×

  رؤا

ترجمات--باكيرهان:الكرد لا يستطيعون انتظار ربيع آخر أو سلطة أخرى

29/06/2026

 

موقع حزب( DEM)/الترجمة والتحرير: محمد شيخ عثمان

 

فيما ياتي ملخص تحريري للترجمة العربية الكاملة للمقابلة التي أجراها الرئيس المشارك لحزب DEM تونجر باكيرهان مع موقع T24:

 

"كل تأجيل يقوي المعارضين للعملية ويضعف الداعمين لها"

**دخلت العملية الجارية مرحلة مهمة، وأنتم تؤكدون باستمرار ضرورة إقرار القانون قبل انتهاء الدورة البرلمانية، لكن هناك أحاديث عن تأجيله إلى الخريف. هل تتوقعون مثل هذا التأخير؟ وكيف تقيمون الوضع الحالي؟

-باكيرهان: لقد دخلت العملية عامها الثاني. وعند مقارنتها بتجارب مشابهة في العالم، يمكن القول إن عتبات مهمة تم تجاوزها خلال فترة قصيرة نسبيا. والعقدة الأساسية في مثل هذه العمليات تكون دائما قضية السلاح، وقد جرى حل هذه العقدة خلال الأشهر الثمانية الأولى. فقد حل حزب العمال الكردستاني نفسه وأُحرقت الأسلحة. وفي تجارب أخرى كانت هذه الخطوة تأتي في نهاية المفاوضات بعد سنوات طويلة، أما هنا فقد جاءت في البداية.

كما أن اللجنة التي تشكلت في البرلمان بمشاركة سياسية واسعة وضعت، رغم نواقصها، خريطة طريق. ومن خلال تقرير اللجنة، قدم البرلمان للمجتمع تعهدا بالحل.

بعد اللقاء الذي جرى في 27 آذار بين السيد عبد الله أوجلان ووفد الدولة، كان من المتوقع أن يأتي القانون الإطاري في شهر نيسان، لكنه لم يأت. وانشغلت الساحة السياسية بالنقاشات المتعلقة بالتوصيفات المختلفة، بينما بقيت الخطوات العملية معلقة.

يجب أن نقول بوضوح إن القانون الإطاري ليس نصا سحريا سيحل القضية الكردية، ولا يمكن أن يدعي ذلك. لكنه يجب أن يكون تنظيما ينقل مسألة العنف إلى أرضية سياسية وقانونية ويعزز تلك الأرضية.

لدى السيد أوجلان إطار مكون من سبع أو ثماني نقاط، ولدينا أيضا كحزب استعداداتنا الكاملة. كما أن الظروف الراهنة والدعم المجتمعي يصبان في مصلحة اتخاذ الخطوات.

 "إذا تأجل الأمر إلى الخريف فإن قضية الثقة ستدخل مرحلة مختلفة"

قال رئيس الجمهورية أيضا، وكذلك رئيس البرلمان نعمان قورتولموش، إن العملية يجب أن تتسارع، ونحن نرى ذلك أمرا إيجابيا.

وبشكل خاص فإن السيد قورتولموش، الذي قدم للمجتمع تعهدا بالحل، ينبغي أن يتحمل مسؤولية أكبر، وألا يكتفي بدور الداعي فقط.

إذا لم تُتخذ خطوات في تموز، وإذا تأجل الأمر إلى الخريف، فإن مسألة الثقة ستأخذ بعدا مختلفا تماما.

فكل تأجيل يقوي المعارضين للعملية ويضعف المؤيدين لها.

آمل أن تكون الشائعات المتداولة غير صحيحة، لأن تجاهل مطلب المجتمع بالحل هو عبء لا يستطيع أحد تحمله.

سنكون أكثر إصرارا على الحل، وسنطور سياسات تزيد الضغط المجتمعي. وسنواصل الحديث مع المجتمع، وسنوضح في كل المنابر من يقف في أي موقع، ولماذا لم تُتخذ الخطوات، ومن يؤخر الحل.

فنحن مصرون على السياسة الديمقراطية، وسنعمل على جعل السياسة أكثر ارتباطا بالمجتمع.

 

 حول تصريحات أركان باش بشأن "المرشح الذي لغته الأم الكردية"

**أثارت تصريحات رئيس حزب العمال التركي أركان باش جدلا عندما قال إنهم قد لا يتفقون على مرشح رئاسي لغته الأم الكردية. كيف تقيمون هذا النقاش؟

-باكيرهان: لقد قرأت مقابلة أركان باش. ومن حق حزب العمال التركي أن يمارس السياسة وفق برنامجه ومرشحه ورؤيته والمشكلة ليست في الموقف البرنامجي، وإنما في ربط الأمر بعبارة "مرشح لغته الأم الكردية".

