×

  رؤا

صلاح الدين دميرتاش: اقتربت اللحظة، ولم يبق إلا القليل

29/06/2026

 

عن موقعه الشخصي/الترجمة والتحرير: محمد شيخ عثمان

 

إن الأزمات التي يشهدها العالم على المستوى الكوني، والمتجذرة في طبيعة الرأسمالية والإمبريالية، إلى جانب صراع الهيمنة الكبرى الدائر، تعمل على تقويض وتفكيك كل ما هو قديم، سواء في الشرق الأوسط أو في تركيا.

غير أن هذه المرحلة تجسد بدقة ما عبّر عنه غرامشي بقوله: *«العالم القديم يحتضر، والعالم الجديد يكافح من أجل أن يولد، وفي هذه المرحلة تظهر الوحوش».

ذلك أن موازين القوى القائمة اليوم لا تشبه نظام الثنائية القطبية الذي ساد خلال فترة الحرب الباردة، كما أنها لا تشبه مرحلة ما بعد الحرب الباردة التي انفردت فيها الولايات المتحدة والهيمنة الغربية بقيادة النظام الدولي.

وربما سنشهد حقبة طويلة لا تتمكن فيها أي قوة منفردة، أو حتى أي تكتل دولي، من فرض هيمنته بصورة مستقرة أو دائمة. وحتى إذا تمكنت إحدى القوى من تحقيق نوع من السيطرة، فإن الحفاظ عليها واستدامتها لن يكونا أمرين ممكنين. إنها مرحلة تتسم بالسيولة الدائمة، والتحول المستمر، والتغير بوصفه السمة الأساسية للعلاقات الدولية.

وبناء على ذلك، يبدو أن صراع الهيمنة الراهن لن ينتهي في المستقبل القريب بسيطرة قوة عالمية أو إقليمية بعينها. فاستمرار حالة الصراع والتنافس على النفوذ والهيمنة سيغدو، على الأرجح، السمة المميزة للسنوات القادمة، بل إن هذا الوضع قد يشكل «الوضع الطبيعي الجديد» للنظام الدولي خلال المرحلة المقبلة.

 

 العملية لا تُتناول بوصفها مسارا استراتيجيا

من الطبيعي أن تأتي تركيا في مقدمة الدول المتأثرة بصورة مباشرة بالتحولات الجارية. غير أن تركيا تبرز هذه المرة أيضا بوصفها دولة رفعت من قدرتها على التأثير في هذه التحولات وإدارتها والاستفادة منها.

إن مسار الحل الجاري يمثل بدوره إحدى نتائج هذه المقاربة، كما أنه يشكل تكتيكا مهما بات واضحا أنه أسهم ويسهم في خدمة الاستراتيجية العامة. وأستخدم هنا توصيف "التكتيك" لأن النظر إلى ما تم إنجازه، وما لم يُنجز، وما يُفترض إنجازه، يبين بوضوح أن هذا المسار لم يُتعامل معه، من جانب مؤسسات الدولة، بوصفه خيارا استراتيجيا متكاملا.

فالاستراتيجية الأساسية للدولة تتمثل في ضمان خروج تركيا أكثر قوة من عاصفة التحولات العالمية والإقليمية. ومن الطبيعي والمتسق داخليا أن تعمل العقلية السياسية للدولة التركية بهذا المنطق.

وقد أسهمت مبادرة السيد عبدالله أوجلان، حتى الآن، في تحقيق إسهامات مهمة وما تزال تواصل ذلك، ولا يوجد في هذا الأمر أي خطأ أو تناقض. غير أن هناك نقصا جوهريا يتمثل في عدم إعادة تناول العلاقات الكردية ـ التركية على المستوى الإقليمي بوصفها قضية استراتيجية. وإن اعتماد مقاربة أكثر شمولا تجاه العلاقات مع الكرد، ولا سيما في سوريا والعراق، ومراعاة حقوقهم ومكانتهم القانونية هناك، من شأنه أن يحقق مكاسب أكبر للجميع.

