×

  رؤا

مجلة"نيوزويك": ماذا يتضمن الاتفاق مع إيران؟

01/06/2026

الترجمة والتحرير: محمد شيخ عثمان

بريندن كولي-مراسل أول للشؤون الإخبارية:أفادت تقارير بأن طهران وواشنطن توصلتا إلى اتفاق مبدئي يقضي بتمديد وقف إطلاق النار في الحرب الإيرانية لمدة 60 يوما، والشروع في جولة جديدة من المفاوضات بشأن البرنامج النووي للجمهورية الإسلامية.

ووفقا لما نقلته وكالة أسوشيتد برس ووسائل إعلام أخرى، فإن من بين القضايا التي ستناقش خلال فترة وقف إطلاق النار مصير مخزون إيران من اليورانيوم عالي التخصيب.

وقال نائب الرئيس الامريكي جي دي فانس يوم الخميس إن هناك جهودا جارية للتوصل إلى تفاهم بشأن الملف النووي ضمن الاتفاق المبدئي، على أن يتم توضيح التفاصيل الدقيقة في وقت لاحق.

ولم تؤكد إيران على الفور التوصل إلى أي اتفاق، كما أوضح فانس يوم الخميس أنه لا يزال من غير الواضح ما إذا كان الرئيس الامريكي دونالد ترامب سيوافق عليه.

ومع ذلك، وبعد أسابيع من الرسائل المتضاربة بشأن أولويات كل طرف في المسار الدبلوماسي، فإن إقرار الاتفاق ـ إذا تم ـ سيمثل أكبر خطوة نحو السلام منذ اندلاع الحرب في 28 فبراير/شباط، عندما شنت إسرائيل والولايات المتحدة ضربات جوية مشتركة على الجمهورية الإسلامية.

وكانت مواقف الطرفين متباعدة بشكل حاد بشأن البرنامج النووي الإيراني، ومخزون طهران من اليورانيوم عالي التخصيب، وكذلك مسألة إعادة فتح مضيق هرمز. وبينما ظهرت بعض تفاصيل الاتفاق المحتمل، فإن كثيرا منها لا يبدو أنه يعالج المخاوف الأساسية التي دفعت الولايات المتحدة وإسرائيل إلى شن الحرب في فبراير/شباط.

وقال لين خودوروفوسكي، النائب السابق لمساعد وزير الخارجية الامريكي، لمجلة نيوزويك: "إن التداعيات السلبية لأي اتفاق سيئ ستكون كبيرة."

ما الذي نعرفه عن الاتفاق؟

تنص المذكرة، بحسب ما أوردته التقارير يوم الجمعة، على أن إيران لن تفرض رسوما أو إتاوات على الملاحة في مضيق هرمز، كما ستقوم بإزالة جميع الألغام البحرية، مقابل قيام الولايات المتحدة بتخفيف القيود المفروضة على الموانئ الإيرانية خلال الأسابيع الستة الماضية، وذلك وفقا لتقارير استندت إلى مسؤولين امريكيين لم تكشف هوياتهم.

كما تدعو المذكرة إلى إطلاق مناقشات في مرحلة ثانية تتناول مخزونات إيران من اليورانيوم عالي التخصيب والقضايا النووية الأوسع نطاقا. ومع ذلك، لا تزال مسائل حدود التخصيب، والجداول الزمنية، وآلية التعامل مع اليورانيوم دون حسم نهائي.

وذكرت صحيفة The Wall Street Journal أن تخفيف العقوبات المفروضة على إيران سيكون تدريجيا ومرتبطا بمدى التقدم في المفاوضات، مع السماح في مرحلة مبكرة بوصول محدود إلى جزء من الأصول الإيرانية المجمدة.

في المقابل، أكد ابراهيم عزيزي ، رئيس لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني، يوم الجمعة أن طهران لن تنقل مخزونها من اليورانيوم المخصب إلى أي دولة ثالثة، رافضا إحدى القضايا الرئيسية المطروحة في المحادثات مع واشنطن.

وقال عزيزي في تصريح لوكالة سبوتنيكإن الولايات المتحدة لم تكن جديرة بالثقة خلال المفاوضات، مضيفا أنه لن يكون هناك اتفاق ما لم تغيّر واشنطن سلوكها ونهجها التفاوضي.

