمة للمطالبة بحقوق الكرد وحريتهم في وسط لندن أو وسط تورونتو؟ أو تجمعا حاشدا في ميدان تايمز في نيويورك أو أمام دار أوبرا سيدني؟ إن القضية الكردية تستوفي، من الناحية النظرية، جميع المعايير التي عادة ما تستدعي التضامن الدولي: شعب تعرض لإبادة جماعية موثقة، واستهدف بالأسلحة الكيميائية، ويسعى إلى تقرير مصيره والتحرر.

ومع ذلك، لا توجد حملات واسعة، ولا قوافل تضامن، ولا حملات جماهيرية، ولا مظاهر رمزية للتأييد، ولا أي شيء يذكر. فلماذا؟

ولماذا، على سبيل المثال، تستقطب قضية نحو خمسة ملايين فلسطيني في الضفة الغربية وقطاع غزة اهتماما وحماسا واسعا، بينما لا تحظى قضية أكثر من 40 مليون كردي بالاهتمام نفسه؟

ولماذا يواصل الفلسطينيون، رغم أن قادتهم رفضوا عددا من مقترحات إقامة الدولة منذ لجنة بيل عام 1937، التمتع بدعم واسع من المطالبين بإقامة دولة فلسطينية، في حين أن نحو 93% من كرد العراق الذين صوتوا لصالح الاستقلال في الاستفتاء غير الملزم الذي أجري عام 2017، قوبلوا بالرفض من الحكومة المركزية العراقية المدعومة من إيران، كما جرى تجاهل تطلعاتهم إلى حد كبير من قبل الغرب؟

ويجادل البعض بأن الكرد يطرحون مطالب غير واقعية، بحجة أنهم يعيشون في أربع دول قائمة، وأن تغيير الحدود ليس خيارا ممكنا.

حقا؟

هل ينبغي احترام الحدود التي رسمتها القوى الاستعمارية البعيدة قبل قرن من الزمن إلى الأبد، رغم أنها تجاهلت، باستخفاف، الحقائق القائمة على الأرض خدمة لمصالحها الجيوسياسية الخاصة؟

في الواقع، يمكن للحدود أن تتغير، وهناك أمثلة حديثة كثيرة على ذلك.

فقد انهار الاتحاد السوفيتي، وحلت محله 15 دولة مستقلة. كما تفككت يوغوسلافيا، وخرجت منها سبع دول ذات سيادة. وشهدت تشيكوسلوفاكيا، التي كانت هي الأخرى من نتاج مرحلة ما بعد الحرب العالمية الأولى، ما عرف بـ"الطلاق المخملي" بين جمهوريتي التشيك وسلوفاكيا.

كما انفصل جنوب السودان عن السودان وأصبح دولة مستقلة، وكذلك نالت إريتريا استقلالها عن إثيوبيا، وتيمور الشرقية عن إندونيسيا.

أما أرض الصومال (صوماليلاند)، فقد ظلت تمارس عملها كدولة مستقلة بحكم الأمر الواقع، منفصلة عن الصومال، لأكثر من ثلاثة عقود، رغم أنها لم تحصل حتى الآن على اعتراف دولي واسع النطاق.

 

اختلال صارخ في المعايير

يمثل إقليم كردستان العراق اليوم النموذج الأكثر إقناعا لفكرة الاستقلال الكردي. فهو، إلى حد كبير، الجزء الأفضل إدارة، والأكثر انفتاحا وتعددية في العراق، كما يشكل نموذجا نادرا نسبيا لتجسيد بعض القيم التقدمية في منطقة الشرق الأوسط الأوسع. وتعد حقوق المرأة، والحرية الدينية، والانفتاح على الغرب، من أبرز السمات التي تميز هذا الإقليم الذي يزيد عدد سكانه على ستة ملايين نسمة.

ولهذا السبب تحديدا، تسعى الحكومة العراقية في بغداد، إلى جانب إيران المجاورة، إلى إبقاء إقليم كردستان تحت السيطرة والنفوذ، مستخدمة العنف والضغوط الاقتصادية كلما اقتضى الأمر. ومع ذلك، فإن أيا من هذه الممارسات لم يثر، مرة أخرى، غضب أولئك الذين نصبوا أنفسهم أوصياء على القيم الأخلاقية في الغرب.