 

المسار بات يتطلب خطوات عملية ملموسة

في الواقع، لا نعرف حتى الآن ماذا قدم هذا المسار للكرد، ولحريات تسعين مليون مواطن، وللحياة الديمقراطية، ولحقوق الإنسان الأساسية، وما الذي يمكن أن يقدمه مستقبلا للازدهار الاقتصادي والتنمية. نحن نعرف ما ينبغي أن يكون، لكننا لا نعرف ما إذا كان سيتحقق أم لا.

وهنا تكمن أضعف نقاط هذا المسار وأكثرها إثارة للجدل. لقد نجحت الجمهورية التركية، بفضل هذا المسار، في الابتعاد عن دوامة الحروب والدمار التي شهدتها السنوات الأخيرة، وهو مكسب كبير لا يجوز التقليل من أهميته أو تجاهله.

لكن، وفي الوقت ذاته، لم تتمكن أم كردية من التحدث بلغتها الكردية داخل لجنة برلمانية، كما مُنع صحفي كردي من دخول البرلمان بسبب حقيبة تحمل كتابة باللغة الكردية. لقد تعرض هؤلاء للإهانة والتهميش. فجزء أساسي من القضية الكردية يتعلق أصلا باللغة الأم والهوية.

فهل سيكون هذا النهج المتجاوز للعصر والمسيء للكرامة هو ما يُقدَّم لنا بينما نحاول معا بناء مستقبل أفضل؟

وأعتقد، وأتمنى، أنه لو كان السيد دولت بهجلي على علم بهذه الحادثة، لذهب بنفسه إلى بوابة البرلمان، وأخذ الحقيبة المكتوب عليها باللغة الأم لإخوة عاشوا معنا ألف عام، ثم أمسك بيد الصحفي الكردي قائلا:"تفضل يا أخي، فهذا البرلمان هو برلمانك أيضا. لا أحد يستطيع أن يمنع لغتك الأم أو يحتقرها أو يحظرها. لأنني لا أستطيع أن أكون من دونك، وأنت أيضا لا تستطيع أن تكون من دوني. ومن الآن فصاعدا سنتخذ الإجراءات القانونية اللازمة، وسندافع عن اللغة الكردية كما ندافع عن لغتنا الأم. لقد دفنّا العقليات القديمة، وسنمضي معا بروح جديدة من الأخوة، يدا بيد وقلبا إلى قلب."

وأعتقد أن الكثير من الأمور كانت ستتغير في لحظة واحدة، وأن العديد من المحظورات والمخاوف غير الضرورية كانت ستنهار وتتبدد. ولا يزال الوقت متاحا لتحقيق ذلك.

ما أريد قوله هو أن هذا المسار بات يتطلب خطوات ملموسة ومرئية وقابلة للقياس. وهذه الخطوات ليست تنازلات، بل هي حقوق مشروعة ومستحقة، كحق الإنسان في الحياة، وتشكل أساسا ضروريا لعيشنا المشترك.

فإذا تمكن الذين يدركون طبيعة التحول الجذري الذي نمر به ويحللونه بصورة صحيحة، من إظهار موقف أخلاقي وشجاع يفتح الباب أمام تسوية كبرى في تركيا، فإن المكاسب لن تكون عشرة بل خمسين أو مئة. أما إذا غلب منطق "ليكن قليلا لكنه لي وحدي"، فقد لا يتحقق حتى الحد الأدنى من المكاسب.

وفي هذا السياق، فإن العامل الحاسم سيكون مواقف وقرارات السيد رئيس الجمهورية في المرحلة المقبلة وهو يدرك جيدا أن الانتهازيين الذين يستعدون لاستغلال أي أزمة، والباحثين عن الامتيازات والمصالح، والمتملقين الذين لا يعرفون حدودا للنفاق، بدأوا يتجمعون بصورة أكبر حوله.

فإذا أراد السيد الرئيس فتح الباب أمام تفاهمات عادلة وأخلاقية ومبدئية، فعليه أن يضع حدا لكل ما جرى، وألا يفسح المجال لأولئك الذين يراهنون على الوصاية الإدارية، والتعيينات القسرية، والاعتقالات، بل أن يتيح الفرصة لبدايات جديدة.