من جانبه، قال ستيفن ميللر، نائب كبير موظفي البيت الأبيض، في مقابلة مع Fox News إن إيران تطرح على طاولة المفاوضات "إعادة فتح المضيق بشكل كامل"، إلى جانب "تنازلات أخرى عديدة سيتم الكشف عنها خلال الفترة المقبلة".

وأضاف: "كان الرئيس دونالد ترامب واضحا في أنه يحتفظ بخيار اتخاذ أي إجراء يراه ضروريا الآن أو في أي وقت مستقبلا للدفاع عن الأمن القومي الامريكي وحمايته."

وكانت تقارير سابقة قد أشارت إلى احتمال اعتماد نهج تدريجي في المفاوضات، يبدأ بمعالجة أكثر القضايا إلحاحا، وهي وقف الحرب وضمان حرية الملاحة الآمنة عبر مضيق هرمز، قبل الانتقال لاحقا إلى الملفات الأكثر تعقيدا من الناحيتين التقنية والسياسية، وفي مقدمتها البرنامج النووي الإيراني.

إعادة فتح مضيق هرمز

تتضمن التقارير المتعلقة بمسودات الاتفاق السابقة عناصر متكررة تشير إلى أن أي تفاهم محتمل سيشمل إعادة فتح مضيق هرمز واستعادة حركة الملاحة البحرية عبره.

ويعد مضيق هرمز ممرا مائيا دوليا استراتيجيا يمر عبره نحو خمس تجارة الطاقة العالمية. وقد تراجعت حركة الملاحة فيه بصورة حادة خلال الحرب، إذ انخفض عدد السفن العابرة من نحو 100 سفينة يوميا قبل اندلاع القتال إلى عدد محدود للغاية.

وكان الرئيس الامريكي دونالد ترامب قد صرح بأن أي اتفاق يتضمن إعادة فتح المضيق، لكنه لم يوضح ما إذا كان ذلك سيعني منح إيران سيادة أو صلاحيات خاصة عليه. وفي الوقت نفسه، طرح مسؤولون إيرانيون فكرة فرض رسوم عبور، وقدموا هذه الرسوم على أنها "أجور حماية" ضد أي هجمات محتملة.

وأعلنت طهران أنها قد تسمح بإعادة فتح المضيق أمام جزء من حركة الملاحة مقابل إنهاء الولايات المتحدة للحصار المفروض على الموانئ الإيرانية، والذي بدأ في 13 أبريل/نيسان عقب فشل المحادثات التي جرت في اسلام اباد. ومع ذلك، واصلت إيران التأكيد على أنها، بالتشارك مع عمان، تمارس السيطرة على مضيق هرمز باعتباره جزءا من المياه الإقليمية التابعة لهما.

وقال حميد رضا عزيزي ، الخبير في الشؤون الإيرانية لدى German Institute for International and Security Affairs، لمجلة نيوزويك: "لقد أصرت إيران باستمرار على الاعتراف بدورها المرتبط بالسيادة في المضيق، لكنها أظهرت في الآونة الأخيرة قدرا أكبر من المرونة بشأن مطلب فرض رسوم العبور."

كما أكدت طهران أنها لن تعيد فتح المضيق إلا أمام السفن المدنية ووفقا لما وصفته بـ"الترتيبات الإيرانية". وفي هذا السياق، شدد المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي على ضرورة توظيف المضيق لتحقيق مكاسب اقتصادية لإيران.

ويشكل هذا الموقف تناقضا مع الرؤية الامريكية لمبدأ حرية الملاحة، إذ ترى واشنطن أن المرور عبر الممرات المائية الدولية يجب أن يتم بحرية كاملة، ومن دون إخضاعه لـ"ترتيبات" أو شروط تفرضها دولة بعينها على السفن العابرة.

تخفيف العقوبات

تطالب إيران بالإفراج عن نحو 25 مليار دولار من أموالها المجمدة في المرحلة الأولى من تخفيف العقوبات، على أن يتم تحرير المزيد من الأصول المالية بشكل تدريجي في المراحل اللاحقة.

ووفقا للتقارير، قدمت الولايات المتحدة إلى طهران مقترحا يتضمن الإفراج عن 25% من الأصول الإيرانية المجمدة، أي ما يقارب 25 مليار دولار، مقابل السماح بنقل اليورانيوم المخصب إلى خارج البلاد والقبول بسقف تخصيب يبلغ 3.67%.