وفي نهاية المطاف، قد يكون التفسير الأكثر ترجيحا لهذا التجاهل لمعاناة الكرد وما يمثلونه بسيطا للغاية.

فهل يعود السبب إلى أن القضية الفلسطينية يمكن إدراجها بسهولة ضمن السردية الثنائية السائدة اليوم، والمبسطة إلى حد بعيد، التي تقسم العالم إلى "ظالم" و"مظلوم"، بحيث تصور إسرائيل، الدولة الوحيدة ذات الأغلبية اليهودية في العالم، بوصفها الطرف المعتدي، في إطار يستحضر صورا نمطية قديمة ويحمل شحنة عاطفية قوية لدى بعض الجماهير؟

أما القضية الكردية، فقد تبدو أكثر تعقيدا من الخارج. فخصوم الكرد هم العرب والإيرانيون والأتراك، وليس اليهود أو الإسرائيليين، الأمر الذي يجعل من الصعب، وربما من غير المريح بالنسبة للبعض، إدراجها ضمن الأطر الأيديولوجية والروايات السائدة.

والنتيجة هي اختلال صارخ في المعايير.

فحركة وطنية واحدة تستقطب اهتماما عالميا هائلا، ومظاهرات لا تنتهي، ودعما من المشاهير، واعتصامات في الجامعات، وحملات دولية واسعة.

أما الحركة الوطنية الأخرى، التي تمثل شعبا يزيد عدده على أربعين مليون نسمة، وتعرض في العراق للإبادة الجماعية، فلا تحظى حتى بقدر قريب من ذلك الاهتمام.

إن السؤال الحقيقي، إذن، هو: لماذا لم يحظ شعب يزيد تعداده على 40 مليون نسمة، حرم من دولته لأكثر من قرن، وتعرض لموجات متكررة من القمع والاضطهاد، إلا بقدر ضئيل للغاية من الحماس الأخلاقي الذي حشد لقضايا أخرى؟

وإلى أن تتم مواجهة هذا السؤال بصدق، فإن الادعاءات المتعلقة بعالمية المبادئ، ودعم حق الشعوب في تقرير المصير وحركات التحرر الوطني، والالتزام بحقوق الإنسان، ستظل تفتقر إلى المصداقية وتبدو مجرد شعارات فارغة.

*ديفيد هاريس:نائب الرئيس التنفيذي لـ معهد دراسة معاداة السامية العالمية والسياسات، ومؤلف كتاب «معاداة السامية: ما الذي ينبغي للجميع معرفته» (منشورات جامعة أكسفورد، 2025).