بالنسبة للكرد، تمثل اللغة قرنا كاملا من الإنكار. وما زالت اللغة الكردية تُصنف أحيانا بوصفها "لغة غير معروفة"، ولذلك فهي مرتبطة بالوجود والكرامة والهوية.

 

 "يجب أن نبتعد جميعا عن الخطابات التي تفتح الجراح"

واضاف باكيرهان: بغض النظر عن النوايا، فإن أي تعبير قد يؤدي إلى سوء فهم يتعلق باللغة يمكن أن يعيد فتح الجراح وقد قال أركان باش لاحقا: "الجرحى هم الذين يعرفون جراحهم" وهذا هو جوهر القضية. فهناك شعور حقيقي بالأذى، ولا يمكن التقليل من شأنه.

ينبغي علينا جميعا الابتعاد عن الخطابات التي تفتح جراح بعضنا البعض.

 

 "الانتباه إلى التصريحات المتعلقة باللغة الأم هو من مقتضيات الديمقراطية والثورية"

واوضح باكيرهان: لفهم هذه القضية ينبغي النظر إلى تاريخ النضال المشترك بين الحركة اليسارية والاشتراكية التركية وحركة الحرية الكردية، ففي المؤتمر الرابع الكبير لحزب العمال التركي عام 1970، وفي ظل الظروف السياسية آنذاك، جرى اتخاذ خطوات ثورية تتعلق بحقوق الكرد ولغتهم وكان هذا الموقف من الأسباب التي أدت إلى إغلاق الحزب.

ولهذا فإن الانتباه إلى التصريحات المتعلقة باللغة الأم يعد من متطلبات أن يكون الإنسان ثوريا وديمقراطيا ومؤمنا بأخوة الشعوب.

 

 "يجب ألا نسمح بإضعاف العلاقة التاريخية بين اليسار التركي والحركة الكردية"

وشدد باكيرهان في حواره: عند اتخاذ المواقف السياسية ينبغي الانتباه إلى ألا تتجاوز الحسابات الواقعية الحدود المبدئية وحدود النضال المشترك.

ولا ينبغي السماح بإضعاف العلاقة التاريخية والثورية بين الحركة اليسارية والاشتراكية التركية وحركة الحرية الكردية بسبب حسابات انتخابية أو تحالفات محتملة.

كما أن النظام عمل تاريخيا على هندسة اليسار والاشتراكيين سياسيا، وسعى إلى إنتاج "يسار مقبول" يبتعد عن النضال الكردي.وقد ظهر ذلك في الستينيات والسبعينيات، ثم تعزز بعد انقلاب 12 أيلول، واستمر في تسعينيات القرن الماضي من خلال تجريم كل القوى الديمقراطية التي وقفت إلى جانب الحركة السياسية الكردية واليوم تُعاد الاستراتيجية نفسها بوسائل مختلفة.

 

"دخول الاشتراكيين في نقاشات استنزافية في هذه المرحلة يخدم القوى المهيمنة"

واعلن باكيرهان: بعد المقابلة التي نشرتها T24، صدرت دعوات تضامن وإشادة من أوساط معروفة بمواقفها العنصرية والمعادية للكرد.وهذا أمر يدعو إلى التفكير.القضية لا تتعلق بشخص أو حزب بعينه، بل بما قد تخدمه الأرضية السياسية الناتجة عن هذه النقاشات.

في ظل الأزمات العالمية والإقليمية، ومع استمرار عملية السلام في تركيا والأزمة الاقتصادية والتضييق على المعارضة، فإن دخول الاشتراكيين في نقاشات تضعف بعضهم البعض لا يخدم سوى القوى المهيمنة.

نحن نؤمن بتوسيع النضال المشترك.

واضاف باكيرهان:نحن ندرك أن الجريح يعرف جرحه، لكن اليد التي تشفي الجرح هي يد النضال المشترك ومسؤوليتنا التاريخية ليست رفض هذه اليد، بل التمسك بها والبحث عن البرامج المشتركة.

لذلك فإن هذه القضية انتهت بالنسبة لنا.وسنواصل توسيع النضال المشترك باعتبارنا ديمقراطيين واشتراكيين.

 

 "لا يملك أي طرف في عمليات السلام حق اختيار محاوره"

**تعرضتم لانتقادات خلال عملية السلام السابقة، كما تتعرضون اليوم لانتقادات مماثلة. كيف تقيمون ذلك؟

-باكيرهان: هذه الانتقادات غير عادلة، لقد كان أعضاء حزب الشعوب الديمقراطي والكرد في مقدمة المشاركين في احتجاجات غيزي وكان الراحل سري ثريا أوندر من أوائل من ذهبوا إلى هناك.