في المقابل، أفادت وسائل إعلام تابعة لـ (الحرس الثوري الإيراني) بأن طهران تطالب بالإفراج الفوري عن نصف الأموال المجمدة بمجرد توقيع الاتفاق، على أن يتم الإفراج عن النصف الثاني خلال 60 يوما.

لكن الخارجية الايرانية أوضحت أن إيران تنوي استخدام جزء من الأموال التي سيتم الإفراج عنها لإعادة بناء وتطوير برامجها للصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة، وهو أمر تعتبره الولايات المتحدة غير مقبول.

وقال الخبير الإيراني حميد رضا عزيزي  لمجلة نيوزويك: "تكمن العقدة الرئيسية في ما إذا كانت الولايات المتحدة مستعدة لرفع الحصار البحري في مرحلة مبكرة والإفراج عن جزء من الأصول الإيرانية المجمدة ضمن حزمة أولية من الإجراءات."

البرنامج النووي

لم تعلن إيران حتى الآن بشكل رسمي التزامها بالتخلص من مخزونها من اليورانيوم عالي التخصيب أو وقف عمليات تخصيب اليورانيوم، رغم تأكيدات إدارة الرئيس الامريكي دونالد ترامب بأن هذه القضايا جزء من التفاهمات المطروحة.

وكان مسؤولون إيرانيون قد أكدوا سابقا أن أي مطلب امريكي يقضي بالوصول إلى "صفر تخصيب" أو العودة إلى مستوى التخصيب البالغ 3.6% المنصوص عليه في (الاتفاق النووي المبرم عام 2015) يمثل "خطا أحمر" بالنسبة لطهران.

من جانبه، شدد ترامب على أن أي اتفاق جديد يجب أن يكون "كبيرا وذا مغزى"، مؤكدا رفضه لأي صيغة تشبه اتفاق عام 2015 الذي خفف العقوبات مقابل فرض قيود على البرنامج النووي الإيراني.

ويرى حميد رضا عزيزي أن التوصل إلى اتفاق إطار أو مذكرة تفاهم يبقى ممكنا رغم الخلافات القائمة، سواء فيما يتعلق بمضيق هرمز أو بالبرنامج النووي.وقال: "فيما يتعلق بالملف النووي، فإن التعقيد الفني لهذا الموضوع يفرض بطبيعته مفاوضات تفصيلية ودقيقة."

وأضاف: "أتوقع أن يتضمن اتفاق الإطار صيغة عامة تؤكد التزام إيران بعدم السعي إلى امتلاك أسلحة نووية، مع ترك التفاصيل التقنية وآليات التنفيذ للمفاوضات اللاحقة."

 تحذيرات من الاتفاق المقترح

قال لين خودوروفوسكي، المستشار الأول لرئيس Krach Institute for Tech Diplomacy في Purdue University، إن السماح للنظام الإيراني - على حد تعبيره - بالبقاء رغم ضعفه وأزماته الاقتصادية، ومنحه فرصة لإحياء برنامجه النووي مستقبلا، حتى لو كان ذلك بعد مغادرة الرئيس دونالد ترامب للسلطة، ستكون له عواقب خطيرة.

وأضاف: "إن السماح لنظام ضعيف ومفلس بالبقاء، ثم إعادة بناء برنامجه النووي عند أول فرصة سانحة، سيطاردنا بلا شك في المستقبل."

وتابع قائلا: "سيكون التعامل لاحقا مع نظام أكثر ثراء وقوة أكثر صعوبة وأكثر كلفة."

 ردود الفعل داخل الولايات المتحدة وإيران

أوضح الخبير الإيراني حميد رضا عزيزي  أن هناك تيارات متشددة في كل من إيران والولايات المتحدة تعارض أي اتفاق لا يحقق الحد الأقصى من مطالبها وأولوياتها.وقال: "أعتقد أن هذا القيد السياسي أقوى حاليا في الولايات المتحدة منه في إيران."

وحتى 26 مايو/أيار، لم تكن طهران وواشنطن قد نجحتا في تجاوز الخلافات المتعلقة بجميع الملفات الرئيسية.