 

 حان الوقت لبناء أرضية سياسية جديدة

لقد وصلت السياسة في البلاد إلى درجة من التردي وانعدام الكفاءة والأخلاق بحيث لم أعد أحتملها. وكدت أخجل من وصف نفسي بالسياسي. نستيقظ كل صباح ونسعى إلى إلحاق الضرر ببعضنا البعض، ونتحدث عن الشتائم والمشكلات، وننشغل بإنتاج الأزمات.

إن النقاشات العقيمة، والأجندات غير الضرورية، ليست مشكلتنا الأساسية. ففي الوقت الذي تتغير فيه موازين العالم بسرعة كبيرة، فإن ما ينبغي على السياسيين، سواء في السلطة أو المعارضة، هو الحديث بشجاعة وحكمة عن الممكن والمطلوب، والعمل من أجل تحقيقه.

إن قيام السيد رئيس الجمهورية، والسيد بهجلي، والسيد أوزيل، إلى جانب قادة الأحزاب السياسية الأخرى، باستكشاف أرضية أوسع وأكثر شمولا وأكثر فائدة للتعاون، سيصب في مصلحة الجميع.

لقد حان الوقت لبناء أرضية سياسية جديدة من خلال اتخاذ خطوات إيجابية متبادلة تنهي الإجراءات الاستثنائية والتوترات القائمة. وستبقى المنافسة السياسية والديمقراطية قائمة بطبيعة الحال، غير أن الأولوية يجب أن تكون لتهيئة الأرضية المشتركة وإصلاحها وتعزيزها.

وبعد التوصل إلى عقد اجتماعي جديد قائم على الديمقراطية وسيادة القانون، يمكن أن تستمر التحالفات السياسية والتنافس الانتخابي، إذ يصبح كل شيء أكثر سهولة وقابلية للحوار والتوافق والحل.

وإذا كان بعض الناس لا يملكون حتى اليوم الشجاعة اللازمة للإيمان بإمكانية ذلك، فلا مبرر لليأس فنحن هنا، والحل موجود بين أيدينا.

 كيف سنحققه؟

سنحققه بالشجاعة، وبالحوار، وبكسر القيود والمحرمات، معا.

ولم يعد يفصلنا عن ذلك سوى القليل.

 