لطالما قيل إن الصراع المسلح يمثل أكبر عقبة أمام السياسة الديمقراطية واليوم تتغير هذه الأرضية، إذ ألقى حزب العمال الكردستاني السلاح وحل نفسه ومن الطبيعي أن يكون أكثر من يدعم هذه العملية هم القوى الديمقراطية واليسارية.

 

 "الكرد لا يستطيعون انتظار ربيع آخر أو سلطة أخرى"

وقال باكيرهان:لا يوجد في أي عملية سلام في العالم حق لاختيار الطرف المقابل ولا يستطيع الكرد انتظار حكومة أخرى أو ربيع آخر، فبينما يستمر سقوط الضحايا وتتواصل سياسات الاستيعاب وتُستهلك الطاقات المجتمعية، فإن القول: "لننتظر حتى تتغير السلطة" هو أمر غير عقلاني.

لدينا خلافات عميقة مع الحكومة الحالية في معظم القضايا، لكن قضية السلام تتجاوز هذه الخلافات فالهدف الأساسي هو وقف إراقة الدماء المستمرة منذ عقود.

 

 "البعض ينظر إلينا كقوة تعبئة فقط"

واوضح باكيرهان:كنا من أوائل من ذهبوا إلى سراج خانة دعما للمعارضة كما وقفنا بوضوح ضد محاولات استخدام القضاء للتدخل في الحياة السياسية،لكن بعض الأوساط تنظر إلينا فقط باعتبارنا قوة تعبئة لخدمة أجنداتها ونحن لا نقبل بذلك.

كذلك لن نصمت تجاه الظلم الذي يتعرض له أي طرف فالتضامن بالنسبة لنا مبدأ وليس خيارا.

من يسأل دائما: أين حزب DEM؟ نقول له: أينما يوجد الظلم يوجد حزب DEM.

وإذا جرى إحصاء التضامن، فنحن أقل الأطراف مديونية.

 

 "نحن تركيا نفسها"

وشدد باكيرهان في حواره :إذا نظرتم إلى بنية الحزب أو إلى كتلته البرلمانية، فسترون تمثيل الشعوب والمعتقدات المختلفة والنساء والتقاليد النضالية المتنوعة، لا يوجد حزب آخر يجسد هذا التنوع التركي بهذا الشكل.في الحقيقة، نحن نمثل تركيا بكل تعدديتها.وسنصبح حزبا أكثر شمولية وتأثيرا، ولن نكتفي بدور المعارضة، بل نطمح إلى إدارة البلاد بصورة ديمقراطية.

 

 "حددنا موعد مؤتمر الحزب في 20 أيلول 2026"

قال باكيرهان إن حزب DEM حدد موعد مؤتمره العام في 20 أيلول 2026.وأوضح أن الحزب أجرى خلال الفترة الماضية نقاشات موسعة ومراجعات نقدية ودراسات بحثية لفهم توقعات المجتمع ونقاط القوة والضعف وفرص التطور.وأضاف أن المؤتمرات في تقاليد الحزب ليست مجرد تغيير للأسماء أو القيادات، بل تمثل لحظة لمراجعة التجربة والتفاعل مع التحولات السياسية والاجتماعية.

وأكد أن المؤتمر المقبل سيُعقد بروح جديدة تستجيب للتغيرات التي تشهدها تركيا والشرق الأوسط والعالم.

وختم بالقول إن الحزب يريد عقد مؤتمر قادر على تقديم رؤية ديمقراطية لإدارة البلاد، داعيا الشباب والنساء وجميع المؤمنين بالسلام والديمقراطية والعدالة الاجتماعية إلى دعم مسار المؤتمر والمشاركة في العمل السياسي داخل الحزب.