وأكد مسؤولون إيرانيون أنهم لن يقبلوا بمناقشة برنامجهم النووي على أساس التخلي عن التخصيب، مطالبين الولايات المتحدة بالاعتراف بحق إيران في تخصيب اليورانيوم داخل أراضيها.

في المقابل، شدد الوسطاء والمسؤولون الامريكيون على أن أي تخفيف اقتصادي أو رفع للعقوبات لن يتم من دون التزامات إيرانية جدية بشأن البرنامج النووي، وهو ما وصفه Institute for the Study of War بأنه "عقبة رئيسية" تعرقل التوصل إلى اتفاق شامل.

 اتفاقات أبراهام وتعقيدات إضافية

قد يواجه الاتفاق المحتمل مع إيران عقبة إضافية تتمثل في ربطه بمشروع دبلوماسي أوسع يسعى إليه ترامب لتوسيع نطاق اتفاقات ابراهام، وهي الاتفاقات التي أبرمت عام 2020 لتطبيع العلاقات بين إسرائيل وعدد من الدول العربية.

وكان ترامب قد كتب عبر منصة Truth Social أن المفاوضات مع إيران "تسير بشكل جيد"، لكنه ربط أي اتفاق نهائي بتوسيع دائرة الدول المنضمة إلى اتفاقات أبراهام.

وقال ترامب يوم الاثنين إنه طلب من:السعودية العربية ،قطر،باكستان،تركيا،مصر،الاردن الانضمام إلى اتفاقات أبراهام وتطبيع العلاقات مع إسرائيل في إطار مساعيه لإنهاء الحرب مع إيران.

إلا أن باكستان رفضت المقترح، بينما لم تصدر الدول الأخرى أي ردود رسمية واضحة على هذا الطلب.

تقييم الخبراء

قال بنيامين فريدمان ، مدير السياسات في مركز Defense Priorities البحثي: "إن مطالبة ترامب بانضمام مزيد من الدول إلى اتفاقات أبراهام كجزء من الاتفاق مع إيران أمر غير واقعي تماما."

وأضاف: "آمل أن يكون ذلك مجرد إشارة رمزية لطمأنة الإسرائيليين قبل فرض قيود عليهم في لبنان، لكن من المرجح أنه مجرد حديث سياسي لا أكثر."

ويرى فريدمان أن التوصل إلى وقف إطلاق نار بين الولايات المتحدة وإيران، وإعادة فتح مضيق هرمز، وتأجيل الملفات النووية الأكثر تعقيدا إلى مراحل لاحقة، قد يكون أفضل نتيجة ممكنة في الظروف الحالية.

وختم بالقول: "ينبغي لإدارة ترامب إتمام هذا الاتفاق، لأنه في جوهره قريب مما كانت إيران تعرضه منذ أسابيع وفقا للتقارير المتداولة."

 الخلاصة

تكشف هذه التسريبات أن الاتفاق المقترح لا يركز فقط على وقف الحرب أو الملف النووي، بل يتداخل مع قضايا أوسع تشمل الملاحة الدولية في مضيق هرمز، والعقوبات الاقتصادية، ومستقبل التوازنات الإقليمية، وحتى مشروع توسيع اتفاقات أبراهام. لذلك فإن نجاحه أو فشله لن يحدد فقط شكل العلاقة الامريكية الإيرانية، بل قد يؤثر في مجمل المشهد السياسي والأمني في الشرق الأوسط خلال السنوات المقبلة.