صلاح الدين دميرتاش

ادرنة- 24 حزيران 2026

  مواضيع أخرى للمؤلف
←  ترجمات--باكيرهان:الكرد لا يستطيعون انتظار ربيع آخر أو سلطة أخرى
←  ترجمات--اوغلاري:نهجنا هو طريق السلام و العدالة والديمقراطية
←  ترجمات.. المجلس الاطلسي:تباين المصالح الأمريكية والإسرائيلية في الحرب مع إيران
←  أمراء الغلول.. ثروات السلطة وفقر الشعوب
←  صلاح الدين دميرتاش: اقتربت اللحظة، ولم يبق إلا القليل
←  ترجمات: القانون الإطاري عتبة مهمة سترسم ملامح مستقبل تركيا
←  هيرو خان ..سيرة امرأة صنعت التاريخ ولم تساوم
←  ترجمات:الولايات المتحدة وإيران.. من حرب متجددة إلى شفا السلام
←  كوندوليزا رايس:ما أنجزته الولايات المتحدة في إيران
←  دلفي في قلب السليمانية..العالم يناقش مستقبله
←  فرانسيس فوكوياما:أوكرانيا وإيران تغيران طبيعة الحرب..انتباه
←  مجلة"نيوزويك": ماذا يتضمن الاتفاق مع إيران؟
←  الرئيس مام جلال والعمل البرلماني.. حصن ضد الاستبداد وجسر للوحدة الوطنية
←  بين صخب المنابر وصمت الشراكة: لماذا لا تنتج الحرب الإعلامية نصرا سياسيا في كردستان؟
←  ​الاتحاد الوطني الكردستاني… صمام أمان عراق ما بعد 2003
←  السفاهة كاداة للتسلط… وتبرير الفشل والاخفاقات
←  الصحافة الكردية… من "صوت القضية" إلى "ركيزة الحكم الرشيد"
←  عن هستيريا التسلط وإنكار الهزيمة
←  نزار آميدي رئيسا..امتداد لإرث مام جلال
←  الاستقرار في سوريا..بين الدبلوماسية والهمجية
←  وحدة الاراضي… شعار غادر لقمع وابادة المكونات غير العربية
←  لامبارك استمع لعادل إمام… ولا صدام اقتدى بنصيحة مام جلال
←  رسالة لمن طغى …!!
←  حصاد المرصد لعام متشابك ومضطرب
←  زيارة البرزاني الى تركيا : دروس ورسائل
←  الاستفتاء .. رفض البدائل الدولية والمجازفة بالمكتسبات
←  جسر كردي-عربي واقليمي في قلب التحالف الديمقراطي
←  دونالد ترامب:بداية عصر جديد مثير من النجاح الوطني
←  شاناز إبراهيم أحمد:التآم جروح التاريخ.. تكريم ضحايا جينوسايد الأنفال
←  جريمة فردية وليست فتنة
←  قرارات منع اللغة الكوردية.. خلل عابر أم محاولات ممنهجة ؟
←  حيّ على الالتزام والوئام
←  الاغتيال المقنَّع ..رسالة دم الى الشارع
←  شتان بين تسليم السلاح او حرقه
←  -ترجمات- تولاي حاتم أوغلاري :​نحن على أعتاب لحظة تاريخية
←  عائشة غول: سنكون في السليمانية لحدث تاريخي
←  صحيفة "ميلليت"التركية:ماذا حدث على ارتفاع ​852 مترا ؟
←  مجلة تايم:شرق أوسط جديد يتكشف أمام أعيننا
←  الأمير تركي الفيصل:لا ينبغي للسيد ترامب أن يتبع معايير مزدوجة
←  موديرن دبلوماسي: شي جين بينغ يتخطى البريكس.. توبيخ صامت لكتلة متصدعة؟
←  حصاد النصف الاول من العام
←  تونجر بكرهان :إنها فرصة الجميع لإرساء الديمقراطية في تركيا
←  فورين افيرز :ترامب وكيفية انهاء مهمته في إيران والشرق الأوسط
←  تونجر بكرهان: ضمان الأمن بالمساواة والعدالة وليس بمزيد من التسلح
←  نيويورك تايوز:آية الله الخامنئي لديه خطة
←  موديرن دبلوماسي:الصين و تصاعد انتشار القواعد الأمريكية في الخليج والشرق الأوسط
←  بولدان: العملية السلمية دخلت مرحلة جديدة وتقتضي ​تفعيل البرلمان
←  بيان حقائق للبيت الأبيض:خبراء يؤكدون التدمير الكامل للمنشآت النووية الإيرانية
←  ترجمة خاص...بهتشلي يحذر من تطورات الحرب ويدعو لدعم مبادرة حل «الكردستاني»
←  بولدان: مجلس الأمة التركي الكبير امام مسؤوليات تاريخية
←  ترجمة خاص...الدروس الكبرى من 12 يوما من الحرب مع إيران
←  ترجمة خاص...الحرب الإسرائيلية الإيرانية: انتهت ولكن لم تُحل