  مواضيع أخرى للمؤلف
←  ترجمات..الكرد هم الضحايا الحقيقيون في الشرق الأوسط، وليس الفلسطينيون
←  ترجمات..البرلمان التركي ينجح في تمرير قانون تعزيز التضامن الوطني والتكامل الاجتماعي
←  ترجمات...دميرتاش:خطوة حاسمة أخرى في هذا المسار التاريخي للسلام
←  ترجمات....خبراء المجلس الأطلسي و اتفاقية مكة للدفاع المشترك
←  ترجمات..خارطة حلفاء إيران وإسرائيل والسعودية في الشرق الأوسط الجديد
←  ترجمات ....البيشمركة.. جيش كردستان
←  البيشمركة وضرورات استكمال مشروع إصلاحها وتوحيدها
←  كركوك والمادة 140.. من جذور القضية إلى الحل الدستوري (تحليل توثيقي)
←  ترجمات...العراق بين إيران ومأزق حقيقي صعب
←  ترجمات...فيغن يوكسكداغ:يجب الدفاع عن الحل لا عن استمرار الانسداد
←  ترجمات...الأمر مستحيل بدون دميرتاش.
←  ترجمات...: نقطة تحول في الصراع الإقليمي
←  ترجمات: فرانسيس فوكوياما: ​ترامب أحدث ثورة في السلطة التنفيذية
←  شنكال... جرح الإنسانية الذي لم يلتئم
←  ترجمات.. عن اسباب التصعيد العسكري الامريكي-الايراني أثناء المفاوضات
←  مسؤولية وطنية لا تحتمل التأجيل
←  ترجمات...الفصل الثاني من اتفاقيات أبراهام
←  الايكونوميست: واشنطن وطهران تتنافسان على النفوذ في العراق
←  رويبضة العصر الرقمي
←  ترجمات:إحياء لذكرى ليندسي غراهام
←  ​بين مسدس ستارمر... وثراء السلطة في العراق-2-
←  بين مسدس ستارمر... والسلاح المنفلت في العراق-1-
←  وقائع المؤتمر الصحفي للرئيس الامريكي مع رئيس مجلس الوزراء العراقي
←  ترجمات--/ فورين بوليسي : لم تكن ضربة قاضية، لكن واشنطن فازت بالنقاط
←  ترجمات: الذكرى السنوية الـ 250 لاعتماد إعلان الاستقلال
←  ترجمات--باكيرهان:الكرد لا يستطيعون انتظار ربيع آخر أو سلطة أخرى
←  ترجمات--اوغلاري:نهجنا هو طريق السلام و العدالة والديمقراطية
←  ترجمات.. المجلس الاطلسي:تباين المصالح الأمريكية والإسرائيلية في الحرب مع إيران
←  أمراء الغلول.. ثروات السلطة وفقر الشعوب
←  صلاح الدين دميرتاش: اقتربت اللحظة، ولم يبق إلا القليل
←  ترجمات: القانون الإطاري عتبة مهمة سترسم ملامح مستقبل تركيا
←  هيرو خان ..سيرة امرأة صنعت التاريخ ولم تساوم
←  ترجمات:الولايات المتحدة وإيران.. من حرب متجددة إلى شفا السلام
←  كوندوليزا رايس:ما أنجزته الولايات المتحدة في إيران
←  دلفي في قلب السليمانية..العالم يناقش مستقبله
←  فرانسيس فوكوياما:أوكرانيا وإيران تغيران طبيعة الحرب..انتباه
←  مجلة"نيوزويك": ماذا يتضمن الاتفاق مع إيران؟
←  الرئيس مام جلال والعمل البرلماني.. حصن ضد الاستبداد وجسر للوحدة الوطنية
←  بين صخب المنابر وصمت الشراكة: لماذا لا تنتج الحرب الإعلامية نصرا سياسيا في كردستان؟
←  ​الاتحاد الوطني الكردستاني… صمام أمان عراق ما بعد 2003
←  السفاهة كاداة للتسلط… وتبرير الفشل والاخفاقات
←  الصحافة الكردية… من "صوت القضية" إلى "ركيزة الحكم الرشيد"
←  عن هستيريا التسلط وإنكار الهزيمة
←  نزار آميدي رئيسا..امتداد لإرث مام جلال
←  الاستقرار في سوريا..بين الدبلوماسية والهمجية
←  وحدة الاراضي… شعار غادر لقمع وابادة المكونات غير العربية
←  لامبارك استمع لعادل إمام… ولا صدام اقتدى بنصيحة مام جلال
←  رسالة لمن طغى …!!
←  حصاد المرصد لعام متشابك ومضطرب
←  زيارة البرزاني الى تركيا : دروس ورسائل
←  الاستفتاء .. رفض البدائل الدولية والمجازفة بالمكتسبات
←  جسر كردي-عربي واقليمي في قلب التحالف الديمقراطي