  مواضيع أخرى للمؤلف
←  دلفي في قلب السليمانية..العالم يناقش مستقبله
←  فرانسيس فوكوياما:أوكرانيا وإيران تغيران طبيعة الحرب..انتباه
←  مجلة"نيوزويك": ماذا يتضمن الاتفاق مع إيران؟
←  الرئيس مام جلال والعمل البرلماني.. حصن ضد الاستبداد وجسر للوحدة الوطنية
←  بين صخب المنابر وصمت الشراكة: لماذا لا تنتج الحرب الإعلامية نصرا سياسيا في كردستان؟
←  ​الاتحاد الوطني الكردستاني… صمام أمان عراق ما بعد 2003
←  السفاهة كاداة للتسلط… وتبرير الفشل والاخفاقات
←  الصحافة الكردية… من "صوت القضية" إلى "ركيزة الحكم الرشيد"
←  عن هستيريا التسلط وإنكار الهزيمة
←  نزار آميدي رئيسا..امتداد لإرث مام جلال
←  الاستقرار في سوريا..بين الدبلوماسية والهمجية
←  وحدة الاراضي… شعار غادر لقمع وابادة المكونات غير العربية
←  لامبارك استمع لعادل إمام… ولا صدام اقتدى بنصيحة مام جلال
←  رسالة لمن طغى …!!
←  حصاد المرصد لعام متشابك ومضطرب
←  زيارة البرزاني الى تركيا : دروس ورسائل
←  الاستفتاء .. رفض البدائل الدولية والمجازفة بالمكتسبات
←  جسر كردي-عربي واقليمي في قلب التحالف الديمقراطي
←  دونالد ترامب:بداية عصر جديد مثير من النجاح الوطني
←  شاناز إبراهيم أحمد:التآم جروح التاريخ.. تكريم ضحايا جينوسايد الأنفال
←  جريمة فردية وليست فتنة
←  قرارات منع اللغة الكوردية.. خلل عابر أم محاولات ممنهجة ؟
←  حيّ على الالتزام والوئام
←  الاغتيال المقنَّع ..رسالة دم الى الشارع
←  شتان بين تسليم السلاح او حرقه
←  -ترجمات- تولاي حاتم أوغلاري :​نحن على أعتاب لحظة تاريخية
←  عائشة غول: سنكون في السليمانية لحدث تاريخي
←  صحيفة "ميلليت"التركية:ماذا حدث على ارتفاع ​852 مترا ؟
←  مجلة تايم:شرق أوسط جديد يتكشف أمام أعيننا
←  الأمير تركي الفيصل:لا ينبغي للسيد ترامب أن يتبع معايير مزدوجة
←  موديرن دبلوماسي: شي جين بينغ يتخطى البريكس.. توبيخ صامت لكتلة متصدعة؟
←  حصاد النصف الاول من العام
←  تونجر بكرهان :إنها فرصة الجميع لإرساء الديمقراطية في تركيا
←  فورين افيرز :ترامب وكيفية انهاء مهمته في إيران والشرق الأوسط
←  تونجر بكرهان: ضمان الأمن بالمساواة والعدالة وليس بمزيد من التسلح
←  نيويورك تايوز:آية الله الخامنئي لديه خطة
←  موديرن دبلوماسي:الصين و تصاعد انتشار القواعد الأمريكية في الخليج والشرق الأوسط
←  بولدان: العملية السلمية دخلت مرحلة جديدة وتقتضي ​تفعيل البرلمان
←  بيان حقائق للبيت الأبيض:خبراء يؤكدون التدمير الكامل للمنشآت النووية الإيرانية
←  ترجمة خاص...بهتشلي يحذر من تطورات الحرب ويدعو لدعم مبادرة حل «الكردستاني»
←  بولدان: مجلس الأمة التركي الكبير امام مسؤوليات تاريخية
←  ترجمة خاص...الدروس الكبرى من 12 يوما من الحرب مع إيران
←  ترجمة خاص...الحرب الإسرائيلية الإيرانية: انتهت ولكن لم تُحل
←  الفيلسوف الروسي ألكسندر دوغين:حـــــرب عــــــالمية ثالــــــثة
←  ترجمة...مارك روته:العالم بحاجة إلى حلف ناتو أقوى
←  ريسبونسبل ستيت كرافت:العراق على حافة الهاوية بين إيران والمصالح الامريكية في حرب جديدة
←  صلاح الدين دميرتاش :"حان وقت الشجاعة وليس التحدي"
←  فورين افيرز: ترامب بين دخول الحرب او منع تصعيد كارثي
←  تقييم الوضع والمعضلات وتداعيات الحملة ضد إيران..(رؤية اسرائيلية)
←  ذي ناشنال:الخلاف بين بغداد وكردستان لا يقتصر على الطاقة فحسب