←  الفيلسوف الروسي ألكسندر دوغين:حـــــرب عــــــالمية ثالــــــثة
←  ترجمة...مارك روته:العالم بحاجة إلى حلف ناتو أقوى
←  ريسبونسبل ستيت كرافت:العراق على حافة الهاوية بين إيران والمصالح الامريكية في حرب جديدة
←  صلاح الدين دميرتاش :"حان وقت الشجاعة وليس التحدي"
←  فورين افيرز: ترامب بين دخول الحرب او منع تصعيد كارثي
←  تقييم الوضع والمعضلات وتداعيات الحملة ضد إيران..(رؤية اسرائيلية)
←  ذي ناشنال:الخلاف بين بغداد وكردستان لا يقتصر على الطاقة فحسب
←  ناشيونال انترست:العراق في مرمى نيران الحرب الإسرائيلية الإيرانية
←  مظلوم عبدي: انها مرحلة تاريخية وعلى الكرد التكاتف واخذ مكانتهم
←  فورين افيرز:أمريكا على حافة كارثة في الشرق الأوسط
←  ديفيد إغناتيوس:مهمة إسرائيل في إيران تتسلل إلى تغيير النظام
←  ناشيونال انترست: الصراع الإسرائيلي الإيراني واعادة تشكيل الشرق الأوسط
←  الاتحاد الوطني.. صوت العقل في وجه عواصف الحروب
←  ترجمات / فورين بوليسي: سيناريوهات لنهاية الحرب الإسرائيلية الإيرانية
←  ترجمات / كينيث م. بولاك:خيار طهران الأخطر للرد على إسرائيل
←  ترجمات: تصعيد يضع الشرق الأوسط على حافة الانفجار
←  ترجمات/ نيويورك تايمز:احتمالات تحول الصراع الإسرائيلي الإيراني إلى مزيد من الاضطرابات
←  ترجمات : هل الحرب في الشرق الأوسط باتت وشيكة؟
←  ​موديرن دبلوماسي :الصين تتدخل في الصراع الإسرائيلي الإيراني مع ظهور الدعم الأمريكي
←  ترجمات: الموساد والخطة الأساسية للحملة العسكرية
←  ترجمات/ مايك واتسون:فرض السلام بالقوة
←  الغارديان: إسرائيل وإيران.. هل الصراع مرشح أن يدوم طويلا؟
←  فورين افيرز: توازن القوى الجديد في الشرق الأوسط..أمريكا وإيران والمحور العربي
←  من ضفاف الدجلة والفرات إلى شواطئ نيس
←  كلمة تولاي حاتم: لدينا فرصة تاريخية لحل مشكلة عمرها 100 عام
←  فورين بوليسي: إيران ليست ضعيفة
←  بين انجازات عظيمة ومهام اكثر
←  الرئيس مام جلال.. وضرورات تأسيس الاتحاد الوطني وحماية ثقله الاستراتيجي
←  الرئيس بافل وخطابات تجديد العهد وتصحيح المسار
←  ترجمة وتحرير...أحمد أوزر:أنا هنا لأنني كردي
←  ترجمة وتحرير..بكرهان: نشهد عملية تاريخية في الشرق الأوسط والعالم
←  ترجمة وتحرير..تولاي حاتم أوغولاري: لدينا مسؤولية كبيرة تجاه شعبنا
←  ترجمة وتحرير:السلام يعني تركيا ديمقراطية.. فرص مهمة ومخاطر جدية
←  ترجمة وتحرير: عن وجود القوات الأمريكية وقوات التحالف الدولي في العراق
←  الرئيس مام جلال ونهجه الراسخ للحل السلمي للقضية الكردية في تركيا
←  من مام جلال إلى رشيد:​رئاسة كردية للقمة العربية ...رسائل ومعان
←  بغداد.. اربع ​قمم ومفارقات أربع
←  الصحافة الكردية وتصويب مسار الحكم و جدلية “السلطة الرابعة”
←  العدد (٨٠٠٠) شهادة المهنية والمصداقية في زمن التقلّبات
←  المرصد..بعد العقد الثالث.. الريادة ومواكبة المرحلة
←  مستقبل العلاقات العربية-الكردية في العراق: التحديات، المقومات، والمكاسب
←  ترجماتي..(التعددية القطبية)... تقرير ميونيخ للأمن 2025
←  المجلس الاطلسي:المنافسة الاستراتيجية المتكاملة.. نهج جديد للأمن القومي الامريكي
←  سيرجي لافروف:ميثاق الأمم المتحدة، كأساس قانوني لعالم متعدد الأقطاب
←  ترجمات... ستيفن م. والت: 10 تداعيات على السياسة الخارجية لانتخابات الولايات المتحدة
←  ترجمات...لاري دايموند:الديمقراطية بدون امريكا
←  2025: عام التحول والحسم
←  قسد والإدارة الذاتية ومسؤوليات المرحلة العصيبة
123