←  دونالد ترامب:بداية عصر جديد مثير من النجاح الوطني
←  شاناز إبراهيم أحمد:التآم جروح التاريخ.. تكريم ضحايا جينوسايد الأنفال
←  جريمة فردية وليست فتنة
←  قرارات منع اللغة الكوردية.. خلل عابر أم محاولات ممنهجة ؟
←  حيّ على الالتزام والوئام
←  الاغتيال المقنَّع ..رسالة دم الى الشارع
←  شتان بين تسليم السلاح او حرقه
←  -ترجمات- تولاي حاتم أوغلاري :​نحن على أعتاب لحظة تاريخية
←  عائشة غول: سنكون في السليمانية لحدث تاريخي
←  صحيفة "ميلليت"التركية:ماذا حدث على ارتفاع ​852 مترا ؟
←  مجلة تايم:شرق أوسط جديد يتكشف أمام أعيننا
←  الأمير تركي الفيصل:لا ينبغي للسيد ترامب أن يتبع معايير مزدوجة
←  موديرن دبلوماسي: شي جين بينغ يتخطى البريكس.. توبيخ صامت لكتلة متصدعة؟
←  حصاد النصف الاول من العام
←  تونجر بكرهان :إنها فرصة الجميع لإرساء الديمقراطية في تركيا
←  فورين افيرز :ترامب وكيفية انهاء مهمته في إيران والشرق الأوسط
←  تونجر بكرهان: ضمان الأمن بالمساواة والعدالة وليس بمزيد من التسلح
←  نيويورك تايوز:آية الله الخامنئي لديه خطة
←  موديرن دبلوماسي:الصين و تصاعد انتشار القواعد الأمريكية في الخليج والشرق الأوسط
←  بولدان: العملية السلمية دخلت مرحلة جديدة وتقتضي ​تفعيل البرلمان
←  بيان حقائق للبيت الأبيض:خبراء يؤكدون التدمير الكامل للمنشآت النووية الإيرانية
←  ترجمة خاص...بهتشلي يحذر من تطورات الحرب ويدعو لدعم مبادرة حل «الكردستاني»
←  بولدان: مجلس الأمة التركي الكبير امام مسؤوليات تاريخية
←  ترجمة خاص...الدروس الكبرى من 12 يوما من الحرب مع إيران
←  ترجمة خاص...الحرب الإسرائيلية الإيرانية: انتهت ولكن لم تُحل
←  الفيلسوف الروسي ألكسندر دوغين:حـــــرب عــــــالمية ثالــــــثة
←  ترجمة...مارك روته:العالم بحاجة إلى حلف ناتو أقوى
←  ريسبونسبل ستيت كرافت:العراق على حافة الهاوية بين إيران والمصالح الامريكية في حرب جديدة
←  صلاح الدين دميرتاش :"حان وقت الشجاعة وليس التحدي"
←  فورين افيرز: ترامب بين دخول الحرب او منع تصعيد كارثي
←  تقييم الوضع والمعضلات وتداعيات الحملة ضد إيران..(رؤية اسرائيلية)
←  ذي ناشنال:الخلاف بين بغداد وكردستان لا يقتصر على الطاقة فحسب
←  ناشيونال انترست:العراق في مرمى نيران الحرب الإسرائيلية الإيرانية
←  مظلوم عبدي: انها مرحلة تاريخية وعلى الكرد التكاتف واخذ مكانتهم
←  فورين افيرز:أمريكا على حافة كارثة في الشرق الأوسط
←  ديفيد إغناتيوس:مهمة إسرائيل في إيران تتسلل إلى تغيير النظام
←  ناشيونال انترست: الصراع الإسرائيلي الإيراني واعادة تشكيل الشرق الأوسط
←  الاتحاد الوطني.. صوت العقل في وجه عواصف الحروب
←  ترجمات / فورين بوليسي: سيناريوهات لنهاية الحرب الإسرائيلية الإيرانية
←  ترجمات / كينيث م. بولاك:خيار طهران الأخطر للرد على إسرائيل
←  ترجمات: تصعيد يضع الشرق الأوسط على حافة الانفجار
←  ترجمات/ نيويورك تايمز:احتمالات تحول الصراع الإسرائيلي الإيراني إلى مزيد من الاضطرابات
←  ترجمات : هل الحرب في الشرق الأوسط باتت وشيكة؟
←  ​موديرن دبلوماسي :الصين تتدخل في الصراع الإسرائيلي الإيراني مع ظهور الدعم الأمريكي
←  ترجمات: الموساد والخطة الأساسية للحملة العسكرية
←  ترجمات/ مايك واتسون:فرض السلام بالقوة
←  الغارديان: إسرائيل وإيران.. هل الصراع مرشح أن يدوم طويلا؟
←  فورين افيرز: توازن القوى الجديد في الشرق الأوسط..أمريكا وإيران والمحور العربي
123