  مواضيع أخرى للمؤلف
←  ترجمات--باكيرهان:الكرد لا يستطيعون انتظار ربيع آخر أو سلطة أخرى
←  ترجمات--اوغلاري:نهجنا هو طريق السلام و العدالة والديمقراطية
←  ترجمات.. المجلس الاطلسي:تباين المصالح الأمريكية والإسرائيلية في الحرب مع إيران
←  أمراء الغلول.. ثروات السلطة وفقر الشعوب
←  صلاح الدين دميرتاش: اقتربت اللحظة، ولم يبق إلا القليل
←  ترجمات: القانون الإطاري عتبة مهمة سترسم ملامح مستقبل تركيا
←  هيرو خان ..سيرة امرأة صنعت التاريخ ولم تساوم
←  ترجمات:الولايات المتحدة وإيران.. من حرب متجددة إلى شفا السلام
←  كوندوليزا رايس:ما أنجزته الولايات المتحدة في إيران
←  دلفي في قلب السليمانية..العالم يناقش مستقبله
←  فرانسيس فوكوياما:أوكرانيا وإيران تغيران طبيعة الحرب..انتباه
←  مجلة"نيوزويك": ماذا يتضمن الاتفاق مع إيران؟
←  الرئيس مام جلال والعمل البرلماني.. حصن ضد الاستبداد وجسر للوحدة الوطنية
←  بين صخب المنابر وصمت الشراكة: لماذا لا تنتج الحرب الإعلامية نصرا سياسيا في كردستان؟
←  ​الاتحاد الوطني الكردستاني… صمام أمان عراق ما بعد 2003
←  السفاهة كاداة للتسلط… وتبرير الفشل والاخفاقات
←  الصحافة الكردية… من "صوت القضية" إلى "ركيزة الحكم الرشيد"
←  عن هستيريا التسلط وإنكار الهزيمة
←  نزار آميدي رئيسا..امتداد لإرث مام جلال
←  الاستقرار في سوريا..بين الدبلوماسية والهمجية
←  وحدة الاراضي… شعار غادر لقمع وابادة المكونات غير العربية
←  لامبارك استمع لعادل إمام… ولا صدام اقتدى بنصيحة مام جلال
←  رسالة لمن طغى …!!
←  حصاد المرصد لعام متشابك ومضطرب
←  زيارة البرزاني الى تركيا : دروس ورسائل
←  الاستفتاء .. رفض البدائل الدولية والمجازفة بالمكتسبات
←  جسر كردي-عربي واقليمي في قلب التحالف الديمقراطي
←  دونالد ترامب:بداية عصر جديد مثير من النجاح الوطني
←  شاناز إبراهيم أحمد:التآم جروح التاريخ.. تكريم ضحايا جينوسايد الأنفال
←  جريمة فردية وليست فتنة
←  قرارات منع اللغة الكوردية.. خلل عابر أم محاولات ممنهجة ؟
←  حيّ على الالتزام والوئام
←  الاغتيال المقنَّع ..رسالة دم الى الشارع
←  شتان بين تسليم السلاح او حرقه
←  -ترجمات- تولاي حاتم أوغلاري :​نحن على أعتاب لحظة تاريخية
←  عائشة غول: سنكون في السليمانية لحدث تاريخي
←  صحيفة "ميلليت"التركية:ماذا حدث على ارتفاع ​852 مترا ؟
←  مجلة تايم:شرق أوسط جديد يتكشف أمام أعيننا
←  الأمير تركي الفيصل:لا ينبغي للسيد ترامب أن يتبع معايير مزدوجة
←  موديرن دبلوماسي: شي جين بينغ يتخطى البريكس.. توبيخ صامت لكتلة متصدعة؟
←  حصاد النصف الاول من العام
←  تونجر بكرهان :إنها فرصة الجميع لإرساء الديمقراطية في تركيا
←  فورين افيرز :ترامب وكيفية انهاء مهمته في إيران والشرق الأوسط
←  تونجر بكرهان: ضمان الأمن بالمساواة والعدالة وليس بمزيد من التسلح
←  نيويورك تايوز:آية الله الخامنئي لديه خطة
←  موديرن دبلوماسي:الصين و تصاعد انتشار القواعد الأمريكية في الخليج والشرق الأوسط
←  بولدان: العملية السلمية دخلت مرحلة جديدة وتقتضي ​تفعيل البرلمان
←  بيان حقائق للبيت الأبيض:خبراء يؤكدون التدمير الكامل للمنشآت النووية الإيرانية
←  ترجمة خاص...بهتشلي يحذر من تطورات الحرب ويدعو لدعم مبادرة حل «الكردستاني»
←  بولدان: مجلس الأمة التركي الكبير امام مسؤوليات تاريخية
←  ترجمة خاص...الدروس الكبرى من 12 يوما من الحرب مع إيران
←  ترجمة خاص...الحرب الإسرائيلية الإيرانية: انتهت ولكن لم تُحل