←  ناشيونال انترست:العراق في مرمى نيران الحرب الإسرائيلية الإيرانية
←  مظلوم عبدي: انها مرحلة تاريخية وعلى الكرد التكاتف واخذ مكانتهم
←  فورين افيرز:أمريكا على حافة كارثة في الشرق الأوسط
←  ديفيد إغناتيوس:مهمة إسرائيل في إيران تتسلل إلى تغيير النظام
←  ناشيونال انترست: الصراع الإسرائيلي الإيراني واعادة تشكيل الشرق الأوسط
←  الاتحاد الوطني.. صوت العقل في وجه عواصف الحروب
←  ترجمات / فورين بوليسي: سيناريوهات لنهاية الحرب الإسرائيلية الإيرانية
←  ترجمات / كينيث م. بولاك:خيار طهران الأخطر للرد على إسرائيل
←  ترجمات: تصعيد يضع الشرق الأوسط على حافة الانفجار
←  ترجمات/ نيويورك تايمز:احتمالات تحول الصراع الإسرائيلي الإيراني إلى مزيد من الاضطرابات
←  ترجمات : هل الحرب في الشرق الأوسط باتت وشيكة؟
←  ​موديرن دبلوماسي :الصين تتدخل في الصراع الإسرائيلي الإيراني مع ظهور الدعم الأمريكي
←  ترجمات: الموساد والخطة الأساسية للحملة العسكرية
←  ترجمات/ مايك واتسون:فرض السلام بالقوة
←  الغارديان: إسرائيل وإيران.. هل الصراع مرشح أن يدوم طويلا؟
←  فورين افيرز: توازن القوى الجديد في الشرق الأوسط..أمريكا وإيران والمحور العربي
←  من ضفاف الدجلة والفرات إلى شواطئ نيس
←  كلمة تولاي حاتم: لدينا فرصة تاريخية لحل مشكلة عمرها 100 عام
←  فورين بوليسي: إيران ليست ضعيفة
←  بين انجازات عظيمة ومهام اكثر
←  الرئيس مام جلال.. وضرورات تأسيس الاتحاد الوطني وحماية ثقله الاستراتيجي
←  الرئيس بافل وخطابات تجديد العهد وتصحيح المسار
←  ترجمة وتحرير...أحمد أوزر:أنا هنا لأنني كردي
←  ترجمة وتحرير..بكرهان: نشهد عملية تاريخية في الشرق الأوسط والعالم
←  ترجمة وتحرير..تولاي حاتم أوغولاري: لدينا مسؤولية كبيرة تجاه شعبنا
←  ترجمة وتحرير:السلام يعني تركيا ديمقراطية.. فرص مهمة ومخاطر جدية
←  ترجمة وتحرير: عن وجود القوات الأمريكية وقوات التحالف الدولي في العراق
←  الرئيس مام جلال ونهجه الراسخ للحل السلمي للقضية الكردية في تركيا
←  من مام جلال إلى رشيد:​رئاسة كردية للقمة العربية ...رسائل ومعان
←  بغداد.. اربع ​قمم ومفارقات أربع
←  الصحافة الكردية وتصويب مسار الحكم و جدلية “السلطة الرابعة”
←  العدد (٨٠٠٠) شهادة المهنية والمصداقية في زمن التقلّبات
←  المرصد..بعد العقد الثالث.. الريادة ومواكبة المرحلة
←  مستقبل العلاقات العربية-الكردية في العراق: التحديات، المقومات، والمكاسب
←  ترجماتي..(التعددية القطبية)... تقرير ميونيخ للأمن 2025
←  المجلس الاطلسي:المنافسة الاستراتيجية المتكاملة.. نهج جديد للأمن القومي الامريكي
←  سيرجي لافروف:ميثاق الأمم المتحدة، كأساس قانوني لعالم متعدد الأقطاب
←  ترجمات... ستيفن م. والت: 10 تداعيات على السياسة الخارجية لانتخابات الولايات المتحدة
←  ترجمات...لاري دايموند:الديمقراطية بدون امريكا
←  2025: عام التحول والحسم
←  قسد والإدارة الذاتية ومسؤوليات المرحلة العصيبة
←  التعداد السكاني في زمن الذكاء الاصطناعي
←  استثمار التعداد كفرصة للتقارب وليس التآمر
←  اقليم كردستان في الاستراتيجية الامريكية
←  فورين بوليسي: ماذا يعني فوز ترامب للسياسة الخارجية الأمريكية
←  فورين بوليسي: اسباب خسارة كامالا
←  فورين افيرز: كيف سيغير ترامب العالم؟
←  نيوزويك:أعظم عودة في تاريخ السياسة
←  ستيفن هادلي:محور الخاسرين الذي يقوده شي جين بينغ
←  كل ماتريد معرفته عن سباق البيت الابيض 2024
123