←  الفيلسوف الروسي ألكسندر دوغين:حـــــرب عــــــالمية ثالــــــثة
←  ترجمة...مارك روته:العالم بحاجة إلى حلف ناتو أقوى
←  ريسبونسبل ستيت كرافت:العراق على حافة الهاوية بين إيران والمصالح الامريكية في حرب جديدة
←  صلاح الدين دميرتاش :"حان وقت الشجاعة وليس التحدي"
←  فورين افيرز: ترامب بين دخول الحرب او منع تصعيد كارثي
←  تقييم الوضع والمعضلات وتداعيات الحملة ضد إيران..(رؤية اسرائيلية)
←  ذي ناشنال:الخلاف بين بغداد وكردستان لا يقتصر على الطاقة فحسب
←  ناشيونال انترست:العراق في مرمى نيران الحرب الإسرائيلية الإيرانية
←  مظلوم عبدي: انها مرحلة تاريخية وعلى الكرد التكاتف واخذ مكانتهم
←  فورين افيرز:أمريكا على حافة كارثة في الشرق الأوسط
←  ديفيد إغناتيوس:مهمة إسرائيل في إيران تتسلل إلى تغيير النظام
←  ناشيونال انترست: الصراع الإسرائيلي الإيراني واعادة تشكيل الشرق الأوسط
←  الاتحاد الوطني.. صوت العقل في وجه عواصف الحروب
←  ترجمات / فورين بوليسي: سيناريوهات لنهاية الحرب الإسرائيلية الإيرانية
←  ترجمات / كينيث م. بولاك:خيار طهران الأخطر للرد على إسرائيل
←  ترجمات: تصعيد يضع الشرق الأوسط على حافة الانفجار
←  ترجمات/ نيويورك تايمز:احتمالات تحول الصراع الإسرائيلي الإيراني إلى مزيد من الاضطرابات
←  ترجمات : هل الحرب في الشرق الأوسط باتت وشيكة؟
←  ​موديرن دبلوماسي :الصين تتدخل في الصراع الإسرائيلي الإيراني مع ظهور الدعم الأمريكي
←  ترجمات: الموساد والخطة الأساسية للحملة العسكرية
←  ترجمات/ مايك واتسون:فرض السلام بالقوة
←  الغارديان: إسرائيل وإيران.. هل الصراع مرشح أن يدوم طويلا؟
←  فورين افيرز: توازن القوى الجديد في الشرق الأوسط..أمريكا وإيران والمحور العربي
←  من ضفاف الدجلة والفرات إلى شواطئ نيس
←  كلمة تولاي حاتم: لدينا فرصة تاريخية لحل مشكلة عمرها 100 عام
←  فورين بوليسي: إيران ليست ضعيفة
←  بين انجازات عظيمة ومهام اكثر
←  الرئيس مام جلال.. وضرورات تأسيس الاتحاد الوطني وحماية ثقله الاستراتيجي
←  الرئيس بافل وخطابات تجديد العهد وتصحيح المسار
←  ترجمة وتحرير...أحمد أوزر:أنا هنا لأنني كردي
←  ترجمة وتحرير..بكرهان: نشهد عملية تاريخية في الشرق الأوسط والعالم
←  ترجمة وتحرير..تولاي حاتم أوغولاري: لدينا مسؤولية كبيرة تجاه شعبنا
←  ترجمة وتحرير:السلام يعني تركيا ديمقراطية.. فرص مهمة ومخاطر جدية
←  ترجمة وتحرير: عن وجود القوات الأمريكية وقوات التحالف الدولي في العراق
←  الرئيس مام جلال ونهجه الراسخ للحل السلمي للقضية الكردية في تركيا
←  من مام جلال إلى رشيد:​رئاسة كردية للقمة العربية ...رسائل ومعان
←  بغداد.. اربع ​قمم ومفارقات أربع
←  الصحافة الكردية وتصويب مسار الحكم و جدلية “السلطة الرابعة”
←  العدد (٨٠٠٠) شهادة المهنية والمصداقية في زمن التقلّبات
←  المرصد..بعد العقد الثالث.. الريادة ومواكبة المرحلة
←  مستقبل العلاقات العربية-الكردية في العراق: التحديات، المقومات، والمكاسب
←  ترجماتي..(التعددية القطبية)... تقرير ميونيخ للأمن 2025
←  المجلس الاطلسي:المنافسة الاستراتيجية المتكاملة.. نهج جديد للأمن القومي الامريكي
←  سيرجي لافروف:ميثاق الأمم المتحدة، كأساس قانوني لعالم متعدد الأقطاب
←  ترجمات... ستيفن م. والت: 10 تداعيات على السياسة الخارجية لانتخابات الولايات المتحدة
←  ترجمات...لاري دايموند:الديمقراطية بدون امريكا
←  2025: عام التحول والحسم
←  قسد والإدارة الذاتية ومسؤوليات المرحلة العصيبة
123